حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 17110ط. مؤسسة الرسالة: 16835
17041
حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :

خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا : آللهِ [١]مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ . قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ ، وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ . قَالَ : آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ؟ قَالُوا : اللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ . قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَإِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ
معلقمرفوع· رواه معاوية بن أبي سفيانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاوية بن أبي سفيان
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:قال
    الوفاة60هـ
  2. 02
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    أبو عثمان النهدي«أبو عثمان»
    تقييم الراوي:صحابي· مخضرم ، من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة75هـ
  4. 04
    عبد ربه السعدي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة131هـ
  5. 05
    مرحوم بن عبد العزيز العطار
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة187هـ
  6. 06
    علي بن بحر بن بري القطان
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 72) برقم: (6955) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 95) برقم: (815) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1040) برقم: (5440) والترمذي في "جامعه" (5 / 390) برقم: (3714) وأحمد في "مسنده" (7 / 3718) برقم: (17041) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 381) برقم: (7391) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 245) برقم: (30083) والطبراني في "الكبير" (19 / 311) برقم: (17781) ، (19 / 340) برقم: (17870) ، (19 / 363) برقم: (17938)

الشواهد9 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
جامع الترمذي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (١٥/٢٤٥) برقم ٣٠٠٨٣

خَرَجَ مُعَاوِيَةُ [بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)] عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ [وفي رواية : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : مَا يُجْلِسُكُمْ ؟(٢)] ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ [وفي رواية : نَدْعُو(٣)] اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ [وفي رواية : لِدِينِهِ(٤)] وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ ، قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ ، قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ بِمَنْزِلَةٍ [وفي رواية : وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي(٥)] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ [وفي رواية : مَا يُجْلِسُكُمْ(٦)] ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا [وفي رواية : لِمَا(٨)] هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِهِ [وفي رواية : بِكَ(٩)] ؛ قَالَ : آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ [وفي رواية : آللَّهِ مَا يُجْلِسُكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ؟(١٠)] ؟ قَالُوا : وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ [وفي رواية : اللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَلِكَ(١١)] ، فَقَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً [وفي رواية : لِتُهْمَةٍ(١٢)] لَكُمْ ، وَلَكِنْ [وفي رواية : وَلَكِنَّهُ(١٣)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ(١٤)] [وفي رواية : وَإِنَّمَا(١٥)] أَتَانِي جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٦)] فَأَخْبَرَنِي [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي(١٧)] أَنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(١٨)] يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ [وفي رواية : أَنَّ نَفَرًا كَانُوا فِي عَهْدِ مُعَاوِيَةَ يَشْهَدُونَ الْفَجْرَ وَيَجْلِسُونَ عِنْدَ قَاصِّ الْجَمَاعَةِ ، فَإِذَا سَلَّمَ تَحَوَّلُوا إِلَى نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَيَذْكُرُونَ اللَّهَ وَيَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ حَتَّى يَتَعَالَى النَّهَارُ ، فَأُخْبِرَ مُعَاوِيَةُ بِهِمْ فَجَاءَ يُهَرْوِلُ أَوْ يَسْعَى فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : جِئْتُ أُبَشِّرُكُمْ بِبُشْرَى اللَّهِ فِيمَا رِزْقَكُمْ أَنَّ نَفَرًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَبُهُ - قَالَ : كَانُوا يَصْنَعُونَ نَحْوًا مِمَّا تَصْنَعُونَ ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَأَنِّي أَحْكِيهِ فِي مِشْيَتِهِ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ(١٩)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى رُفْقَةٍ مُجْتَمِعِينَ ، فَقَالَ : مَا جَمَعَكُمْ ؟ فَقَالُوا : نَذْكُرُ اللَّهَ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْنَا وَمَا اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ وَجَهْلِهَا ، فَقَالَ : آللَّهِ لِذَاكَ جَمْعُكُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلَائِكَةَ(٢٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٨١٥·
  2. (٢)جامع الترمذي٣٧١٤·
  3. (٣)
  4. (٤)
  5. (٥)صحيح مسلم٦٩٥٥·جامع الترمذي٣٧١٤·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
  6. (٦)جامع الترمذي٣٧١٤·صحيح ابن حبان٨١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  7. (٧)صحيح مسلم٦٩٥٥·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١١٧٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٧١٤·
  9. (٩)مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  11. (١١)مسند أحمد١٧٠٤١·
  12. (١٢)جامع الترمذي٣٧١٤·
  13. (١٣)صحيح مسلم٦٩٥٥·
  14. (١٤)مسند أحمد١٧٠٤١·
  15. (١٥)
  16. (١٦)مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٧١٤·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٩٥٥·مسند أحمد١٧٠٤١·المعجم الكبير١٧٧٨١١٧٨٧٠·مسند أبي يعلى الموصلي٧٣٩١·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٧٨٧٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٧٩٣٨·
مقارنة المتون35 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح مسلم
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي17110
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة16835
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَلْقَةٍ(المادة: حلقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَلَقَ ) [ هـ ] فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ " أَيْ مُرْتَفِعَةٌ وَالتَّحْلِيقُ : الِارْتِفَاعُ . * وَمِنْهُ " حَلَّقَ الطَّائِرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ " أَيْ صَعِدَ . وَحَكَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ شَمِرٍ قَالَ : تَحْلِيقُ الشَّمْسِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ارْتِفَاعُهَا ، وَمِنْ آخِرِهِ انْحِدَارُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَحَلَّقَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ " أَيْ رَفَعَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَلِّقَاتِ " أَيْ بَيْعِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ " أَيْ مِنْ جَبَلٍ عَالٍ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " فَبَعَثْتُ إِلَيْهِمْ بِقَمِيصِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانَتَحَبَ النَّاسُ ، قَالَ : فَحَلَّقَ بِهِ أَبُو بَكْرٍ إِلَيَّ وَقَالَ : تَزَوَّدْ مِنْهُ وَاطْوِهِ " أَيْ رَمَاهُ إِلَيَّ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحِلَقِ قَبْلَ الصَّلَاةِ - وَفِي رِوَايَةٍ - عَنِ التَّحَلُّقِ " أَرَادَ قَبْلَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ : الْحِلَقُ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِ اللَّامِ : جَمْعُ الْحَلْقَةِ ، مِثْلَ قَصْعَةٍ وَقِصَعٍ ، وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مُسْتَدِيرُونَ كَحِلْقَةِ الْبَابِ وَغَيْرِهِ . وَالتَّح

لسان العرب

[ حلق ] حلق : الْحَلْقُ : مَسَاغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فِي الْمَرِّيءِ ، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَحْلَاقٌ ؛ قَالَ : إِنَّ الَّذِينَ يَسُوغُ فِي أَحْلَاقِهِمْ زَادٌ يُمَنُّ عَلَيْهِمُ ، لَلِئَامُ وَأَنْشَدَهُ الْمُبَرِّدُ : فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَالْكَثِيرُ حُلُوقٌ وَحُلُقٌ ؛ الْأَخِيرَةُ عَزِيزَةٌ ؛ أَنْشَدَ الْفَارِسِيُّ : حَتَّى إِذَا ابْتَلَّتْ حَلَاقِيمُ الْحُلُقْ الْأَزْهَرِيُّ : مَخْرَجُ النَّفَسِ مِنَ الْحُلْقُومِ وَمَوْضِعُ الذَّبْحِ هُوَ أَيْضًا مِنَ الْحَلْقِ . وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : الْحَلْقُ مَوْضِعُ الْغَلْصَمَةِ وَالْمَذْبَحِ . وَحَلَقَهُ يَحْلُقُهُ حَلْقًا : ضَرَبَهُ فَأَصَابَ حَلْقَهُ . وَحَلِقَ حَلَقًا : شَكَا حَلْقَهُ ، يَطَّرِدُ عَلَيْهِمَا بَابٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَلَقَ إِذَا أَوْجَعَ ، وَحَلِقَ إِذَا وَجِعَ . وَالْحُلَاقُ : وَجَعٌ فِي الْحَلْقِ وَالْحُلْقُومِ كَالْحَلْقِ ، فُعْلُومٌ عَنِ الْخَلِيلِ ، وَفُعْلُولٌ عِنْدَ غَيْرِهِ ، وَسَيَأْتِي . وَحُلُوقُ الْأَرْضِ : مَجَارِيهَا وَأَوْدِيَتُهَا عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُلُوقِ الَّتِي هِيَ مَسَاوِغُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَكَذَلِكَ حُلُوقُ الْآنِيَةِ وَالْحِيَاضِ . وَحَلَّقَ الْإِنَاءُ مِنَ الشَّرَابِ : امْتَلَأَ إِلَّا قَلِيلًا كَأَنَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَاءِ انْتَهَى إِلَى حَلْقِهِ ، وَوَفَّى حَلْقَةَ حَوْضِهِ : وَذَلِكَ إِذَا قَارَبَ أَنْ يَمْلَأَهُ إِلَى حَلْقِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ وَفَّيْتُ حَلْقَةَ الْحَوْضِ تَوْفِيَةً وَالْإِنَاءِ كَذَلِكَ . وَحَلْقَةُ الْإِنَاءِ : مَا بَقِيَ بَعْدَ أَنْ تَجْعَلَ فِيهِ مِنَ الشَّرَابِ أَوِ الطَّعَامِ

تُهْمَةً(المادة: تهمة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ( تَهَمَ ) ( س ) فِيهِ : جَاءَ رَجُلٌ بِهِ وَضَحٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : انْظُرْ بَطْنَ وَادٍ لَا مُنْجِدٍ وَلَا مُتْهِمٍ فَتَمَعَّكْ فِيهِ ، فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَزِدِ الْوَضَحُ حَتَّى مَاتَ الْمُتْهِمُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي يَنْصَبُّ مَاؤُهُ إِلَى تِهَامَةَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ يُرِدْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْوَادِيَ لَيْسَ مِنْ نَجْدٍ وَلَا تِهَامَةَ ، وَلَكِنَّهُ أَرَادَ حَدًّا مِنْهُمَا ، فَلَيْسَ ذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْ نَجْدٍ كُلُّهُ ، وَلَا مِنْ تِهَامَةَ كُلُّهُ ، وَلَكِنَّهُ مِنْهُمَا ، فَهُوَ مُنْجِدٌ مُتْهِمٌ . وَنَجْدٌ مَا بَيْنَ الْعُذَيْبِ إِلَى ذَاتِ عِرْقٍ ، وَإِلَى الْيَمَامَةِ ، وَإِلَى جَبَلَيْ طَيِّئٍ ، وَإِلَى وَجْرَةَ ، وَإِلَى الْيَمَنِ ، وَذَاتُ عِرْقٍ أَوَّلُ تِهَامَةَ إِلَى الْبَحْرِ وَجُدَّةَ . وَقِيلَ تِهَامَةُ مَا بَيْنَ ذَاتِ عِرْقٍ إِلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ وَرَاءِ مَكَّةَ ، وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ مِنَ الْمَغْرِبِ فَهُوَ غَوْرٌ . وَالْمَدِينَةُ لَا تِهَامِيَّةٌ وَلَا نَجْدِيَّةٌ ، فَإِنَّهَا فَوْقَ الْغَوْرِ وَدُونَ نَجْدٍ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ حُبِسَ فِي تُهْمَةٍ التُّهْمَةُ فُعْلَةٌ مِنَ الْوَهْمِ ، وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَقَدْ تُفْتَحُ الْهَاءُ . وَاتَّهَمْتُهُ : أَيْ ظَنَنْتُ فِيهِ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ .

يُبَاهِي(المادة: يباهي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَهَا ) * فِي حَدِيثِ عَرَفَةَ : يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ الْمُبَاهَاةُ : الْمُفَاخَرَةُ ، وَقَدْ بَاهَى بِهِ يُبَاهِي مُبَاهَاةً . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ " أَرَادَ بَهَاءَ اللَّبَنِ ، وَهُوَ وَبِيصُ رَغْوَتِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ " أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ لِلْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ حِينَ فُتِحَتْ مَكَّةُ : أَبْهُوا الْخَيْلَ فَقَدْ وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا " أَيْ أَعْرُوا ظُهُورَهَا وَلَا تَرْكَبُوهَا فَمَا بَقِيتُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى الْغَزْوِ ، مِنْ أَبْهَى الْبَيْتَ إِذَا تَرَكَهُ غَيْرَ مَسْكُونٍ . وَبَيْتٌ بَاهٍ أَيْ خَالٍ . وَقِيلَ إِنَّمَا أَرَادَ وَسِّعُوا لَهَا فِي الْعَلَفِ وَأَرِيحُوهَا ، لَا عَطِّلُوهَا مِنَ الْغَزْوِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ; لِأَنَّ تَمَامَ الْحَدِيثِ فَقَالَ : لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ حَتَّى يُقَاتِلَ بَقِيَّتُكُمُ الدَّجَّالَ .

لسان العرب

[ بها ] بها : الْبَهْوُ : الْبَيْتُ الْمُقَدَّمُ أَمَامَ الْبُيُوتِ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : تَنْتَقِلُ الْعَرَبُ بِأَبْهَائِهَا إِلَى ذِي الْخَلَصَةِ أَيْ بِبُيُوتِهَا ، وَهُوَ جَمْعُ الْبَهْوِ الْبَيْتِ الْمَعْرُوفِ . وَالْبَهْوُ : كِنَاسٌ وَاسْعٌ يَتَّخِذُهُ الثَّوْرُ فِي أَصْلِ الْأَرْطَى ، وَالْجُمَعُ أَبْهَاءٌ وَبُهِيٌّ وَبِهِيٌّ وَبُهُوٌّ . وَبَهَّى الْبَهْوَ : عَمِلَهُ ; قَالَ : أَجْوَفُ بَهَّى بَهْوَهُ فَاسْتَوْسَعَا وَقَالَ : رَأَيْتُهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا وَالْبَهْوُ مِنْ كُلِّ حَامِلٍ : مَقْبَلُ الْوَلَدِ بَيْنَ الْوِرْكَيْنِ . . وَالْبَهْوُ : الْوَاسِعُ مِنَ الْأَرْضِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ جِبَالٌ بَيْنَ نَشَزَيْنِ ، وَكُلُّ هَوَاءٍ أَوْ فَجْوَةٍ فَهُوَ عِنْدَ الْعَرَبِ بَهْوٌ وَقَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : بَهْوٌ تَلَاقَتْ بِهِ الْآرَامُ وَالْبَقَرُ وَالْبَهْوُ : أَمَاكِنُ الْبَقَرِ ; وَأَنْشَدَ لِأَبِي الْغَرِيبِ النَّصْرِيِّ : إِذَا حَدَوْتَ الذَّيْذَجَانَ الدَّارِجَا رَأَيْتَهُ فِي كُلِّ بَهْوٍ دَامِجَا الذَّيْذَجَانُ : الْإِبِلُ تَحْمِلُ التِّجَارَةَ وَالدَّامِجُ الدَّاخِلُ . وَنَاقَةٌ بَهْوَةُ الْجَنْبَيْنِ : وَاسِعَةُ الْجَنْبَيْنِ وَقَالَ جَنْدَلٌ : عَلَى ضُلُوعٍ بَهْوَةِ الْمَنَافِجِ وَقَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّ رَيْطَةَ حَبَّارٍ إِذَا طُوِيَتْ بَهْوُ الشَّرَاسِيفِ مِنْهَا حِينَ تَنْخَضِدُ شَبَّهَ مَا تَكَسَّرَ مِنْ عُكَنِهَا وَانْطِوَاءَهُ بِرَيْطَةِ حَبَّارٍ . وَالْبَهْوُ : مَا بَيْنَ الشَّرَاسِيفِ ، وَهِيَ مَقَاطُّ الْأَضْلَاعِ . وَبَهْوُ الصَّدْرِ : جَوْفُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    17041 17110 16835 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو نَعَامَةَ السَّعْدِيُّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : آللهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّا ذَاكَ ؟ قَالُوا : آللهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلَّا ذَاكَ . قَالَ : أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ ، وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ قَالُوا : جَلَسْنَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث