حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1144
1143
من مسند أبي سعيد الخدري

حَدَّثَنَا عُقْبَةُ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، ج٢ / ص٣٧٨عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : "

يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَيَخْرُجُ كَمَا قَالَ اللهُ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : فَيَغْمُرُونَ الْأَرْضَ ، فَيَنْحَازُ عَنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ، حَتَّى إِنَّ أَوَّلَهُمْ لَيَمُرُّونَ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَهُ حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا ، فَيَمُرُّ أَخِيرُهُمْ عَلَى إِثْرِهِمْ ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ : لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاءٌ مَرَّةً ، ثُمَّ يَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ ، نُنَازِلُ أَهْلَ السَّمَاءِ ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَقْذِفُ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، فَتَرْجِعُ مُتَخَضِّبَةً بِالدِّمَاءِ . فَيَقُولُونَ : قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ . فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ دَوَابًّا كَنَغَفِ الْجَرَادِ ، فَيَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ وَلَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا ، فَيَقُولُونَ : مَنْ يَشْتَرِي نَفْسَهُ يَنْظُرُ مَا فَعَلُوا ؟ فَيَقُولُ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، وَقَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَهُ ، فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى ، فَيُنَادِيهِمْ : أَلَا فَأَبْشِرُوا فَقَدْ أَهْلَكَ اللهُ عَدُوَّكُمْ ، فَيَخْرُجُ النَّاسُ وَيُخَلُّونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ ، فَمَا يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومَهُمْ ، فَتَشْكَرُ عَنْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ عَنْ نَبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    محمود بن لبيد الأشهلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي صغير
    في هذا السند:عن
    الوفاة93هـ
  3. 03
    عاصم بن عمر الظفري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    يونس بن بكير
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة199هـ
  6. 06
    عقبة بن مكرم
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (15 / 244) برقم: (6838) والحاكم في "مستدركه" (2 / 245) برقم: (2984) ، (4 / 489) برقم: (8599) وابن ماجه في "سننه" (5 / 205) برقم: (4199) وأحمد في "مسنده" (5 / 2463) برقم: (11851) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 377) برقم: (1143) ، (2 / 503) برقم: (1350)

الشواهد21 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٦٣) برقم ١١٨٥١

يُفْتَحُ [وفي رواية : تُفْتَحُ(١)] يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَخْرُجُونَ [وفي رواية : وَيَخْرُجُونَ(٢)] عَلَى النَّاسِ ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : [وَهُمْ(٣)] مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ , فَيَغْشَوْنَ [وفي رواية : فَيَعِيثُونَ(٤)] [وفي رواية : فَيَعُمُّونَ(٥)] [وفي رواية : فَيَغْمُرُونَ(٦)] الْأَرْضَ , وَيَنْحَازُ [وفي رواية : فَيَنْحَازُ(٧)] الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ إِلَى [وفي رواية : حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي(٨)] مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ , وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ وَيَشْرَبُونَ مِيَاهَ الْأَرْضِ ، حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ [وفي رواية : أَوَّلَهُمْ(٩)] لَيَمُرُّ [وفي رواية : حَتَّى إِنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ(١٠)] بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهِ [وفي رواية : فَيَشْرَبُونَهُ(١١)] , حَتَّى يَتْرُكُوهُ [وفي رواية : يَتْرَكُوا(١٢)] يَبَسًا [وفي رواية : يَابِسًا(١٣)] [وفي رواية : حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا(١٤)] ، حَتَّى إِنَّ مَنْ بَعْدَهُمْ لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النَّهَرِ [وفي رواية : فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ(١٥)] [وفي رواية : فَيَمُرُّ أَخِيرُهُمْ عَلَى إِثْرِهِمْ(١٦)] , فَيَقُولُ قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(١٧)] كَانَ هَاهُنَا [وفي رواية : بِهَذَا الْمَكَانِ(١٨)] مَاءٌ مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا أَحَدٌ [وفي رواية : مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا أَخَذَ(١٩)] فِي حِصْنٍ أَوْ مَدِينَةٍ قَالَ [وفي رواية : وَيَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، فَيَقُولُ(٢٠)] [وفي رواية : يَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ ، وَيَقُولُ(٢١)] قَائِلُهُمْ : هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ بَقِيَ [وفي رواية : وَلَنُنَازِلَنَّ(٢٢)] [وفي رواية : نُنَازِلُ(٢٣)] أَهْلُ السَّمَاءِ ، قَالَ : ثُمَّ يَهُزُّ [وفي رواية : لَيَهُزُّ(٢٤)] أَحَدُهُمْ حَرْبَتَهُ ثُمَّ يَرْمِي [وفي رواية : يَقْذِفُ(٢٥)] بِهَا إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخْتَضِبَةً [وفي رواية : فَتَرْجِعُ إِلَيْهِ مُتَخَضِّبَةً(٢٦)] دَمًا [وفي رواية : مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ(٢٧)] [وفي رواية : مُتَخَضِّبَةً بِالدِّمَاءِ(٢٨)] لِلْبَلَاءِ وَالْفِتْنَةِ [فَيَقُولُونَ : قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ(٢٩)] ، فَبَيْنَا [وفي رواية : فَبَيْنَمَا(٣٠)] هُمْ عَلَى ذَلِكَ [وفي رواية : كَذَلِكَ(٣١)] [إِذْ(٣٢)] بَعَثَ [وفي رواية : يَبْعَثُ(٣٣)] اللَّهُ [عَلَيْهِمْ(٣٤)] دُودًا [وفي رواية : دَوَابَّ(٣٥)] [وفي رواية : دَوَابًّا(٣٦)] فِي أَعْنَاقِهِمْ كَنَغَفِ الْجَرَادِ [وفي رواية : كَالنَّغَفِ(٣٧)] الَّذِي يَخْرُجُ [وفي رواية : فَيَأْخُذُ(٣٨)] فِي أَعْنَاقِهِ [وفي رواية : أَعْنَاقِهَا(٣٩)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ فِي أَعْنَاقِهِمْ(٤٠)] [وفي رواية : فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ ، يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا(٤١)] ، فَيُصْبِحُونَ مَوْتَى لَا [وفي رواية : وَلَا(٤٢)] يُسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا [وفي رواية : حِسٌّ(٤٣)] [وفي رواية : فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا(٤٤)] ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ [وفي رواية : فَيَقُولُونَ(٤٥)] : أَلَا رَجُلٌ يَشْرِي [وفي رواية : يَشْتَرِي(٤٦)] نَفْسَهُ [وفي رواية : يَشْرِي لَنَا بِنَفْسِهِ(٤٧)] فَيَنْظُرَ [وفي رواية : يَنْظُرُ(٤٨)] مَا فَعَلَ هَذَا الْعَدُوُّ [وفي رواية : وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُوا(٤٩)] ، قَالَ : فَيَتَجَرَّدُ [وفي رواية : ثُمَّ يَتَجَرَّدُ(٥٠)] [وفي رواية : فَتَجَرَّدَ(٥١)] رَجُلٌ مِنْهُمْ لِذَلِكَ مُحْتَسِبًا لِنَفْسِهِ [وفي رواية : بِنَفْسِهِ(٥٢)] قَدْ أَطَّنَهَا [وفي رواية : أَطَابَهَا(٥٣)] [وفي رواية : قَدْ وَطَّنَهَا بِنَفْسِهِ(٥٤)] عَلَى أَنَّهُ مَقْتُولٌ [وفي رواية : وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ(٥٥)] [وفي رواية : وَقَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنَّهُمْ يَقْتُلُونَهُ(٥٦)] فَيَنْزِلُ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَيُنَادِي [وفي رواية : فَيُنَادِيهِمْ(٥٧)] يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ أَلَا أَبْشِرُوا [وفي رواية : فَأَبْشِرُوا(٥٨)] فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَاكُمْ [وفي رواية : فَقَدْ هَلَكَ(٥٩)] [وفي رواية : فَقَدْ أَهْلَكَ اللَّهُ(٦٠)] عَدُوَّكُمْ فَيَخْرُجُونَ مِنْ مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ وَيُسَرِّحُونَ [وفي رواية : وَيَخْلُونَ سَبِيلَ(٦١)] مَوَاشِيَهُمْ ، فَمَا [وفي رواية : فَلَا(٦٢)] يَكُونُ لَهَا رَعْيٌ إِلَّا لُحُومُهُمْ فَتَشْكَرُ عَنْهُ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٦٣)] [وفي رواية : عَنْهَا(٦٤)] كَأَحْسَنِ مَا تَشْكَرُ [وفي رواية : شَكَرَتْ(٦٥)] عَنْ شَيْءٍ مِنَ النَّبَاتِ [وفي رواية : نَبَاتٍ(٦٦)] أَصَابَتْهُ قَطُّ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·المستدرك على الصحيحين٢٩٨٤٨٥٩٩·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  8. (٨)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  20. (٢٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  22. (٢٢)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  25. (٢٥)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  26. (٢٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  27. (٢٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  28. (٢٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه٤١٩٩·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  36. (٣٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٨٣٨·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٨٥١·صحيح ابن حبان٦٨٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·
  47. (٤٧)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  49. (٤٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  50. (٥٠)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  51. (٥١)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  52. (٥٢)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  53. (٥٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  54. (٥٤)المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  55. (٥٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  57. (٥٧)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  58. (٥٨)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  60. (٦٠)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  61. (٦١)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  62. (٦٢)مسند أبي يعلى الموصلي١٣٥٠·
  63. (٦٣)سنن ابن ماجه٤١٩٩·
  64. (٦٤)مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·
  65. (٦٥)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣١٣٥٠·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٤١٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي١١٤٣·المستدرك على الصحيحين٨٥٩٩·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1144
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَقْذِفُ(المادة: يقذف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَذَفَ ) * فِيهِ : إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَرًّا ، أَيْ : يُلْقِيَ وَيُوقِعَ ، وَالْقَذْفُ : الرَّمْيُ بِقُوَّةٍ . * وَفِي حَدِيثِ الْهِجْرَةِ : " فَيَتَقَذَّفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ : " فَتَنْقَذِفُ " وَالْمَعْرُوفُ : " فَتَتَقَصَّفُ " . * وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : " أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بِشَرِيكٍ " الْقَذْفُ هَاهُنَا : رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَذَفَ يَقْذِفُ قَذْفًا فَهُوَ قَاذِفٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ " أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَسْجِدٍ فِيهِ قِذَافٌ " . الْقِذَافُ : جَمْعُ قُذْفَةٍ ، وَهِيَ الشُّرْفَةُ ، كُبُرْمَةٍ وَبِرَامٍ ، وَبُرْقَةٍ وَبِرَاقٍ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : إِنَّمَا هِيَ : " قَذَفٌ " وَاحِدَتُهَا : قُذْفَةٌ ، وَهِيَ الشُّرَفُ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ ؛ لِصِحَّةِ الرِّوَايَةِ وَوُجُودِ النَّظِيرِ .

لسان العرب

[ قذف ] قذف : قَذَفَ بِالشَّيْءِ يَقْذِفُ قَذْفًا فَانْقَذَفَ : رَمَى . وَالتَّقَاذُفُ : التَّرَامِي أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ : فَقَذَفْتُهَا فَأَبَتْ لَا تَنْقَذِفْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ يَأْتِي بِالْحَقِّ ، وَيَرْمِي بِالْحَقِّ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : كَانُوا يَرْجُمُونَ الظُّنُونَ أَنَّهُمْ يُبْعَثُونَ . وَقَذَفَهُ بِهِ : أَصَابَهُ وَقَذَفَهُ بِالْكَذِبِ كَذَلِكَ . وَقَذَفَ الرَّجُلُ ، أَيْ : قَاءَ . وَقَذَفَ الْمُحْصَنَةَ ، أَيْ : سَبَّهَا . وَفِي حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ : أَنَّهُ قَذَفَ امْرَأَتَهُ بَشَرِيكٍ ، الْقَذْفُ هَاهُنَا رَمْيُ الْمَرْأَةِ بِالزِّنَا ، أَوْ مَا كَانَ فِي مَعْنَاهُ ، وَأَصْلُهُ الرَّمْيُ ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : وَعِنْدَهَا قَيْنَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاذَفَتْ بِهِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ ، أَيْ : تَشَاتَمَتْ فِي أَشْعَارِهَا وَأَرَاجِيزِهَا الَّتِي قَالَتْهَا فِي تِلْكَ الْحَرْبِ . وَالْقَذْفُ : السَّبُّ ، وَهِيَ الْقَذِيفَةُ . وَالْقَذْفُ بِالْحِجَارَةِ : الرَّمْيُ بِهَا . يُقَالُ : هُمْ بَيْنَ حَاذِفٍ وَقَاذِفٍ وَحَاذٍ وَقَاذٍ عَلَى التَّرْخِيمِ ، فَالْحَاذِفُ بِالْحَصَى ، وَالْقَاذِفُ بِالْحِجَارَةِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقَذْفُ بِالْحَجَرِ ، وَالْحَذْفُ بِالْحَصَى .

يَرْكَبُ(المادة: يركب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْكَافِ ) ( رَكِبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبِ فَأَعْطُوا الرُّكُبَ أَسِنَّتَهَا الرُّكُبُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَالْكَافِ جَمْعُ رِكَابٍ ، وَهِيَ الرَّوَاحِلُ مِنَ الْإِبِلِ . وَقِيلَ : جَمْعُ رَكُوبٌ ، وَهُوَ مَا يُرْكَبُ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ، فَعُولٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَالرَّكُوبَةُ أَخَصُّ مِنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ابْغِنِي نَاقَةً حَلْبَانَةَ رَكْبَانَةَ أَيْ تَصْلُحُ لِلْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونِ زَائِدَتَانِ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَلِتُعْطِيَا مَعْنَى النَّسَبِ إِلَى الْحَلْبِ وَالرُّكُوبِ . ( س ) وَفِيهِ سَيَأْتِيكُمْ رُكَيْبٌ مُبْغَضُونَ ، فَإِذَا جَاءُوكُمْ فَرَحِّبُوا بِهِمْ يُرِيدُ عُمَّالَ الزَّكَاةِ ، وَجَعَلَهُمْ مُبْغَضِينَ ; لِمَا فِي نُفُوسِ أَرْبَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ حُبِّهَا وَكَرَاهَةِ فِرَاقِهَا . وَالرُّكَيْبُ : تَصْغِيرُ رَكْبٍ ، وَالرَّكْبُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْجَمْعِ ، كَنَفَرٍ وَرَهْطٍ ، وَلِهَذَا صَغَّرَهُ عَلَى لَفْظِهِ . وَقِيلَ : هُوَ جَمْعُ رَاكِبٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَلَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَقَالَ فِي تَصْغِيرِهِ : رُوَيْكِبُونَ ، كَمَا يُقَالُ : صُوَيْحِبُونَ . وَالرَّاكِبُ فِي الْأَصْلِ هُوَ رَاكِبُ الْإِبِلِ خَاصَّةً ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ فَأُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَنْ رَكِبَ دَابَّةً . ( هـ ) وَفِيهِ بَشِّرْ رَكِيبَ السُّعَاةِ بِقِطْعٍ مِنْ جَهَنَّمَ مِثْلِ قُورِ حِسْمَى الرَّكِيبُ - بِوَزْنِ الْقَتِيلِ - الرَّاكِبُ ، كَالضَّرِيبِ وَالصَّرِيمِ ، لِلضَّارِبِ وَالصَّارِمِ . وَفُلَانٌ رَكِيبُ فُلَانٍ ، لِلَّذِي يَرْكَبُ مَعَهُ ، وَالْمُرَادُ بِرَكِيبِ السُّعَاةِ مَنْ يَرْكَبُ ع

لسان العرب

[ ركب ] ركب : رَكِبَ الدَّابَّةَ يَرْكَبُ رُكُوبًا : عَلَا عَلَيْهَا ، وَالِاسْمُ الرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ وَالرَّكْبَةُ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ . وَكُلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وَارْتُكِبَ . وَالرِّكْبَةُ بِالْكَسْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الرُّكُوبِ يُقَالُ : هُوَ حَسَنُ الرِّكْبَةِ . وَرَكِبَ فُلَانٌ فُلَانًا بِأَمْرٍ ، وَارْتَكَبَهُ ; وَكُلُّ شَيْءٍ عَلَا شَيْئًا : فَقَدْ رَكِبَهُ وَرَكِبَهُ الدَّيْنُ ، وَرَكِبَ الْهَوْلَ وَاللَّيْلَ وَنَحْوَهُمَا مَثَلًا بِذَلِكَ . وَرَكِبَ مِنْهُ أَمْرًا قَبِيحًا ، وَارْتَكَبَهُ ، وَكَذَلِكَ رَكِبَ الذَّنْبَ ، وَارْتَكَبَهُ ; كُلُّهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَارْتِكَابُ الذُّنُوبِ : إِتْيَانُهَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الرَّاكِبُ لِلْبَعِيرِ خَاصَّةً وَالْجَمْعُ رُكَّابٌ ; وَرُكْبَانٌ ، وَرُكُوبٌ . وَرَجُلٌ رَكُوبٌ وَرَكَّابٌ ، الْأُولَى عَنْ ثَعْلَبٍ : كَثِيرُ الرُّكُوبِ ; وَالْأُنْثَى رَكَّابَةٌ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : تَقُولُ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ ، إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، فَإِذَا كَانَ الرَّاكِبُ عَلَى حَافِرِ فَرَسٍ أَوْ حِمَارٍ أَوْ بَغْلٍ ، قُلْتَ : مَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَرَّ بِنَا فَارِسٌ عَلَى بَغْلٍ ؛ وَقَالَ عُمَارَةُ : لَا أَقُولُ لِصَاحِبِ الْحِمَارِ فَارِسٌ ، وَلَكِنْ أَقُولُ حَمَّارٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ ابْنِ السِّكِّيتِ : مَرَّ بِنَا رَاكِبٌ إِذَا كَانَ عَلَى بَعِيرٍ خَاصَّةً ، إِنَّمَا يُرِيدُ إِذَا لَمْ تُضِفْهُ فَإِنْ أَضَفْتَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ لِلْبَعِيرِ وَالْحِمَارِ وَالْفَرَسِ وَالْبَغْلِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ فَتَقُولُ : هَذَا رَاكِبُ جَمَلٍ وَرَاكِبُ فَرَسٍ وَرَاكِبُ حِمَارٍ فَإِنْ أَتَيْتَ بِجَمْعٍ يَخْتَصُّ بِالْإِبِلِ لَمْ تُضِفْهُ كَقَوْلِكَ رَكْبٌ وَرُكْبَانٌ ، لَا تَقُلْ : رَكْبُ إِبِلٍ وَلَا رُكْبَانُ إِبِلٍ ; لِأَنَّ الرَّكْبَ وَالرُّكْبَانَ لَا يَكُونُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    170 - ( 1143 1144 ) - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يَخْرُجُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، فَيَخْرُجُ كَمَا قَالَ اللهُ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ قَالَ : فَيَغْمُرُونَ الْأَرْضَ ، فَيَنْحَازُ عَنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ ، وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ ، حَتَّى إِنَّ أَوَّلَهُمْ لَيَمُرُّونَ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَهُ حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا ، فَيَمُرُّ أَخِيرُهُمْ عَلَى إِثْرِهِمْ ، فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ : لَقَدْ كَانَ هَاهُنَا مَاء

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث