حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ

٥ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مصنف ابن أبي شيبة (٢٠/٢٢٤) برقم ٣٧٦٩٧

خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ وَأَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ هَبَطُوا فَحَلُّوا [وفي رواية : فَحَوَّلُوا(٢)] [وفي رواية : فَخَلَّفُوا(٣)] . رِحَالَهُمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ ، وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَا يَلْتَفِتُ ، قَالَ : فَهُمْ [وفي رواية : وَهُمْ(٤)] يَحُلُّونَ رِحَالَهُمْ ، [وفي رواية : وَلَا يَلْتَفِتُ إِلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ ، فَجَاءَ(٥)] فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمْ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ فَقَالَ : [وفي رواية : وَقَالَ(٧)] هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هَذَا يَبْعَثُهُ [وفي رواية : ابْتَعَثَهُ(٨)] اللَّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ [وفي رواية : الْأَشْيَاخُ(٩)] مِنْ قُرَيْشٍ : مَا [وفي رواية : وَمَا(١٠)] عِلْمُكَ [بِذَلِكَ(١١)] ؟ قَالَ : إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ [وفي رواية : شَرَفْتُمْ(١٢)] مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ [وفي رواية : تَبْقَ(١٣)] شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا [وفي رواية : إِلَّا سَجَدَ(١٤)] ، وَلَا يَسْجُدُونَ [وفي رواية : تَسْجُدُ(١٥)] [وفي رواية : يَسْجُدُ(١٦)] [وفي رواية : يَسْجُدَانِ(١٧)] إِلَّا لِنَبِيٍّ ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُهُ [وفي رواية : أَعْرِفُهُ(١٨)] بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوفِ [وفي رواية : عَنْ غُرْضُوفِ(١٩)] كَتِفِهِ مِثْلِ التُّفَّاحَةِ . - ثُمَّ رَجَعَ وَصَنَعَ [وفي رواية : فَصَنَعَ(٢٠)] لَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ - وَكَانَ هُوَ [وفي رواية : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٢١)] فِي رِعْيَةِ الْإِبِلِ - قَالَ : أَرْسِلُوا إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ ! قَالَ : انْظُرُوا إِلَيْهِ ، . غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوا [وفي رواية : سَبَقُوهُ(٢٢)] إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ . - قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أَنْ لَا يَذْهَبُوا [وفي رواية : تَذْهَبُوا(٢٣)] بِهِ إِلَى الرُّومِ ؛ فَإِنَّ الرُّومَ لَوْ [وفي رواية : إِنْ(٢٤)] رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَقَتَلُوهُ [وفي رواية : فَيَقْتُلُونَهُ(٢٥)] ، فَالْتَفَتَ [وفي رواية : ثُمَّ الْتَفَتَ(٢٦)] فَإِذَا هُوَ بِتِسْعَةِ [وفي رواية : بِسَبْعَةِ(٢٧)] نَفَرٍ [وفي رواية : فَإِذَا هُوَ بِتِسْعِ فَوَارِسَ(٢٨)] قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ [الَّذِي هُوَ(٢٩)] خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ ، فَلَمْ [وفي رواية : وَلَمْ(٣٠)] يَبْقَ فِي طَرِيقٍ إِلَّا قَدْ [وفي رواية : وَقَدْ(٣١)] بُعِثَ إِلَيْهِ نَاسٌ [وفي رواية : أُنَاسٌ(٣٢)] [وفي رواية : بِأُنَاسٍ(٣٣)] ، وَإِنَّا أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ فَبُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكِ هَذَا [وفي رواية : وَإِنَّا بُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِهِ هَذَا(٣٤)] ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا خَلَّفْتُمْ خَلْفَكُمْ أَحَدًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، [وفي رواية : اخْتَارَنَا خِيرَةً(٣٥)] لطريقك [وفي رواية : بِطَرِيقِكَ(٣٦)] هذا . ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ [وفي رواية : أَرَادَهُ(٣٧)] اللَّهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٣٨)] أَنْ يَقْضِيَهُ ، هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : [فَارْجِعُوا قَالَ(٣٩)] فَتَابَعُوهُ [وفي رواية : فَبَايِعُوهُ فَبَايَعُوهُ(٤٠)] وَأَقَامُوا مَعَهُ [وفي رواية : وَرَجَعُوا(٤١)] . - فَأَتَاهُمْ [وفي رواية : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى هَؤُلَاءِ(٤٢)] فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ ؟ قَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَنَا ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ [أَنْ يَرُدَّهُ(٤٣)] حَتَّى رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ بِلَالًا وَزَوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنَ الْكَعْكِ وَالزَّيْتِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  3. (٣)مسند البزار٣٠٩٣·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  5. (٥)مسند البزار٣٠٩٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  8. (٨)مسند البزار٣٠٩٣·
  9. (٩)مسند البزار٣٠٩٣·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  13. (١٣)مسند البزار٣٠٩٣·
  14. (١٤)مسند البزار٣٠٩٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  16. (١٦)مسند البزار٣٠٩٣·
  17. (١٧)جامع الترمذي٣٩٨٨·
  18. (١٨)جامع الترمذي٣٩٨٨·مسند البزار٣٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  19. (١٩)مسند البزار٣٠٩٣·
  20. (٢٠)جامع الترمذي٣٩٨٨·مسند البزار٣٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  22. (٢٢)جامع الترمذي٣٩٨٨·مسند البزار٣٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  23. (٢٣)مسند البزار٣٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٣٩٨٨·مسند البزار٣٠٩٣·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٣٩٨٨·
  26. (٢٦)مسند البزار٣٠٩٣·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٣٩٨٨·المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  28. (٢٨)مسند البزار٣٠٩٣·
  29. (٢٩)مسند البزار٣٠٩٣·
  30. (٣٠)مسند البزار٣٠٩٣·
  31. (٣١)مسند البزار٣٠٩٣·
  32. (٣٢)مسند البزار٣٠٩٣·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٣٩٨٨·
  34. (٣٤)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  35. (٣٥)مسند البزار٣٠٩٣·
  36. (٣٦)جامع الترمذي٣٩٨٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٧٦٩٧·
  37. (٣٧)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  38. (٣٨)مسند البزار٣٠٩٣·
  39. (٣٩)مسند البزار٣٠٩٣·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين٤٢٥٢·
  41. (٤١)مسند البزار٣٠٩٣·
  42. (٤٢)مسند البزار٣٠٩٣·
  43. (٤٣)مسند البزار٣٠٩٣·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٥ / ٥
  • جامع الترمذي · #3988

    هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ: مَا عِلْمُكَ؟ فَقَالَ: إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا ، وَلَا يَسْجُدَانِ إِلَّا لِنَبِيٍّ ، وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ التُّفَّاحَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ وَكَانَ هُوَ فِي رِعْيَةِ الْإِبِلِ ، قَالَ: أَرْسِلُوا إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ ، قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أَنْ لَا يَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّومِ ، فَإِنَّ الرُّومَ إِذَا رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَيَقْتُلُونَهُ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا بِسَبْعَةٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ ، فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا ، إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ ، فَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إِلَّا بُعِثَ إِلَيْهِ بِأُنَاسٍ ، وَإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ ، فَبُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكَ هَذَا ، فَقَالَ: هَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: إِنَّمَا أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بِطَرِيقِكَ هَذَا ، قَالَ: أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْضِيَهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ؟ قَالُوا: لَا ، قَالَ: فَبَايَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَهُ ، قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ؟ قَالُوا: أَبُو طَالِبٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ حَتَّى رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ ، وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ بِلَالًا ، وَزَوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنَ الْكَعْكِ وَالزَّيْتِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32392

    خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ وَخَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ هَبَطُوا فَحَلُّوا رِحَالَهُمْ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ ، وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ ، فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَا يَلْتَفِتُ ، قَالَ : فَهُمْ يَحُلُّونَ رِحَالَهُمْ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمْ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هَذَا يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ : مَا عِلْمُكَ ؟ فَقَالَ : إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا وَلَا يَسْجُدُونَ إِلَّا لِنَبِيٍّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: زكريا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : إليهم .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #37697

    هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هَذَا يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ : مَا عِلْمُكَ ؟ قَالَ : إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ وَلَا حَجَرٌ إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا ، وَلَا يَسْجُدُونَ إِلَّا لِنَبِيٍّ ، وَإِنِّي لَأَعْرِفُهُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلِ التُّفَّاحَةِ . [2] - ثُمَّ رَجَعَ وَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ - وَكَانَ هُوَ فِي رِعْيَةِ الْإِبِلِ - قَالَ : أَرْسِلُوا إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ! قَالَ : انْظُرُوا إِلَيْهِ ، [عَلَيْهِ] غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ . [3] - قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أَنْ لَا يَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّومِ ؛ فَإِنَّ الرُّومَ لَوْ رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَقَتَلُوهُ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِتِسْعَةِ نَفَرٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا أَنَّ هَذَا النَّبِيَّ خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ ، فَلَمْ يَبْقَ فِي طَرِيقٍ إِلَّا قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ نَاسٌ ، وَإِنَّا أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ فَبُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكِ هَذَا ، فَقَالَ لَهُمْ : مَا خَلَّفْتُمْ خَلْفَكُمْ أَحَدًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، [إِنَّمَا أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بِطَرِيقِكَ هَذَا] ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَقْضِيَهُ ، هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَتَابَعُوهُ وَأَقَامُوا مَعَهُ . [4] - فَأَتَاهُمْ فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ ؟ قَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَنَا ، فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ حَتَّى رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ بِلَالًا وَزَوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنَ الْكَعْكِ وَالزَّيْتِ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: عن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فخلوا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: شجرة . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ووضع . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تظلله . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: إنما اخترنا خيره لطريقك هذا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد

  • مسند البزار · #3093

    هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هَذَا ابْتَعَثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ فَقَالَ لَهُ الْأَشْيَاخُ مِنْ قُرَيْشٍ : مَا عِلْمُكَ ؟ قَالَ : إِنَّكُمْ حِينَ أَشْرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ تَبْقَ شَجَرَةٌ وَلَا حَجَرٌ إِلَّا سَجَدَ ، وَلَا يَسْجُدُ ذَلِكَ إِلَّا لِنَبِيٍّ ، وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ أَسْفَلَ عَنْ غُرْضُوفِ كَتِفِهِ مِثْلَ التُّفَّاحَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ بِهِ قَالَ : " أَرْسِلُوا إِلَيْهِ وَكَانَ فِي رِعْيَةِ الْإِبِلِ ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ ، قَالَ : انْظُرُوا مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ ، وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أَلَّا تَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّومِ ، فَإِنَّ الرُّومَ إِنْ رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَقَتَلُوهُ ، قَالَ : ثُمَّ الْتَفَتَ ، فَإِذَا هُوَ بِتِسْعِ فَوَارِسَ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَقَالَ : " مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ " قَالُوا : جِئْنَا إِلَى هَذَا النَّبِيِّ الَّذِي هُوَ خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ ، وَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إِلَّا وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ ، وَإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ فَبُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكَ هَذَا ، فَقَالَ لَهُمْ : هَلْ خَلْفَكُمْ أَحَدٌ هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّمَا اخْتَارَنَا خِيرَةً لِطَرِيقِكَ هَذَا ، قَالَ : " أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يَقْضِيَهُ ، هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ ؟ " قَالُوا : لَا ، قَالَ : " فَارْجِعُوا " قَالَ : فَتَابَعُوهُ وَرَجَعُوا ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى هَؤُلَاءِ ، فَقَالَ : " أُنْشِدُكُمْ بِاللهِ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ ؟ " قَالُوا : أَبُو طَالِبٍ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ أَنْ يَرُدَّهُ ، حَتَّى رَدَّهُ أَبُو طَالِبٍ وَبَعَثَ مَعَهُ مَنْ ... قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ إِلَّا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَلَا عَنْ يُونُسَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ الْمَعْرُوفُ بِقُرَادٍ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4252

    خَرَجَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى الشَّامِ ، وَخَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أَشْيَاخٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الرَّاهِبِ هَبَطُوا ، فَحَوَّلُوا رِحَالَهُمْ فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ الرَّاهِبُ وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ وَلَا يَلْتَفِتُ قَالَ : وَهُمْ يَحُلُّونَ رِحَالَهُمْ فَجَعَلَ يَتَخَلَّلُهُمْ حَتَّى جَاءَ فَأَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : هَذَا سَيِّدُ الْعَالَمِينَ ، هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، هَذَا يَبْعَثُهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، فَقَالَ لَهُ أَشْيَاخٌ مِنْ قُرَيْشٍ : وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : إِنَّكُمْ حِينَ شَرَفْتُمْ مِنَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَبْقَ شَجَرٌ ، وَلَا حَجَرٌ ، إِلَّا خَرَّ سَاجِدًا وَلَا تَسْجُدُ إِلَّا لِنَبِيٍّ ، وَإِنِّي أَعْرِفُهُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ ، أَسْفَلَ مِنْ غُضْرُوفِ كَتِفِهِ مِثْلِ التُّفَّاحَةِ ، ثُمَّ رَجَعَ فَصَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِعْيَةِ الْإِبِلِ قَالَ : أَرْسِلُوا إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ وَعَلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ قَالَ : انْظُرُوا إِلَيْهِ غَمَامَةٌ تُظِلُّهُ ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْقَوْمِ وَجَدَهُمْ قَدْ سَبَقُوهُ إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ ، فَلَمَّا جَلَسَ مَالَ فَيْءُ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِ قَالَ : انْظُرُوا إِلَى فَيْءِ الشَّجَرَةِ مَالَ عَلَيْهِ ، فَبَيْنَمَا هُوَ قَائِمٌ عَلَيْهِ وَهُوَ يُنَاشِدُهُمْ أَنْ لَا تَذْهَبُوا بِهِ إِلَى الرُّومِ ، فَإِنَّ الرُّومَ إِنْ رَأَوْهُ عَرَفُوهُ بِالصِّفَةِ فَقَتَلُوهُ ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِسَبْعَةِ نَفَرٍ قَدْ أَقْبَلُوا مِنَ الرُّومِ فَاسْتَقْبَلَهُمْ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكُمْ ؟ قَالُوا : جِئْنَا فَإِنَّ هَذَا النَّبِيَّ خَارِجٌ فِي هَذَا الشَّهْرِ ، فَلَمْ يَبْقَ طَرِيقٌ إِلَّا بُعِثَ إِلَيْهِ نَاسٌ ، وَإِنَّا بُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِهِ هَذَا ، فَقَالَ لَهُمُ الرَّاهِبُ : هَلْ خَلَّفْتُمْ خَلْفَكُمْ أَحَدًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكُمْ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالُوا : إِنَّمَا أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ ، فَبُعِثْنَا إِلَى طَرِيقِكَ هَذَا ، قَالَ : أَفَرَأَيْتُمْ أَمْرًا أَرَادَهُ اللهُ أَنْ يَقْضِيَهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ رَدَّهُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَبَايِعُوهُ فَبَايَعُوهُ ، وَأَقَامُوا مَعَهُ قَالَ : فَأَتَاهُمُ الرَّاهِبُ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمُ اللهَ أَيُّكُمْ وَلِيُّهُ ؟ قَالَ أَبُو طَالِبٍ : فَلَمْ يَزَلْ يُنَاشِدُهُ حَتَّى رَدَّهُ ، وَبَعَثَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ بِلَالًا ، وَزَوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنَ الْكَعْكِ وَالزَّيْتِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .