حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ الكَرِيمِ الأَزدِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مَاهَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَجَّاجِ عَنِ ابنِ

٤ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (١١/٤٧٠) برقم ٥٣٥٣

قَدِمَ وَفْدٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ [وفي رواية : وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ(١)] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ شَأْنِهِمْ ، قَالَ لَهُمْ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ [وفي رواية : فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَعْرِفُ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ(٢)] الْإِيَادِيَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، كُلُّنَا نَعْرِفُهُ [وفي رواية : يَعْرِفُهُ(٣)] [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٤)] ، قَالَ : مَا [وفي رواية : فَمَا(٥)] فَعَلَ ؟ قَالُوا : هَلَكَ ، قَالَ : مَا أَنْسَاهُ بِسُوقِ عُكَاظٍ [وفي رواية : فَمَا أَنْسَاهُ بِعُكَاظٍ(٦)] ، فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، يَخْطُبُ النَّاسَ ، وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : وَيَقُولُ(٧)] : أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا وَاسْتَمِعُوا [وفي رواية : وَاسْمَعُوا(٨)] وَعُوا ، كُلُّ مَنْ عَاشَ مَاتَ ، وَكُلُّ مَنْ [وفي رواية : وَمَنْ(٩)] مَاتَ فَاتَ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا ، وَإِنَّ فِي الْأَرْضِ لَعِبَرًا ، مِهَادٌ مَوْضُوعٌ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ ، وَنُجُومٌ تَمُورُ ، وَبِحَارٌ لَا تَغُورُ ، وَتِجَارَةٌ لَا تَبُورُ ، أَقْسَمَ قُسٌّ حَقًّا [وفي رواية : وَأَقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حَقًّا(١٠)] ، لَئِنْ كَانَ فِي الْأَمْرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا [وفي رواية : لَئِنْ كَانَ فِي الْأَمْرِ الْأَرْضِ رِضًا لَتَعُودُنَّ لَيَكُونَنَّ بَعْدَهُ سَخَطٌ(١١)] ، وَإِنَّ لِلَّهِ دِينًا [وفي رواية : إنَّ لِلَّهِ لَدِينًا(١٢)] ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ [دُنْيَاكُمْ(١٣)] دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلَا يَرْجِعُونَ ؟ أَرَضُوا [بِالْإِقَامَةِ(١٤)] فَأَقَامُوا ، أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ؟ [ثُمَّ قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَيُّكُمْ أَمِنْكُمْ مَنْ يَرْوِي شِعْرَهُ ؟(١٥)] ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : [وفي رواية : فَأَنْشَدَهُ بَعْضُهُمْ :(١٦)] فِي الذَّاهِبِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْم وْتِ [وفي رواية : لِلسَّمَاوَاتِ(١٧)] [وفي رواية : لِلْـ ـمَوْتِ(١٨)] لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَمْضِي الْأَكَابِرُ وَالْأَصَاغِرْ [وفي رواية : يَسْعَى الْأَصَاغِرُ وَالْأَكَابِرْ(١٩)] لَا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلَا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٥٩٥٢٣٢٤٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير١٢٥٩٥·
  4. (٤)المعجم الكبير١٢٥٩٥٢٣٢٤٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٥٩٥٢٣٢٤٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٢٥٩٥٢٣٢٤٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٢٥٩٥٢٣٢٤٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٢٥٩٥٢٣٢٤٥·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٣٢٤٥·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٢٥٩٥·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٥٩٥٢٣٢٤٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • المعجم الكبير · #12595

    أَيُّكُمْ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ ؟ قَالُوا : كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ يَعْرِفُهُ . قَالَ : " فَمَا فَعَلَ ؟ " قَالُوا : هَلَكَ . قَالَ : " مَا أَنْسَاهُ بِعُكَاظٍ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا ، وَاسْتَمِعُوا وَعُوا ، مَنْ عَاشَ مَاتَ ، وَمَنْ مَاتَ فَاتَ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا ، وَإِنَّ فِي الْأَرْضِ لَعِبَرًا ، مِهَادٌ مَوْضُوعٌ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ ، وَنُجُومٌ تَمُورُ ، وَبِحَارٌ لَا تَغُورُ ، أَقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حَقًّا لَئِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ رِضًا لَيَكُونَنَّ بَعْدَهُ سَخَطٌ ، إِنَّ لِلهِ لَدِينًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ وَلَا يَرْجِعُونَ ؟ أَرَضُوا فَأَقَامُوا ، أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ؟ " ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَفِيكُمْ مَنْ يَرْوِي شِعْرَهُ ؟ " فَأَنْشَدَهُ بَعْضُهُمْ : فِي الذَّاهِبِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْـ ـمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَسْعَى الْأَصَاغِرُ وَالْأَكَابِرْ لَا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلَا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ .

  • المعجم الكبير · #23245

    أَيُّكُمْ يَعْرِفُ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ ؟ قَالُوا : كُلُّنَا نَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَمَا فَعَلَ ؟ " قَالُوا : هَلَكَ ، قَالَ : " فَمَا أَنْسَاهُ بِعُكَاظٍ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ ، وَيَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، اجْتَمِعُوا وَاسْمَعُوا وَعُوا ، مَنْ عَاشَ مَاتَ ، وَمَنْ مَاتَ فَاتَ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا ، وَإِنَّ فِي الْأَرْضِ لَعِبَرًا ، مِهَادٌ مَوْضُوعٌ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ ، وَنُجُومٌ تَمُورُ ، وَبِحَارٌ لَا تَغُورُ ، وَأَقْسَمَ قُسٌّ قَسَمًا حَقًّا ، لَئِنْ كَانَ فِي الْأَمْرِ [الْأَرْضِ] رِضًا لَتَعُودُنَّ [لَيَكُونَنَّ بَعْدَهُ] سَخَطٌ ، إِنَّ لِلهِ لَدِينًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دُنْيَاكُمْ [دِينِكُمُ] الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ وَلَا يَرْجِعُونَ ؟ أَرَضُوا بِالْإِقَامَةِ فَأَقَامُوا ، أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ؟ ثُمَّ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَيُّكُمْ [أَمِنْكُمْ] مَنْ يَرْوِي شِعْرَهُ ؟ " فَأَنْشَدَهُ بَعْضُهُمْ : فِي الذَّاهِبِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلسَّمَاوَاتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَسْعَى الْأَصَاغِرُ وَالْأَكَابِرْ لَا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلَا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ .

  • مسند البزار · #5352

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنِ ابْنِ مُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . في طبعة مكتبة العلوم والحكم : (محمد بن الحجاج بن مجالد) والمثبت من كشف الأستار .

  • مسند البزار · #5353

    أَفِيكُمْ أَحَدٌ يَعْرِفُ الْقُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْإِيَادِيَّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، كُلُّنَا نَعْرِفُهُ ، قَالَ : مَا فَعَلَ ؟ قَالُوا : هَلَكَ ، قَالَ : مَا أَنْسَاهُ بِسُوقِ عُكَاظٍ ، فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ ، يَخْطُبُ النَّاسَ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا وَاسْتَمِعُوا وَعُوا ، كُلُّ مَنْ عَاشَ مَاتَ ، وَكُلُّ مَنْ مَاتَ فَاتَ ، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ ، إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَرًا ، وَإِنَّ فِي الْأَرْضِ لَعِبَرًا ، مِهَادٌ مَوْضُوعٌ ، وَسَقْفٌ مَرْفُوعٌ ، وَنُجُومٌ تَمُورُ ، وَبِحَارٌ لَا تَغُورُ ، وَتِجَارَةٌ لَا تَبُورُ ، أَقْسَمَ قُسٌّ حَقًّا ، لَئِنْ كَانَ فِي الْأَمْرِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطًا ، وَإِنَّ لِلهِ دِينًا ، هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ ، مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلَا يَرْجِعُونَ ؟ أَرَضُوا فَأَقَامُوا ، أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا ؟ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : فِي الذَّاهِبِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرْ لَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِدًا لِلْمَ وْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَمْضِي الْأَكَابِرُ وَالْأَصَاغِرْ لَا يَرْجِعُ الْمَاضِي إِلَيَّ وَلَا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَا مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ الْقَوْمُ صَائِرْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ يُرْوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : كَيْفَ قَالَ ؟ قَالَ : فَأَنْشَأَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ الَّذِي يَذْكُرُ عَنْ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُجَالِدٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَلَمَّا لَمْ نَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ عِنْدَ غَيْرِهِ لَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ إِخْرَاجِهِ عَنْهُ .