حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ

٩ أحاديث٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/١٠٤) برقم ٧٧٧

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : رَجُلٌ(١)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي [وفي رواية : دُلَّنِي(٣)] بِعَمَلٍ [وفي رواية : عَلِّمْنِي شَيْئًا(٤)] [وفي رواية : عَلِّمْنِي عَمَلًا(٥)] [وفي رواية : عَلَى عَمَلٍ(٦)] يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ [وفي رواية : يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ(٧)] [وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ(٨)] . قَالَ : لَئِنْ [كُنْتَ(٩)] قَصَّرْتَ [وفي رواية : أَقْصَرْتَ(١٠)] فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ عَرَّضْتَ [وفي رواية : ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ(١١)] [وفي رواية : غرَّضْتَ(١٢)] الْمَسْأَلَةَ ! أَعْتِقِ النَّسَمَةَ [وفي رواية : النَّسَمَ(١٣)] وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَمَا هُمَا [وفي رواية : أَهُمَا(١٥)] سَوَاءٌ ؟ [وفي رواية : أَوَلَيْسَتَا بِوَاحِدَةٍ ؟(١٦)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَا وَاحِدًا ؟(١٧)] قَالَ : لَا ، عِتْقُ النَّسَمَةِ [وفي رواية : إِنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ(١٨)] أَنْ تُفْرِدَ [وفي رواية : تَنْفَرِدَ(١٩)] بِهَا [وفي رواية : بِعِتْقِهَا(٢٠)] ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ [وفي رواية : تُعْطِيَ(٢١)] فِي ثَمَنِهَا [وفي رواية : فِي عِتْقِهَا(٢٢)] ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ [وفي رواية : الْمَوْكُوفَةُ(٢٣)] ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ [وفي رواية : الْقَاطِعِ(٢٤)] ، قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ [وفي رواية : فَمَنْ يُطِيقُ(٢٥)] ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : مُرْ [وفي رواية : وَمُرْ(٢٦)] [وفي رواية : وَأْمُرْ(٢٧)] بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُطِقْ(٢٨)] ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٢٩)] ؟ قَالَ : فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ [وفي رواية : الْخَيْرِ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  3. (٣)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  6. (٦)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·سنن الدارقطني٢٠٥٦·مسند الطيالسي٧٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٨٨٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٨٨٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٨٨٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٨٨٠·سنن الدارقطني٢٠٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·سنن الدارقطني٢٠٥٦·مسند الطيالسي٧٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٨٨٨٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٩ / ٩
  • مسند أحمد · #18880

    أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَيْسَتَا بِوَاحِدَةٍ ؟ قَالَ : لَا ، إِنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي عِتْقِهَا ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنَ الْخَيْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بجيلة .

  • صحيح ابن حبان · #376

    لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، قَالَ : أَوَ لَيْسَتَا بِوَاحِدَةٍ ؟ قَالَ : لَا ، عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعْطِيَ فِي ثَمَنِهَا ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْقَاطِعِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَاكَ ، فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، وَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #21368

    جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ . قَالَ : " لَئِنْ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ غَرَّضْتَ الْمَسْأَلَةَ أَعْتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَهُمَا سَوَاءٌ ؟ قَالَ : " لَا ، عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِهَا وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ " . قَالَ : فَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ وَاسْقِ الظَّمْآنَ " . قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ . قَالَ : " مُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ " . قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ .

  • سنن الدارقطني · #2056

    لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ ، لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ " ؛ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَيْسَتَا وَاحِدًا ؟ قَالَ : " لَا ، عِتْقُ الرَّقَبَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ .

  • سنن الدارقطني · #2058

    فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ . ، قَالَ: ،

  • مسند الطيالسي · #777

    لَئِنْ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ عَرَّضْتَ الْمَسْأَلَةَ ! أَعْتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَمَا هُمَا سَوَاءٌ ؟ قَالَ : " لَا ، عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ " ، قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ وَاسْقِ الظَّمْآنَ " ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : " مُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ " ، قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ ذَاكَ ؟ قَالَ : " فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2879

    لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ " قَالَ : أَوَلَيْسَا وَاحِدًا ؟ قَالَ : " فَإِنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ أَنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا ، وَالْمِنْحَةُ الْمَوْكُوفَةُ ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ ، فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ ، فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3138

    لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، قَالَ : أَوَلَيْسَا وَاحِدًا ؟ قَالَ : لَا ؛ عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ .

  • شرح مشكل الآثار · #3139

    وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ ذِكْرِ عِتْقِ الرَّقَبَةِ ، فَوَجَدْنَاهُ مَا قَدْ عَرَفَ النَّاسُ مِمَّا تَعَبَّدَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ فِي كَفَّارَةِ الْقَتْلِ الْخَطَأِ ، وَفِي الظِّهَارِ وَفِي كَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ ، وَفِي مِثْلِ ذَلِكَ مِنَ النُّذُورِ الَّتِي يَنْذُرُونَهَا ، وَالْإِيجَابَاتِ الَّتِي يُوجِبُونَهَا ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا يَتَطَوَّعُونَهُ مِنْ ذَلِكَ الْجِنْسِ . وَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَفَكُّ الرَّقَبَةِ ، فَوَجَدْنَا ذَلِكَ عَلَى فَكِّهَا مِمَّا هِيَ مَأْسُورَةٌ بِهِ مِنْ دَيْنٍ ، هِيَ فِيهِ مَحْبُوسَةٌ ، وَمِمَّا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا هِيَ بِهِ مَطْلُوبَةٌ حَتَّى تُفَكَّ مِنْ ذَلِكَ بِتَخْلِيصِهَا مِنْهُ ، وَإِخْرَاجِهَا عَنْهُ ، وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ فِكَاكُ الرَّهْنِ أَيْ تَخْلِيصُهُ مِنْ يَدِ مُرْتَهِنِهِ بِدَفْعِ مَا هُوَ فِي يَدِهِ مَرْهُونٌ بِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَدْ رَوَيْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا عِنْدَ نَوْمِهِ : وَفُكَّ رِهَانِي ، أَيْ خَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا مَطْلُوبٌ بِهِ ، وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا الْعَانِي الَّذِي قَدْ رُوِيَ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَا قَدْ رُوِيَ ، وَهُوَ الْأَسِيرُ .