حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 19240ط. مؤسسة الرسالة: 18937
19174
حديث صهيب بن سنان من النمر بن قاسط رضي الله عنه

[قَالَ : ] [١]حَدَّثَنَا عَفَّانُ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي : ابْنَ الْمُغِيرَةِ - قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ وَلَا يُحَدِّثُنَا بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَطِنْتُمْ لِي ؟ قَالَ قَائِلٌ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ ، شَكَّ سُلَيْمَانُ ، قَالَ : فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ ، أَوِ الْجُوعَ ، أَوِ الْمَوْتَ ، قَالَ : فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللهِ ، نَكِلُ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا قَالَ : فَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ ، قَالَ : وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَصَلَّى ، قَالَ : أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلَا ، أَوِ الْجُوعُ فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ . قَالَ : فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
معلقمرفوع· رواه صهيب بن سنان الروميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    صهيب بن سنان الرومي«الرومي»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة38هـ
  2. 02
    عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة82هـ
  3. 03
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة122هـ
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا من كتابه
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (5 / 312) برقم: (1979) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (8 / 59) برقم: (2606) ، (8 / 60) برقم: (2608) والنسائي في "الكبرى" (9 / 227) برقم: (10402) وأحمد في "مسنده" (8 / 4336) برقم: (19174) ، (11 / 5775) برقم: (24501) والبزار في "مسنده" (6 / 16) برقم: (2098)

الشواهد7 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٨/٤٣٣٦) برقم ١٩١٧٤

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى [جَلَسَ(١)] هَمَسَ [وفي رواية : فَهَمَسَ(٢)] شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ [وفي رواية : أَفْهَمُهُ(٣)] وَلَا يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : يُخْبِرُنَا(٤)] بِهِ [وَلَمْ يَكُنْ يَفْعَلُهُ قَبْلَ ذَلِكَ(٥)] ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَطِنْتُمْ لِي ؟ [وفي رواية : أَفَطِنْتُمْ لِمَا أَصْنَعُ ؟(٦)] قَالَ قَائِلٌ : [وفي رواية : قُلْنَا(٧)] نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(٨)] قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ [وفي رواية : أَعْجَبَهُ كَثْرَةُ(٩)] قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ أَوْ مَنْ [وفي رواية : أَمْ(١٠)] يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ [وفي رواية : لَهُمْ(١١)] أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ [وفي رواية : أَوْ غَيْرَهَا مِنَ الْكَلَامِ(١٢)] ، شَكَّ سُلَيْمَانُ [وفي رواية : لَنْ يَغْلِبَ هَؤُلَاءِ شَيْءٌ ، أَوْ قَالَ : لَنْ يُغْلَبُوا هَؤُلَاءِ(١٣)] ، قَالَ : فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(١٤)] اخْتَرْ لِقَوْمِكَ [وفي رواية : خَيِّرْ قَوْمَكَ(١٥)] بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا [وفي رواية : بَيْنَ(١٦)] أَنْ أُسَلِّطَ [وفي رواية : نُسَلِّطَ(١٧)] [وفي رواية : يُسَلِّطَ(١٨)] عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ [فَيَسْتَبِيحَهُمْ(١٩)] ، أَوِ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٢٠)] الْجُوعَ ، أَوِ [وفي رواية : وَإِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٢١)] الْمَوْتَ ، قَالَ : فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ [وفي رواية : فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ قَوْمَهُ(٢٢)] ، فَقَالُوا : أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ ، نَكِلُ [وفي رواية : كُلُّ(٢٣)] ذَلِكَ إِلَيْكَ فَخِرْ لَنَا [وفي رواية : فَاخْتَرْ(٢٤)] [وفي رواية : خِرْ(٢٥)] [لَنَا فَقَدْ وَكَّلَنَا رَبُّكَ إِلَيْكَ(٢٦)] قَالَ : فَقَامَ إِلَى صَلَاتِهِ [وفي رواية : فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى(٢٧)] ، قَالَ [سُلَيْمَانُ(٢٨)] : وَكَانُوا يَفْزَعُونَ إِذَا فَزِعُوا [وفي رواية : إِذَا فَزِعُوا فَزِعُوا(٢٩)] إِلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : فَصَلَّى [مَا شَاءَ اللَّهُ(٣٠)] ، قَالَ : [يَا(٣١)] [وفي رواية : أَيْ(٣٢)] [رَبِّ(٣٣)] أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ [وفي رواية : أَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ فَيَسْتَبِيحَهُمْ(٣٤)] فَلَا ، أَوِ [وفي رواية : وَأَمَّا أَنْ تُسَلِّطَ عَلَيْهِمُ(٣٥)] الْجُوعُ [وفي رواية : وَالْجُوعُ(٣٦)] فَلَا ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ . قَالَ : فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي [وفي رواية : فَهَمَسَ(٣٧)] الَّذِي [وفي رواية : فَالَّذِي(٣٨)] تَرَوْنَ [وفي رواية : يَرَوْنَ(٣٩)] أَنِّي [وفي رواية : أَنْ(٤٠)] أَقُولُ : [اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ(٤١)] اللَّهُمَّ يَا رَبِّ بِكَ أُقَاتِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ(٤٢)] ، [قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ :(٤٣)] وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند البزار٢٠٩٨·
  2. (٢)مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤٥٠١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٤٥٠١·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  5. (٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  6. (٦)مسند البزار٢٠٩٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  8. (٨)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  9. (٩)مسند البزار٢٠٩٨·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  11. (١١)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٤٥٠١·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  13. (١٣)مسند البزار٢٠٩٨·
  14. (١٤)مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  15. (١٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  16. (١٦)مسند أحمد١٩١٧٤·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٨·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٤٥٠١·
  18. (١٨)الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  19. (١٩)مسند البزار٢٠٩٨·
  20. (٢٠)مسند البزار٢٠٩٨·
  21. (٢١)مسند البزار٢٠٩٨·
  22. (٢٢)مسند البزار٢٠٩٨·
  23. (٢٣)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٠٩٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  26. (٢٦)مسند البزار٢٠٩٨·
  27. (٢٧)مسند البزار٢٠٩٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٩١٧٥٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٩١٧٤·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٨·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  34. (٣٤)مسند البزار٢٠٩٨·
  35. (٣٥)مسند البزار٢٠٩٨·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان١٩٧٩·
  37. (٣٧)مسند البزار٢٠٩٨·الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  38. (٣٨)السنن الكبرى١٠٤٠٢·
  39. (٣٩)الأحاديث المختارة٢٦٠٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٩١٧٤٢٤٥٠١·صحيح ابن حبان١٩٧٩·مسند البزار٢٠٩٨·السنن الكبرى١٠٤٠٢·الأحاديث المختارة٢٦٠٦٢٦٠٨·
  41. (٤١)مسند البزار٢٠٩٨·
  42. (٤٢)مسند البزار٢٠٩٨·
  43. (٤٣)مسند البزار٢٠٩٨·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي19240
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة18937
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُكَافِئُ(المادة: يكافئ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْكَافِ مَعَ الْفَاءِ ) ( كَفَأَ ) ‏‏ ( هـ ) ‏فِيهِ : الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، أَيْ : تَتَسَاوَى فِي الْقِصَاصِ وَالدِّيَاتِ . وَالْكُفْءُ‏ : ‏النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي‏ ، ‏وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ‏ ( ‏هـ ‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ، قَالَ الْقُتَيْبِي‏ُّ : ‏مَعْنَاهُ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى رَجُلٍ نِعْمَةً فَكَافَأَهُ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ قَبِلَ ثَنَاءَهُ ، وَإِذَا أَثْنَى عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُنْعِمَ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلْهَا . وَقَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ‏ : ‏هَذَا غَلَطٌ ، إِذْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَنْفَكُّ مِنْ إِنْعَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلنَّاسِ كَافَّةً ، فَلَا يَخْرُجُ مِنْهَا مُكَافِئٌ وَلَا غَيْرُ مُكَافِئ‏ٍ . ‏وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ فَرْضٌ لَا يَتِمُّ الْإِسْلَامُ إِلَّا بِهِ‏ ، ‏وَإِنَّمَا الْمَعْنَى‏ : ‏لَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ يَعْرِفُ حَقِيقَةَ إِسْلَامِهِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي جُمْلَةِ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ‏ . ‏وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏وَفِيهِ قَوْلٌ ثَالِثٌ ، إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ ؛ ‏أَيْ : مِنْ مُقَارِبٍ غَيْرِ مُجَاوِزٍ حَدَّ مِثْلِهِ وَلَا مُقَصِّرٍ عَمَّا رَفَعَهُ‏ اللَّهُ إِلَيْهِ‏ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْعَقِيقَةِ : عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، يَعْنِي : مُتَسَاوِيَتَيْنِ فِي السِّنّ

لسان العرب

[ كفأ ] كفأ : كَافَأَهُ عَلَى الشَّيْءِ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : جَازَاهُ . تَقُولُ : مَا لِي بِهِ قِبَلٌ وَلَا كِفَاءٌ أَيْ مَا لِي بِهِ طَاقَةٌ عَلَى أَنْ أُكَافِئَهُ . وَقَوْلُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ أَيْ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ وَلَا مَثِيلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : لَا أُقَاوِمُ مَنْ لَا كِفَاءَ لَهُ يَعْنِي الشَّيْطَانَ . وَيُرْوَى : لَا أُقَاوِلُ . وَالْكَفِيءُ : النَّظِيرُ ، وَكَذَلِكَ الْكُفْءُ ، وَالْكُفُوءُ ، عَلَى فُعْلٍ وَفُعُولٍ . وَالْمَصْدَرُ الْكَفَاءَةُ ، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ . وَتَقُولُ : لَا كِفَاءَ لَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ ، أَيْ لَا نَظِيرَ لَهُ ، وَالْكُفْءُ : النَّظِيرُ وَالْمُسَاوِي . وَمِنْهُ الْكَفَاءَةُ فِي النِّكَاحِ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ الزَّوْجُ مُسَاوِيًا لِلْمَرْأَةِ فِي حَسَبِهَا وَدِينِهَا وَنَسَبِهَا وَبَيْتِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَتَكَافَأَ الشَّيْئَانِ : تَمَاثَلَا . وَكَافَأَهُ مُكَافَأَةً وَكِفَاءً : مَاثَلَهُ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ كِفَاءَ الْوَاجِبِ أَيْ قَدْرَ مَا يَكُونُ مُكَافِئًا لَهُ . وَالِاسْمُ : الْكَفَاءَةُ وَالْكَفَاءُ . قَالَ : فَأَنْكَحَهَا ، لَا فِي كَفَاءٍ وَلَا غِنًى زِيَادٌ ، أَضَلَّ اللَّهُ سَعْيَ زِيَادِ وَهَذَا كِفَاءُ هَذَا وَكِفْأَتُهُ وَكَفِيئُهُ وَكُفْؤُهُ وَكُفُؤُهُ وَكَفْؤُهُ ، بِالْفَتْحِ عَنْ كُرَاعٍ ، أَيْ مِثْلُهُ ، يَكُونُ هَذَا فِي كُلِّ شَيْءٍ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : سَمِعْتُ امْرَأَةً مِنْ

تَرَوْنَ(المادة: ترون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مَعَ مُشْرِكٍ ، قِيلَ : لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا أَيْ يَلْزَمُ الْمُسْلِمَ وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَاعِدَ مَنْزِلَهُ عَنْ مَنْزِلِ الْمُشْرِكِ ، وَلَا يَنْزِلُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي إِذَا أُوقِدَتْ فِيهِ نَارُهُ تَلُوحُ وَتَظْهَرُ لِنَارِ الْمُشْرِكِ إِذَا أَوْقَدَهَا فِي مَنْزِلِهِ ، وَلَكِنَّهُ يَنْزِلُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ فِي دَارِهِمْ . وَإِنَّمَا كَرِهَ مُجَاوَرَةَ الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَا عَهْدَ لَهُمْ وَلَا أَمَانَ ، وَحَثَّ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْهِجْرَةِ . وَالتَّرَائِي : تَفَاعُلٌ مِنَ الرُّؤْيَةِ ، يُقَالُ : تَرَاءَى الْقَوْمُ : إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَتَرَاءَى لِيَ الشَّيْءُ : أَيْ ظَهَرَ حَتَّى رَأَيْتُهُ . وَإِسْنَادُ التَّرَائِي إِلَى النَّارَيْنِ مَجَازٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ : أَيْ تُقَابِلُهَا . يَقُولُ : نَارَاهُمَا مُخْتَلِفَتَانِ ، هَذِهِ تَدْعُو إِلَى اللَّهِ ، وَهَذِهِ تَدْعُو إِلَى الشَّيْطَانِ فَكَيْفَ يَتَّفِقَانِ . وَالْأَصْلُ فِي " تَرَاءَى " : تَتَرَاءَى ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّييِّنَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ أَيْ يَنْظُرُونَ وَيَرَوْنَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ تَرَاءَيْنَا الْهِلَالَ أَيْ تَكَلَّفْنَا النَّظَرَ إِلَيْهِ هَلْ نَرَاهُ أَمْ لَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَمَلِ الطَّوَافِ إِنَّمَا كُنَّا رَاءَيْنَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    19174 19240 18937 - [قَالَ : ] حَدَّثَنَا عَفَّانُ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ - يَعْنِي : ابْنَ الْمُغِيرَةِ - قَالَ : حَدَّثَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى هَمَسَ شَيْئًا لَا نَفْهَمُهُ وَلَا يُحَدِّثُنَا بِهِ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَطِنْتُمْ لِي ؟ قَالَ قَائِلٌ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي قَدْ ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودًا مِنْ قَوْمِهِ ، فَقَالَ : مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاءِ ؟ أَوْ مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاءِ ؟ أَوْ كَلِمَةً شَبِيهَةً بِهَذِهِ ، شَكَّ سُلَيْمَانُ ، قَالَ : فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : اخْتَرْ لِقَوْمِكَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث