حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2476
2479
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ :

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ عَرَضَ لِي وَأَنَا خَارِجٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى صَعِدْنَا إِلَى أُحُدٍ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : وَيْلَ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا ؟ قَالَ : " عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ ، فَصَدَّهُ " ثُمَّ أَقْبَلَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي ، فَقَالَ : " يَقُولُهُ صَادِقًا " فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا فُلَانٌ أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً ، فَقَالَ : " لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ
معلقمرفوع· رواه محجن بن الأدرع الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    ورجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    محجن بن الأدرع الأسلمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي آخر خلافة معاوية
  2. 02
    عبد الله بن شقيق العقيلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة108هـ
  3. 03
    كهمس بن الحسن النمري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة149هـ
  4. 04
    عبد الرحمن بن حماد الشعيثي
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    الوفاة292هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 427) برقم: (8409) وأحمد في "مسنده" (6 / 3429) برقم: (16111) ، (8 / 4351) برقم: (19214) ، (9 / 4697) برقم: (20610) ، (9 / 4698) برقم: (20612) والطيالسي في "مسنده" (2 / 626) برقم: (1393) ، (2 / 628) برقم: (1394) وابن حجر في "المطالب العالية" (12 / 375) برقم: (3478) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 209) برقم: (38640) والطبراني في "الكبير" (20 / 296) برقم: (18881) ، (20 / 297) برقم: (18883) والطبراني في "الأوسط" (3 / 60) برقم: (2479)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٦٩٨) برقم ٢٠٦١٢

أَقْبَلْتُ مَعَ مِحْجَنٍ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا انْتَهَيْنَا إِلَى مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، فَوَجَدْنَا بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ جَالِسًا [وفي رواية : قَاعِدٌ(١)] ، قَالَ : وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ سُكْبَةُ ، يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، [وفي رواية : دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، وَسُكْبَةُ يُصَلِّي(٢)] فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ وَعَلَيْهِ بُرَيْدَةُ [وفي رواية : كَانَ بُرَيْدَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ مِحْجَنٌ عَلَيْهِ وَسُكْبَةُ يُصَلِّي(٣)] [وفي رواية : كَانَ مِنَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ صَحِبُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بُرَيْدَةُ ، وَمِحْجَنٌ ، وَسُكْبَةُ(٤)] ، قَالَ : وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ - [وفي رواية : فَقَالَ بُرَيْدَةُ - وَكَانَ فِيهِ مِزَاحٌ - لِمِحْجَنٍ(٥)] [وفي رواية : وَكَانَ فِي بُرَيْدَةَ مُزَاحَةٌ(٦)] قَالَ : يَا مِحْجَنُ ، أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ قَالَ : فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مِحْجَنٌ شَيْئًا وَرَجَّعَ [وفي رواية : فَقَالَ مِحْجَنٌ لِبُرَيْدَةَ : أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ فَقَالَ : لَا(٧)] ، قَالَ : وَقَالَ لِي مِحْجَنٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : بَعَثَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ(٨)] [وفي رواية : لِحَاجَةٍ(٩)] [ثُمَّ عَرَضَ لِي وَأَنَا خَارِجٌ مِنْ طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ .(١٠)] [وفي رواية : ثُمَّ عَارَضَنِي فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ(١١)] أَخَذَ [وفي رواية : فَأَخَذَ(١٢)] بِيَدِي فَانْطَلَقَ يَمْشِي [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ(١٣)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْنَا(١٤)] حَتَّى صَعِدَ [وفي رواية : صَعِدْنَا(١٥)] أُحُدًا [وفي رواية : فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ(١٦)] [وفي رواية : ثُمَّ صَعِدَ عَلَى أُحُدٍ وَصَعِدْتُ مَعَهُ(١٧)] ، فَأَشْرَفَ [وفي رواية : وَأَشْرَفَ(١٨)] عَلَى الْمَدِينَةِ [وفي رواية : فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ(١٩)] [وفي رواية : لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ نَتَمَاشَى يَدُهُ فِي يَدِي(٢٠)] فَقَالَ [لَهَا قَوْلًا ، ثُمَّ قَالَ(٢١)] : وَيْلَ امِّهَا [وفي رواية : أُمِّكِ(٢٢)] [وفي رواية : لِأُمِّهَا(٢٣)] [وفي رواية : وَيْحَ أُمِّهَا(٢٤)] مِنْ قَرْيَةٍ [وفي رواية : مَدِينَةٌ(٢٥)] ، يَتْرُكُهَا [وفي رواية : يَدَعُهَا(٢٦)] أَهْلُهَا كَأَعْمَرِ [وفي رواية : أَعْمَرَ(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ يَزِيدُ : كَأَيْنَعِ(٢٨)] [وفي رواية : أَيْنَعَ(٢٩)] مَا تَكُونُ [وفي رواية : مَا يَكُونُ(٣٠)] [وفي رواية : خَيْرَ مَا تَكُونُ - أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تَكُونُ -(٣١)] [وفي رواية : وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ ، أَوْ أَعْمَرُ مَا كَانَتْ(٣٢)] ، [قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا ؟(٣٣)] [وفي رواية : ثَمَرَهَا(٣٤)] [قَالَ : عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعُ(٣٥)] يَأْتِيهَا [وفي رواية : فَيَأْتِيهَا(٣٦)] [وفي رواية : يَجِيءُ(٣٧)] الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ [وفي رواية : نَقْبٍ(٣٨)] مِنْ أَبْوَابِهَا [وفي رواية : أَنْقَابِهَا(٣٩)] مَلَكًا مُصْلِتًا [بِجَنَاحِهِ(٤٠)] [وفي رواية : بِجَنَاحَيْهِ(٤١)] فَلَا يَدْخُلُهَا . [وفي رواية : وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا(٤٢)] [وفي رواية : دُخُولَهَا(٤٣)] [تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُصْلِتًا(٤٤)] [يَمْنَعُهُ عَنْهَا .(٤٥)] [وفي رواية : كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ ، فَصَدَّهُ ثُمَّ أَقْبَلَ(٤٦)] قَالَ : ثُمَّ انْحَدَرَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسُدَّةِ [وفي رواية : حَتَّى أَتَى(٤٧)] الْمَسْجِدِ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَابِ الْمَسْجِدِ(٤٨)] [وفي رواية : ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ(٤٩)] رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ ، وَيَسْجُدُ وَيَرْكَعُ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي وَيَقْرَأُ(٥٠)] ، قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : فَأَخَذْتُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ(٥١)] أُطْرِيهِ لَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا فُلَانٌ وَهَذَا وَهَذَا . [وفي رواية : فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا(٥٢)] [وفي رواية : فَذَهَبْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا دَنَوْنَا نَزَعَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ، وَقَالَ : وَيْحَكَ(٥٣)] قَالَ : اسْكُتْ ، لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ . [وفي رواية : فَقَالَ : تَرَاهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ إِنَّهُ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أُبَشِّرُهُ ؟ قَالَ : احْذَرْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ : إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي قَالَ : أَتَقُولُهُ(٥٥)] [وفي رواية : أَيَقُولُهُ(٥٦)] [صَادِقًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، هَذَا فُلَانٌ وَهَذَا مِنْ أَحْسَنِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ قَالَ : أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً .(٥٧)] [وفي رواية : فَرَأَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، فَقَالَ : أَتُرَاهُ جِدًّا ، أَتُرَاهُ صَادِقًا ؟(٥٨)] قَالَ : فَانْطَلَقَ يَمْشِي حَتَّى إِذَا كُنَّا عِنْدَ حُجْرَةٍ ، لَكِنَّهُ رَفَضَ يَدِي ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : ثُمَّ انْحَدَرَ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدْنَاهُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيَّ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، وَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ يُطِيلُ الصَّلَاةَ ، وَكَانَ بُرَيْدَةُ صَاحِبَ مُزَاحَاتٍ ، فَقَالَ : يَا مِحْجَنُ ، أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ ؟ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا وَرَجَّعَ ، فَلَمَّا أَتَى بَيْتَهُ قَالَ(٥٩)] [وفي رواية : قَالَ : ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ ، فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي(٦٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى بَلَغَ بَابَ حُجْرَةٍ ، ثُمَّ أَرْسَلَ يَدَهُ مِنْ يَدِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] : [خَيْرُ دِينِنَا أَيْسَرُهُ(٦٢)] إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ [قَالَهَا ثَلَاثًا(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ - مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا - إِنَّكُمْ أُمَّةٌ أُرِيدَ بِكُمُ الْيُسْرُ(٦٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  3. (٣)مسند أحمد١٩٢١٤·
  4. (٤)المطالب العالية٣٤٧٨·
  5. (٥)مسند أحمد١٩٢١٤·
  6. (٦)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  7. (٧)المطالب العالية٣٤٧٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  9. (٩)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·مسند الطيالسي١٣٩٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩٢١٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  20. (٢٠)المطالب العالية٣٤٧٨·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  22. (٢٢)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٨٨٨١·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  25. (٢٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٩٢١٤٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·مسند الطيالسي١٣٩٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٨٨١·مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·مسند الطيالسي١٣٩٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  29. (٢٩)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  30. (٣٠)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩٢١٤·
  32. (٣٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير١٨٨٨٣·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٩٢١٤·
  37. (٣٧)مسند الطيالسي١٣٩٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٨٨٨١١٨٨٨٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩٢١٤١٩٢١٥·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٦٤٠·
  42. (٤٢)مسند أحمد٢٠٦١٠·المعجم الكبير١٨٨٨٣·المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  43. (٤٣)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  44. (٤٤)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  45. (٤٥)المستدرك على الصحيحين٨٤٠٩·
  46. (٤٦)المعجم الأوسط٢٤٧٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  49. (٤٩)مسند أحمد١٩٢١٤·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٣٩٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد١٩٢١٤·
  53. (٥٣)المطالب العالية٣٤٧٨·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  56. (٥٦)المعجم الكبير١٨٨٨٣·
  57. (٥٧)مسند أحمد٢٠٦١٠·
  58. (٥٨)المطالب العالية٣٤٧٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  60. (٦٠)مسند أحمد١٩٢١٤·
  61. (٦١)مسند الطيالسي١٣٩٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٨٨٨١·
  63. (٦٣)مسند الطيالسي١٣٩٤·
  64. (٦٤)مسند أحمد٢٠٦١٠·
مقارنة المتون44 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2476
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الطَّيْرِ(المادة: الطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

نِقَابِهَا(المادة: نقابها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الْقَافِ ) ( نَقَبَ ) * فِي حَدِيثِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ " وَكَانَ مِنَ النُّقَبَاءِ " النُّقَبَاءُ : جَمْعُ نَقِيبٍ ، وَهُوَ كَالْعَرِّيفِ عَلَى الْقَوْمِ الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِمْ ، الَّذِي يَتَعَرَّفُ أَخْبَارَهُمْ ، وَيُنَقِّبُ عَنْ أَحْوَالِهِمْ : أَيْ يُفَتِّشُ . وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ جَعَلَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ بَايَعُوهُ بِهَا نَقِيبًا عَلَى قَوْمِهِ وَجَمَاعَتِهِ ، لِيَأْخُذُوا عَلَيْهِمُ الْإِسْلَامَ ، وَيُعَرِّفُوهُمْ شَرَائِطَهُ . وَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ مِنْهُمْ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ مُفْرَدًا وَمَجْمُوعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، أَيْ أُفَتِّشَ وَأَكْشِفَ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَنْ سَأَلَ عَنْ شَيْءٍ فَنَقَّبَ عَنْهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ قَالَ : لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا ، فَقَالَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ النُّقْبَةَ تَكُونُ بِمِشْفَرِ الْبَعِيرِ أَوْ بِذَنَبِهِ فِي الْإِبِلِ الْعَظِيمَةِ فَتَجْرَبُ كُلُّهَا ، فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا أَجْرَبَ الْأَوَّلَ ؟ النُّقْبَةُ : أَوَّلُ شَيْءٍ يَظْهَرُ مِنَ الْجَرَبِ ، وَجَمْعُهَا : نُقْبٌ ، بِسُكُونِ الْقَافِ ، لِأَنَّهَا تَنْقُبُ الْجِلْدَ : أَيْ تَخْرُقُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْ

لسان العرب

[ نقب ] نقب : النَّقْبُ : الثَّقْبُ فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَ ، نَقَبَهُ يَنْقُبُهُ نَقْبًا . وَشَيْءٌ نَقِيبٌ : مَنْقُوبٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : أَرِقْتُ لِذِكْرِهِ ، مِنْ غَيْرِ نَوْبٍ كَمَا يَهْتَاجُ مَوْشِيٌّ نَقِيبُ يَعْنِي بِالْمَوْشِيِّ يَرَاعَةً . وَنَقِبَ الْجِلْدُ نَقَبًا ، وَاسْمُ تِلْكَ النَّقْبَةِ نَقْبٌ أَيْضًا . وَنَقِبَ الْبَعِيرُ بِالْكَسْرِ إِذَا رَقَّتْ أَخْفَافُهُ . وَأَنْقَبَ الرَّجُلُ إِذَا نَقِبَ بَعِيرُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي عَلَى نَاقَةٍ دَبْرَاءَ عَجْفَاءَ نَقْبَاءَ ، وَاسْتَحْمَلَهُ فَظَنَّهُ كَاذِبًا ، فَلَمْ يَحْمِلْهُ فَانْطَلَقَ وَهُوَ يَقُولُ : أَقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ مَا مَسَّهَا مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ أَرَادَ بِالنَّقَبِ هَاهُنَا : رِقَّةَ الْأَخْفَافِ . نَقِبَ الْبَعِيرُ يَنْقَبُ فَهُوَ نَقِبٌ . وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ قَالَ لِامْرَأَةٍ حَاجَّةٍ : أَنْقَبْتِ وَأَدْبَرْتِ أَيْ نَقِبَ بَعِيرُكِ وَدَبِرَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : وَلْيَسْتَأْنِ بِالنَّقِبِ وَالظَّالِعِ أَيْ يَرْفُقْ بِهِمَا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْجَرَبِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى : فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا أَيْ رَقَّتْ جُلُودُهَا ، وَتَنَفَّطَتْ مِنَ الْمَشْيِ . وَنَقِبَ الْخُفُّ الْمَلْبُوسُ نَقَبًا : تَخَرَّقَ ، وَقِيلَ : حَفِيَ . وَنَقِبَ خُفُّ الْبَعِيرِ نَقَبًا إِذَا حَفِيَ حَتَّى يَتَخَرَّقَ فِرْسِنُهُ ، فَهُوَ نَقِبٌ ، وَأَنْقَبَ كَذَلِكَ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وَقَدْ أَزْجُرُ الْعَرْجَاءَ أَنْقَبَ خُفُّهَا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2479 2476 - وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَاجَتِهِ ، ثُمَّ عَرَضَ لِي وَأَنَا خَارِجٌ فِي طَرِيقِ الْمَدِينَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى صَعِدْنَا إِلَى أُحُدٍ ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : وَيْلَ أُمِّهَا ، قَرْيَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا كَأَيْنَعِ مَا تَكُونُ قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ يَأْكُلُ ثَمَرَتَهَا ؟ قَالَ : " عَافِيَةُ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ، وَلَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَهَا تَلَقَّاهُ بِكُلِّ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهَا مَلَكٌ ، فَصَدَّهُ " ثُمَّ أَقْبَلَ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَابِ الْمَسْجِدِ إِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي ، فَقَالَ : " يَقُولُهُ صَادِقًا " فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ هَذَا فُلَانٌ أَكْثَرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ صَلَاةً ، فَقَالَ : " لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ . قَالَ: <ر

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث