حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنَّ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ بَنِيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ

٥ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٩٤٦) برقم ٢١٥٦٩

رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْمَدِينَةِ يَتَكَلَّمُ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقَالُوا : هَذَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ . فَقَالَ : إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ [وفي رواية : لَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ(١)] ، قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ بَنِيَّ [إِنِّي مَرِيضٌ ، وَإِنِّي أَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الْمَرِيضُ(٢)] ، إِنِّي [وفي رواية : وَإِنِّي(٣)] أَشْتَهِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ [فَابْغُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ(٤)] ، فَذَهَبُوا يَطْلُبُونَ لَهُ [وفي رواية : فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ(٥)] ، فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَمَعَهُمْ أَكْفَانُهُ وَحَنُوطُهُ ، وَمَعَهُمُ الْفُؤُوسُ وَالْمَسَاحِي وَالْمَكَاتِلُ [وفي رواية : فَلَقِيَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا(٦)] ، فَقَالُوا لَهُمْ : يَا بَنِي آدَمَ ، مَا [وفي رواية : أَيْنَ(٧)] تُرِيدُونَ وَمَا تَطْلُبُونَ ؟ - أَوْ مَا تُرِيدُونَ وَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ - قَالُوا : أَبُونَا مَرِيضٌ فَاشْتَهَى [وفي رواية : نَبْغِي أَبَانَا(٨)] مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ . قَالُوا لَهُمُ : ارْجِعُوا ، فَقَدْ قُضِيَ قَضَاءُ أَبِيكُمْ [وفي رواية : فَقَدْ أُمِرَ بِقَبْضِ رُوحِ أَبِيكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ(٩)] . فَجَاؤُوا ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ ، فَلَاذَتْ بِآدَمَ ، فَقَالَ : إِلَيْكِ عَنِّي ، فَإِنِّي إِنَّمَا أُوتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ ، خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى . فَقَبَضُوهُ [وفي رواية : فَقَبَضُوا رُوحَهُ(١٠)] [وَهُمْ يَنْظُرُونَ(١١)] وَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ [وَهُمْ يَنْظُرُونَ(١٢)] ، وَحَفَرُوا لَهُ ، وَأَلْحَدُوا لَهُ ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ [وَهُمْ يَنْظُرُونَ(١٣)] ، ثُمَّ دَخَلُوا قَبْرَهُ فَوَضَعُوهُ فِي قَبْرِهِ ، وَوَضَعُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنَ الْقَبْرِ ، ثُمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُمْ [فِي مَوْتَاكُمْ(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى٦٨٠١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #21569

    إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ بَنِيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَذَهَبُوا يَطْلُبُونَ لَهُ ، فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ ، وَمَعَهُمْ أَكْفَانُهُ وَحَنُوطُهُ ، وَمَعَهُمُ الْفُؤُوسُ وَالْمَسَاحِي وَالْمَكَاتِلُ ، فَقَالُوا لَهُمْ : يَا بَنِي آدَمَ ، مَا تُرِيدُونَ وَمَا تَطْلُبُونَ؟ -أَوْ مَا تُرِيدُونَ وَأَيْنَ تَذْهَبُونَ؟ - قَالُوا : أَبُونَا مَرِيضٌ فَاشْتَهَى مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ . قَالُوا لَهُمُ : ارْجِعُوا ، فَقَدْ قُضِيَ قَضَاءُ أَبِيكُمْ . فَجَاؤُوا ، فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ ، فَلَاذَتْ بِآدَمَ ، فَقَالَ : إِلَيْكِ [إِلَيْكِ] عَنِّي ، فَإِنِّي إِنَّمَا أُوتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ ، خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى . فَقَبَضُوهُ وَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ ، وَحَفَرُوا لَهُ ، وَأَلْحَدُوا لَهُ ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَخَلُوا قَبْرَهُ فَوَضَعُوهُ فِي قَبْرِهِ ، وَوَضَعُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنَ الْقَبْرِ ، ثُمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ التُّرَابَ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6801

    إِنَّ آدَمَ لَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، قَالَ لِبَنِيهِ : يَا بَنِيَّ ، إِنِّي مَرِيضٌ ، وَإِنِّي أَشْتَهِي مَا يَشْتَهِي الْمَرِيضُ ، وَإِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَابْغُوا لِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَخَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ ، فَلَقِيَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ عِيَانًا ، فَقَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، أَيْنَ تُرِيدُونَ ؟ قَالُوا : نَبْغِي أَبَانَا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : ارْجِعُوا ، فَقَدْ أُمِرَ بِقَبْضِ رُوحِ أَبِيكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَقَبَضُوا رُوحَهُ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ ، هَذِهِ سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ . يَرْفَعُهُ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6802

    لَمَّا احْتُضِرَ آدَمُ ، فَذَكَرَهُ مَوْقُوفًا بِمَعْنَاهُ

  • الأحاديث المختارة · #1176

    آخَرُ 1176 1250 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ الْقُرَشِيُّ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيَّانِ - جَمِيعًا بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ ، أَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنَا جَدِّي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا هُشَيْمٌ ، أَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُتَيٌّ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ( ح ) .

  • الأحاديث المختارة · #1177

    إِنَّ آدَمَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ ، قَالَ لِبَنِيهِ : أَيْ بَنِيَّ ، إِنِّي أَشْتَهِي مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، فَذَهَبُوا يَطْلُبُونَ لَهُ ، فَاسْتَقْبَلَتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ وَمَعَهُمْ أَكْفَانُهُ وَحَنُوطُهُ ، وَمَعَهُمُ الْفُؤُوسُ وَالْمَسَاحِي وَالْمَكَاتِلُ ، فَقَالُوا لَهُمْ : يَا بَنِي آدَمَ ، مَا تُرِيدُونَ ؟ وَمَا تَطْلُبُونَ ؟ أَوْ : مَا تُرِيدُونَ ؟ وَأَيْنَ تَذْهَبُونَ ؟ قَالُوا : أَبُونَا مَرِيضٌ فَاشْتَهَى مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ، قَالُوا لَهُمُ : ارْجِعُوا فَقَدْ قُضِيَ قَضَاءُ أَبِيكُمْ ، فَجَاؤُوا فَلَمَّا رَأَتْهُمْ حَوَّاءُ عَرَفَتْهُمْ فَلَاذَتْ بِآدَمَ ، فَقَالَ : إِلَيْكِ إِلَيْكِ عَنِّي ، فَإِنِّي إِنَّمَا أُوتِيتُ مِنْ قِبَلِكِ ، خَلِّي بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَائِكَةِ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَقَبَضُوهُ وَغَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ وَحَنَّطُوهُ وَحَفَرُوا لَهُ وَأَلْحَدُوا لَهُ وَصَلَّوْا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَخَلُوا قَبْرَهُ فَوَضَعُوهُ فِي قَبْرِهِ وَوَضَعُوا عَلَيْهِ اللَّبِنَ ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنَ الْقَبْرِ ، ثُمَّ حَثَوْا عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا بَنِي آدَمَ هَذِهِ سُنَّتُكُمْ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ . وَرِوَايَةُ يُونُسَ عَنْهُ بِنَحْوِهِ وَمَعْنَاهُ ، وَفِي آخِرِهِ : ( سُنَّتُكُمْ فِي مَوْتَاكُمْ ، فَكَذَلِكَ فَافْعَلُوا ) .