حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ قَالَ سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ شَقِيقٍ يُحَدِّثُ عَن رَجَاءِ بنِ أَبِي رَجَاءٍ البَاهِلِيِّ

١٥ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٦٩٨) برقم ٢٠٦١٢

أَقْبَلْتُ مَعَ مِحْجَنٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، فَوَجَدْنَا بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ جَالِسًا [وفي رواية : قَاعِدٌ(١)] ، قَالَ : وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ سُكْبَةُ ، يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، [وفي رواية : دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَسُكْبَةُ يُصَلِّي(٢)] فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرَيْدَةُ [وفي رواية : كَانَ بُرَيْدَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ مِحْجَنٌ عَلَيْهِ وَسُكْبَةُ يُصَلِّي(٣)] [وفي رواية : كَانَ مِنَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ صَحِبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُرَيْدَةُ ، وَمِحْجَنٌ ، وَسُكْبَةُ(٤)] ، قَالَ : وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ - [وفي رواية : فَقَالَ بُرَيْدَةُ - وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ - لِمِحْجَنٍ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي بُرَيْدَةَ مُزَاحَةٌ(٦)] قَالَ : يَا مِحْجَنُ ، أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مِحْجَنٌ شَيْئًا وَرَجَّعَ [وفي رواية : فَقَالَ مِحْجَنٌ لِبُرَيْدَةَ : أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ فَقَالَ : لَا(٧)] ، قَالَ : وَقَالَ لِي مِحْجَنٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : بَعَثَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ(٨)] [وفي رواية : لِحَاجَةٍ(٩)] [ثُمَّ عَرَضَ لِي وَأَنَا خَارِجٌ مِنْ طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ .(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَارَضَنِي فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ(١١)] أَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(١٢)] بِيَدِي فَانْطَلَقَ يَمْشِي [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(١٤)] حَتَّى صَعِدَ [وفي رواية : صَعِدْنَا(١٥)] أُحُدًا [وفي رواية : فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ عَلَى أُحُدٍ وَصَعِدْتُ مَعَهُ(١٧)] ، فَأَشْرَفَ [وفي رواية : وَأَشْرَفَ(١٨)] عَلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ(١٩)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ نَتَمَاشَى يَدُهُ فِي يَدِي(٢٠)] فَقَالَ [لَهَا قَوْلًا ، ثُمَّ قَالَ(٢١)] : وَيْلَ امِّهَا [وفي رواية : أُمِّكِ(٢٢)] [وفي رواية : لِأُمِّهَا(٢٣)] [وفي رواية : وَيْحَ أُمِّهَا(٢٤)] مِنْ قَرْيَةٍ [وفي رواية : مَدِينَةٌ(٢٥)] ، يَتْرُكُهَا [وفي رواية : يَدَعُهَا(٢٦)] أَهْلُهَا كَأَعْمَرِ [وفي رواية : أَعْمَرَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ يَزِيدُ : كَأَيْنَعِ(٢٨)] [وفي رواية : أَيْنَعَ(٢٩)] مَا تَكُونُ [وفي رواية : مَا يَكُونُ(٣٠)] [وفي رواية : خَيْرَ مَا تَكُونُ - أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ -(٣١)] [وفي رواية : وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ ، أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ(٣٢)] ، [قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا ؟(٣٣)] [وفي رواية : ثَمَرَهَا(٣٤)] [قَالَ : عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعُ(٣٥)] يَأْتِيهَا [وفي رواية : فَيَأْتِيهَا(٣٦)] [وفي رواية : يَجِيءُ(٣٧)] الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ [وفي رواية : نَقْبٍ(٣٨)] مِنْ أَبْوَابِهَا [وفي رواية : أَنْقَابِهَا(٣٩)] مَلَكًا مُصْلِتًا [بِجَنَاحِهِ(٤٠)] [وفي رواية : بِجَنَاحَيْهِ(٤١)] فَلَا يَدْخُلُهَا . [وفي رواية : وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا(٤٢)] [وفي رواية : دُخُولَهَا(٤٣)] [تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُصْلِتًا(٤٤)] [يَمْنَعُهُ عَنْهَا .(٤٥)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ ، فَصَدَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ(٤٦)] قَالَ : ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسُدَّةِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَى(٤٧)] الْمَسْجِدِ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَابِ الْمَسْجِدِ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ(٤٩)] رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ ، وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ(٥٠)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : فَأَخَذْتُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٥١)] أُطْرِيهِ لَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فُلَانٌ وَهَذَا وَهَذَا . [وفي رواية : فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا(٥٢)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا نَزَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ، وَقَالَ : وَيْحَكَ(٥٣)] قَالَ : اسْكُتْ ، لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ . [وفي رواية : فَقَالَ : تَرَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ إِنَّهُ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُبَشِّرُهُ ؟ قَالَ : احْذَرْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي قَالَ : أَتَقُولُهُ(٥٥)] [وفي رواية : أَيَقُولُهُ(٥٦)] [صَادِقًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذَا فُلَانٌ وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ قَالَ : أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً .(٥٧)] [وفي رواية : فَرَأَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، فَقَالَ : أَتُرَاهُ جِدًّا ، أَتُرَاهُ صَادِقًا ؟(٥٨)] قَالَ : فَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ حُجْرَةٍ ، لَكِنَّهُ رَفَضَ يَدِي ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ انْحَدَرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدْنَاهُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ ، فَقَالَ : يَا مِحْجَنُ ، أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا وَرَجَّعَ ، فَلَمَّا أَتَى بَيْتَهُ قَالَ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ، فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ يَدَهُ مِنْ يَدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] : [خَيْرُ دِينِنَا أَيْسَرُهُ(٦٢)] إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ [قَالَهَا ثَلَاثًا(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - إِنَّكُمْ أُمَّةٌ أُرِيدَ بِكُمُ الْيُسْرُ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٢١٤·
  4. (٤)المطالب العالية٣٤٧٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٢١٤·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  7. (٧)المطالب العالية٣٤٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·مسند الطيالسي١٣٩٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٢١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٤٧٨·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٨٨١·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩٢١٤٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·مسند الطيالسي١٣٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٨٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·مسند الطيالسي١٣٩٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٢١٤·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٢١٤·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٢١٤١٩٢١٥·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩٢١٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٣٩٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٩٢١٤·
  53. (٥٣)المطالب العالية٣٤٧٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٨٨٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  58. (٥٨)المطالب العالية٣٤٧٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٩٢١٤·
  61. (٦١)مسند الطيالسي١٣٩٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي١٣٩٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٠٦١٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • مسند أحمد · #16111

    إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #19214

    وَيْلُ امِّهَا قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ - أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ - فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحِهِ ، فَلَا يَدْخُلُهَا ، قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، [فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي] ، فَقَالَ لِي : مَنْ هَذَا ؟ فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا ، فَقَالَ : اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ ، قَالَ : ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ، فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ، قَالَ : إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وإذا هو برجل يصلي .

  • مسند أحمد · #19215

    حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مِحْجَنٍ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ ، وَلَمْ يَقُلْ حَجَّاجٌ وَلَا أَبُو النَّضْرِ : بِجَنَاحِهِ .

  • مسند أحمد · #20610

    وَيْلُ امِّهَا قَرْيَةً يَوْمَ يَدَعُهَا أَهْلُهَا ، قَالَ يَزِيدُ : كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا ؟ قَالَ : عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعُ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُصْلِتًا ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ : إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي قَالَ : أَتَقُولُهُ صَادِقًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، هَذَا فُلَانٌ وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ قَالَ : أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً . قَالَ : لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - إِنَّكُمْ أُمَّةٌ أُرِيدَ بِكُمُ الْيُسْرُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #20611

    حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَقِيقٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ الْبَاهِلِيِّ ، عَنْ مِحْجَنٍ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • مسند أحمد · #20612

    إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حجره .

  • المعجم الكبير · #18881

    وَيْحَ أُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا تَكُونُ ، يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا " ، ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ فَقَالَ : " تَرَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ إِنَّهُ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أُبَشِّرُهُ ؟ قَالَ : " احْذَرْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ " ، ثُمَّ انْحَدَرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدْنَاهُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ ، فَقَالَ : يَا مِحْجَنُ ، أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا وَرَجَّعَ ، فَلَمَّا أَتَى بَيْتَهُ قَالَ : " خَيْرُ دِينِنَا أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ " ، ثَلَاثًا .

  • المعجم الكبير · #18882

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ : أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي . فَذَكَرَ مِثْلَهُ .

  • المعجم الكبير · #18883

    وَيْلُ أُمِّهَا قَرْيَةً ، يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا يَكُونُ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَهَا ؟ قَالَ : " عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكٌ مُصْلِتٌ " ، ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى كَانَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَالَ : " أَيَقُولُهُ صَادِقًا " ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا فُلَانٌ ، هَذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً ، قَالَ : " لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ .

  • المعجم الأوسط · #2479

    وَيْلَ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا ؟ قَالَ : " عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ ، فَصَدَّهُ " ثُمَّ أَقْبَلَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي ، فَقَالَ : " يَقُولُهُ صَادِقًا " فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا فُلَانٌ أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً ، فَقَالَ : " لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ . قَالَ: قَالَ: ،

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38640

    وَيْلَ أُمِّهَا ، مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ ، أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ ، يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وأشرف .

  • مسند الطيالسي · #1393

    وَيْلٌ لِأُمِّهَا مِنْ قَرْيَةٍ يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَعْمَرَ مَا كَانَتْ ، يَجِيءُ الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَلَكًا مُصْلِتًا فَلَا يَدْخُلُهَا .

  • مسند الطيالسي · #1394

    خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، قَالَهَا ثَلَاثًا .

  • المستدرك على الصحيحين · #8409

    وَيْلُ أُمِّكِ - أَوْ وَيْحَ أُمِّهَا - قَرْيَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا أَيْنَعَ مَا يَكُونُ ، يَأْكُلُهَا عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، يَأْكُلُ ثَمَرَهَا وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، كُلَّمَا أَرَادَ دُخُولَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ مُصْلِتٌ يَمْنَعُهُ عَنْهَا. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #3478

    إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ .