حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11910ط. مؤسسة الرسالة: 11731
11851
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ج٥ / ص٢٤٦٤الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الظَّفَرِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ , أَحَدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

يُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ , فَيَغْشَوْنَ الْأَرْضَ , وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ , وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُرُّ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ , حَتَّى يَتْرُكُوهُ يَبَسًا ، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ, فَيَقُولُ قَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَحَدٌ فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ قَالَ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ وَبَقِيَ [١]أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ [إِلَيْهِ] [٢]مُخْتَضِبَةً دَمًا لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ بَعَثَ اللهُ دُودًا فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ الَّذِي يَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِ ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا يُسْمَعُ لَهُمْ حِسٌّ [٣]، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ : أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي ج٥ / ص٢٤٦٥[لَنَا] [٤]نَفْسَهُ فَيَنْظُرَ مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ ، قَالَ : فَيَتَجَرَّدُ رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا لِنَفْسِهِ قَدْ أَطَّنَهَا عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَلَا أَبْشِرُوا فَإِنَّ اللهَ قَدْ كَفَاكُمْ عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيُسَرِّحُونَ مَوَاشِيَهُمْ ، فَمَا يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومَهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ كَأَحْسَنِ مَا تَشْكَرُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّبَاتِ أَصَابَتْهُ قَطُّ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    محمود بن لبيد الأشهلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عاصم بن عمر الظفري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  6. 06
    يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة208هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 244) برقم: (6838) والحاكم في "مستدركه" (2 / 245) برقم: (2984) ، (4 / 489) برقم: (8599) وابن ماجه في "سننه" (5 / 205) برقم: (4199) وأحمد في "مسنده" (5 / 2463) برقم: (11851) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 377) برقم: (1143) ، (2 / 503) برقم: (1350)

الشواهد21 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٣) برقم ١١٨٥١

يُفْتَحُ [وفي رواية : تُفْتَحُ(١)] يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَخْرُجُونَ [وفي رواية : وَيَخْرُجُونَ(٢)] عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : [وَهُمْ(٣)] مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ , فَيَغْشَوْنَ [وفي رواية : فَيَعِيثُونَ(٤)] [وفي رواية : فَيَعُمُّونَ(٥)] [وفي رواية : فَيَغْمُرُونَ(٦)] الْأَرْضَ , وَيَنْحَازُ [وفي رواية : فَيَنْحَازُ(٧)] الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى [وفي رواية : حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي(٨)] مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ , وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ [وفي رواية : أَوَّلَهُمْ(٩)] لَيَمُرُّ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ(١٠)] بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ [وفي رواية : فَيَشْرَبُونَهُ(١١)] , حَتَّى يَتْرُكُوهُ [وفي رواية : يَتْرَكُوا(١٢)] يَبَسًا [وفي رواية : يَابِسًا(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا(١٤)] ، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ [وفي رواية : فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ(١٥)] [وفي رواية : فَيَمُرُّ أَخِيرُهُمْ عَلَى إِثْرِهِمْ(١٦)] , فَيَقُولُ قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(١٧)] كَانَ هَاهُنَا [وفي رواية : بِهَذَا الْمَكَانِ(١٨)] مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَحَدٌ [وفي رواية : مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَ(١٩)] فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ قَالَ [وفي رواية : وَيَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، فَيَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : يَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَيَقُولُ(٢١)] قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ بَقِيَ [وفي رواية : وَلَنُنَازِلَنَّ(٢٢)] [وفي رواية : نُنَازِلُ(٢٣)] أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ [وفي رواية : لَيَهُزُّ(٢٤)] أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي [وفي رواية : يَقْذِفُ(٢٥)] بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخْتَضِبَةً [وفي رواية : فَتَرْجِعُ إِلَيْهِ مُتَخَضِّبَةً(٢٦)] دَمًا [وفي رواية : مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ(٢٧)] [وفي رواية : مُتَخَضِّبَةً بِالدِّمَاءِ(٢٨)] لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ [فَيَقُولُونَ : قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ(٢٩)] ، فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٣٠)] هُمْ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٣١)] [إِذْ(٣٢)] بَعَثَ [وفي رواية : يَبْعَثُ(٣٣)] اللَّهُ [عَلَيْهِمْ(٣٤)] دُودًا [وفي رواية : دَوَابَّ(٣٥)] [وفي رواية : دَوَابًّا(٣٦)] فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ [وفي رواية : كَالنَّغَفِ(٣٧)] الَّذِي يَخْرُجُ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٣٨)] فِي أَعْنَاقِهِ [وفي رواية : أَعْنَاقِهَا(٣٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِمْ(٤٠)] [وفي رواية : فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ ، يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٤١)] ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا [وفي رواية : وَلَا(٤٢)] يُسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا [وفي رواية : حِسٌّ(٤٣)] [وفي رواية : فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا(٤٤)] ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٤٥)] : أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي [وفي رواية : يَشْتَرِي(٤٦)] نَفْسَهُ [وفي رواية : يَشْرِي لَنَا بِنَفْسِهِ(٤٧)] فَيَنْظُرَ [وفي رواية : يَنْظُرُ(٤٨)] مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ [وفي رواية : وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُوا(٤٩)] ، قَالَ : فَيَتَجَرَّدُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَجَرَّدُ(٥٠)] [وفي رواية : فَتَجَرَّدَ(٥١)] رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا لِنَفْسِهِ [وفي رواية : بِنَفْسِهِ(٥٢)] قَدْ أَطَّنَهَا [وفي رواية : أَطَابَهَا(٥٣)] [وفي رواية : قَدْ وَطَّنَهَا بِنَفْسِهِ(٥٤)] عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ [وفي رواية : وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ(٥٥)] [وفي رواية : وَقَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَهُ(٥٦)] فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي [وفي رواية : فَيُنَادِيهِمْ(٥٧)] يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَلَا أَبْشِرُوا [وفي رواية : فَأَبْشِرُوا(٥٨)] فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَاكُمْ [وفي رواية : فَقَدْ هَلَكَ(٥٩)] [وفي رواية : فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ(٦٠)] عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيُسَرِّحُونَ [وفي رواية : وَيَخْلُونَ سَبِيلَ(٦١)] مَوَاشِيَهُمْ ، فَمَا [وفي رواية : فَلَا(٦٢)] يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومُهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٦٣)] [وفي رواية : عَنْهَا(٦٤)] كَأَحْسَنِ مَا تَشْكَرُ [وفي رواية : شَكَرَتْ(٦٥)] عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّبَاتِ [وفي رواية : نَبَاتٍ(٦٦)] أَصَابَتْهُ قَطُّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·المستدرك على الصحيحين٢٩٨٤٨٥٩٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٨٥١·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  61. (٦١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  63. (٦٣)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
مقارنة المتون20 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11910
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11731
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

أَعْنَاقِهِمْ(المادة: أعناقهم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَنَقَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : أَكْثَرُ أَعْمَالًا . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عُنُقٌ مِنَ الْخَيْرِ : أَيْ قِطْعَةٌ . وَقِيلَ : أَرَادَ طُولَ الْأَعْنَاقِ أَيِ الرِّقَابِ ; لِأَنَّ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ فِي الْكَرْبِ ، وَهُمْ فِي الرَّوْحِ مُتَطَلِّعُونَ لِأَنْ يُؤْذَنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ يَوْمَئِذٍ رُؤَسَاءَ سَادَةً ، وَالْعَرَبُ تَصِفُ السَّادَةَ بِطُولِ الْأَعْنَاقِ . وَرُوِيَ : أَطْوَلُ إِعْنَاقًا بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : أَيْ أَكْثَرُ إِسْرَاعًا وَأَعْجَلُ إِلَى الْجَنَّةِ . يُقَالُ : أَعْنَقَ يُعْنِقُ إِعْنَاقًا فَهُوَ مُعْنِقٌ ، وَالِاسْمُ : الْعَنَقُ بِالتَّحْرِيكِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ مُعْنِقًا صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ، أَيْ : مُسْرِعًا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطًا فِي عَمَلِهِ . وَقِيلَ : أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ . ( س [ هـ ] ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَبَعَثُوا حَرَامَ بْنَ مِلْحَانَ بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ فَانْتَحَى لَهُ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ فَقَتَلَهُ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُهُ قَالَ : أَعْنَقَ لِيَمُوتَ أَيْ إِنَّ الْمَنِيَّةَ أَسْرَعَتْ بِهِ وَسَاقَتْهُ إِلَى

لسان العرب

[ عنق ] عنق : الْعُنْقُ وَالْعُنُقُ : وُصْلَةُ مَا بَيْنَ الرَّأْسِ وَالْجَسَدِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُمْ عُنُقٌ هَنْعَاءُ وَعُنُقٌ سَطْعَاءُ يَشْهَدُ بِتَأْنِيثِ الْعُنُقِ ، وَالتَّذْكِيرُ أَغْلَبُ . يُقَالُ : ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، قَالَهُ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ ؛ وَقَالَ رُؤْبَةُ يَصِفُ الْآلَ وَالسَّرَابَ : تَبْدُو لَنَا أَعْلَامُهُ بَعْدَ الْغَرَقْ خَارِجَةً أَعْنَاقُهَا مِنْ مُعْتَنَقْ ذَكَرَ السَّرَابَ وَانْقِمَاسَ الْجبَالِ فِيهِ إِلَى أَعَالِيهَا ، وَالْمُعْتَنَقُ : مَخْرَجُ أَعْنَاقِ الْجبَالِ مِنَ السَّرَابِ ، أَيِ : اعْتَنَقَتْ فَأَخْرَجَتْ أَعْنَاقَهَا ، وَقَدْ يُخَفَّفُ الْعُنُقُ فَيُقَالُ عُنْقٌ ، وَقِيلَ : مَنْ ثَقَّلَ أَنَّثَ وَمَنْ خَفَّفَ ذَكَّرَ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : عُنْقٌ مُخَفَّفٌ مِنْ عُنُقٍ ، وَالْجَمْعُ فِيهِمَا أَعْنَاقٌ ، لَمْ يُجَاوِزُوا هَذَا الْبِنَاءَ . وَالْعَنَقُ : طُولُ الْعُنُقِ وَغِلَظُهُ ، عَنِقَ عَنَقًا فَهُوَ أَعْنَقُ ، وَالْأُنْثَى عَنْقَاءُ بَيِّنَةُ الْعَنَقِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : مَا كَانَ أَعْنَقَ وَلَقَدْ عَنِقَ عَنَقًا يَذْهَبُ إِلَى النُّقْلَةِ . وَرَجُلٌ مُعْنِقٌ وَامْرَأَةٌ مُعْنِقَةٌ : طَوِيلَا الْعُنُقِ . وَهَضْبَةٌ مُعْنِقَةٌ وَعَنْقَاءُ : مُرْتَفِعَةٌ طَوِيلَةٌ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : عَنْقَاءُ مُعْنِقَةٌ يَكُونُ أَنِيسُهَا وُرْقَ الْحَمَامِ جَمِيمُهَا لَمْ يُؤْكَلِ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَعَانِيقُ الرِّمَالِ حِبَالٌ صِغَارٌ بَيْنَ أَيْدِي الرَّمْلِ ، الْوَاحِدَةُ مُعْنِقَةٌ . وَعَانَقَهُ مُعَانَقَةً وَعِنَاقًا : الْتَزَمَهُ فَأَدْنَى عُنُقَهُ مِنْ عُنُقِهِ ، وَقِيلَ : الْمُعَانَقَةُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11851 11910 11731 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الظَّفَرِيُّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ , أَحَدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ , فَيَغْشَوْنَ الْأَرْضَ , وَيَنْحَازُ الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ , وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ لَيَمُر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث