حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنِي السُّمَيْطُ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنِي فَتًى مِنَ الْحَيِّ ، أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ ، حَدَّثَهُ ،
أَنَّ عَبْسًا أَوِ ابْنَ عَبْسٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ خَثْعَمَ أَتَوْهُ ، فَقَالَ عِمْرَانُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اغْزُ بَنِي فُلَانٍ مَعَ فُلَانٍ " قَالَ : فَصَفَفْنَا الرِّجَالَ ، فَكَانَتِ النِّسَاءُ وَرَاءَ الرِّجَالِ ، ثُمَّ لَمَّا رَجَعُوا قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي غَفَرَ اللهُ لَكَ ، قَالَ : " هَلْ أَحْدَثْتَ ؟ " قَالَ : لَمَّا هُزِمَ الْقَوْمُ أَدْرَكْتُ رَجُلًا مِنَ الْقَوْمِ وَالنِّسَاءِ فَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٌ - أَوْ قَالَ أَسْلَمْتُ - ، فَقَتَلْتُهُ ، لَا وَاللهِ مَا فَعَلْتُ ، فَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى مَا أُقَاتِلُ النَّاسَ إِلَّا عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَاللهِ لَا أَسْتَغْفِرُ لَكَ أَوْ كَمَا قَالَ ، قَالَ : فَمَاتَ بَعْدُ ، فَدَفَنَهُ عَشِيرَتُهُ ، فَأَصْبَحَ نَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ دَفَنُوهُ وَحَرَسُوهُ ثَانِيَةً ، فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ، ثُمَّ قَالُوا : لَعَلَّ أَحَدًا جَاءَ وَأَنْتُمْ نِيَامٌ فَأَخْرَجَهُ ، فَدَفَنُوهُ ثَالِثَةً ، وَحَرَسُوهُ فَنَبَذَتْهُ الْأَرْضُ ثَالِثَةً ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَلْقَوْهُ ، أَوْ كَمَا قَالَ