أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
خَرَجَ مُعَاوِيَةُ [بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)] عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ [وفي رواية : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا يُجْلِسُكُمْ ؟(٢)] ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ [وفي رواية : نَدْعُو(٣)] اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ [وفي رواية : لِدِينِهِ(٤)] وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ ، قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ بِمَنْزِلَةٍ [وفي رواية : وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي(٥)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ [وفي رواية : مَا يُجْلِسُكُمْ(٦)] ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا [وفي رواية : لِمَا(٨)] هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ [وفي رواية : بِكَ(٩)] ؛ قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ [وفي رواية : آللَّهِ مَا يُجْلِسُكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ؟(١٠)] ؟ قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ [وفي رواية : اللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ(١١)] ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً [وفي رواية : لِتُهْمَةٍ(١٢)] لَكُمْ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(١٥)] أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] فَأَخْبَرَنِي [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي(١٧)] أَنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا كَانُوا فِي عَهْدِ مُعَاوِيَةَ يَشْهَدُونَ الْفَجْرَ وَيَجْلِسُونَ عِنْدَ قَاصِّ الْجَمَاعَةِ ، فَإِذَا سَلَّمَ تَحَوَّلُوا إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ وَيَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ ، فَأُخْبِرَ مُعَاوِيَةُ بِهِمْ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ أَوْ يَسْعَى فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : جِئْتُ أُبَشِّرُكُمْ بِبُشْرَى اللَّهِ فِيمَا رِزْقَكُمْ أَنَّ نَفَرًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَبُهُ - قَالَ : كَانُوا يَصْنَعُونَ نَحْوًا مِمَّا تَصْنَعُونَ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنِّي أَحْكِيهِ فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ(١٩)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُفْقَةٍ مُجْتَمِعِينَ ، فَقَالَ : مَا جَمَعَكُمْ ؟ فَقَالُوا : نَذْكُرُ اللَّهَ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا وَمَا اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ وَجَهْلِهَا ، فَقَالَ : آللَّهِ لِذَاكَ جَمْعُكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ(٢٠)]
- (١)صحيح ابن حبان٨١٥·
- (٢)جامع الترمذي٣٧١٤·
- (٣)
- (٤)
- (٥)صحيح مسلم٦٩٥٥·جامع الترمذي٣٧١٤·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
- (٦)جامع الترمذي٣٧١٤·صحيح ابن حبان٨١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
- (٧)صحيح مسلم٦٩٥٥·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١١٧٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
- (٨)جامع الترمذي٣٧١٤·
- (٩)مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
- (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
- (١١)مسند أحمد١٧٠٤١·
- (١٢)جامع الترمذي٣٧١٤·
- (١٣)صحيح مسلم٦٩٥٥·
- (١٤)مسند أحمد١٧٠٤١·
- (١٥)
- (١٦)مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
- (١٧)جامع الترمذي٣٧١٤·
- (١٨)صحيح مسلم٦٩٥٥·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١١٧٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
- (١٩)المعجم الكبير١٧٨٧٠·
- (٢٠)المعجم الكبير١٧٩٣٨·