حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ: وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ

١١ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٩٧) برقم ١٨٢٥٨

خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ [بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ(١)] إِلَى الشَّامِ ، [فَأَدْرَبْنَا - يَعْنِي دَرْبَ الرُّومِ -(٢)] فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ [وفي رواية : ثُمَّ مَرَرْنَا بِحِمْصَ وَبِهَا وَحْشِيٌّ(٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَلْنَا وَرَدْنَا حِمْصَ ، فَكَانَ وَحْشِيٌّ مَوْلَى جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَدْ سَكَنَهَا ، وَأَقَامَ بِهَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَاهَا ،(٤)] قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ : هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ؟ [وفي رواية : لَوْ أَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِهِ حَمْزَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَيْفَ قَتَلَهُ ؟(٥)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ فِي أَنْ نَأْتِيَ وَحْشِيًّا فَنَسْأَلَهُ عَنْ حَمْزَةَ كَيْفَ كَانَ قَتْلُهُ لَهُ ؟(٦)] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، كَذَا فِي كِتَابِي ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنَ الرُّومِ ، فَلَمَّا قَرُبْنَا مِنْ حِمْصَ قُلْنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِوَحْشِيٍّ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ، [فَأَقْبَلْنَا نَحْوَهُ ،(٧)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَاهُ(٨)] فَلَقِينَا رَجُلًا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَسْأَلُ عَنْهُ(٩)] ، فَقَالَ : هُوَ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْخَمْرُ [وفي رواية : إِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ هَذَا الْخَمْرُ(١٠)] ؛ فَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ وَهُوَ صَاحٍ لَمْ تَسْأَلَاهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَكُمَا [وفي رواية : فَإِنْ تَجِدَاهُ صَاحِيًا تَجِدَاهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا ، يُحَدِّثُكُمَا مَا شِئْتُمَا مِنْ حَدِيثٍ(١١)] ، وَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ شَارِبًا فَلَا تَسْأَلَاهُ [وفي رواية : وَإِنْ تَجِدَاهُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَانْصَرِفَا عَنْهُ .(١٢)] ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ قَدْ أُلْقِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى بَابِهِ وَهُوَ جَالِسٌ صَاحٍ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ بِفِنَائِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ بِفِنَاءِ دَارِهِ عَلَى طِنْفِسَةٍ ، وَإِذَا هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ ،(١٤)] ، [فَنَظَرَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ ،(١٥)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ(١٦)] فَقَالَ : [ابْنُ عَدِيِّ(١٧)] ابْنُ الْخِيَارِ [وفي رواية : ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ(١٨)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ حَمَلْتُكَ إِلَى أُمِّكَ بِذِي طُوًى [وفي رواية : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلَتْنِيكَ أُمُّكَ السَّعْدِيَّةُ بِعُرْضَتِكَ(١٩)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلْتُكَ أُمَّكَ السَّعْدِيَّةَ الَّتِي أَرْضَعَتْكَ بِذِي طُوًى(٢٠)] ، إِذْ وَضَعَتْكَ فَرَأَيْتُ قَدَمَيْكَ فَعَرَفْتُهُمَا [وفي رواية : وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ فَعَرَفْتُكَ .(٢١)] [وفي رواية : فَإِنِّي نَاوَلْتُهَا إِيَّاكَ وَهِيَ عَلَى بَعِيرِهَا ، فَأَخَذَتْكَ ، فَلَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ حِينَ رَفَعَتْكَ إِلَيْهَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَقَفَتْ عَلَيَّ فَرَأَيْتُهَا فَعَرَفْتُهَا .(٢٢)] ، قَالَ : قُلْتُ [لَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا(٢٤)] : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ [وفي رواية : لِتُحَدِّثَنَا(٢٥)] عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ [وفي رواية : إِنَّا جِئْنَاكَ لِتُخْبِرَنَا عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : وَكَانَ وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ ، فَقِيلَ لَنَا : هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ ، كَأَنَّهُ حَمِيتٌ ، قَالَ : فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ بِيَسِيرٍ ، فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلَامَ ، قَالَ : وَعُبَيْدُ اللَّهِ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ ،(٢٧)] ، [وفي رواية : بِعِمَامَةٍ(٢٨)] [وفي رواية : مَا يَرَى وَحْشِيٌّ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : يَا وَحْشِيُّ ، أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ الْخِيَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : أُمُّ قِتَالٍ ابْنَةُ أَبِي الْعِيصِ(٢٩)] [وفي رواية : أُمُّ الْقِتَالِ بِنْتُ أَبِي الْعِيصِ(٣٠)] [وفي رواية : ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَاسْتَرْضَعَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَسْتَرْضِعُ لَهُ ،(٣٢)] [وفي رواية : ، فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ . قَالَ : فَكَشَفَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَجْهَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ ؟(٣٣)] قَالَ : [نَعَمْ ،(٣٤)] [أَمَا إِنِّي(٣٥)] سَأُحَدِّثُكُمَا كَمَا حَدَّثْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ سَأَلَنِي [وفي رواية : حِينَ سَأَلَنِي(٣٦)] ، كُنْتُ عَبْدًا لِآلِ مُطْعِمٍ [وفي رواية : لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ(٣٧)] ، [وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ،(٣٨)] [وفي رواية : إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيٍّ بِبَدْرٍ ،(٣٩)] [وفي رواية : وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قَدْ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ(٤٠)] [فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أُحُدٍ(٤١)] فَقَالَ لِي ابْنُ أَخِي مُطْعِمٍ [وفي رواية : فَقَالَ لِي مَوْلَايَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ :(٤٣)] : إِنْ أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ [وفي رواية : عَمَّ مُحَمَّدٍ(٤٤)] بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ [وفي رواية : عَتِيقٌ(٤٥)] ، فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٤٦)] يَوْمَ أُحُدٍ مَعِي حَرْبَتِي [وفي رواية : مَعَ حَرْبَتِي(٤٧)] [ وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَوْمَ عَيْنَيْنِ قَالَ : وَعَيْنَيْنِ جُبَيْلٌ تَحْتَ أُحُدٍ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ - ] [وفي رواية : عَامَ عَيْنَيْنَ - ، قَالَ : وَعَيْنَيْنُ جَبَلٌ تَحْتَ أُحُدٍ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَادٍ -(٤٨)] [وفي رواية : وَعَيْنَيْنِ ، جَبَلٌ بِحِيَالِ أُحُدٍ ،(٤٩)] ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ أَلْعَبُ بِهَا لَعِبَهُمْ ، فَخَرَجْتُ يَوْمَئِذٍ مَا أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ أَحَدًا وَلَا أُقَاتِلَهُ إِلَّا حَمْزَةَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا هَمِّي أَنْ أُعْتَقَ ،(٥٠)] ، فَخَرَجْتُ [مَعَ النَّاسِ إِلَى الْقِتَالِ ، فَلَمَّا اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ ، خَرَجَ سِبَاعٌ أَبُو نِيَارٍ ،(٥١)] فَإِذَا أَنَا بِحَمْزَةَ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ أَوْرَقُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ وَكُنْتُ حَبَشِيًّا أَقْذِفُ بِالْحَرْبَةِ قَذْفَ الْحَبَشَةِ ، قَلَّمَا أُخْطِئُ بِهَا شَيْئًا ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ ، خَرَجْتُ أَنْظُرُ حَمْزَةَ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عَرَضِ النَّاسِ مِثْلَ الْجَمَلِ الْأَوْرَقِ(٥٢)] [يَهُزُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَزًا ، مَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ(٥٣)] ، مَا يُرْفَعُ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ ، فَهِبْتُهُ [فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَتَهَيَّأُ لَهُ أُرِيدُهُ ، وَأَتَأَنَّى عَجْزًا ،(٥٤)] ، وَبَادَرَنِي [وفي رواية : وَبَادَرَ(٥٥)] إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي وَلَدِ سِبَاعٍ فَسَمِعْتُ حَمْزَةَ يَقُولُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ حَمْزَةَ مِنْ شَأْنِي ، فَعَمَدْتُ لَهُ ، وَتَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى . قَالَ : وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَهُوُ يَهُذُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَذًّا ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعٌ ، قَالَ حَمْزَةُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنِ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ قَالَ : خَرَجَ سِبَاعٌ : مَنْ مُبَارِزٌ ؟(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ :(٥٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ حَمْزَةُ ، قَالَ(٥٩)] : إِلَيَّ [وفي رواية : هَلُمَّ(٦٠)] [يَا ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ(٦١)] يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ ، [أَتُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟(٦٢)] [وفي رواية : تُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ(٦٣)] [قَالَ :(٦٤)] فَشَدَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَدَنَا إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ ، فَكَأَنَّمَا أَخْطَأَهُ(٦٥)] ، وَجَعَلْتُ أَلُوذُ مِنْهُ [وفي رواية : وَاسْتَتَرْتُ بِشَيْءٍ(٦٦)] ، فَلُذْتُ مِنْهُ بِشَجَرَةٍ وَمَعِي حَرْبَتِي ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ هَزَزْتُ الْحَرْبَةَ [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَهُ ، فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أَخْطَأَ رَأْسَهُ ، قَالَ : وَهَزَزْتُ حَرْبَتِي(٦٧)] حَتَّى رَضِيتُ مِنْهَا [وفي رواية : هَزَزْتُ حَرْبَتِي حَتَّى إِذَا رَضِيتُ مِنْهَا دَفَعْتُهَا(٦٨)] ، ثُمَّ أَرْسَلْتُهَا فَوَقَعَتْ بَيْنَ ثَنْدُوَتَيْهِ [وفي رواية : فِي ثُنَّتِهِ(٦٩)] ، وَنَهَزَ لِيَقُومَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ [وفي رواية : قَالَ : وَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَغُلِبَ ،(٧٠)] ، فَقَتَلْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ . وَأَكْمَنْتُ(٧١)] [وفي رواية : وَانْكَمَنْتُ(٧٢)] [وفي رواية : وَكَمَنْتُ(٧٣)] [وفي رواية : لِحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ حَتَّى إِذَا مَرَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ ، قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ الْعَهْدُ بِهِ .(٧٤)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَاكَ الْعَهْدَ بِهِ ،(٧٥)] ، ثُمَّ أَخَذْتُ حَرْبَتِي مَا قَتَلْتُ أَحَدًا وَلَا قَاتَلْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُ [وفي رواية : جِئْتُهُ(٧٦)] عُتِقْتُ [وفي رواية : وَاعْتَزَلْتُ وَرَجَعْتُ فِي النَّاسِ إِلَى مَكَّةَ ، وَعَتَقْتُ(٧٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتَّى فَشَا فِيهَا الْإِسْلَامُ ،(٧٨)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ نَحْوِي ، فَغُلِبَ ، وَتَرَكْتُهُ وَإِيَّاهَا حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ حَرْبَتِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّاسِ فَقَعَدْتُ فِي الْعَسْكَرِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بَعْدَهُ حَاجَةٌ ، إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِأُعْتَقَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ عُتِقْتُ(٧٩)] ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَدْتُ الْهَرَبَ مِنْهُ أُرِيدُ الشَّامَ فَأَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ [وفي رواية : فَلَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا ، فَلَمَّا أَجْمَعَ أَهْلُ الطَّائِفِ عَلَى مُصَالَحَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَيَّتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ ، فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ فَبَيْنَا أَنَا فِي هَمِّي إِذْ عَرَضَ لِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَالِي أَرَاكَ هَكَذَا ؟ قُلْتُ : هَذَا الرَّجُلُ قَدْ بَلَغْتُ مِنْ عَمِّهِ ، وَقَدْ أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى مُصَالَحَتِهِ ، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ قَالَ(٨٠)] ، وَاللَّهِ مَا يَأْتِي مُحَمَّدًا أَحَدٌ يَشْهَدُ بِشَهَادَتِهِ إِلَّا خَلَّى عَنْهُ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا يَقْتُلُ أَحَدًا أَتَاهُ وَشَهِدَ شَهَادَتَهُ .(٨١)] ، فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ كَمَا أَنَا(٨٢)] فَمَا شَعَرَ بِي إِلَّا وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَشَهِدْتُ شَهَادَةَ الْحَقِّ(٨٣)] ، فَقَالَ : أَوَحْشِيٌّ ؟ قُلْتُ : وَحْشِيٌّ . قَالَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ حَتَّى قُمْتُ عَلَى رَأْسِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : وَحْشِيٌّ ؟ قُلْتُ : وَحْشِيٌّ ، وَشَهِدْتُ بِشَهَادَتِهِ ، فَقَالَ(٨٤)] [وفي رواية : فَيَشْهَدُ بِشَهَادَتِهِ إِلَّا خَلَّى عَنْهُ !(٨٥)] : وَيْحَكَ ، حَدِّثْنِي عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ [وفي رواية : اجْلِسْ فَحَدِّثْنِي كَيْفَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ ؟(٨٦)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ ، كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟(٨٧)] . فَأَنْشَأْتُ أُحَدِّثُهُ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٨٨)] كَمَا حَدَّثْتُكُمَا [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ وَاللَّهِ كَمَا أَخْبَرْتُكُمَا ،(٨٩)] ، فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ فَلَا أَرَاكَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٠)] [وفي رواية : وَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُسُلًا(٩١)] [ وفي رواية : ، قَالَ : وَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَا يَهِيجُ الرُّسُلَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ ] [وفي رواية : فَجِئْتُ فِيهِمْ(٩٢)] [ وفي رواية : حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : آنْتَ وَحْشِيٌّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذْ قَالَ : مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ . ] [وفي رواية : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي ؟(٩٣)] . فَكُنْتُ أَتَّقِي أَنْ يَرَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَكُنْتُ أَتَجَنَّبُهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى ،(٩٤)] [قَالَ : فَرَجَعْتُ ،(٩٥)] فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ [وفي رواية : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ،(٩٦)] ، ثُمَّ انْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ ابْتُعِثْتُ مَعَهُ [وفي رواية : وَقَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ وَانْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ انْبَعَثْتُ مَعَهُ(٩٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ الْجَيْشَ إِلَى الْيَمَامَةِ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَجَعَلْتُ مُسَيْلِمَةَ مِنْ شَأْنِي(٩٨)] ، وَأَخَذْتُ حَرْبَتِي فَالْتَقَيْنَا فَبَادَرْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، [وفي رواية : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعِي حَرْبَتِي الَّتِي قَتَلْتُ بِهَا حَمْزَةَ .(٩٩)] [قَالَ : فَقَذَفْتُهُ بِالْحَرْبَةِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارِيُّ(١٠٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ، قَالَ : قُلْتُ : لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ . قَالَ : فَإِذَا رَجُلٌ(١٠١)] [وفي رواية : وَإِذَا رُجَيْلٌ(١٠٢)] [وفي رواية : قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ثَائِرٌ رَأْسُهُ(١٠٣)] [وفي رواية : ثَائِرُ الرَّأْسِ ،(١٠٤)] [وفي رواية : مَا نَرَى رَأْسَهُ(١٠٥)] [ وفي رواية : ، قَالَ : فَأَرْمِيهِ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : وَدَبَّ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ ] [وفي رواية : وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ(١٠٦)] فَرَبُّكَ أَعْلَمُ أَيُّنَا قَتَلَهُ فَإِنْ كُنْتُ أنا قَتَلْتُهُ [وفي رواية : فَإِنْ أَكُ قَتَلْتُهُ(١٠٧)] فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٩٤٥٢٩٤٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩١٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٩١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·مسند الطيالسي١٤١٢·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٩١٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٤١٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤١٦٢٥٥·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥٢٩٤٧٢٩٤٨·المعجم الأوسط١٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  71. (٧١)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٩١٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٩١٩·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي١٤١٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٤١٢·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  88. (٨٨)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٣٩١٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  95. (٩٥)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٩١٩·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي١٤١٢·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٣٩١٩·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٩١٩·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١١ / ١١
  • صحيح البخاري · #3919

    فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ: وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ .

  • مسند أحمد · #16254

    أَنْتَ وَحْشِيٌّ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِذْ قَالَ : مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ . قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ، قَالَ : قُلْتُ : لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ . قَالَ : فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ثَائِرٌ رَأْسُهُ ، قَالَ : فَأَرْمِيهِ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : وَدَبَّ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : واد . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الرسل . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : آنت .

  • مسند أحمد · #16255

    وَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ ! قَالَ:

  • صحيح ابن حبان · #7024

    إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ عَمَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَمِّي طُعَيْمَةَ فَأَنْتَ عَتِيقٌ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ وَكُنْتُ حَبَشِيًّا أَقْذِفُ بِالْحَرْبَةِ قَذْفَ الْحَبَشَةِ ، قَلَّمَا أُخْطِئُ بِهَا شَيْئًا ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ ، خَرَجْتُ أَنْظُرُ حَمْزَةَ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عَرَضِ النَّاسِ مِثْلَ الْجَمَلِ الْأَوْرَقِ ، يَهُزُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَزًا ، مَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ ، فَوَاللهِ إِنِّي لَأَتَهَيَّأُ لَهُ أُرِيدُهُ ، وَأَتَأَنَّى عَجْزًا ، إِذْ تَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سِبَاعُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، فَلَمَّا رَآهُ حَمْزَةُ ، قَالَ : هَلُمَّ يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ ، قَالَ : ثُمَّ ضَرَبَهُ ، فَوَاللهِ لَكَأَنَّمَا أَخْطَأَ رَأْسَهُ ، قَالَ : وَهَزَزْتُ حَرْبَتِي ، حَتَّى إِذَا رَضِيتُ مِنْهَا ، دَفَعْتُهَا عَلَيْهِ ، فَوَقَعَتْ فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ نَحْوِي ، فَغُلِبَ ، وَتَرَكْتُهُ وَإِيَّاهَا حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ حَرْبَتِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّاسِ فَقَعَدْتُ فِي الْعَسْكَرِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بَعْدَهُ حَاجَةٌ ، إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِأُعْتَقَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ عُتِقْتُ .

  • صحيح ابن حبان · #7025

    أَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ ؟ قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ، قَالَ : قُلْتُ : لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ لَعَلِّي أَقْتُلُهُ ، فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ ، قَالَ : وَإِذَا رُجَيْلٌ قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ مَا نَرَى رَأْسَهُ ، قَالَ : فَأَرْمِيهِ بِحَرْبَتِي ، فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ، حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : وَدَبَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ . قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ ، وَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : قَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْتِ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ .

  • المعجم الكبير · #2945

    وَيْحَكَ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ ، كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ وَاللهِ كَمَا أَخْبَرْتُكُمَا ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ " . فَكُنْتُ أَتَجَنَّبُهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى ، فَلَمَّا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْجَيْشَ إِلَى الْيَمَامَةِ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَجَعَلْتُ مُسَيْلِمَةَ مِنْ شَأْنِي ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعِي حَرْبَتِي الَّتِي قَتَلْتُ بِهَا حَمْزَةَ . قَالَ : فَقَذَفْتُهُ بِالْحَرْبَةِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارِيُّ ، فَرَبُّكَ أَعْلَمُ : أَيُّنَا قَتَلَهُ ، فَإِنْ أَكُ قَتَلْتُهُ فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( جعفر )

  • المعجم الكبير · #2947

    خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ فَأَدْرَبْنَا ، ثُمَّ مَرَرْنَا بِحِمْصَ وَبِهَا وَحْشِيٌّ . فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ .

  • المعجم الكبير · #2948

    خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ فَأَدْرَبْنَا ، فَلَمَّا قَفَلْنَا مَرَرْنَا بِحِمْصَ ، وَكَانَ بِهَا وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ . فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ .

  • المعجم الأوسط · #1803

    يَا وَحْشِيُّ ، اجْلِسْ فَحَدِّثْنِي كَيْفَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ ؟ فَحَدَّثْتُهُ ، فَقَالَ : " غَيِّبْ وَجْهَكَ عَنِّي ، فَلَا أَرَاكَ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمَاجِشُونَ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18258

    كُنْتُ فِي الْجَيْشِ يَوْمَئِذٍ فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ فِي مُسَيْلِمَةَ : قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ ، وَحَدِيثُ حُجَيْنٍ بِمَعْنَاهُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، لَمْ يَذْكُرْ حَدِيثَ الشُّرْبِ ، وَلَا قَوْلَهُ : إِنْ كُنْتُ قَتَلْتُهُ . وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ : مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ حُجَيْنِ بْنِ الْمُثَنَّى .

  • مسند الطيالسي · #1412

    وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ فَلَا أَرَاكَ ، فَكُنْتُ أَتَّقِي أَنْ يَرَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَبَضَ اللهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ وَانْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ انْبَعَثْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ حَرْبَتِي ، فَالْتَقَيْنَا فَبَادَرْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَرَبُّكَ أَعْلَمُ أَيُّنَا قَتَلَهُ ، فَإِنْ كُنْتُ قَتَلْتُهُ فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ . فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : كُنْتُ فِي الْجَيْشِ يَوْمَئِذٍ ، فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ فِي مُسَيْلِمَةَ : قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ .