حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 2089
2098
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ -يَعْنِي الْبُنَانِيَّ- وَهُوَ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ إِذَا صَلَّى جَلَسَ فَهَمَسَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : " إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ ، أَوْ قَالَ : لَنْ يُغْلَبُوا هَؤُلَاءِ ، فَقِيلَ لَهُ : خَيِّرْ قَوْمَكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ ، وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ ، فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمَهُ ، قَالُوا : فَاخْتَرْ لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ قَالَ : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى " - قَالَ سُلَيْمَانُ وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِلَى الصَّلَاةِ - فَقَالَ : يَا رَبِّ ، أَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ فَلَا ، وَأَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ الْجُوعَ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتَ ، فَمَاتَ فِي ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنْ أَقُولَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ ، اللَّهُمَّ بِكَ أُقَاتِلُ " . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ ج٦ / ص١٧الْمُغِيرَةِ : وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة38هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    الفلاس«عمرويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (5 / 312) برقم: (1979) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 59) برقم: (2606) ، (8 / 60) برقم: (2608) والنسائي في "الكبرى" (9 / 227) برقم: (10402) وأحمد في "مسنده" (8 / 4336) برقم: (19174) ، (11 / 5775) برقم: (24501) والبزار في "مسنده" (6 / 16) برقم: (2098)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٣٣٦) برقم ١٩١٧٤

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى [جَلَسَ(١)] هَمَسَ [وفي رواية : فَهَمَسَ(٢)] شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ [وفي رواية : أَفْهَمُهُ(٣)] وَلَا يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : يُخْبِرُنَا(٤)] بِهِ [وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ(٥)] ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَطِنْتُمْ لِي ؟ [وفي رواية : أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟(٦)] قَالَ قَائِلٌ : [وفي رواية : قُلْنَا(٧)] نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٨)] قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ [وفي رواية : أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ(٩)] قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ أَوْ مَنْ [وفي رواية : أَمْ(١٠)] يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : لَهُمْ(١١)] أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ [وفي رواية : أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْكَلَامِ(١٢)] ، شَكَّ سُلَيْمَانُ [وفي رواية : لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ ، أَوْ قَالَ : لَنْ يُغْلَبُوا هَؤُلَاءِ(١٣)] ، قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(١٤)] اخْتَرْ لِقَوْمِكَ [وفي رواية : خَيِّرْ قَوْمَكَ(١٥)] بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا [وفي رواية : بَيْنَ(١٦)] أَنْ أُسَلِّطَ [وفي رواية : نُسَلِّطَ(١٧)] [وفي رواية : يُسَلِّطَ(١٨)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [فَيَسْتَبِيحَهُمْ(١٩)] ، أَوِ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٢٠)] الْجُوعَ ، أَوِ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٢١)] الْمَوْتَ ، قَالَ : فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمَهُ(٢٢)] ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ ، نَكِلُ [وفي رواية : كُلُّ(٢٣)] ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا [وفي رواية : فَاخْتَرْ(٢٤)] [وفي رواية : خِرْ(٢٥)] [لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ(٢٦)] قَالَ : فَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى(٢٧)] ، قَالَ [سُلَيْمَانُ(٢٨)] : وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا [وفي رواية : إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا(٢٩)] إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَصَلَّى [مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٠)] ، قَالَ : [يَا(٣١)] [وفي رواية : أَيْ(٣٢)] [رَبِّ(٣٣)] أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : أَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ(٣٤)] فَلَا ، أَوِ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٣٥)] الْجُوعُ [وفي رواية : وَالْجُوعُ(٣٦)] فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ . قَالَ : فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي [وفي رواية : فَهَمَسَ(٣٧)] الَّذِي [وفي رواية : فَالَّذِي(٣٨)] تَرَوْنَ [وفي رواية : يَرَوْنَ(٣٩)] أَنِّي [وفي رواية : أَنْ(٤٠)] أَقُولُ : [اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ(٤١)] اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ(٤٢)] ، [قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ :(٤٣)] وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٠٩٨·
  2. (٢)مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٠١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٥٠١·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  5. (٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  6. (٦)مسند البزار٢٠٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  9. (٩)مسند البزار٢٠٩٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٥٠١·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  13. (١٣)مسند البزار٢٠٩٨·
  14. (١٤)مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  15. (١٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٧٤·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٥٠١·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٢٠٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٠٩٨·
  21. (٢١)مسند البزار٢٠٩٨·
  22. (٢٢)مسند البزار٢٠٩٨·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٠٩٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٠٩٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٠٩٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٧٥٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٧٤·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  34. (٣٤)مسند البزار٢٠٩٨·
  35. (٣٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٩٧٩·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  41. (٤١)مسند البزار٢٠٩٨·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٠٩٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٢٠٩٨·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم2089
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

أَحُولُ(المادة: أحول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَلَ ) ( هـ س ) فِيهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْحَوْلُ هَاهُنَا : الْحَرَكَةُ . يُقَالُ حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ ، الْمَعْنَى : لَا حَرَكَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعَالَى . وَقِيلَ الْحَوْلُ : الْحِيلَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ وَبِكَ أَحُولُ أَيْ أَتَحَرَّكُ . وَقِيلَ أَحْتَالُ . وَقِيلَ أَدْفَعُ وَأَمْنَعُ ، مِنْ حَالَ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا مَنَعَ أَحَدَهُمَا عَنِ الْآخَرِ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " بِكَ أُصَاوِلُ وَبِكَ أُحَاوِلُ " هُوَ مِنَ الْمُفَاعَلَةِ . وَقِيلَ الْمُحَاوَلَةُ طَلَبُ الشَّيْءِ بِحِيلَةٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ " أَيْ نَنْظُرُ إِلَيْهِ هَلْ يَتَحَرَّكُ أَمْ لَا . وَهُوَ نَسْتَفْعِلُ . مِنْ حَالَ يَحُولُ إِذَا تَحَرَّكَ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ نَطْلُبُ حَالَ مَطَرِهِ . وَيُرْوَى بِالْجِيمِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ " فَحَالُوا إِلَى الْحِصْنِ " أَيْ تَحَوَّلُوا . وَيُرْوَى أَحَالُوا : أَيْ أَقْبَلُوا عَلَيْهِ هَارِبِينَ ، وَهُوَ مِنَ التَّحَوُّلِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ " إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ أَحَالَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ " أَيْ تَحَوَّلَ مِنْ مَوْضِعِهِ . وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى طَفِقَ وَأَخَذَ وَتَهَيَّأَ لِفِعْلِهِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " <متن ربط="997832" نوع="مرفوع

لسان العرب

[ حول ] حول : الْحَوْلُ : سَنَةٌ بِأَسْرِهَا ، وَالْجَمْعُ أَحْوَالٌ وَحُوُولٌ وَحُئُولٌ ؛ حَكَاهَا سِيبَوَيْهِ . وَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ حَوْلًا وَحُئُولًا : أَتَى . وَأَحَالَ الشَّيْءُ وَاحْتَالَ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ كَامِلٌ ؛ قَالَ رُؤْبَةُ : أَوْرَقَ مُحْتَالًا ذَبِيحًا حِمْحِمُهُ وَأَحَالَتِ الدَّارُ وَأَحْوَلَتْ وَحَالَتْ وَحِيلَ بِهَا : أَتَى عَلَيْهَا أَحْوَالٌ ؛ قَالَ : حَالَتْ وَحِيلَ بِهَا ، وَغَيَّرَ آيَهَا صَرْفُ الْبِلَى تَجْرِي بِهِ الرِّيحَانِ وَقَالَ الْكُمَيْتُ : أَأَبْكَاكَ بِالْعُرُفِ الْمَنْزِلُ ؟ وَمَا أَنْتَ وَالطَّلَلُ الْمُحْوِلُ ؟ الْجَوْهَرِيُّ : حَالَتِ الدَّارُ وَحَالَ الْغُلَامُ أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ . وَأَحَالَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ أَيْ : حَالَ . وَدَارٌ مُحِيلَةٌ : غَابَ عَنْهَا أَهْلُهَا مُنْذُ حَوْلٍ ، وَكَذَلِكَ دَارٌ مُحِيلَةٌ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهَا أَحْوَالٌ . وَأَحَالَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحَوْلَ إِحَالَةً ، وَأَحْوَلْتُ أَنَا بِالْمَكَانِ وَأَحَلْتُ : أَقَمْتُ حَوْلًا . وَأَحَالَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ وَأَحْوَلَ أَيْ : أَقَامَ بِهِ حَوْلًا . وَأَحْوَلَ الصَّبِيُّ ، فَهُوَ مُحْوِلٌ : أَتَى عَلَيْهِ حَوْلٌ مِنْ مَوْلِدِهِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَأَلْهَيْتُهَا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ وَقِيلَ : مُحْوِلٌ صَغِيرٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحَدَّ بِحَوْلٍ ؛ عَنِ ابْنِ كَيْسَانَ . وَأَحْوَلَ بِالْمَكَانِ الْحَوْلَ : بَلَغَهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَزَائِدَ ، لَا أَحَلْتَ الْحَوْلَ ، حَتَّى كَأَنَّ عَجُوزَكُمْ س

أَصُولُ(المادة: أصول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ وَبِكَ أَصُولُ . وَفِي رِوَايَةٍ : " أُصَاوِلُ " . أَيْ : أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْحَمْلَةُ وَالْوَثْبَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَانَا يَتَصَاوَلَانِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَصَاوُلَ الْفَحْلَيْنِ " . أَيْ : لَا يَفْعَلُ أَحَدُهُمَا مَعَهُ شَيْئًا إِلَّا فَعَلَ الْآخَرُ مَعَهُ شَيْئًا مِثْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " فَصَامِتٌ صَمْتُهُ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلِ غَيْرِهِ " . أَيْ : إِمْسَاكُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ تَطَاوُلِ غَيْرِهِ .

لسان العرب

[ صول ] صول : صَالَ عَلَى قِرْنِهِ صَوْلًا وَصِيَالًا وَصَئُولًا وَصَوَلَانًا وَصَالًا وَمَصَالَةً : سَطَا ؛ قَالَ : وَلَمْ يَخْشَوْا مَصَالَتَهُ عَلَيْهِمْ وَتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ وَالصَّئُولُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَضْرِبُ النَّاسَ وَيَتَطَاوَلُ عَلَيْهِمْ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأَصْلُ فِيهِ تَرْكُ الْهَمْزِ ، وَكَأَنَّهُ هُمِزَ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ ، وَقَدْ هَمَزَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ : وَإِنْ تَلْئُوا ؛ بِالْهَمْزِ ؛ أَوْ تُعْرِضُوا ؛ لِانْضِمَامِ الْوَاوِ . وَصَالَ عَلَيْهِ إِذَا اسْتَطَالَ . وَصَالَ عَلَيْهِ : وَثَبَ صَوْلًا وَصَوْلَةً ، يُقَالُ : رُبَّ قَوْلٍ أَشَدُّ مِنْ صَوْلٍ . وَالْمُصَاوَلَةُ : الْمُوَاثَبَةُ ، وَكَذَلِكَ الصِّيَالُ وَالصِّيَالَةُ . وَالْفَحْلَانِ يَتَصَاوَلَانِ أَيْ يَتَوَاثَبَانِ . اللَّيْثُ : صَالَ الْجَمَلُ يَصُولُ صِيَالًا وَصُوَالًا ، وَهُوَ جَمَلٌ صَئُولٌ ، وَهُوَ الَّذِي يَأْكُلُ رَاعِيَهَ وَيُوَاثِبُ النَّاسَ فَيَأْكُلُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : بِكَ أَصُولُ ، وَفِي رِوَايَةٍ : أُصَاوِلُ أَيْ أَسْطُو وَأَقْهَرُ . وَالصَّوْلَةُ : الْوَثْبَةُ . وَصَالَ الْفَحْلُ عَلَى الْإِبِلِ صَوْلًا ، فَهُوَ صَئُولٌ : قَاتَلَهَا وَقَدَّمَهَا . أَبُو زَيْدٍ : صَؤُلَ الْبَعِيرُ يَصْؤُلُ بِالْهَمْزِ صَآلَةً إِذَا صَارَ يَشُلُّ النَّاسَ وَيَعْدُو عَلَيْهِمْ ، فَهُوَ صَئُولٌ . وَصِيلَ لَهُمْ كَذَا أَيْ أُتِيحَ لَهُمْ ؛ قَالَ خُفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : فَصِيلٌ لَهُمْ قَرْمٌ كَأَنَّ بِكَفِّهِ شِهَابًا بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ يَلْمَعُ وَصَالَ الْعَيْرُ عَلَى الْعَانَةِ : شَلَّهَا وَحَمَلَ عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْحَيَّيْنِ مِنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ كَان

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    2098 2089 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : نَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ -يَعْنِي الْبُنَانِيَّ- وَهُوَ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى جَلَسَ فَهَمَسَ ، وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟ " قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : " إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ ، أَوْ قَالَ : لَنْ يُغْلَبُوا هَؤُلَاءِ ، فَقِيلَ لَهُ : خَيِّرْ قَوْمَكَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث