حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 18258
18258
باب الكافر الحربي يقتل مسلما ثم يسلم لم يكن عليه قود

أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرٍو الضَّمْرِيِّ ، قَالَ :

خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ إِلَى الشَّامِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ قَالَ لِي عُبَيْدُ اللهِ : هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ؟ وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، كَذَا فِي كِتَابِي ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنَ الرُّومِ ، فَلَمَّا قَرُبْنَا مِنْ حِمْصَ قُلْنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِوَحْشِيٍّ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ، فَلَقِينَا رَجُلًا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : هُوَ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْخَمْرُ ؛ فَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ وَهُوَ صَاحٍ لَمْ تَسْأَلَاهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَكُمَا ، وَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ شَارِبًا فَلَا تَسْأَلَاهُ ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ قَدْ أُلْقِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى بَابِهِ وَهُوَ جَالِسٌ صَاحٍ ، فَقَالَ : ابْنُ الْخِيَارِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ حَمَلْتُكَ إِلَى أُمِّكَ بِذِي طُوًى ، إِذْ وَضَعَتْكَ فَرَأَيْتُ قَدَمَيْكَ فَعَرَفْتُهُمَا ، قَالَ : قُلْتُ : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ، قَالَ : سَأُحَدِّثُكُمَا كَمَا حَدَّثْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ سَأَلَنِي ، كُنْتُ عَبْدًا لِآلِ مُطْعِمٍ ، فَقَالَ لِيَ ابْنُ أَخِي مُطْعِمٍ : إِنْ أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَانْطَلَقْتُ يَوْمَ أُحُدٍ مَعِي حَرْبَتِي ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ أَلْعَبُ بِهَا لَعِبَهُمْ ، فَخَرَجْتُ يَوْمَئِذٍ مَا أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ أَحَدًا وَلَا أُقَاتِلَهُ إِلَّا حَمْزَةَ ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَنَا بِحَمْزَةَ كَأَنَّهُ ج٩ / ص٩٨بَعِيرٌ أَوْرَقُ ، مَا يَرْفَعُ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ ، فَهِبْتُهُ ، وَبَادَرَنِي إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي وَلَدِ سِبَاعٍ فَسَمِعْتُ حَمْزَةَ يَقُولُ : إِلَيَّ يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ ، فَشَدَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ ، وَجَعَلْتُ أَلُوذُ مِنْهُ ، فَلُذْتُ مِنْهُ بِشَجَرَةٍ وَمَعِي حَرْبَتِي ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ هَزَزْتُ الْحَرْبَةَ حَتَّى رَضِيتُ مِنْهَا ، ثُمَّ أَرْسَلْتُهَا فَوَقَعَتْ بَيْنَ ثَنْدُوَتَيْهِ ، وَنَهَزَ لِيَقُومَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ ، فَقَتَلْتُهُ ، ثُمَّ أَخَذْتُ حَرْبَتِي مَا قَتَلْتُ أَحَدًا وَلَا قَاتَلْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُ عُتِقْتُ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَدْتُ الْهَرَبَ مِنْهُ أُرِيدُ الشَّامَ فَأَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ ، وَاللهِ مَا يَأْتِي مُحَمَّدًا أَحَدٌ يَشْهَدُ بِشَهَادَتِهِ إِلَّا خَلَّى عَنْهُ ، فَانْطَلَقْتُ فَمَا شَعَرَ بِي إِلَّا وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ ، فَقَالَ : " أَوَحْشِيٌّ ؟ " قُلْتُ : وَحْشِيٌّ . قَالَ : " وَيْحَكَ ، حَدِّثْنِي عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ " . فَأَنْشَأْتُ أُحَدِّثُهُ كَمَا حَدَّثْتُكُمَا ، فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ فَلَا أَرَاكَ . فَكُنْتُ أَتَّقِي أَنْ يَرَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبَضَ اللهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ ، ثُمَّ انْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ ابْتُعِثْتُ مَعَهُ ، وَأَخَذْتُ حَرْبَتِي فَالْتَقَيْنَا فَبَادَرْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَرَبُّكَ أَعْلَمُ أَيُّنَا قَتَلَهُ فَإِنْ كُنْتُ أَنَا قَتَلْتُهُ فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ : سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ : كُنْتُ فِي الْجَيْشِ يَوْمَئِذٍ فَسَمِعْتُ قَائِلًا يَقُولُ فِي مُسَيْلِمَةَ : قَتَلَهُ الْعَبْدُ الْأَسْوَدُ
مرسلمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    عبد الله بن الفضل بن العباس الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن عبد الله الماجشون
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة164هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    يونس بن حبيب الماصر
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة267هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    ابن فورك
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة406هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 100) برقم: (3919) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 479) برقم: (7024) ، (15 / 481) برقم: (7025) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 97) برقم: (18258) وأحمد في "مسنده" (6 / 3483) برقم: (16254) ، (6 / 3485) برقم: (16255) والطيالسي في "مسنده" (2 / 649) برقم: (1412) والطبراني في "الكبير" (3 / 146) برقم: (2945) والطبراني في "الأوسط" (2 / 222) برقم: (1803)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٩٧) برقم ١٨٢٥٨

خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ [بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ(١)] إِلَى الشَّامِ ، [فَأَدْرَبْنَا - يَعْنِي دَرْبَ الرُّومِ -(٢)] فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ [وفي رواية : ثُمَّ مَرَرْنَا بِحِمْصَ وَبِهَا وَحْشِيٌّ(٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَلْنَا وَرَدْنَا حِمْصَ ، فَكَانَ وَحْشِيٌّ مَوْلَى جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَدْ سَكَنَهَا ، وَأَقَامَ بِهَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَاهَا ،(٤)] قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ : هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ؟ [وفي رواية : لَوْ أَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِهِ حَمْزَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَيْفَ قَتَلَهُ ؟(٥)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ فِي أَنْ نَأْتِيَ وَحْشِيًّا فَنَسْأَلَهُ عَنْ حَمْزَةَ كَيْفَ كَانَ قَتْلُهُ لَهُ ؟(٦)] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، كَذَا فِي كِتَابِي ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنَ الرُّومِ ، فَلَمَّا قَرُبْنَا مِنْ حِمْصَ قُلْنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِوَحْشِيٍّ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ، [فَأَقْبَلْنَا نَحْوَهُ ،(٧)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَاهُ(٨)] فَلَقِينَا رَجُلًا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَسْأَلُ عَنْهُ(٩)] ، فَقَالَ : هُوَ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْخَمْرُ [وفي رواية : إِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ هَذَا الْخَمْرُ(١٠)] ؛ فَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ وَهُوَ صَاحٍ لَمْ تَسْأَلَاهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَكُمَا [وفي رواية : فَإِنْ تَجِدَاهُ صَاحِيًا تَجِدَاهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا ، يُحَدِّثُكُمَا مَا شِئْتُمَا مِنْ حَدِيثٍ(١١)] ، وَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ شَارِبًا فَلَا تَسْأَلَاهُ [وفي رواية : وَإِنْ تَجِدَاهُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَانْصَرِفَا عَنْهُ .(١٢)] ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ قَدْ أُلْقِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى بَابِهِ وَهُوَ جَالِسٌ صَاحٍ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ بِفِنَائِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ بِفِنَاءِ دَارِهِ عَلَى طِنْفِسَةٍ ، وَإِذَا هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ ،(١٤)] ، [فَنَظَرَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ ،(١٥)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ(١٦)] فَقَالَ : [ابْنُ عَدِيِّ(١٧)] ابْنُ الْخِيَارِ [وفي رواية : ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ(١٨)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ حَمَلْتُكَ إِلَى أُمِّكَ بِذِي طُوًى [وفي رواية : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلَتْنِيكَ أُمُّكَ السَّعْدِيَّةُ بِعُرْضَتِكَ(١٩)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلْتُكَ أُمَّكَ السَّعْدِيَّةَ الَّتِي أَرْضَعَتْكَ بِذِي طُوًى(٢٠)] ، إِذْ وَضَعَتْكَ فَرَأَيْتُ قَدَمَيْكَ فَعَرَفْتُهُمَا [وفي رواية : وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ فَعَرَفْتُكَ .(٢١)] [وفي رواية : فَإِنِّي نَاوَلْتُهَا إِيَّاكَ وَهِيَ عَلَى بَعِيرِهَا ، فَأَخَذَتْكَ ، فَلَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ حِينَ رَفَعَتْكَ إِلَيْهَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَقَفَتْ عَلَيَّ فَرَأَيْتُهَا فَعَرَفْتُهَا .(٢٢)] ، قَالَ : قُلْتُ [لَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا(٢٤)] : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ [وفي رواية : لِتُحَدِّثَنَا(٢٥)] عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ [وفي رواية : إِنَّا جِئْنَاكَ لِتُخْبِرَنَا عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : وَكَانَ وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ ، فَقِيلَ لَنَا : هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ ، كَأَنَّهُ حَمِيتٌ ، قَالَ : فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ بِيَسِيرٍ ، فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلَامَ ، قَالَ : وَعُبَيْدُ اللَّهِ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ ،(٢٧)] ، [وفي رواية : بِعِمَامَةٍ(٢٨)] [وفي رواية : مَا يَرَى وَحْشِيٌّ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : يَا وَحْشِيُّ ، أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ الْخِيَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : أُمُّ قِتَالٍ ابْنَةُ أَبِي الْعِيصِ(٢٩)] [وفي رواية : أُمُّ الْقِتَالِ بِنْتُ أَبِي الْعِيصِ(٣٠)] [وفي رواية : ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَاسْتَرْضَعَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَسْتَرْضِعُ لَهُ ،(٣٢)] [وفي رواية : ، فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ . قَالَ : فَكَشَفَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَجْهَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ ؟(٣٣)] قَالَ : [نَعَمْ ،(٣٤)] [أَمَا إِنِّي(٣٥)] سَأُحَدِّثُكُمَا كَمَا حَدَّثْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ سَأَلَنِي [وفي رواية : حِينَ سَأَلَنِي(٣٦)] ، كُنْتُ عَبْدًا لِآلِ مُطْعِمٍ [وفي رواية : لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ(٣٧)] ، [وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ،(٣٨)] [وفي رواية : إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيٍّ بِبَدْرٍ ،(٣٩)] [وفي رواية : وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قَدْ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ(٤٠)] [فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أُحُدٍ(٤١)] فَقَالَ لِي ابْنُ أَخِي مُطْعِمٍ [وفي رواية : فَقَالَ لِي مَوْلَايَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ :(٤٣)] : إِنْ أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ [وفي رواية : عَمَّ مُحَمَّدٍ(٤٤)] بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ [وفي رواية : عَتِيقٌ(٤٥)] ، فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٤٦)] يَوْمَ أُحُدٍ مَعِي حَرْبَتِي [وفي رواية : مَعَ حَرْبَتِي(٤٧)] [ وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَوْمَ عَيْنَيْنِ قَالَ : وَعَيْنَيْنِ جُبَيْلٌ تَحْتَ أُحُدٍ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ - ] [وفي رواية : عَامَ عَيْنَيْنَ - ، قَالَ : وَعَيْنَيْنُ جَبَلٌ تَحْتَ أُحُدٍ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَادٍ -(٤٨)] [وفي رواية : وَعَيْنَيْنِ ، جَبَلٌ بِحِيَالِ أُحُدٍ ،(٤٩)] ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ أَلْعَبُ بِهَا لَعِبَهُمْ ، فَخَرَجْتُ يَوْمَئِذٍ مَا أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ أَحَدًا وَلَا أُقَاتِلَهُ إِلَّا حَمْزَةَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا هَمِّي أَنْ أُعْتَقَ ،(٥٠)] ، فَخَرَجْتُ [مَعَ النَّاسِ إِلَى الْقِتَالِ ، فَلَمَّا اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ ، خَرَجَ سِبَاعٌ أَبُو نِيَارٍ ،(٥١)] فَإِذَا أَنَا بِحَمْزَةَ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ أَوْرَقُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ وَكُنْتُ حَبَشِيًّا أَقْذِفُ بِالْحَرْبَةِ قَذْفَ الْحَبَشَةِ ، قَلَّمَا أُخْطِئُ بِهَا شَيْئًا ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ ، خَرَجْتُ أَنْظُرُ حَمْزَةَ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عَرَضِ النَّاسِ مِثْلَ الْجَمَلِ الْأَوْرَقِ(٥٢)] [يَهُزُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَزًا ، مَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ(٥٣)] ، مَا يُرْفَعُ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ ، فَهِبْتُهُ [فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَتَهَيَّأُ لَهُ أُرِيدُهُ ، وَأَتَأَنَّى عَجْزًا ،(٥٤)] ، وَبَادَرَنِي [وفي رواية : وَبَادَرَ(٥٥)] إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي وَلَدِ سِبَاعٍ فَسَمِعْتُ حَمْزَةَ يَقُولُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ حَمْزَةَ مِنْ شَأْنِي ، فَعَمَدْتُ لَهُ ، وَتَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى . قَالَ : وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَهُوُ يَهُذُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَذًّا ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعٌ ، قَالَ حَمْزَةُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنِ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ قَالَ : خَرَجَ سِبَاعٌ : مَنْ مُبَارِزٌ ؟(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ :(٥٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ حَمْزَةُ ، قَالَ(٥٩)] : إِلَيَّ [وفي رواية : هَلُمَّ(٦٠)] [يَا ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ(٦١)] يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ ، [أَتُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟(٦٢)] [وفي رواية : تُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ(٦٣)] [قَالَ :(٦٤)] فَشَدَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَدَنَا إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ ، فَكَأَنَّمَا أَخْطَأَهُ(٦٥)] ، وَجَعَلْتُ أَلُوذُ مِنْهُ [وفي رواية : وَاسْتَتَرْتُ بِشَيْءٍ(٦٦)] ، فَلُذْتُ مِنْهُ بِشَجَرَةٍ وَمَعِي حَرْبَتِي ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ هَزَزْتُ الْحَرْبَةَ [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَهُ ، فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أَخْطَأَ رَأْسَهُ ، قَالَ : وَهَزَزْتُ حَرْبَتِي(٦٧)] حَتَّى رَضِيتُ مِنْهَا [وفي رواية : هَزَزْتُ حَرْبَتِي حَتَّى إِذَا رَضِيتُ مِنْهَا دَفَعْتُهَا(٦٨)] ، ثُمَّ أَرْسَلْتُهَا فَوَقَعَتْ بَيْنَ ثَنْدُوَتَيْهِ [وفي رواية : فِي ثُنَّتِهِ(٦٩)] ، وَنَهَزَ لِيَقُومَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ [وفي رواية : قَالَ : وَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَغُلِبَ ،(٧٠)] ، فَقَتَلْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ . وَأَكْمَنْتُ(٧١)] [وفي رواية : وَانْكَمَنْتُ(٧٢)] [وفي رواية : وَكَمَنْتُ(٧٣)] [وفي رواية : لِحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ حَتَّى إِذَا مَرَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ ، قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ الْعَهْدُ بِهِ .(٧٤)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَاكَ الْعَهْدَ بِهِ ،(٧٥)] ، ثُمَّ أَخَذْتُ حَرْبَتِي مَا قَتَلْتُ أَحَدًا وَلَا قَاتَلْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُ [وفي رواية : جِئْتُهُ(٧٦)] عُتِقْتُ [وفي رواية : وَاعْتَزَلْتُ وَرَجَعْتُ فِي النَّاسِ إِلَى مَكَّةَ ، وَعَتَقْتُ(٧٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتَّى فَشَا فِيهَا الْإِسْلَامُ ،(٧٨)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ نَحْوِي ، فَغُلِبَ ، وَتَرَكْتُهُ وَإِيَّاهَا حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ حَرْبَتِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّاسِ فَقَعَدْتُ فِي الْعَسْكَرِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بَعْدَهُ حَاجَةٌ ، إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِأُعْتَقَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ عُتِقْتُ(٧٩)] ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَدْتُ الْهَرَبَ مِنْهُ أُرِيدُ الشَّامَ فَأَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ [وفي رواية : فَلَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا ، فَلَمَّا أَجْمَعَ أَهْلُ الطَّائِفِ عَلَى مُصَالَحَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَيَّتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ ، فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ فَبَيْنَا أَنَا فِي هَمِّي إِذْ عَرَضَ لِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَالِي أَرَاكَ هَكَذَا ؟ قُلْتُ : هَذَا الرَّجُلُ قَدْ بَلَغْتُ مِنْ عَمِّهِ ، وَقَدْ أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى مُصَالَحَتِهِ ، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ قَالَ(٨٠)] ، وَاللَّهِ مَا يَأْتِي مُحَمَّدًا أَحَدٌ يَشْهَدُ بِشَهَادَتِهِ إِلَّا خَلَّى عَنْهُ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا يَقْتُلُ أَحَدًا أَتَاهُ وَشَهِدَ شَهَادَتَهُ .(٨١)] ، فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ كَمَا أَنَا(٨٢)] فَمَا شَعَرَ بِي إِلَّا وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَشَهِدْتُ شَهَادَةَ الْحَقِّ(٨٣)] ، فَقَالَ : أَوَحْشِيٌّ ؟ قُلْتُ : وَحْشِيٌّ . قَالَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ حَتَّى قُمْتُ عَلَى رَأْسِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : وَحْشِيٌّ ؟ قُلْتُ : وَحْشِيٌّ ، وَشَهِدْتُ بِشَهَادَتِهِ ، فَقَالَ(٨٤)] [وفي رواية : فَيَشْهَدُ بِشَهَادَتِهِ إِلَّا خَلَّى عَنْهُ !(٨٥)] : وَيْحَكَ ، حَدِّثْنِي عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ [وفي رواية : اجْلِسْ فَحَدِّثْنِي كَيْفَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ ؟(٨٦)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ ، كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟(٨٧)] . فَأَنْشَأْتُ أُحَدِّثُهُ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٨٨)] كَمَا حَدَّثْتُكُمَا [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ وَاللَّهِ كَمَا أَخْبَرْتُكُمَا ،(٨٩)] ، فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ فَلَا أَرَاكَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٠)] [وفي رواية : وَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُسُلًا(٩١)] [ وفي رواية : ، قَالَ : وَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَا يَهِيجُ الرُّسُلَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ ] [وفي رواية : فَجِئْتُ فِيهِمْ(٩٢)] [ وفي رواية : حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : آنْتَ وَحْشِيٌّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذْ قَالَ : مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ . ] [وفي رواية : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي ؟(٩٣)] . فَكُنْتُ أَتَّقِي أَنْ يَرَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَكُنْتُ أَتَجَنَّبُهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى ،(٩٤)] [قَالَ : فَرَجَعْتُ ،(٩٥)] فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ [وفي رواية : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ،(٩٦)] ، ثُمَّ انْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ ابْتُعِثْتُ مَعَهُ [وفي رواية : وَقَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ وَانْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ انْبَعَثْتُ مَعَهُ(٩٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ الْجَيْشَ إِلَى الْيَمَامَةِ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَجَعَلْتُ مُسَيْلِمَةَ مِنْ شَأْنِي(٩٨)] ، وَأَخَذْتُ حَرْبَتِي فَالْتَقَيْنَا فَبَادَرْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، [وفي رواية : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعِي حَرْبَتِي الَّتِي قَتَلْتُ بِهَا حَمْزَةَ .(٩٩)] [قَالَ : فَقَذَفْتُهُ بِالْحَرْبَةِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارِيُّ(١٠٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ، قَالَ : قُلْتُ : لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ . قَالَ : فَإِذَا رَجُلٌ(١٠١)] [وفي رواية : وَإِذَا رُجَيْلٌ(١٠٢)] [وفي رواية : قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ثَائِرٌ رَأْسُهُ(١٠٣)] [وفي رواية : ثَائِرُ الرَّأْسِ ،(١٠٤)] [وفي رواية : مَا نَرَى رَأْسَهُ(١٠٥)] [ وفي رواية : ، قَالَ : فَأَرْمِيهِ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : وَدَبَّ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ ] [وفي رواية : وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ(١٠٦)] فَرَبُّكَ أَعْلَمُ أَيُّنَا قَتَلَهُ فَإِنْ كُنْتُ أنا قَتَلْتُهُ [وفي رواية : فَإِنْ أَكُ قَتَلْتُهُ(١٠٧)] فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٩٤٥٢٩٤٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩١٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٩١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·مسند الطيالسي١٤١٢·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٩١٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٤١٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤١٦٢٥٥·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥٢٩٤٧٢٩٤٨·المعجم الأوسط١٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  71. (٧١)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٩١٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٩١٩·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي١٤١٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٤١٢·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  88. (٨٨)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٣٩١٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  95. (٩٥)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٩١٩·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي١٤١٢·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٣٩١٩·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٩١٩·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١18258
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
مُسْلِمًا(المادة: مسلما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَلَمَ ‏ ) ‏ * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " السَّلَامُ " قِيلَ : مَعْنَاهُ سَلَامَتُهُ مِمَّا يَلْحَقُ الْخَلْقَ مِنَ الْعَيْبِ وَالْفَنَاءِ . وَالسَّلَامُ فِي الْأَصْلِ السَّلَامَةُ‏ . ‏ يُقَالُ : سَلِمَ يَسْلَمُ سَلَامَةً وَسَلَامًا‏ . ‏ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْجَنَّةِ : دَارُ السَّلَامِ ؛ لِأَنَّهَا دَارُ السَّلَامَةِ مِنَ الْآفَاتِ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللَّهِ ، أَحَدُهُمْ مَنْ يَدْخُلُ بَيْتَهُ بِسَلَامٍ " أَرَادَ أَنْ يَلْزَمَ بَيْتَهُ طَلَبًا لِلسَّلَامَةِ مِنَ الْفِتَنِ وَرَغْبَةً فِي الْعُزْلَةِ‏ . ‏ وَقِيلَ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ سَلَّمَ‏ . ‏ وَالْأَوَّلُ أَوْجَهُ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ التَّسْلِيمِ " قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ ، فَإِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى " هَذَا إِشَارَةٌ إِلَى مَا جَرَتْ بِهِ عَادَتُهُمْ فِي الْمَرَاثِي ، كَانُوا يُقَدِّمُونَ ضَمِيرَ الْمَيِّتِ عَلَى الدُّعَاءِ لَهُ كَقَوْلِهِ : عَلَيْكَ سَلَامٌ مِنْ أَمِيرٍ وَبَارَكَتْ يَدُ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْأَدِيمِ الْمُمَزَّقِ وَكَقَوْلِ الْآخَرِ‏ : ‏ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ وَرَحْمَتُهُ مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا * وَإِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسَلِّمَ عَلَى الْقَوْمِ يَتَوَقَّعُ الْجَوَابَ ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ : عَلَيْكَ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ الْمَيِّتُ لَا يُتَوَقَّعُ مِنْهُ جَوَابٌ جَعَلُوا السَّلَامَ عَلَيْهِ كَالْجَوَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ بِالْمَوْتَى كُفَّارَ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَهَذَا فِي الدُّعَاءِ بِا

لسان العرب

[ سلم ] سلم : السَّلَامُ وَالسَّلَامَةُ : الْبَرَاءَةُ . وَتَسَلَّمَ مِنْهُ : تَبَرَّأَ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : السَّلَامَةُ الْعَافِيَةُ ، وَالسَّلَامَةُ شَجَرَةٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا مَعْنَاهُ تَسَلُّمًا وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ وَلَا شَرَّ ، وَلَيْسَ السَّلَامُ الْمُسْتَعْمَلُ فِي التَّحِيَّةِ لِأَنَّ الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ ; هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَنَّ أَبَا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَقِيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلَامًا أَيْ تَسَلُّمًا ، قَالَ : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي وَأَمْرُكَ الْمُبَارَأَةُ وَالْمُتَارَكَةُ . قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ قَالُوا قَوْلًا يَتَسَلَّمُونَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعَدٍّ وَلَا مَأْثَمٌ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بِأَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَنْعِمْ صَبَاحًا ، وَأَبَيْتَ اللَّعْنَ ، وَيَقُولُونَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ، فَكَأَنَّهُ عَلَامَةُ الْمُسَالَمَةِ وَأَنَّهُ لَا حَرْبَ هُنَالِكَ ، ثُمَّ جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وَأُمِرُوا بِإِفْشَائِهِ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجَاهِلُكُمْ ، وَقِيلَ : قَالُوا سَلَامًا أَيْ سَدَادًا مِنَ الْقَوْلِ وَقَصْدًا لَا لَغْوَ فِيهِ . وَقَوْلُهُ : قَالُوا سَلَامًا ; قَالَ : أَيْ سَلِّمُوا سَلَامًا ، وَقَالَ : سَلَامٌ أَيْ أَمْرِي سَلَامٌ لَا أُرِيدُ غَيْرَ السَّلَامَةِ وَقُرِئَتِ الْأَخِيرَةُ : قَالَ سِلْمٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ :

وَحْشِيٍّ(المادة: وحشى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قِتَالٌ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ . الْآيَاتِ ، فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ ، وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ رَمَوْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَوَحَّشَ بِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ " يُقَالُ : رَجُلٌ وَحْشٌ ، بِالسُّكُونِ ، مِنْ قَوْمٍ أَوْحَاشٍ ، إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَامَ لَهُ ، وَقَدْ أَوْحَشَ ، إِذَا جَاعَ ، وَتَوَحَّشَ لِلدَّوَاءِ ، إِذَا احْتَمَى لَهُ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ " لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى " كَأَنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةً وَحْشَى . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ; وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ الْوَحْشَانُ : الْمُغْتَمُّ وَقَوْمٌ وَحَاشَى ، وَهُوَ فَعْل

لسان العرب

[ وحش ] وحش : الْوَحْشُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ مِمَّا لَا يَسْتَأْنِسُ مُؤَنَّثٌ ، وَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ; حِمَارٌ وَحْشِيٌّ وَثَوْرٌ وَحْشِيٌّ - كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَحْشِ . وَيُقَالُ : حِمَارُ وَحْشٍ - بِالْإِضَافَةِ - وَحِمَارٌ وَحْشِيٌّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنَ الْوَحْشِ هَذَا وَحْشٌ ضَخْمٌ ، وَهَذِهِ شَاةٌ وَحْشٌ ، وَالْجَمَاعَةُ هِيَ الْوَحْشُ وَالْوُحُوشُ وَالْوَحِيشُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَمْسَى يَبَابًا وَالنَّعَامُ نَعَمُهْ قَفْرًا وَآجَالُ الْوَحِيشِ غَنَمُهْ وَهَذَا مِثْلُ ضَائِنٍ وَضَئِينٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ يَسْتَوْحِشُ عَنِ النَّاسِ فَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَسْتَأْنِسُ بِالنَّاسِ وَحْشِيٌّ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ اسْتَأْنَسَ كُلُّ وَحْشِيٍّ وَاسْتَوْحَشَ كُلُّ إِنْسِيٍّ . وَالْوَحْشَةُ : الْفَرَقُ مِنَ الْخَلْوَةِ . يُقَالُ : أَخَذَتْهُ وَحْشَةٌ . وَأَرْضٌ مَوْحُوشَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَحْشِ . وَاسْتَوْحَشَ مِنْهُ : لَمْ يَأْنَسْ بِهِ فَكَانَ كَالْوَحْشِيِّ ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ عَدَوْتُ وَصَاحِبِي وَحْشِيَّةٌ تَحْتَ الرِّدَاءِ بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ قِيلَ : عَنَى بِوَحْشِيَّةٍ رِيحًا تَدَخُلُ تَحْتَ ثِيَابِهِ ، وَقَوْلُهُ " بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ " يَعْنِي الرِّيحَ ؛ أَيْ مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَصَابَتْهُ ، وَالرِّدَاءُ السَّيْفُ . وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِ عُمَارَةَ فَاسْتَوْحَشَ ؛ أَيْ سُحِرَ حَتَّى جُنَّ فَصَارَ يَعْدُو مَعَ الْوَحْشِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ف

أَلْعَبُ(المادة: العب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبُبَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا . عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ ، وَحَبَابُهُ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ . أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ . وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مِنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " . أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ . هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ . وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ . وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ - وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا ; بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : " مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ " وَفِي كِتَابِ : " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي : " الْإِبَانَةِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا " . الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَبَادُ مِنَ الْعَبِّ </غريب

لسان العرب

[ عبب ] عبب : الْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ ، وَقِيلَ : أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَلَا يَتَنَفَّسَ ، وَهُوَ يُورِثُ الْكُبَادَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ ، الدَّغْرَقَةُ : أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالْغَنَثُ : أَنْ يَقْطَعَ الْجَرْعَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ الْجَرْعُ ، وَقِيلَ : تَتَابُعُ الْجَرْعِ ، عَبَّهُ يَعُبُّهُ عَبًّا ، وَعَبَّ فِي الْمَاءِ أَوِ الْإِنَاءِ عَبًّا : كَرَعَ ، قَالَ : يَكْرَعُ فِيهَا فَيَعُبُّ عَبًّا مُحَبَّبًا فِي مَائِهَا مُنْكَبَّا وَيُقَالُ فِي الطَّائِرِ : عَبَّ ، وَلَا يُقَالُ : شَرِبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا ، وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا ، الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، أَيْ : يَصُبَّانِ فَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقَهَا ، وَالْحَمَامُ يَشْرَبُ الْمَاءَ عَبًّا ، كَمَا تَعُبُّ الدَّوَابُّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْحَمَامُ مِنَ الطَّيْرِ مَا عَبَّ وَهَدَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَمَامَ يَعُبُّ الْمَاءَ عَبًّا وَلَا يَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الطَّيْرُ شَيْئًا فَشَيْئًا ، وَعَبَّتِ الدَّلْوُ : صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ ، وَتَعَبَّبَ النَّبِيذَ : أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : هُوَ يَتَعَبَّبُ النَّبِيذَ ، أَيْ : يَتَجَرَّعُهُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : إِذَا أَصَابَتِ الظِّبَاءُ الْمَاءَ ، فَلَا عَبَابَ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ فَلَا أَبَ

أَوْرَقُ(المادة: أورق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرِقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا " الْأَوْرَقُ : الْأَسْمَرُ . وَالْوُرْقَةُ : السُّمْرَةُ . يُقَالُ : جَمَلٌ أَوَرَقُ ، وَنَاقَةٌ وَرْقَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " خَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ " . * وَحَدِيثُ قُسٍّ " عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : أَنْتَ طَيِّبُ الْوَرَقِ " أَرَادَ بِالْوَرَقِ نَسْلَهُ ، تَشْبِيهًا بِوَرَقِ الشَّجَرِ ، لِخُرُوجِهَا مِنْهَا . وَوَرَقُ الْقَوْمِ : أَحْدَاثُهُمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ " لَمَّا قُطِعَ أَنْفُهُ ( يَوْمَ الْكُلَابِ ) اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ " الْوَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الْفِضَّةُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ . وَحَكَى الْقُتَيْبِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرَقٍ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، أَرَادَ الرَّقَّ الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ ، لِأَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ . قَالَ : وَكُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ صَحِيحًا ، حَتَّى أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْخِبْرَةِ أَنَّ الذَّهَبَ لَا يُبْلِيهِ الثَّرَى ، وَلَا يُصْدِئُهُ النَّدَى ، وَلَا تَنْقُصُهُ الْأَرْضُ ، وَلَا تَأْكُلُهُ النَّارُ . فَأَمَّا الْفِضَّةُ فَإِنَّهَا تَبْلَى ، وَتَصْدَأُ ، وَيَعْلُوهَا السَّوَادُ ، وَتُنْتِنُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ضِرْسُ الْك

لسان العرب

[ ورق ] ورق : الْوَرَقُ : وَرَقُ الشَّجَرَةِ وَالشَّوْكِ . وَالْوَرَقُ : مِنْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ وَالْكِتَابِ ، الْوَاحِدَةُ وَرَقَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرَقُ كُلُّ مَا تَبَسَّطَ تَبَسُّطًا وَكَانَ لَهُ عَيْرٌ فِي وَسَطِهِ تَنْتَشِرُ عَنْهُ حَاشِيَتَاهُ ، وَاحِدَتُهُ وَرَقَةٌ . وَقَدْ وَرَّقَتِ الشَّجَرَةُ تَوْرِيقًا وَأَوْرَقَتْ إِيرَاقًا : أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا . وَأَوْرَقَ الشَّجَرُ أَيْ خَرَجَ وَرَقُهُ . وَشَجَرَةٌ وَارِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ وَوَرِقَةٌ : خَضْرَاءُ الْوَرَقِ حَسَنَةٌ - الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْوَارِقَةُ : الشَّجَرَةُ الْخَضْرَاءُ الْوَرَقِ الْحَسَنَةُ ، وَقِيلَ كَثِيرَةُ الْأَوْرَاقِ . وَشَجَرَةٌ وَرِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَرَقِ . وَوَرَقَ الشَّجَرَةَ يَرِقُهَا وَرْقًا : أَخَذَ وَرَقَهَا ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَرَقَتِ الشَّجَرَةُ - خَفِيفَةً - أَلْقَتْ وَرَقَهَا . وَيُقَالُ : رِقْ لِي هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَرْقًا أَيْ خُذْ وَرَقَهَا ، وَقَدْ وَرَقْتُهَا أَرِقُهَا وَرْقًا فَهِيَ مَوْرُوقَةٌ . النَّضْرُ : يُقَالُ اوْرَاقَّ الْعِنَبُ يَوْرَاقُّ ايرِيقَاقًا إِذَا لَوَّنَ فَهُوَ مُورَاقٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ وَرَقَ الشَّجَرُ وَأَوْرَقَ ، وَبِالْأَلِفِ أَكْثَرُ ، وَوَرَّقَ تَوْرِيقًا مِثْلُهُ . وَالْوِرَاقُ - بِالْكَسْرِ : الْوَقْتُ الَّذِي يُورِقُ فِيهِ الشَّجَرُ ، وَالْوَرَاقُ - بِالْفَتْحِ : خُضْرَةُ الْأَرْضِ مِنَ الْحَشِيشِ وَلَيْسَ مِنَ الْوَرَقِ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَنْ تَطَّرِدَ الْخُضْرَةُ لِعَيْنِكَ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ جَيْشًا بِالْكَثْرَةِ - وَنَسَبَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِأَوْسِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ جِيَادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ جَرَادٌ قَ

الْبُظُورِ(المادة: البظور)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الظَّاءِ ( بَظَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : امْصُصْ بِبَظْرِ اللَّاتِ الْبَظْرُ بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْهَنَةُ الَّتِي تَقْطَعُهَا الْخَافِضَةُ مِنْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ الْخِتَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ جَمْعُ بَظْرٍ ، وَدَعَاهُ بِذَلِكَ لِأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تَخْتِنُ النِّسَاءَ . وَالْعَرَبُ تُطْلِقُ هَذَا اللَّفْظَ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أُمُّ مَنْ يُقَالُ لَهُ خَاتِنَةً . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ قَالَ لِشُرَيْحٍ فِي مَسْأَلَةٍ سُئِلَهَا : مَا تَقُولُ فِيهَا أَيُّهَا الْعَبْدُ الْأَبْظَرُ هُوَ الَّذِي فِي شَفَتِهِ الْعُلْيَا طُولٌ مَعَ نُتُوٍّ .

أَلُوذُ(المادة: ألوذ)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَذَ ) فِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ ، وَبِكَ أَلُوذُ " يُقَالُ : لَاذَ بِهِ يَلُوذُ لِيَاذًا ، إِذَا الْتَجَأَ إِلَيْهِ وَانْضَمَّ وَاسْتَغَاثَ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ " أَيْ : يَحْتَمِي بِهِ الْهَالِكُونَ وَيَسْتَتِرُونَ . * وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ " وَأَنَا أَرْمِيكُمْ بِطَرْفِي وَأَنْتُمْ تَتَسَلَّلُونَ لِوَاذًا " أَيْ : مُسْتَخْفِينَ وَمُسْتَتِرِينَ ، بَعْضِكُمْ بِبَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرُ : لَاوَذَ يُلَاوِذُ مُلَاوَذَةً ، وَلِوَاذًا .

لسان العرب

[ لوذ ] لوذ : لَاذَ بِهِ يَلُوذُ لَوْذًا وَلِوَاذًا وَلَوَاذًا وَلُوَاذًا وَلِيَاذًا : لَجَأَ إِلَيْهِ وَعَاذَ بِهِ . وَلَاوَذَ مُلَاوَذَةً وَلِوَاذًا وَلِيَاذًا : اسْتَتَرَ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : لُذْتُ بِهِ لِوَاذًا احْتَصَنْتُ . وَلَاوَذَ الْقَوْمُ مُلَاوَذَةً وَلِوَاذًا أَيْ لَاذَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ؛ وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ بِكَ أَعُوذُ وَبِكَ أَلُوذُ ؛ لَاذَ بِهِ الْتَجَأَ إِلَيْهِ وَانْضَمَّ وَاسْتَغَاثَ . وَالْمَلَاذُ وَالْمَلْوَذَةُ : الْحِصْنُ . وَلَاذَ بِهِ وَلَاوَذَ وَأَلَاذَ : امْتَنَعَ . وَلَاوَذَهُ لِوَاذًا : رَاوَغَهُ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى لِوَاذًا هَاهُنَا خِلَافًا أَيْ يُخَالِفُونَ خِلَافًا ؛ وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ؛ وَقِيلَ : مَعْنَى يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا ، يَلُوذُ هَذَا بِذَا وَيَسْتَتِرُ ذَا بِذَا ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَلُوذُ بِهِ الْهُلَّاكُ أَيْ يَسْتَتِرُ بِهِ الْهَالِكُونَ وَيَحْتَمُونَ ، وَإِنَّمَا قَالَ تَعَالَى : لِوَاذًا لِأَنَّهُ مَصْدَرُ لَاوَذْتُ ، وَلَوْ كَانَ مَصْدَرًا لِلُذْتُ لَقُلْتَ لُذْتُ بِهِ لِيَاذًا ، كَمَا تَقُولُ قُمْتُ إِلَيْهِ قِيَامًا وَقَاوَمْتُكَ قِوَامًا طَوِيلًا ، وَفِي خُطْبَةِ الْحَجَّاجِ : وَأَنَا أَرْمِيكُمْ بِطَرْفِي وَأَنْتُمْ تَتَسَلَّلُونَ لِوَاذًا أَيْ مُسْتَخْفِينَ وَمُسْتَتِرِينَ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ ، وَهُوَ مَصْدَرُ لَاوَذَ يُلَاوِذُ مُلَاوَذَةً وَلِوَاذً

وَاقِفٌ(المادة: واقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْمُؤْمِنُ وَقَّافٌ مُتَأَنٍّ " الْوَقَّافُ : الَّذِي لَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأُمُورِ . وَهُوَ فَعَّالٌ ، مِنَ الْوُقُوفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ " أَقْبَلْتُ مَعَهُ فَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ " أَيْ حَتَّى وَقَفُوا . يُقَالُ : وَقَفْتُهُ فَوَقَفَ وَاتَّقَفَ . وَأَصْلُهُ : اوْتَقَفَ عَلَى وَزْنِ افْتَعَلَ ، مِنَ الْوُقُوفِ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً ، لِلْكَسْرَةِ قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ ( فِي ) التَّاءِ بَعْدَهَا ، مِثْلُ وَصَفَتُهُ فَاتَّصَفَ ، وَوَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ . ( هـ ) وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ " وَأَلَّا يُغَيَّرَ وَاقِفٌ مِنْ وِقِّيفَاهُ " الْوَاقِفُ : خَادِمُ الْبَيْعَةِ ; لِأَنَّهُ وَقَفَ نَفْسَهُ عَلَى خِدْمَتِهَا . وَالْوِقِّيفىَ ، بِالْكَسْرِ وَالتَّشْدِيدِ وَالْقَصْرِ : الْخِدْمَةُ ، وَهِيَ مَصْدَرٌ كَالْخِصِّيصَى وَالْخِلِّيفَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَقْفِ " فِي الْحَدِيثِ . يُقَالُ : وَقَفْتُ الشَّيْءَ أَقِفُهُ وَقْفًا ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ : أَوْقَفْتُ ، إِلَّا عَلَى لُغَةٍ رَدِيئَةٍ .

لسان العرب

[ وقف ] وَقَفَ : الْوُقُوفُ : خِلَافُ الْجُلُوسِ ، وَقَفَ بِالْمَكَانِ وَقْفًا وَوُقُوفًا ، فَهُوَ وَاقِفٌ ، وَالْجَمْعُ وُقْفٌ وَوُقُوفٌ ، وَيُقَالُ : وَقَفْتِ الدَّابَّةُ تَقِفُ وُقُوفًا ، وَوَقَفْتُهَا أَنَا وَقْفًا . وَوَقَّفَ الدَّابَّةَ جَعَلَهَا تَقِفُ ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمٍ تَصَدِّيهَا وَأَصْحَابِي وُقُوفُ وُقُوفٌ فَوْقَ عِيسٍ قَدْ أُمِلَّتْ بَرَاهُنَّ الْإِنَاخَةُ وَالْوَجِيفُ إِنَّمَا أَرَادَ وُقُوفٌ لِإِبِلِهِمْ وَهُمْ فَوْقَهَا ، وَقَوْلُهُ : أَحْدَثُ مَوْقِفٍ مِنْ أُمِّ سَلْمِ إِنَّمَا أَرَادَ أَحْدَثَ مَوَاقِفَ هِيَ لِي مِنْ أُمِّ سَلْمٍ أَوْ مِنْ مَوَاقِفَ أُمِّ سَلْمٍ ، وَقَوْلُهُ " تَصَدِّيهَا " إِنَّمَا أَرَادَ مُتَصَدَّاهَا ، وَإِنَّمَا قُلْتُ هَذَا لِأُقَابِلَ الْمَوْقِفَ الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ بِالْمُتَصَدَّى الَّذِي هُوَ الْمَوْضِعُ فَيَكُونُ ذَلِكَ مُقَابَلَةَ اسْمٍ بَاسِمٍ وَمَكَانٍ بِمَكَانٍ ، وَقَدْ يَكُونُ " مَوْقِفٌي " هَهُنَا وُقُوفِي ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالتَّصَدِّي عَلَى وَجْهِهِ أَيْ أَنَّهُ مَصْدَرٌ حِينَئِذٍ ، فَقَابَلَ الْمَصْدَرَ بِالْمَصْدَرِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِمَّا جَاءَ شَاهِدًا عَلَى أَوْقَفَتِ الدَّابَّةَ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَقَوْلُهَا وَالرِّكَابُ مُوَقِّفَةٌ أَقِمْ عَلَيْنَا أَخِي فَلَمْ أُقِمِ وَقَوْلُهُ : قُلْتُ لَهَا قِفِي لَنَا قَالَتْ قَافْ إِنَّمَا أَرَادَ قَدْ وَقَفْتُ فَاكْتَفَى بِذِكْرِ الْقَافِ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَلَوْ نَقَلَ هَذَا الشَّاعِرُ إِلَيْنَا شَيْئًا مِنْ جُمْلَةِ الْحَالِ فَقَالَ مَعَ قَوْلِهِ " قَالَت

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ الْكَافِرِ الْحَرْبِيِّ يَقْتُلُ مُسْلِمًا ثُمَّ يُسْلِمُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ قَوَدٌ ( 18258 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا <راوي

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث