حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَيَخْرُجُونَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَعُمُّونَ الْأَرْضَ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٣) برقم ١١٨٥١

يُفْتَحُ [وفي رواية : تُفْتَحُ(١)] يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَخْرُجُونَ [وفي رواية : وَيَخْرُجُونَ(٢)] عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : [وَهُمْ(٣)] مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ , فَيَغْشَوْنَ [وفي رواية : فَيَعِيثُونَ(٤)] [وفي رواية : فَيَعُمُّونَ(٥)] [وفي رواية : فَيَغْمُرُونَ(٦)] الْأَرْضَ , وَيَنْحَازُ [وفي رواية : فَيَنْحَازُ(٧)] الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى [وفي رواية : حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي(٨)] مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ , وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ [وفي رواية : أَوَّلَهُمْ(٩)] لَيَمُرُّ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ(١٠)] بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ [وفي رواية : فَيَشْرَبُونَهُ(١١)] , حَتَّى يَتْرُكُوهُ [وفي رواية : يَتْرَكُوا(١٢)] يَبَسًا [وفي رواية : يَابِسًا(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا(١٤)] ، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ [وفي رواية : فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ(١٥)] [وفي رواية : فَيَمُرُّ أَخِيرُهُمْ عَلَى إِثْرِهِمْ(١٦)] , فَيَقُولُ قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(١٧)] كَانَ هَاهُنَا [وفي رواية : بِهَذَا الْمَكَانِ(١٨)] مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَحَدٌ [وفي رواية : مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَ(١٩)] فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ قَالَ [وفي رواية : وَيَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، فَيَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : يَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَيَقُولُ(٢١)] قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ بَقِيَ [وفي رواية : وَلَنُنَازِلَنَّ(٢٢)] [وفي رواية : نُنَازِلُ(٢٣)] أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ [وفي رواية : لَيَهُزُّ(٢٤)] أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي [وفي رواية : يَقْذِفُ(٢٥)] بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخْتَضِبَةً [وفي رواية : فَتَرْجِعُ إِلَيْهِ مُتَخَضِّبَةً(٢٦)] دَمًا [وفي رواية : مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ(٢٧)] [وفي رواية : مُتَخَضِّبَةً بِالدِّمَاءِ(٢٨)] لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ [فَيَقُولُونَ : قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ(٢٩)] ، فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٣٠)] هُمْ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٣١)] [إِذْ(٣٢)] بَعَثَ [وفي رواية : يَبْعَثُ(٣٣)] اللَّهُ [عَلَيْهِمْ(٣٤)] دُودًا [وفي رواية : دَوَابَّ(٣٥)] [وفي رواية : دَوَابًّا(٣٦)] فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ [وفي رواية : كَالنَّغَفِ(٣٧)] الَّذِي يَخْرُجُ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٣٨)] فِي أَعْنَاقِهِ [وفي رواية : أَعْنَاقِهَا(٣٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِمْ(٤٠)] [وفي رواية : فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ ، يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٤١)] ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا [وفي رواية : وَلَا(٤٢)] يُسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا [وفي رواية : حِسٌّ(٤٣)] [وفي رواية : فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا(٤٤)] ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٤٥)] : أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي [وفي رواية : يَشْتَرِي(٤٦)] نَفْسَهُ [وفي رواية : يَشْرِي لَنَا بِنَفْسِهِ(٤٧)] فَيَنْظُرَ [وفي رواية : يَنْظُرُ(٤٨)] مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ [وفي رواية : وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُوا(٤٩)] ، قَالَ : فَيَتَجَرَّدُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَجَرَّدُ(٥٠)] [وفي رواية : فَتَجَرَّدَ(٥١)] رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا لِنَفْسِهِ [وفي رواية : بِنَفْسِهِ(٥٢)] قَدْ أَطَّنَهَا [وفي رواية : أَطَابَهَا(٥٣)] [وفي رواية : قَدْ وَطَّنَهَا بِنَفْسِهِ(٥٤)] عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ [وفي رواية : وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ(٥٥)] [وفي رواية : وَقَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَهُ(٥٦)] فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي [وفي رواية : فَيُنَادِيهِمْ(٥٧)] يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَلَا أَبْشِرُوا [وفي رواية : فَأَبْشِرُوا(٥٨)] فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَاكُمْ [وفي رواية : فَقَدْ هَلَكَ(٥٩)] [وفي رواية : فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ(٦٠)] عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيُسَرِّحُونَ [وفي رواية : وَيَخْلُونَ سَبِيلَ(٦١)] مَوَاشِيَهُمْ ، فَمَا [وفي رواية : فَلَا(٦٢)] يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومُهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٦٣)] [وفي رواية : عَنْهَا(٦٤)] كَأَحْسَنِ مَا تَشْكَرُ [وفي رواية : شَكَرَتْ(٦٥)] عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّبَاتِ [وفي رواية : نَبَاتٍ(٦٦)] أَصَابَتْهُ قَطُّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·المستدرك على الصحيحين٢٩٨٤٨٥٩٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٨٥١·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  61. (٦١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  63. (٦٣)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • سنن ابن ماجه · #4199

    تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَيَخْرُجُونَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَعُمُّونَ الْأَرْضَ ، وَيَنْحَازُ مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ ، حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ، حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَهُ حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا ، فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: لَقَدْ كَانَ بِهَذَا الْمَكَانِ مَرَّةً مَاءٌ. وَيَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ ، وَلَنُنَازِلَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرْبَتَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ ، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ دَوَابَّ كَنَغَفِ الْجَرَادِ ، فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ ، يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا ، فَيَقُولُونَ: مَنْ رَجُلٌ يَشْرِي نَفْسَهُ ، وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُوا؟ فَيَنْزِلُ مِنْهُمْ رَجُلٌ قَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى ، فَيُنَادِيهِمْ: أَلَا أَبْشِرُوا ، فَقَدْ هَلَكَ عَدُوُّكُمْ! فَيَخْرُجُ النَّاسُ وَيُخَلُّونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ ، فَمَا يَكُونُ لَهُمْ رَعْيٌ إِلَّا لُحُومَهُمْ ، فَتَشْكَرُ عَلَيْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ مِنْ نَبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ .

  • مسند أحمد · #11851

    يُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ , فَيَغْشَوْنَ الْأَرْضَ , وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ , وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ , حَتَّى يَتْرُكُوهُ يَبَسًا ، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ, فَيَقُولُ قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَحَدٌ فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ قَالَ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ وَبَقِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ [إِلَيْهِ] مُخْتَضِبَةً دَمًا لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ بَعَثَ اللهُ دُودًا فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِ ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي [لَنَا] نَفْسَهُ فَيَنْظُرَ مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ ، قَالَ : فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا لِنَفْسِهِ قَدْ أَطَّنَهَا عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَلَا أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ ، فَمَا يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومَهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ كَأَحْسَنِ مَا تَشْكَرُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّبَاتِ أَصَابَتْهُ قَطُّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بقي . كلمة إليه غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حسا . كلمة لنا غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • صحيح ابن حبان · #6838

    تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللهُ : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ، وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ ، فَيَقُولُ : قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ ، قَالَ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ ، بَقِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ، ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ إِلَيْهِمْ مُخَضَّبَةً دَمًا ، لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ يَبْعَثُ اللهُ دُودًا فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهَا ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى حَتَّى لَا يُسْمَعَ لَهُمْ حِسٌّ . فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا نَفْسَهُ ، فَيَنْظُرُ مَا فَعَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوُّ ، فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا لِنَفْسِهِ عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، أَلَا أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ عَنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1143

    يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَيَخْرُجُ كَمَا قَالَ اللهُ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : فَيَغْمُرُونَ الْأَرْضَ ، فَيَنْحَازُ عَنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ، حَتَّى إِنَّ أَوَّلَهُمْ لَيَمُرُّونَ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَهُ حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا ، فَيَمُرُّ أَخِيرُهُمْ عَلَى إِثْرِهِمْ ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ : لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً ، ثُمَّ يَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ ، نُنَازِلُ أَهْلَ السَّمَاءِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَقْذِفُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ مُتَخَضِّبَةً بِالدِّمَاءِ . فَيَقُولُونَ : قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ . فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ دَوَابًّا كَنَغَفِ الْجَرَادِ ، فَيَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ وَلَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا ، فَيَقُولُونَ : مَنْ يَشْتَرِي نَفْسَهُ يَنْظُرُ مَا فَعَلُوا ؟ فَيَقُولُ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، وَقَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَهُ ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى ، فَيُنَادِيهِمْ : أَلَا فَأَبْشِرُوا فَقَدْ أَهْلَكَ اللهُ عَدُوَّكُمْ ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ وَيُخَلُّونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ ، فَمَا يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومَهُمْ ، فَتَشْكَرُ عَنْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ عَنْ نَبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1350

    يُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللهُ : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَغْشَوْنَ النَّاسَ ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ، وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ حَتَّى يَتْرَكُوا يَبَسًا ، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ ، فَيَقُولُ : قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَحَدٌ فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ قَالَ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ ، بَقِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ، ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ إِلَيْهِ مُتَخَضِّبَةً دَمًا ؛ لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ بَعَثَ اللهُ دُودًا فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : أَلَا رَجُلٌ يَشْتَرِي لَنَا نَفْسَهُ فَيَنْظُرَ مَا فَعَلَ هَؤُلَاءِ الْعَدُوُّ ؟ قَالَ : فَتَجَرَّدَ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا لِنَفْسِهِ قَدْ أَطَابَهَا عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَلَا أَبْشِرُوا ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ . فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ ، فَلَا يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومَهُمْ ، فَتَشْكَرُ كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّبَاتِ أَصَابَتْهُ قَطُّ " .

  • المستدرك على الصحيحين · #2984

    تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ كَمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ : ( مِنْ كُلِّ جَدَثٍ يَنْسِلُونَ ) ، بِالْجِيمِ وَالثَّاءِ ، مِثْلُ قَوْلِهِ : مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ وَهِيَ الْقُبُورُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #8599

    تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، يَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَعِيثُونَ فِي الْأَرْضِ ، وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ، وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ حَتَّى يَتْرُكُوهُ يَابِسًا ، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ فَيَقُولُ : لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَ فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ ، قَالَ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ ، بَقِيَ أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ، ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً دَمًا لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ ، فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ بَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ دُودًا فِي أَعْنَاقِهِمْ كَالنَّغَفِ ، فَيَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِمْ فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى ، لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي لَنَا بِنَفْسِهِ فَيَنْظُرُ مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ ، قَالَ : ثُمَّ يَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا بِنَفْسِهِ قَدْ وَطَّنَهَا بِنَفْسِهِ عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ ، فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَبْشِرُوا ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ ، فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ فَمَا يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومَهُمْ ، فَتَشْكَرُ عَنْهُ كَأَحْسَنِ مَا شَكَرَتْ عَنْ شَيْءٍ مِنْ نَبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .