حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 21368
21368
باب فضل إعتاق النسمة وفك الرقبة

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الزَّاهِدُ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَا : ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ ، عَنْ ج١٠ / ص٢٧٣عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ :

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ . قَالَ : " لَئِنْ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ غَرَّضْتَ الْمَسْأَلَةَ أَعْتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَهُمَا سَوَاءٌ ؟ قَالَ : " لَا ، عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِهَا وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ " . قَالَ : فَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ وَاسْقِ الظَّمْآنَ " . قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ . قَالَ : " مُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ " . قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ
معلقمرفوع· رواه البراء بن عازب الأوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    البراء بن عازب الأوسي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن عوسجة النهمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    طلحة بن مصرف الهمداني«سيد القراء»
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عيسى بن عبد الرحمن السلمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    يونس بن حبيب الماصر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    ابن فورك
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة406هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 97) برقم: (376) والحاكم في "مستدركه" (2 / 217) برقم: (2879) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 272) برقم: (21368) والدارقطني في "سننه" (3 / 54) برقم: (2056) وأحمد في "مسنده" (8 / 4250) برقم: (18880) والطيالسي في "مسنده" (2 / 104) برقم: (777) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 164) برقم: (3138)

الشواهد9 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٢/١٠٤) برقم ٧٧٧

جَاءَ أَعْرَابِيٌّ [وفي رواية : رَجُلٌ(١)] إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٢)] وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي [وفي رواية : دُلَّنِي(٣)] بِعَمَلٍ [وفي رواية : عَلِّمْنِي شَيْئًا(٤)] [وفي رواية : عَلِّمْنِي عَمَلًا(٥)] [وفي رواية : عَلَى عَمَلٍ(٦)] يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ [وفي رواية : يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ(٧)] [وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ(٨)] . قَالَ : لَئِنْ [كُنْتَ(٩)] قَصَّرْتَ [وفي رواية : أَقْصَرْتَ(١٠)] فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ عَرَّضْتَ [وفي رواية : ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ(١١)] [وفي رواية : غرَّضْتَ(١٢)] الْمَسْأَلَةَ ! أَعْتِقِ النَّسَمَةَ [وفي رواية : النَّسَمَ(١٣)] وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَمَا هُمَا [وفي رواية : أَهُمَا(١٥)] سَوَاءٌ ؟ [وفي رواية : أَوَلَيْسَتَا بِوَاحِدَةٍ ؟(١٦)] [وفي رواية : أَوَلَيْسَا وَاحِدًا ؟(١٧)] قَالَ : لَا ، عِتْقُ النَّسَمَةِ [وفي رواية : إِنَّ عِتْقَ النَّسَمَةِ(١٨)] أَنْ تُفْرِدَ [وفي رواية : تَنْفَرِدَ(١٩)] بِهَا [وفي رواية : بِعِتْقِهَا(٢٠)] ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ [وفي رواية : تُعْطِيَ(٢١)] فِي ثَمَنِهَا [وفي رواية : فِي عِتْقِهَا(٢٢)] ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ [وفي رواية : الْمَوْكُوفَةُ(٢٣)] ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ [وفي رواية : الْقَاطِعِ(٢٤)] ، قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ [وفي رواية : فَمَنْ يُطِيقُ(٢٥)] ذَلِكَ ؟ قَالَ : فَأَطْعِمِ الْجَائِعَ وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : مُرْ [وفي رواية : وَمُرْ(٢٦)] [وفي رواية : وَأْمُرْ(٢٧)] بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، قَالَ : فَمَنْ لَمْ يُطِقْ [وفي رواية : فَإِنْ لَمْ تُطِقْ(٢٨)] ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٢٩)] ؟ قَالَ : فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ [وفي رواية : الْخَيْرِ(٣٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  3. (٣)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  6. (٦)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  7. (٧)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  8. (٨)سنن الدارقطني٢٠٥٦·
  9. (٩)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  10. (١٠)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  14. (١٤)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·سنن الدارقطني٢٠٥٦·مسند الطيالسي٧٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٨٨٨٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  18. (١٨)مسند أحمد١٨٨٨٠·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  21. (٢١)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٨٨٨٠·
  23. (٢٣)المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٧٦·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٨٨٨٠·سنن الدارقطني٢٠٥٨·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن الدارقطني٢٠٥٦·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٨٨٨٠·صحيح ابن حبان٣٧٦·سنن البيهقي الكبرى٢١٣٦٨·سنن الدارقطني٢٠٥٦·مسند الطيالسي٧٧٧·المستدرك على الصحيحين٢٨٧٩·شرح مشكل الآثار٣١٣٨·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٨٨٨٠·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١21368
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
النَّسَمَةَ(المادة: النسمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَسَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً ، أَوْ فَكَّ رَقَبَةً . النَّسَمَةُ : النَّفْسُ وَالرُّوحُ . أَيْ مَنْ أَعْتَقَ ذَا رُوحٍ . وَكُلُّ دَابَّةٍ فِيهَا رُوحٌ فَهِيَ نَسَمَةٌ ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ النَّاسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَّأَ النَّسَمَةَ " أَيْ خَلَقَ ذَاتَ الرُّوحِ ، وَكَثِيرًا مَا كَانَ يَقُولُهَا إِذَا اجْتَهَدَ فِي يَمِينِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنَكَّبُوا الْغُبَارَ ، فَإِنَّ مِنْهُ تَكُونُ النَّسَمَةُ " هِيَ هَاهُنَا النَّفَسُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَاحِدُ الْأَنْفَاسِ . أَرَادَ تَوَاتُرَ النَّفَسِ وَالرَّبْوَ وَالنَّهِيجَ ، فَسُمِّيَتِ الْعِلَّةُ نَسَمَةً ، لِاسْتِرَاحَةِ صَاحِبِهَا إِلَى تَنَفُّسِهِ ، فَإِنَّ صَاحِبَ الرَّبْوِ لَا يَزَالُ يَتَنَفَّسُ كَثِيرًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَمَّا تَنَسَّمُوا رُوحَ الْحَيَاةِ " أَيْ وَجَدُوا نَسِيمَهَا . وَالتَّنَسُّمُ : طَلَبُ النَّسِيمِ وَاسْتِنْشَاقُهُ . وَقَدْ نَسَمَتِ الرِّيحُ تَنْسِمُ نَسَمًا وَنَسِيمًا . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " بُعِثْتُ فِي نَسَمِ السَّاعَةِ " هُوَ مِنَ النَّسِيمِ ، أَوَّلُ هُبُوبِ الرِّيحِ الضَّعِيفَةِ : أَيْ بُعِثْتُ فِي أَوَّلِ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وَضَعْفِ مَجِيئِهَا . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ نَسَمَةٍ . أَيْ بُعِثْتُ فِي ذَوِي أَرْوَاحٍ خَلَقَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ، كَأَنَّهُ قَالَ : فِي آخِرِ النَّشْءِ مِنْ بَنِي آدَمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو

لسان العرب

[ نسم ] نسم : النَّسَمُ وَالنَّسَمَةُ : نَفَسُ الرُّوحِ . وَمَا بِهَا نَسَمَةٌ أَيْ نَفَسٌ . يُقَالُ : مَا بِهَا ذُو نَسْمٍ أَيْ ذُو رُوحٍ ، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ . وَالنَّسِيمُ : ابْتِدَاءُ كُلِّ رِيحٍ قَبْلَ أَنْ تَقْوَى ; عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَتَنَسَّمَ : تَنَفَّسَ ، يَمَانِيَةٌ . وَالنَّسَمُ وَالنَّسِيمُ : نَفَسُ الرِّيحِ إِذَا كَانَ ضَعِيفًا ، وَقِيلَ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي يَجِيءُ مِنْهَا نَفَسٌ ضَعِيفٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْهَا أَنْسَامٌ ، قَالَ يَصِفُ الْإِبِلَ : وَجَعَلَتْ تَنْضَحُ مِنْ أَنْسَامِهَا نَضْحَ الْعُلُوجِ الْحُمْرِ فِي حَمَّامِهَا أَنْسَامُهَا : رَوَائِحُ عَرَقِهَا ، يَقُولُ : لَهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ . وَالنَّسِيمُ : الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ . يُقَالُ : نَسَمَتِ الرِّيحُ نَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَالنَّيْسَمُ : كَالنَّسِيمِ ، نَسَمَ يَنْسِمُ نَسْمًا وَنَسِيمًا وَنَسَمَانًا . وَتَنَسَّمَ النَّسِيمَ : تَشَمَّمَهُ . وَتَنَسَّمَ مِنْهُ عِلْمًا : عَلَى الْمَثَلِ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ ; وَسَيَأْتِي ذِكْرُهَا ، وَلَيْسَتْ إِحْدَاهُمَا بَدَلًا مِنْ أُخْتِهَا لِأَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَجْهًا ، فَأَمَّا تَنَسَّمْتُ فَكَأَنَّهُ مِنَ النَّسِيمِ كَقَوْلِكَ اسْتَرْوَحْتُ خَبَرًا ، فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَلَطَّفَ فِي الْتِمَاسِ الْعِلْمِ مِنْهُ شَيْئًا فَشَيْئًا كَهُبُوبِ النَّسِيمِ ، وَأَمَّا تَنَشَّمْتُ فَمِنْ قَوْلِهِمْ نَشَّمَ فِي الْأَمْرِ أَيْ بَدَأَ وَلَمْ يُوغِلْ فِيهِ أَيِ ابْتَدَأْتُ بِطَرَفٍ مِنَ الْعِلْمِ مِنْ عِنْدِهِ وَلَمْ أَتَمَكَّنْ فِيهِ . التَّهْذِيبُ : وَنَسِيمُ الرِّيحِ هُبُوبُهَا . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : النَّسِيمُ مِنَ الرِّيَاحِ الرُّوَيْدُ ، قَالَ : وَتَنَسَّمَتْ رِيحُهَا بِشَيْءٍ مِنْ نَسِيمٍ أَيْ هَبَّتْ هُبُوبًا رُوَيْد

تَنْفَرِدَ(المادة: تنفرد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " طُوبَى لِلْمُفَرِّدِينَ " قِيلَ : وَمَا الْمُفَرِّدُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ أُهْتِرُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى " يُقَالُ : فَرَدَ بِرَأْيِهِ وَأَفْرَدَ وَفَرَّدَ وَاسْتَفْرَدَ بِمَعْنَى انْفَرَدَ بِهِ . وَقِيلَ : فَرَّدَ الرَّجُلُ إِذَا تَفَقَّهَ وَاعْتَزَلَ النَّاسَ ، وَخَلَا بِمُرَاعَاةِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ . وَقِيلَ : هُمُ الْهَرْمَى الَّذِينَ هَلَكَ أَقْرَانُهُمْ مِنَ النَّاسِ وَبَقُوا يَذْكُرُونَ اللَّهَ . * وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " لَأُقَاتِلَنَّهُمْ حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي " أَيْ : حَتَّى أَمُوتَ . السَّالِفَةُ : صَفْحَةُ الْعُنُقِ ، وَكَنَى بِانْفِرَادِهَا عَنِ الْمَوْتِ ; لِأَنَّهَا لَا تَنْفَرِدُ عَمَّا يَلِيهَا إِلَّا بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا تُعَدُّ فَارِدَتُكُمْ " يَعْنِي الزَّائِدَةَ عَلَى الْفَرِيضَةِ ، أَيْ : لَا تُضَمُّ إِلَى غَيْرِهَا فَتُعَدُّ مَعَهَا وَتُحْسَبُ . ( هـ ) وَفِيهِ : جَاءَ رَجُلٌ يَشْكُو رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ شَجَّهُ فَقَالَ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ أَوْهَبَهُ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ لَا تُسْبَيَنَّ سَلَبِي وَجِلْدِي أَرَادَ النَّعْلَ الَّتِي هِيَ طَاقٌ وَاحِدٌ ، وَلَمْ تُخْصَفْ طَاقًا عَلَى طَاقٍ وَلَمْ تُطَارَقْ ، وَهُمْ يُمْدَحُونَ بِرِقَّةِ النِّعَالِ ، وَإِنَّمَا يَلْبَسُهَا مُلُوكُهُمْ وَسَادَاتُهُمْ . أَرَادَ : يَا خَيْرَ الْأَكَابِرِ مِنَ الْعَرَبِ ؛ لِأَنَّ لُبْسَ النِّعَالِ لَهُمْ دُونَ الْعَجَمِ . * وَفِي حَدِ

لسان العرب

[ فرد ] فرد : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الْفَرْدُ ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِالْأَمْرِ دُونَ خَلْقِهِ . اللَّيْثُ : وَالْفَرْدُ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ، هُوَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثْلَ وَلَا ثَانِيَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَجِدْهُ فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي وَرَدَتْ فِي السُّنَّةِ ، قَالَ : وَلَا يُوصَفُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ أَوْ وَصَفَهُ بِهِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي مِنْ أَيْنَ جَاءَ بِهِ اللَّيْثُ . وَالْفَرْدُ : الْوِتْرُ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَادٌ وَفُرَادَى ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُ جَمْعُ فَرْدَانَ . ابْنُ سِيدَهْ : الْفَرْدُ نِصْفُ الزَّوْجِ . وَالْفَرْدُ : الْمَنْحَرُ ، وَالْجَمْعُ فِرَادٌ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَخَطُّفَ الصَّقْرِ فِرَادَ السِّرْبِ وَالْفَرْدُ أَيْضًا : الَّذِي لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَالْجَمْعُ أَفْرَادٌ . يُقَالُ : شَيْءٌ فَرْدٌ وَفَرَدٌ وَفَرِدٌ وَفُرُدٌ وَفَارِدٌ . وَالْمُفْرَدُ : ثَوْرُ الْوَحْشِ ; وَفِي قَصِيدَةِ كَعْبٍ : تَرْمِي الْغُيُوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ الْمُفْرَدُ : ثَوْرُ الْوَحْشِ شَبَّهَ بِهِ النَّاقَةَ . وَثَوْرٌ فُرُدٌ وَفَارِدٌ وَفَرَدٌ وَفَرِدٌ وَفَرِيدٌ ، كُلُّهُ بِمَعْنَى مُنْفَرِدٍ . وَسِدْرَةٌ فَارِدَةٌ : انْفَرَدَتْ عَنْ سَائِرِ السِّدْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تُعَدُّ فَارِدَتُكُمْ ; يَعْنِي الزَّائِدَةَ عَلَى الْفَرِيضَةِ أَيْ لَا تُضَمُّ إِلَى غَيْرِهَا ، فَتُعَدُّ مَعَهَا وَتُحْسَبُ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ : فَمِنْكُمُ الْمُزْدَلِفُ صَاحِبُ الْعِمَامَةِ الْفَرْدَةِ ; إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ إِذَا رَكِبَ لَمْ يَعْتَمَّ مَعَهُ غَيْرُهُ إِجْلَالًا لَهُ . وَفِي ا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    432 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَفْرِيقِهِ بَيْنَ عِتْقِ النَّسَمَةِ وَفَكِّ الرَّقَبَةِ . 3145 - حَدَّثَنَا بَكَّارَ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ ، قال : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قال : سَأَلْتُ طَلْحَةَ الْإِيَامِيَّ ، فَحَدَّثَنِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قال : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : عَلِّمْنِي عَمَلًا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ، فَقَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقْ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ ، قال : أَوَلَيْسَا وَاحِدًا ؟ قال : لَا ؛ عِتْقُ النَّسَمَةِ أَنْ تَنْفَرِدَ بِعِتْقِهَا ، وَفَكُّ الرَّقَبَةِ أَنْ تُعِينَ فِي ثَمَنِهَا ، وَالْمِنْحَةُ الْوَكُوفُ ، وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَأَطْعِمْ الْجَائِعَ ، وَاسْقِ الظَّمْآنَ ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنْ الْمُنْكَرِ ، فَإِنْ لَمْ تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إلَّا مِنْ خَيْرٍ . 3146 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قال : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قال : حَدَّثَنِي طَلْحَةُ الْإِيَامِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ ، عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنْ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قال : وَالْفَيْءُ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الظَّالِمِ . قال أبو جعفر : فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ ذِكْرِ عِتْقِ الرَّقَبَةِ ، فَوَجَدْنَاهُ مَا قَدْ عَرَفَ النَّاسُ مِمَّا تَعَبَّدَهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ عِتْقِ الرِّقَابِ فِي كَفَّارَةِ الْقَتْلِ الْخَطَأِ ، وَفِي الظِّهَارِ وَفِي كَفَّارَاتِ الْأَيْمَانِ ، وَفِي مِثْلِ ذَلِكَ مِنْ النُّذُورِ الَّتِي يَنْذُرُونَهَا ، وَالْإِيجَابَاتِ الَّتِي يُوجِبُونَهَا ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا يَتَطَوَّعُونَهُ مِنْ ذَلِكَ الْجِنْسِ . وَتَأَمَّلْنَا قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَفَكُّ الرَّقَبَةِ ، فَوَجَدْنَا ذَلِكَ عَلَى فَكِّهَا مِمَّا هِيَ مَأْسُورَةٌ بِهِ مِنْ دَيْنٍ ، هِيَ فِيهِ مَحْبُوسَةٌ ، وَمِمَّا سِوَى ذَلِكَ مِمَّا هِيَ بِهِ مَطْلُوبَةٌ حَتَّى تُفَكَّ مِنْ ذَلِكَ بِتَخْلِيصِهَا مِنْهُ ، وَإِخْرَاجِهَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    21368 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الزَّاهِدُ ، ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَا : ثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ ، عَنْ <الصفحات جز

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث