وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهَذَا وَسَيَأتِي إِن شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي فَضلِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ
مسند البزار · #245 أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ كُلَّمَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ وَإِلَّا قَامَ ، فَحَضَرْتُ الْبَابَ يَوْمًا فَقُلْتُ : يَا يَرْفَأُ ، فَخَرَجَ وَإِذَا عُثْمَانُ بِالْبَابِ فَخَرَجَ يَرْفَأُ فَقَالَ : قُمْ يَا ابْنَ عَفَّانَ ، قُمْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَدَخَلْنَا عَلَى عُمَرَ وَعِنْدَهُ صُبَرٌ مِنْ مَالٍ ، فَقَالَ : إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَرَأَيْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً فَخُذَا هَذَا الْمَالَ فَاقْسِمَاهُ ، فَإِنْ كَانَ فِيهِ فَضْلٌ فَرُدَّا ، قُلْتُ : وَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ زِدْتَنَا ؟ فَقَالَ : نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ ، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مُحَمَّدًا وَأَهْلَهُ كَانُوا يَأْكُلُونَ الْقَدَّ ، قُلْتُ : بَلَى وَاللهِ لَوْ فَتَحَ اللهُ هَذَا عَلَى مُحَمَّدٍ لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ مَا صَنَعْتَ ، فَغَضِبَ وَانْتَشَجَ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ ، وَقَالَ : إِذَنْ ، صَنَعَ فِيهِ مَاذَا ؟ فَقُلْتُ : إِذًا أَكَلَ وَأَطْعَمَنَا ، فَسُرِّيَ عَنْهُ " . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرُ عُمَرَ ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عُمَرَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ .
مسند الحميدي · #30 كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً جَلَسَ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كَلَّمَهُ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ حَاجَةٌ قَامَ فَدَخَلَ ، قَالَ : فَصَلَّى صَلَوَاتٍ لَا يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِيهِنَّ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَحَضَرْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ : يَا يَرْفَأُ ! أَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَكَاةٌ ؟ فَقَالَ : مَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ شَكْوَى . فَجَلَسْتُ ، فَجَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَجَلَسَ ، فَخَرَجَ يَرْفَأُ فَقَالَ : قُمْ يَا ابْنَ عَفَّانَ ، قُمْ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ . فَدَخَلْنَا عَلَى عُمَرَ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ صُبَرٌ مِنْ مَالٍ عَلَى كُلِّ صُبْرَةٍ مِنْهَا كَنَفٌ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَوَجَدْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةً ، فَخُذَا هَذَا الْمَالَ فَاقْسِمَاهُ ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَرُدَّا ، فَأَمَّا عُثْمَانُ فَحَثَا ، وَأَمَّا أَنَا فَجَثَوْتُ لِرُكْبَتَيَّ وَقُلْتُ : وَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا رَدَدْتَ عَلَيْنَا . فَقَالَ عُمَرُ : نِشْنِشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ - يَعْنِي حَجَرًا مِنْ جَبَلٍ - أَمَا كَانَ هَذَا عِنْدَ اللهِ إِذْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ الْقَدَّ . فَقُلْتُ : بَلَى وَاللهِ ، لَقَدْ كَانَ هَذَا عِنْدَ اللهِ وَمُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيٌّ ، وَلَوْ عَلَيْهِ فُتِحَ لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ الَّذِي تَصْنَعُ ، قَالَ : فَغَضِبَ عُمَرُ ، وَقَالَ : إِذَا صَنَعَ مَاذَا ؟ قُلْتُ : إِذًا لَأَكَلَ وَأَطْعَمَنَا . قَالَ : فَنَشَجَ عُمَرُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلَاعُهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافًا ، لَا لِي وَلَا عَلَيَّ . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: يكن . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فاقتسماه . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: نقصان . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: أو .
المطالب العالية · #2443 وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ .
المطالب العالية · #2444 / 2 - وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا . ( 90 ) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى فِي فَضْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَشْيَاءُ مِنْ هَذَا . قال: ، ، رضي الله عنهما
المطالب العالية · #4649 وَدِدْتُ أَنِّي خَرَجْتُ مِنْهَا - يَعْنِي : الْإِمَارَةَ - كَفَافًا ، لَا عَلَيَّ ، وَلَا لِي . الْحَدِيثَ ، وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى بِطُولِهِ فِي كِتَابِ الْخِلَافَةِ .