حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ

٥ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٥٩٦) برقم ٢٠١٩١

أَنَّ عُبَيْسًا [وفي رواية : عَبْسًا(١)] أَوِ ابْنَ عُبَيْسٍ [وفي رواية : ابْنَ عَبْسٍ(٢)] فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي جُشَمٍ [وفي رواية : خَثْعَمٍ(٣)] أَتَوْهُ فَقَالَ لَهُ أَحَدُهُمْ : أَلَا تُقَاتِلُ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ؟ قَالَ : لَعَلِّي قَدْ قَاتَلْتُ حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ، قَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أُرَاهُ يَنْفَعُكُمْ فَأَنْصِتُوا . قَالَ [وفي رواية : عِمْرَانُ(٤)] : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْزُوا [وفي رواية : اغْزُ(٥)] بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ ، قَالَ : فَصُفَّتِ [وفي رواية : فَصَفَفْنَا(٦)] الرِّجَالُ ، وَكَانَتِ النِّسَاءُ مِنْ وَرَاءِ الرِّجَالِ ، [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَحَمَلَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَلَمَّا غَشِيَهُ بِالرُّمْحِ ، قَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَتَلَهُ(٧)] ثُمَّ لَمَّا رَجَعُوا قَالَ رَجُلٌ [وفي رواية : ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ(٨)] : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي [وفي رواية : إِنِّي قَدْ أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفِرْ لِي(٩)] غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، قَالَ : هَلْ أَحْدَثْتَ ؟ [وفي رواية : فَقَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟(١٠)] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، قَالَ : هَلْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ وَجَدْتُ رَجُلًا بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَ [وفي رواية : إِنِّي حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ ، فَلَمَّا غَشِيتُهُ بِالرُّمْحِ ، قَالَ(١١)] : إِنِّي مُسْلِمٌ ، أَوْ قَالَ : أَسْلَمْتُ ، فَقَتَلْتُهُ ، قَالَ تَعَوُّذًا بِذَلِكَ حِينَ غَشِيتُهُ بِالرُّمْحِ [وفي رواية : فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مُتَعَوِّذٌ فَقَتَلْتُهُ(١٢)] . قَالَ : هَلْ [وفي رواية : أَفَلَا(١٣)] [وفي رواية : هَلَّا(١٤)] شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ [وفي رواية : حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ(١٥)] ؟ فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُ [وفي رواية : ؟ قَالَ : وَيَسْتَبِينُ لِي ؟ قَالَ : قَدْ قَالَ لَكَ بِلِسَانِهِ ، فَلَمْ تُصَدِّقْهُ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ(١٦)] . فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ . فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي مَعَهُمْ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ، قَالَ : وَهَلْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَا : إِنَّا مُسْلِمَانِ ، أَوْ قَالَا : أَسْلَمْنَا ، فَقَتَلْتُهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاللَّهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، فَمَاتَ بَعْدُ [وفي رواية : فَلَمْ يَلْبَثِ الرَّجُلُ أَنْ مَاتَ(١٧)] فَدَفَنَتْهُ [وفي رواية : فَدَفَنَهُ(١٨)] عَشِيرَتُهُ [وفي رواية : فَدُفِنَ(١٩)] [وفي رواية : فَدَفَنَّاهُ(٢٠)] ، فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ(٢١)] ، [فَقُلْنَا : عَدُوٌّ نَبَشَهُ(٢٢)] ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً [وفي رواية : فَأَمَرْنَا عَبِيدَنَا وَمَوَالِيَنَا فَحَرَسُوهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَأَمَرْنَا غِلْمَانَنَا فَحَرَسُوهُ(٢٤)] فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ(٢٥)] ، ثُمَّ قَالُوا : لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ [وفي رواية : فَقُلْنَا : فَلَعَلَّهُمْ غَفَلُوا(٢٦)] ، فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ثُمَّ حَرَسُوهُ [وفي رواية : فَحَرَسْنَا نَحْنُ(٢٧)] [وفي رواية : فَحَرَسْنَاهُ(٢٨)] فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً [وفي رواية : فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ(٢٩)] ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ [وفي رواية : فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْنَاهُ ، قَالَ : إِنَّ الْأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ أَنْ يُخْبِرَكُمْ بِعِظَمِ الدَّمِ ، ثُمَّ قَالَ : انْتَهُوا بِهِ إِلَى سَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ ، فَانْضُدُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحِجَارَةِ ، فَفَعَلْنَا(٣٠)] [وفي رواية : فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهَا تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ تَعْظِيمَ الدَّمِ ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا بِهِ إِلَى سَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ ، فَانْضِدُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحِجَارَةِ . فَفَعَلْنَا(٣١)] ، أَوْ كَمَا قَالَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٦٧٢٨·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٧٢٨·
  3. (٣)المعجم الكبير١٦٧٢٨·
  4. (٤)مسند أحمد٢٠١٩١·المعجم الكبير١٦٦٨١١٦٧٢٨·شرح مشكل الآثار٣٧١٢٣٧١٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٧٢٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٦٧٢٨·
  7. (٧)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  8. (٨)المعجم الكبير١٦٦٨١·شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  9. (٩)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٦٦٨١·شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٦٦٨١·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٦٦٨١·شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  16. (١٦)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٦٧٢٨·
  19. (١٩)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٦٦٨١·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٦٦٨١·شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  22. (٢٢)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  24. (٢٤)المعجم الكبير١٦٦٨١·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٦٦٨١·شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  26. (٢٦)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٦٨١·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٦٦٨١·شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  30. (٣٠)شرح مشكل الآثار٣٧١٢·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٦٨١·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • مسند أحمد · #20191

    هَلْ شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟ فَقَالَ : لَا وَاللهِ مَا فَعَلْتُ . فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، وَقَالَ فِي حَدِيثِهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اغْزُوا بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ . فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ لُحْمَتِي مَعَهُمْ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى [نَبِيِّ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ ، قَالَ : وَهَلْ أَحْدَثْتَ ؟ قَالَ : لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلَيْنِ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَا : إِنَّا مُسْلِمَانِ ، أَوْ قَالَا : أَسْلَمْنَا ، فَقَتَلْتُهُمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمَّا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ ، أَوْ كَمَا قَالَ ، فَمَاتَ بَعْدُ فَدَفَنَتْهُ عَشِيرَتُهُ ، فَأَصْبَحَ قَدْ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ قَالُوا : لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ ، فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ثُمَّ حَرَسُوهُ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : الشيباني . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : غشيته بالرمح . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : النبي .

  • المعجم الكبير · #16681

    هَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ ؟ " قَالَ : وَيَسْتَبِينُ لِي يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " قَدْ قَالَ لَكَ بِلِسَانِهِ فَلَمْ تُصَدِّقْهُ عَلَى مَا قَالَ فِي قَلْبِهِ " قَالَ : فَمَاتَ الرَّجُلُ فَدَفَنَّاهُ ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، فَأَمَرْنَا غِلْمَانَنَا فَحَرَسُوهُ ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، فَقُلْنَا غَفَلُوا فَحَرَسْنَاهُ ، فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّهَا تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ تَعْظِيمَ الدَّمِ " ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبُوا بِهِ إِلَى سَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ ، فَانْضِدُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحِجَارَةِ " . فَفَعَلْنَا .

  • المعجم الكبير · #16728

    عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَ : فَمَاتَ بَعْدُ ، فَدَفَنَهُ عَشِيرَتُهُ ، فَأَصْبَحَ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً ، فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ قَالُوا : لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ ، فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ، وَحَرَسُوهُ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ .

  • شرح مشكل الآثار · #3712

    إِنَّ الْأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ أَنْ يُخْبِرَكُمْ بِعِظَمِ الدَّمِ ، ثُمَّ قَالَ : انْتَهُوا بِهِ إِلَى سَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ ، فَانْضِدُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحِجَارَةِ ، فَفَعَلْنَا .

  • شرح مشكل الآثار · #3713

    لَقِيَ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي الْعَدُوَّ ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَقَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذِهِ الْأَبْوَابِ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ مَا يُغْنِينَا عَنِ الْكَلَامِ فِي هَذَا الْبَابِ ، غَيْرَ أَنَّ فِي هَذَا الْبَابِ حَرْفًا وَهُوَ قَوْلُ الْخُزَاعِيِّ صَاحِبِ الْقِصَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِيهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي قَدْ أَصَبْتُ ذَنْبًا ، فَاسْتَغْفِرْ لِي ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ كَانَ مِمَّنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ بِجُرْمِهِ فِي قَتْلِهِ مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ الَّذِي قَتَلَهُ ، فَقَتَلَهُ عَلَى ذَلِكَ . غَيْرَ أَنَّ فِيهِ ظَنَّهُ بِقَوْلِهِ : إِنِّي مُسْلِمٌ مُتَعَوِّذًا ، فَقَدْ يَحْتَمِلُ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ زِيَادَةً مِنْهُ فِي الِاعْتِذَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَتْلِهِ ذَلِكَ الرَّجُلَ ، أَيْ : لِأَنَّ قَتْلَهُ الْمُتَعَوِّذَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ أَيْسَرُ مِنْ قَتْلِهِ مَنْ قَالَ ذَلِكَ الْقَوْلَ لَا لِتَعَوُّذِ بِهِ ، وَلَكِنْ لِحَقِيقَةِ دُخُولِهِ فِي الْإِسْلَامِ ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ رَافِعًا عَنْهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ الَّذِي كَانَ مِنْهُ فِيهِ ، فَكَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ مَا كَانَ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِحَقِيقَةِ الْأَمْرِ كَانَ فِي ذَلِكَ ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .