حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا ، وَلَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، قَالَ : " أَفَطِنْتُمْ لِي

٨ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٣٣٦) برقم ١٩١٧٤

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى [جَلَسَ(١)] هَمَسَ [وفي رواية : فَهَمَسَ(٢)] شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ [وفي رواية : أَفْهَمُهُ(٣)] وَلَا يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : يُخْبِرُنَا(٤)] بِهِ [وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ(٥)] ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَطِنْتُمْ لِي ؟ [وفي رواية : أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟(٦)] قَالَ قَائِلٌ : [وفي رواية : قُلْنَا(٧)] نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٨)] قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ [وفي رواية : أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ(٩)] قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ أَوْ مَنْ [وفي رواية : أَمْ(١٠)] يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : لَهُمْ(١١)] أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ [وفي رواية : أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْكَلَامِ(١٢)] ، شَكَّ سُلَيْمَانُ [وفي رواية : لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ ، أَوْ قَالَ : لَنْ يُغْلَبُوا هَؤُلَاءِ(١٣)] ، قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(١٤)] اخْتَرْ لِقَوْمِكَ [وفي رواية : خَيِّرْ قَوْمَكَ(١٥)] بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا [وفي رواية : بَيْنَ(١٦)] أَنْ أُسَلِّطَ [وفي رواية : نُسَلِّطَ(١٧)] [وفي رواية : يُسَلِّطَ(١٨)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [فَيَسْتَبِيحَهُمْ(١٩)] ، أَوِ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٢٠)] الْجُوعَ ، أَوِ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٢١)] الْمَوْتَ ، قَالَ : فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمَهُ(٢٢)] ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ ، نَكِلُ [وفي رواية : كُلُّ(٢٣)] ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا [وفي رواية : فَاخْتَرْ(٢٤)] [وفي رواية : خِرْ(٢٥)] [لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ(٢٦)] قَالَ : فَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى(٢٧)] ، قَالَ [سُلَيْمَانُ(٢٨)] : وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا [وفي رواية : إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا(٢٩)] إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَصَلَّى [مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٠)] ، قَالَ : [يَا(٣١)] [وفي رواية : أَيْ(٣٢)] [رَبِّ(٣٣)] أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : أَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ(٣٤)] فَلَا ، أَوِ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٣٥)] الْجُوعُ [وفي رواية : وَالْجُوعُ(٣٦)] فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ . قَالَ : فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي [وفي رواية : فَهَمَسَ(٣٧)] الَّذِي [وفي رواية : فَالَّذِي(٣٨)] تَرَوْنَ [وفي رواية : يَرَوْنَ(٣٩)] أَنِّي [وفي رواية : أَنْ(٤٠)] أَقُولُ : [اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ(٤١)] اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ(٤٢)] ، [قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ :(٤٣)] وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٠٩٨·
  2. (٢)مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٠١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٥٠١·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  5. (٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  6. (٦)مسند البزار٢٠٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  9. (٩)مسند البزار٢٠٩٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٥٠١·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  13. (١٣)مسند البزار٢٠٩٨·
  14. (١٤)مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  15. (١٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٧٤·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٥٠١·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٢٠٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٠٩٨·
  21. (٢١)مسند البزار٢٠٩٨·
  22. (٢٢)مسند البزار٢٠٩٨·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٠٩٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٠٩٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٠٩٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٧٥٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٧٤·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  34. (٣٤)مسند البزار٢٠٩٨·
  35. (٣٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٩٧٩·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  41. (٤١)مسند البزار٢٠٩٨·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٠٩٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٢٠٩٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #19174

    فَطِنْتُمْ لِي ؟ قَالَ قَائِلٌ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ ، شَكَّ سُلَيْمَانُ ، قَالَ : فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ ، نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا قَالَ : فَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ ، قَالَ : وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَصَلَّى ، قَالَ : أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعُ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ . قَالَ : فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #19175

    حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، سَوَاءً بِهَذَا الْكَلَامِ كُلِّهِ وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يَقُلْ فِيهِ : كَانُوا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ . قَالَ:

  • مسند أحمد · #24501

    أَفَطِنْتُمْ لِي ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْكَلَامِ فَأُوحِيَ إِلَيْهِ : أَنِ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ ، خِرْ لَنَا ، فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَكَانُوا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللهُ قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعُ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ ، فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ .

  • صحيح ابن حبان · #1979

    اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَاتَ صُهَيْبٌ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ فِي رَجَبٍ فِي خِلَافَةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَوُلِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى لِسَنَتَيْنِ مَضَتَا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . في طبعة مؤسسة الرسالة : ( عبد الرحمن بن إبراهيم ) والمثبت من إتحاف المهرة ، وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم

  • مسند البزار · #2098

    كَانَ إِذَا صَلَّى جَلَسَ فَهَمَسَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : " إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ ، أَوْ قَالَ : لَنْ يُغْلَبُوا هَؤُلَاءِ ، فَقِيلَ لَهُ : خَيِّرْ قَوْمَكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ ، وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمَهُ ، قَالُوا : فَاخْتَرْ لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ قَالَ : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى " - قَالَ سُلَيْمَانُ وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِلَى الصَّلَاةِ - فَقَالَ : يَا رَبِّ ، أَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَلَا ، وَأَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنْ أَقُولَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ ، اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ " . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ : وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْكَلَامِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَّا صُهَيْبٌ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا ، عَنْ صُهَيْبٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ .

  • السنن الكبرى · #10402

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا ، وَلَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، قَالَ : " أَفَطِنْتُمْ لِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ أَمْ يَقُومُ لَهُمْ ؟ - قَالَ سُلَيْمَانُ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ - فَقِيلَ لَهُ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ ; بَيْنَ أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ . فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ ، كُلُّ ذَلِكَ إِلَيْكَ ، فَخِرْ لَنَا . فَقَالَ فِي صَلَاتِهِ - وَكَانُوا إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ - فَقَالَ : أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، وَأَمَّا الْجُوعُ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ ! فَسُلِّطَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَمَاتَ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَالَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ : رَبِّي بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ .

  • الأحاديث المختارة · #2606

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ وَلَا يُخْبِرُنَا بِهِ ، فَقَالَ : أَفَطِنْتُمْ لِي ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : ( إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ، أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْكَلَامِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ أَنِ اخْتَرْ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ يُسَلِّطَ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ ، خِرْ لَنَا . فَقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَكَانُوا إِذَا فَزِعُوا - يَعْنِي فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ - فَصَلَّى مَا شَاءَ اللهُ ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعُ فَلَا ؛ وَلَكِنِ الْمَوْتُ ، فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمَسَ الَّذِي يَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ) .

  • الأحاديث المختارة · #2608

    كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ وَلَا يُحَدِّثُنَا بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَطِنْتُمْ لِي ؟ قَالَ قَائِلٌ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، وَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ لِهَؤُلَاءِ ؟ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ - شَكَّ سُلَيْمَانُ - قَالَ : فَأُوحِيَ إِلَيْهِ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ . قَالَ : فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ ، فَخِرْ لَنَا . قَالَ : فَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ ، قَالَ : فَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَصَلَّى ، قَالَ : أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعُ فَلَا ؛ وَلَكِنِ الْمَوْتُ ، قَالَ : فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش والذي في تاريخ الإسلام والسير وكتب الرجال (أبو محمد).