حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 3332
3331
باب في اجتناب الشبهات

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، أَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، أَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، ج٣ / ص٢٤٩عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ :

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ يُوصِي الْحَافِرَ : أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ . فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ دَاعِي امْرَأَةٍ ، فَجَاءَ فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَوَضَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأَكَلُوا فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا . فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ يَشْتَرِي لِي شَاةً ، فَلَمْ أَجِدْ فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارٍ لِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ إِلَيَّ بِهَا بِثَمَنِهَا ، فَلَمْ يُوجَدْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمِيهِ الْأُسَارَى .
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • ابن حجر
    إسناده صحيح
  • ابن حجر
    سنده قوي
  • المنذري
    سكت عنه
  • ابن الملقن
    إسناده صحيح
  • الدارقطني

    يرويه عاصم بن كليب واختلف عنه فرواه أبو يوسف القاضي عن أبي حنيفة عن عاصم بن كليب عن أبي بردة عن أبي موسى ووهم فيه والصواب عن عاصم بن كليب عن أبيه عن رجل من الأنصار عن النبي صلى الله عليه وسلم

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    كليب بن شهاب القضاعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    عاصم بن كليب الجرمي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة137هـ
  4. 04
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة191هـ
  5. 05
    أبو كريب محمد بن العلاء«أبو كريب»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 248) برقم: (3331) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 414) برقم: (6858) ، (5 / 335) برقم: (10934) ، (6 / 97) برقم: (11644) والدارقطني في "سننه" (5 / 514) برقم: (4768) ، (5 / 515) برقم: (4769) وأحمد في "مسنده" (10 / 5307) برقم: (22886) ، (10 / 5578) برقم: (23891) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 508) برقم: (6551) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 208) برقم: (6012) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 455) برقم: (3449) ، (7 / 456) برقم: (3450) والطبراني في "الأوسط" (2 / 168) برقم: (1605)

المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٣٠٧) برقم ٢٢٨٨٦

خَرَجْنَا [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ(١)] مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ [وفي رواية : بِجَنَازَةٍ(٢)] [رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ(٣)] [وَأَنَا غُلَامٌ مَعَ أَبِي(٤)] [فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ(٥)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ(٦)] [وفي رواية : كَانَ جَالِسًا عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ يُلْحَدُ(٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُهُ عَلَى حَفِيرَةِ الْقَبْرِ جَالِسًا(٨)] [وفي رواية : فَجَلَسَ عَلَى حُفْرَةِ الْقَبْرِ(٩)] [يُوصِي الْحَافِرَ قَالَ(١٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لِلَّذِي يَلْحَدُ(١١)] [وفي رواية : وَجَعَلَ يُومِي إِلَى الْحَفَّارِ ، وَيَقُولُ(١٢)] [أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرَّأْسِ(١٤)] [أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ(١٥)] [وفي رواية : وَأَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ الرِّجْلَيْنِ ،(١٦)] [فَرُبَّ(١٧)] [وفي رواية : لَرُبَّ(١٨)] [وفي رواية : وَرُبَّ(١٩)] [عِذْقٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ(٢٠)] ، فَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِيَنَا [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ تَلَقَّاهُ(٢١)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ(٢٢)] دَاعِي امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ فُلَانَةَ تَدْعُوكَ وَمَنْ مَعَكَ [وفي رواية : وَأَصْحَابَكَ(٢٣)] إِلَى طَعَامٍ [وفي رواية : فَلَقِيَهُ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُ إِلَى طَعَامٍ(٢٤)] [وفي رواية : صَنَعَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَعَامًا ، وَدَعَتْهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَدَعَتْهُ وَأَصْحَابَهُ(٢٦)] ، فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْنَا مَعَهُ [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبَ بِي أَبِي مَعَهُ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَتَاهَا(٢٨)] ، فَجَلَسْنَا [بَيْنَ يَدَيْ آبَائِنَا(٢٩)] مَجَالِسَ [وفي رواية : مَجْلِسَ(٣٠)] الْغِلْمَانِ [وفي رواية : الْأَبْنَاءِ(٣١)] مِنْ آبَائِهِمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ، ثُمَّ جِيءَ [وفي رواية : فَجِيءَ(٣٢)] [وفي رواية : فَجَاءَ ، وَجِيءَ(٣٣)] بِالطَّعَامِ [وفي رواية : فَلَمَّا جَلَسَ الْقَوْمُ أُتِيَ بِالطَّعَامِ(٣٤)] فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ ، وَوَضَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأَكَلُوا(٣٥)] [فَلَمْ يَأْكُلُوا حَتَّى رَأَوْا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَكَلَ(٣٦)] [فَبَيْنَا هُوَ يَأْكُلُ إِذْ كَفَّ يَدَهُ(٣٧)] ، فَفَطِنَ لَهُ الْقَوْمُ وَهُوَ يَلُوكُ لُقْمَتَهُ لَا يُجِيزُهَا [وفي رواية : قَالَ : وَقَدْ كُنَّا جَلَسْنَا مَجَالِسَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ ، قَالَ : فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَلُوكُ أَكْلَتَهُ(٣٨)] [وفي رواية : فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ(٣٩)] [وفي رواية : فَفَطِنَ آبَاؤُنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي يَدِهِ أَكْلَةٌ(٤٠)] ، فَرَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ ، وَغَفَلُوا عَنَّا ، ثُمَّ ذَكَرُوا فَأَخَذُوا بِأَيْدِينَا ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ اللُّقْمَةَ بِيَدِهِ حَتَّى تَسْقُطَ [وفي رواية : يَضْرِبُ يَدَ ابْنِهِ حَتَّى يَرْمِيَ الْعِرْقَ مِنْ يَدِهِ(٤١)] ، ثُمَّ أَمْسَكُوا بِأَيْدِينَا يَنْظُرُونَ مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَفَظَهَا فَأَلْقَاهَا [فَلَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُقْمَةً رَمَى بِهَا(٤٢)] ، فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٤٣)] : أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا [وفي رواية : إِنِّي لَأَجِدُ طَعْمَ لَحْمِ شَاةٍ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِهَا(٤٤)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا لَحْمُ شَاةٍ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ(٤٥)] [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الشَّاةَ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا(٤٦)] [وفي رواية : يُخْبِرُنِي أَنَّهُ أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا(٤٧)] ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ [وفي رواية : قَالَ : فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ(٤٨)] فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَجْمَعَكَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى طَعَامٍ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ تَزَلْ تُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي(٤٩)] [وفي رواية : لَمْ يَزَلْ يُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي(٥٠)] ، فَأَرْسَلْتُ [وفي رواية : وَإِنِّي أَرْسَلْتُ(٥١)] إِلَى الْبَقِيعِ [وفي رواية : إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْنَقِيعِ يُشْتَرَى لِي شَاةٌ(٥٢)] فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ [وفي رواية : إِنِّي كُنْتُ أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ أَطْلُبُ شَاةً فَلَمْ أُصِبْ(٥٣)] ، وَكَانَ [أَخِي(٥٤)] عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ابْتَاعَ [وفي رواية : اشْتَرَى(٥٥)] شَاةً أَمْسِ [وفي رواية : بِالْأَمْسِ(٥٦)] مِنَ الْبَقِيعِ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنِ ابْتُغِيَ [وفي رواية : يَشْتَرِي(٥٧)] لِي شَاةٌ فِي الْبَقِيعِ [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ بِثَمَنِهَا(٥٨)] فَلَمْ تُوجَدْ [فِيهِ شَاةٌ(٥٩)] ، فَذُكِرَ لِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ شَاةً ، فَأَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ فَلَمْ يَجِدْهُ الرَّسُولُ ، وَوَجَدَ أَهْلَهُ ، فَدَفَعُوهَا إِلَى رَسُولِي [وفي رواية : فَبَلَغَنِي أَنَّ جَارًا لِي اشْتَرَى شَاةً فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ فِيهَا ، فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَبَعَثَتْ بِهَا امْرَأَتُهُ(٦٠)] [ وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارٍ لِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ إِلَيَّ بِهَا بِثَمَنِهَا ، فَلَمْ يُوجَدْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى امْرَأَتِهِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِهَا ] [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ بِهَا إِلَى أَهْلِهِ بِالثَّمَنِ(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخِي وَأَنَا مِنْ أَعَزِّ النَّاسِ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا مِنْهَا لَمْ يُعَيِّرْ عَلَيَّ ، وَعَلَيَّ أَنْ أُرْضِيَهُ بِأَفْضَلَ مِنْهَا ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا(٦٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَارَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي دَارِهِمْ ، فَذَبَحُوا لَهُ شَاةً ، وَصَنَعُوا لَهُ مِنْهَا طَعَامًا ، فَأَخَذَ مِنَ اللَّحْمِ شَيْئًا لِيَأْكُلَهُ ، فَمَضَغَهُ سَاعَةً لَا يُسِيغُهُ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ هَذَا اللَّحْمِ ؟ فَقَالُوا : شَاةٌ لِفُلَانٍ ، ذَبَحْنَاهَا حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهَا ، فَنُرْضِيهِ مِنْ لَحْمِهَا(٦٣)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَطْعِمُوهَا [وفي رواية : أَطْعِمِيهِ(٦٤)] الْأُسَارَى [وفي رواية : وَأَمَرَ بِالطَّعَامِ لِلْأُسَارَى(٦٥)] [فَتَنَزَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِطَرْحِهَا ، بَلْ أَمَرَهُمْ بِالصَّدَقَةِ بِهَا ، إِذْ أَمَرَهُمْ أَنْ يُطْعِمُوهَا الْأُسَارَى(٦٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  3. (٣)سنن أبي داود٣٣٣١·مسند أحمد٢٣٨٩١·مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٧٠·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩٣٤٥٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  5. (٥)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  6. (٦)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  10. (١٠)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  15. (١٥)سنن أبي داود٣٣٣١·مصنف عبد الرزاق٦٥٥١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٨٩١·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٣٨٩١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٨٩١·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨·
  21. (٢١)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  22. (٢٢)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  23. (٢٣)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  24. (٢٤)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  25. (٢٥)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  28. (٢٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  32. (٣٢)سنن أبي داود٣٣٣١·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  34. (٣٤)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  35. (٣٥)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  37. (٣٧)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  40. (٤٠)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  41. (٤١)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  43. (٤٣)سنن أبي داود٣٣٣١·مسند أحمد٢٢٨٨٦٢٣٨٩١·المعجم الأوسط١٦٠٥·سنن البيهقي الكبرى٦٨٥٨١٠٩٣٤١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٦٩٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  45. (٤٥)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  46. (٤٦)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  47. (٤٧)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  49. (٤٩)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
  50. (٥٠)شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  51. (٥١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·سنن الدارقطني٤٧٦٨٤٧٧٠·شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  56. (٥٦)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٣٣٣١·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  59. (٥٩)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  60. (٦٠)سنن الدارقطني٤٧٦٨·
  61. (٦١)شرح معاني الآثار٦٠١٢·شرح مشكل الآثار٣٤٤٩·
  62. (٦٢)سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  63. (٦٣)المعجم الأوسط١٦٠٥·
  64. (٦٤)سنن أبي داود٣٣٣١·سنن البيهقي الكبرى١٠٩٣٤·
  65. (٦٥)سنن البيهقي الكبرى١١٦٤٤·سنن الدارقطني٤٧٦٩·
  66. (٦٦)شرح معاني الآثار٦٠١٢·
مقارنة المتون42 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية3332
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْحَافِرَ(المادة: الحافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَفَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أُبَيٍّ " قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّوْبَةِ النَّصُوحِ فَقَالَ : هُوَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ حِينَ يَفْرُطُ مِنْكَ ، وَتَسْتَغْفِرُ اللَّهَ بِنَدَامَتِكَ عِنْدَ الْحَافِرِ ، ثُمَّ لَا تَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا " قِيلَ : كَانُوا لِكَرَامَةِ الْفَرَسِ عِنْدَهُمْ وَنَفَاسَتِهِمْ بِهَا لَا يَبِيعُونَهَا إِلَّا بِالنَّقْدِ ، فَقَالُوا : النَّقْدُ عِنْدَ الْحَافِرِ : أَيْ عِنْدِ بَيْعِ ذَاتِ الْحَافِرِ ، وَسَيَّرُوهُ مَثَلًا . وَمَنْ قَالَ " عِنْدَ الْحَافِرَةِ " فَإِنَّهُ لَمَّا جَعَلَ الْحَافِرَ فِي مَعْنَى الدَّابَّةِ نَفْسِهَا ، وَكَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ الذَّاتِ أُلْحِقَتْ بِهِ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ ، إِشْعَارًا بِتَسْمِيَةِ الذَّاتِ بِهَا ، أَوْ هِيَ فَاعِلَةٌ مِنَ الْحَفْرِ ، لِأَنَّ الْفَرَسَ بِشِدَّةِ دَوْسِهَا تَحْفِرُ الْأَرْضَ . هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ أَوَّلِيَّةٍ ، فَقِيلَ : رَجَعَ إِلَى حَافِرِهِ وَحَافِرَتِهِ ، وَفَعَلَ كَذَا عِنْدَ الْحَافِرِ وَالْحَافِرَةِ . وَالْمَعْنَى تَنْجِيزُ النَّدَامَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ عِنْدَ مُوَاقَعَةِ الذَّنْبِ مِنْ غَيْرِ تَأْخِيرٍ ، لِأَنَّ التَّأْخِيرَ مِنَ الْإِصْرَارِ . وَالْبَاءُ فِي " بِنَدَامَتِكَ " بِمَعْنَى مَعَ أَوْ لِلِاسْتِعَانَةِ : أَيْ تَطْلُبُ مَغْفِرَةَ اللَّهِ بِأَنْ تَنْدَمَ . وَالْوَاوُ فِي " وَتَسْتَغْفِرُ " لِلْحَالِ ، أَوْ لِلْعَطْفِ عَلَى مَعْنَى النَّدَمِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ [ لَا ] يُتْرَكُ عَلَى حَالَتِهِ حَتَّى يُرَدَّ إِلَى حَافِرَتِهِ " أَيْ أَوَّلِ تَأْسِيسِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُرَاقَةَ " ق

لسان العرب

[ حفر ] حفر : حَفَرَ الشَّيْءَ يَحْفِرُهُ حَفْرًا وَاحْتَفَرَهُ : نَقَّاهُ كَمَا تُحْفَرُ الْأَرْضُ بِالْحَدِيدَةِ ، وَاسْمُ الْمُحْتَفَرِ الْحُفْرَةُ . وَاسْتَحْفَرَ النَّهْرُ : حَانَ لَهُ أَنْ يُحْفَرَ . وَالْحَفِيرَةُ وَالْحَفَرُ وَالْحَفِيرُ . الْبِئْرُ الْمُوَسَّعَةُ فَوْقَ قَدْرِهَا ، وَالْحَفَرُ ، بِالتَّحْرِيكِ : التُّرَابُ الْمُخْرَجُ مِنَ الشَّيْءِ الْمَحْفُورِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْهَدَمِ ، وَيُقَالُ : هُوَ الْمَكَانُ الَّذِي حُفِرَ ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ : قَالُوا : انْتَهَيْنَا وَهَذَا الْخَنْدَقُ الْحَفَرُ وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَحْفَارٌ ، وَأَحَافِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جُوبَ لَهَا مِنْ جَبَلٍ هِرْشَمِّ مُسْقَى الْأَحَافِيرِ ثَبِيتُ الْأُمِّ وَقَدْ تَكُونُ الْأَحَافِيرُ جَمْعَ حَفِيرٍ كَقَطِيعٍ وَأَقَاطِيعَ . وَفِي الْأَحَادِيثِ : ذِكْرُ حَفَرِ أَبِي مُوسَى ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالْفَاءِ ، وَهِيَ رَكَايَا احْتَفَرَهَا عَلَى جَادَّةِ الطَّرِيقِ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ ، وَفِيهِ ذِكْرُ الْحَفِيرَةِ ، بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْفَاءِ ، نَهْرٌ بِالْأُرْدُنِّ نَزَلَ عِنْدَهُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَأَمَّا بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْفَاءِ فَمَنْزِلٌ بَيْنَ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَمِلْكٍ يَسْلُكُهُ الْحَاجُّ . وَالْمِحْفَرُ وَالْمِحْفَرَةُ وَالْمِحْفَارُ : الْمِسْحَاةُ وَنَحْوُهَا مِمَّا يُحْتَفَرُ بِهِ ، وَرَكِيَّةٌ حَفِيرَةٌ ، وَحَفَرٌ بَدِيعٌ ، وَجَمْعُ الْحَفَرِ أَحْفَارٌ ؛ وَأَتَى يَرْبُوعًا مُقَصِّعًا أَوْ مُرَهِّطًا فَحَفَرَهُ وَحَفَرَ عَنْهُ وَاحْتَفَرَهُ . الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : يُقَالُ حَافِرٌ مُحَافِر

دَاعِي(المادة: داعي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    473 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَقْضِي بَيْنَ الْمُخْتَلِفِينَ مِنْ الْفُقَهَاءِ فِي الشَّاةِ الْمَغْصُوبَةِ إذَا ذُبِحَتْ وَشُوِيَتْ ، هَلْ لِلْمَغْصُوبَةِ مِنْهُ أَنْ يَأْخُذَهَا وَهِيَ كَذَلِكَ أَمْ لَا ؟ 3456 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ - قال : حَسِبْتُهُ مِنْ الْأَنْصَارِ - قال أبو جعفر : سَقَطَ فِي كِتَابِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ لَا أَعْرِفُ اسْمَهُ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَلَقِيَهُ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَدْعُوهُ إلَى طَعَامٍ ، فَجَلَسْنَا مَجْلِسَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ ، فَفَطِنَ آبَاؤُنَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ أَكْلَةٌ ، فَقَالَ : إنَّ هَذِهِ الشَّاةَ تُخْبِرُنِي أَنَّهَا أُخِذَتْ بِغَيْرِ حِلِّهَا ، فَقَامَتْ الْمَرْأَةُ ، فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ : لَمْ يَزَلْ يُعْجِبُنِي أَنْ تَأْكُلَ فِي بَيْتِي ، وَإِنِّي أَرْسَلْتُ إلَى النَّقِيعِ ، فَلَمْ تُوجَدْ فِيهِ شَاةٌ ، وَكَانَ أَخِي اشْتَرَى شَاةً بِالْأَمْسِ ، فَأَرْسَلت بِهَا إلَى أَهْلِهِ بِالثَّمَنِ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى . 3457 - وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قال : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ قال : خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ بِعَيْنِهَا فِي كَلَامٍ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الْكَلَامِ . قال أبو جعفر : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِطْعَامِ الشَّاةِ الْأُسَارَى ، وَهُمْ مِمَّنْ تَجُوزُ الصَّدَقَةُ عَلَيْهِمْ بِمِثْلِهَا ، وَلَمْ يَأْمُرْ بِحَبْسِهَا لِلَّذِي ذُبِحَتْ وَهِيَ عَلَى مِلْكِهِ لِيَأْخُذَهَا وَهِيَ كَذَلِكَ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى ارْتِفَاعِ مِلْكِهِ عَنْهَا ، وَعَلَى وُقُوعِ مِلْكِ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا مَا أَحْدَثَ مِنْ الذَّبْحِ وَالشَّيِّ عَلَيْهَا ، كَمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَقُولُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    3332 3331 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، أَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، أَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ يُوصِي الْحَافِرَ : أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ ، أَوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ . فَلَمَّا رَجَعَ اسْتَقْبَلَهُ دَاعِي امْرَأَةٍ ، فَجَاءَ فَجِيءَ بِالطَّعَامِ فَوَضَعَ يَدَهُ ، ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأَكَلُوا فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا . فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأَةُ ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ يَشْتَرِي لِي شَاةً ، فَلَمْ أَجِدْ فَأَرْسَلْتُ إِلَى جَارٍ لِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أَنْ أَرْسِلْ إِ

الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث