حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 854
17938
عبد الله بن بريدة الأسلمي عن معاوية

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ الْجُوبَارِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ :

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُفْقَةٍ مُجْتَمِعِينَ ، فَقَالَ : مَا جَمَعَكُمْ ؟ فَقَالُوا : نَذْكُرُ اللهَ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا وَمَا اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ وَجَهْلِهَا ، فَقَالَ : آللهِ لِذَاكَ جَمْعُكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
معلقمرفوع· رواه معاوية بن أبي سفيانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن أبي سفيان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    عبد الله بن بريدة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    يحيى بن خلف الجوباري«الجوباري»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  6. 06
    حجاج بن عمران السدوسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة285هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 72) برقم: (6955) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 95) برقم: (815) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1040) برقم: (5440) والترمذي في "جامعه" (5 / 390) برقم: (3714) وأحمد في "مسنده" (7 / 3718) برقم: (17041) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 381) برقم: (7391) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 245) برقم: (30083) والطبراني في "الكبير" (19 / 311) برقم: (17781) ، (19 / 340) برقم: (17870) ، (19 / 363) برقم: (17938)

الشواهد9 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
جامع الترمذي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٢٤٥) برقم ٣٠٠٨٣

خَرَجَ مُعَاوِيَةُ [بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)] عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ [وفي رواية : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا يُجْلِسُكُمْ ؟(٢)] ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ [وفي رواية : نَدْعُو(٣)] اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ [وفي رواية : لِدِينِهِ(٤)] وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ ، قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ بِمَنْزِلَةٍ [وفي رواية : وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي(٥)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ [وفي رواية : مَا يُجْلِسُكُمْ(٦)] ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا [وفي رواية : لِمَا(٨)] هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ [وفي رواية : بِكَ(٩)] ؛ قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ [وفي رواية : آللَّهِ مَا يُجْلِسُكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ؟(١٠)] ؟ قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ [وفي رواية : اللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ(١١)] ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً [وفي رواية : لِتُهْمَةٍ(١٢)] لَكُمْ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(١٥)] أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] فَأَخْبَرَنِي [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي(١٧)] أَنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا كَانُوا فِي عَهْدِ مُعَاوِيَةَ يَشْهَدُونَ الْفَجْرَ وَيَجْلِسُونَ عِنْدَ قَاصِّ الْجَمَاعَةِ ، فَإِذَا سَلَّمَ تَحَوَّلُوا إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ وَيَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ ، فَأُخْبِرَ مُعَاوِيَةُ بِهِمْ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ أَوْ يَسْعَى فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : جِئْتُ أُبَشِّرُكُمْ بِبُشْرَى اللَّهِ فِيمَا رِزْقَكُمْ أَنَّ نَفَرًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَبُهُ - قَالَ : كَانُوا يَصْنَعُونَ نَحْوًا مِمَّا تَصْنَعُونَ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنِّي أَحْكِيهِ فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ(١٩)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُفْقَةٍ مُجْتَمِعِينَ ، فَقَالَ : مَا جَمَعَكُمْ ؟ فَقَالُوا : نَذْكُرُ اللَّهَ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا وَمَا اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ وَجَهْلِهَا ، فَقَالَ : آللَّهِ لِذَاكَ جَمْعُكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٨١٥·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٧١٤·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)صحيح مسلم٦٩٥٥·جامع الترمذي٣٧١٤·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٧١٤·صحيح ابن حبان٨١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٥٥·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١١٧٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٧١٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٠٤١·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٧١٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٩٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٠٤١·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٧١٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٩٥٥·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١١٧٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٨٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٩٣٨·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية854
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَنْعَمَ(المادة: أنعم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    17938 854 - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ السَّدُوسِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ الْجُوبَارِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُفْقَةٍ مُجْتَمِعِينَ ، فَقَالَ : مَا جَمَعَكُمْ ؟ فَقَالُوا : نَذْكُرُ اللهَ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا وَمَا اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ وَجَهْلِهَا ، فَقَالَ : آللهِ لِذَاكَ جَمْعُكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث