حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 2947
2945
واستشهد حمزة رضي الله عنه يوم أحد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ج٣ / ص١٤٧نُمَيْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ [١]، قَالَ :

خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، فَأَدْرَبْنَا - يَعْنِي دَرْبَ الرُّومِ - ثُمَّ مَرَرْنَا بِحِمْصَ وَبِهَا وَحْشِيٌّ ، فَقُلْتُ : لَوْ أَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِهِ حَمْزَةَ رَحِمَهُ اللهُ كَيْفَ قَتَلَهُ ؟ فَأَقْبَلْنَا نَحْوَهُ ، فَلَقِيَنَا رَجُلٌ وَنَحْنُ نَسْأَلُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ هَذَا الْخَمْرُ ، فَإِنْ تَجِدَاهُ صَاحِيًا تَجِدَاهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا ، يُحَدِّثُكُمَا مَا شِئْتُمَا مِنْ حَدِيثٍ ، وَإِنْ تَجِدَاهُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَانْصَرِفَا عَنْهُ . فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ بِفِنَائِهِ ، فَنَظَرَ إِلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيٍّ ، فَقَالَ : ابْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلَتْنِيكَ أُمُّكَ السَّعْدِيَّةُ بِعُرْضَتِكَ ، وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ فَعَرَفْتُكَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : إِنَّا جِئْنَاكَ لِتُخْبِرَنَا عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : كُنْتُ عَبْدًا لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ : إِنْ قَتَلْتَ عَمَّ مُحَمَّدٍ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ . فَخَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي النَّاسِ مَعَ حَرْبَتِي ، وَإِنَّمَا هَمِّي أَنْ أُعْتَقَ ، فَجَعَلْتُ حَمْزَةَ مِنْ شَأْنِي ، فَعَمَدْتُ لَهُ ، وَتَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سِبَاعٌ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى . قَالَ : وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَهُوُ يَهُذُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَذًّا ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سِبَاعٌ ، قَالَ حَمْزَةُ : هَلُمَّ يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ . قَالَ : فَدَنَا إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ ، فَكَأَنَّمَا أَخْطَأَهُ ، وَاسْتَتَرْتُ بِشَيْءٍ ، هَزَزْتُ حَرْبَتِي حَتَّى إِذَا رَضِيتُ مِنْهَا دَفَعْتُهَا ، فَوَقَعَتْ فِي ثُنَّتِهِ . قَالَ : وَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَغُلِبَ ، وَاعْتَزَلْتُ وَرَجَعْتُ فِي النَّاسِ إِلَى مَكَّةَ ، وَعَتَقْتُ ، فَلَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا ، فَلَمَّا أَجْمَعَ أَهْلُ الطَّائِفِ عَلَى مُصَالَحَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَيَّتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ ، فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ فَبَيْنَا أَنَا فِي هَمِّي إِذْ عَرَضَ لِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَالِي أَرَاكَ هَكَذَا ؟ قُلْتُ : هَذَا الرَّجُلُ قَدْ بَلَغْتُ مِنْ عَمِّهِ ، وَقَدْ أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى مُصَالَحَتِهِ ، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ قَالَ : فَوَاللهِ مَا يَقْتُلُ أَحَدًا ج٣ / ص١٤٨أَتَاهُ وَشَهِدَ شَهَادَتَهُ . فَخَرَجْتُ كَمَا أَنَا ، فَوَاللهِ مَا شَعَرْتُ حَتَّى قُمْتُ عَلَى رَأْسِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : " وَحْشِيٌّ ؟ " قُلْتُ : وَحْشِيٌّ ، وَشَهِدْتُ بِشَهَادَتِهِ ، فَقَالَ : وَيْحَكَ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ ، كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ وَاللهِ كَمَا أَخْبَرْتُكُمَا ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ " . فَكُنْتُ أَتَجَنَّبُهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى ، فَلَمَّا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْجَيْشَ إِلَى الْيَمَامَةِ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَجَعَلْتُ مُسَيْلِمَةَ مِنْ شَأْنِي ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعِي حَرْبَتِي الَّتِي قَتَلْتُ بِهَا حَمْزَةَ . قَالَ : فَقَذَفْتُهُ بِالْحَرْبَةِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارِيُّ ، فَرَبُّكَ أَعْلَمُ : أَيُّنَا قَتَلَهُ ، فَإِنْ أَكُ قَتَلْتُهُ فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ

أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ ، كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ وَاللهِ كَمَا أَخْبَرْتُكُمَا ، فَقَالَ : " وَيْحَكَ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ " . فَكُنْتُ أَتَجَنَّبُهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ تَعَالَى ، فَلَمَّا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْجَيْشَ إِلَى الْيَمَامَةِ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَجَعَلْتُ مُسَيْلِمَةَ مِنْ شَأْنِي ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعِي حَرْبَتِي الَّتِي قَتَلْتُ بِهَا حَمْزَةَ . قَالَ : فَقَذَفْتُهُ بِالْحَرْبَةِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارِيُّ ، فَرَبُّكَ أَعْلَمُ : أَيُّنَا قَتَلَهُ ، فَإِنْ أَكُ قَتَلْتُهُ فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ

مرسلمرفوع· رواه وحشي بن حرب الحبشيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    وحشي بن حرب الحبشي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاةعاش إلى خلافة عثمان
  2. 02
    جعفر بن عمرو بن أمية الضمري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج رسول الله
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  4. 04
    عبد الله بن الفضل بن العباس الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  5. 05
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الله بن إدريس الأودي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  7. 07
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الوفاة297هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (5 / 100) برقم: (3919) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 479) برقم: (7024) ، (15 / 481) برقم: (7025) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 97) برقم: (18258) وأحمد في "مسنده" (6 / 3483) برقم: (16254) ، (6 / 3485) برقم: (16255) والطيالسي في "مسنده" (2 / 649) برقم: (1412) والطبراني في "الكبير" (3 / 146) برقم: (2945) والطبراني في "الأوسط" (2 / 222) برقم: (1803)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٩/٩٧) برقم ١٨٢٥٨

خَرَجْتُ مَعَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ [بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ(١)] إِلَى الشَّامِ ، [فَأَدْرَبْنَا - يَعْنِي دَرْبَ الرُّومِ -(٢)] فَلَمَّا قَدِمْنَا حِمْصَ [وفي رواية : ثُمَّ مَرَرْنَا بِحِمْصَ وَبِهَا وَحْشِيٌّ(٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا قَفَلْنَا وَرَدْنَا حِمْصَ ، فَكَانَ وَحْشِيٌّ مَوْلَى جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَدْ سَكَنَهَا ، وَأَقَامَ بِهَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَاهَا ،(٤)] قَالَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ : هَلْ لَكَ فِي وَحْشِيٍّ نَسْأَلُهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ؟ [وفي رواية : لَوْ أَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِهِ حَمْزَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَيْفَ قَتَلَهُ ؟(٥)] [وفي رواية : هَلْ لَكَ فِي أَنْ نَأْتِيَ وَحْشِيًّا فَنَسْأَلَهُ عَنْ حَمْزَةَ كَيْفَ كَانَ قَتْلُهُ لَهُ ؟(٦)] وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، كَذَا فِي كِتَابِي ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنَ الرُّومِ ، فَلَمَّا قَرُبْنَا مِنْ حِمْصَ قُلْنَا : لَوْ مَرَرْنَا بِوَحْشِيٍّ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ ، [فَأَقْبَلْنَا نَحْوَهُ ،(٧)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَاهُ(٨)] فَلَقِينَا رَجُلًا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ [وفي رواية : وَنَحْنُ نَسْأَلُ عَنْهُ(٩)] ، فَقَالَ : هُوَ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْخَمْرُ [وفي رواية : إِنَّهُ رَجُلٌ قَدْ غَلَبَتْ عَلَيْهِ هَذَا الْخَمْرُ(١٠)] ؛ فَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ وَهُوَ صَاحٍ لَمْ تَسْأَلَاهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَكُمَا [وفي رواية : فَإِنْ تَجِدَاهُ صَاحِيًا تَجِدَاهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا ، يُحَدِّثُكُمَا مَا شِئْتُمَا مِنْ حَدِيثٍ(١١)] ، وَإِنْ أَدْرَكْتُمَاهُ شَارِبًا فَلَا تَسْأَلَاهُ [وفي رواية : وَإِنْ تَجِدَاهُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَانْصَرِفَا عَنْهُ .(١٢)] ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ قَدْ أُلْقِيَ لَهُ شَيْءٌ عَلَى بَابِهِ وَهُوَ جَالِسٌ صَاحٍ [وفي رواية : فَأَتَيْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ بِفِنَائِهِ(١٣)] [وفي رواية : فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ بِفِنَاءِ دَارِهِ عَلَى طِنْفِسَةٍ ، وَإِذَا هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ ،(١٤)] ، [فَنَظَرَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ ،(١٥)] [وفي رواية : فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ(١٦)] فَقَالَ : [ابْنُ عَدِيِّ(١٧)] ابْنُ الْخِيَارِ [وفي رواية : ابْنٌ لِعَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ(١٨)] ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ حَمَلْتُكَ إِلَى أُمِّكَ بِذِي طُوًى [وفي رواية : مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلَتْنِيكَ أُمُّكَ السَّعْدِيَّةُ بِعُرْضَتِكَ(١٩)] [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُكَ مُنْذُ نَاوَلْتُكَ أُمَّكَ السَّعْدِيَّةَ الَّتِي أَرْضَعَتْكَ بِذِي طُوًى(٢٠)] ، إِذْ وَضَعَتْكَ فَرَأَيْتُ قَدَمَيْكَ فَعَرَفْتُهُمَا [وفي رواية : وَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ لَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ فَعَرَفْتُكَ .(٢١)] [وفي رواية : فَإِنِّي نَاوَلْتُهَا إِيَّاكَ وَهِيَ عَلَى بَعِيرِهَا ، فَأَخَذَتْكَ ، فَلَمَعَتْ لِي قَدَمَاكَ حِينَ رَفَعَتْكَ إِلَيْهَا ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ وَقَفَتْ عَلَيَّ فَرَأَيْتُهَا فَعَرَفْتُهَا .(٢٢)] ، قَالَ : قُلْتُ [لَهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا(٢٤)] : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ [وفي رواية : لِتُحَدِّثَنَا(٢٥)] عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ [وفي رواية : إِنَّا جِئْنَاكَ لِتُخْبِرَنَا عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟(٢٦)] [وفي رواية : وَكَانَ وَحْشِيٌّ يَسْكُنُ حِمْصَ ، فَسَأَلْنَا عَنْهُ ، فَقِيلَ لَنَا : هُوَ ذَاكَ فِي ظِلِّ قَصْرِهِ ، كَأَنَّهُ حَمِيتٌ ، قَالَ : فَجِئْنَا حَتَّى وَقَفْنَا عَلَيْهِ بِيَسِيرٍ ، فَسَلَّمْنَا فَرَدَّ السَّلَامَ ، قَالَ : وَعُبَيْدُ اللَّهِ مُعْتَجِرٌ بِعِمَامَتِهِ ،(٢٧)] ، [وفي رواية : بِعِمَامَةٍ(٢٨)] [وفي رواية : مَا يَرَى وَحْشِيٌّ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : يَا وَحْشِيُّ ، أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : فَنَظَرَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، إِلَّا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ الْخِيَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا : أُمُّ قِتَالٍ ابْنَةُ أَبِي الْعِيصِ(٢٩)] [وفي رواية : أُمُّ الْقِتَالِ بِنْتُ أَبِي الْعِيصِ(٣٠)] [وفي رواية : ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا بِمَكَّةَ فَاسْتَرْضَعَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَكُنْتُ أَسْتَرْضِعُ لَهُ ،(٣٢)] [وفي رواية : ، فَحَمَلْتُ ذَلِكَ الْغُلَامَ مَعَ أُمِّهِ فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ فَلَكَأَنِّي نَظَرْتُ إِلَى قَدَمَيْكَ . قَالَ : فَكَشَفَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَجْهَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ ؟(٣٣)] قَالَ : [نَعَمْ ،(٣٤)] [أَمَا إِنِّي(٣٥)] سَأُحَدِّثُكُمَا كَمَا حَدَّثْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ سَأَلَنِي [وفي رواية : حِينَ سَأَلَنِي(٣٦)] ، كُنْتُ عَبْدًا لِآلِ مُطْعِمٍ [وفي رواية : لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ(٣٧)] ، [وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ ،(٣٨)] [وفي رواية : إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيٍّ بِبَدْرٍ ،(٣٩)] [وفي رواية : وَكَانَ عَمُّهُ طُعَيْمَةُ بْنُ عَدِيٍّ قَدْ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ(٤٠)] [فَلَمَّا سَارَتْ قُرَيْشٌ إِلَى أُحُدٍ(٤١)] فَقَالَ لِي ابْنُ أَخِي مُطْعِمٍ [وفي رواية : فَقَالَ لِي مَوْلَايَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ(٤٢)] [وفي رواية : قَالَ لِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ :(٤٣)] : إِنْ أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ [وفي رواية : عَمَّ مُحَمَّدٍ(٤٤)] بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ [وفي رواية : عَتِيقٌ(٤٥)] ، فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ(٤٦)] يَوْمَ أُحُدٍ مَعِي حَرْبَتِي [وفي رواية : مَعَ حَرْبَتِي(٤٧)] [ وفي رواية : فَلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَوْمَ عَيْنَيْنِ قَالَ : وَعَيْنَيْنِ جُبَيْلٌ تَحْتَ أُحُدٍ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ وَادٍ - ] [وفي رواية : عَامَ عَيْنَيْنَ - ، قَالَ : وَعَيْنَيْنُ جَبَلٌ تَحْتَ أُحُدٍ ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ وَادٍ -(٤٨)] [وفي رواية : وَعَيْنَيْنِ ، جَبَلٌ بِحِيَالِ أُحُدٍ ،(٤٩)] ، وَأَنَا رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ أَلْعَبُ بِهَا لَعِبَهُمْ ، فَخَرَجْتُ يَوْمَئِذٍ مَا أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَ أَحَدًا وَلَا أُقَاتِلَهُ إِلَّا حَمْزَةَ [وفي رواية : وَإِنَّمَا هَمِّي أَنْ أُعْتَقَ ،(٥٠)] ، فَخَرَجْتُ [مَعَ النَّاسِ إِلَى الْقِتَالِ ، فَلَمَّا اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ ، خَرَجَ سِبَاعٌ أَبُو نِيَارٍ ،(٥١)] فَإِذَا أَنَا بِحَمْزَةَ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ أَوْرَقُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ وَكُنْتُ حَبَشِيًّا أَقْذِفُ بِالْحَرْبَةِ قَذْفَ الْحَبَشَةِ ، قَلَّمَا أُخْطِئُ بِهَا شَيْئًا ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ ، خَرَجْتُ أَنْظُرُ حَمْزَةَ حَتَّى رَأَيْتُهُ فِي عَرَضِ النَّاسِ مِثْلَ الْجَمَلِ الْأَوْرَقِ(٥٢)] [يَهُزُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَزًا ، مَا يَقُومُ لَهُ شَيْءٌ(٥٣)] ، مَا يُرْفَعُ لَهُ أَحَدٌ إِلَّا قَمَعَهُ بِالسَّيْفِ ، فَهِبْتُهُ [فَوَاللَّهِ إِنِّي لَأَتَهَيَّأُ لَهُ أُرِيدُهُ ، وَأَتَأَنَّى عَجْزًا ،(٥٤)] ، وَبَادَرَنِي [وفي رواية : وَبَادَرَ(٥٥)] إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي وَلَدِ سِبَاعٍ فَسَمِعْتُ حَمْزَةَ يَقُولُ [وفي رواية : فَجَعَلْتُ حَمْزَةَ مِنْ شَأْنِي ، فَعَمَدْتُ لَهُ ، وَتَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى . قَالَ : وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَهُوُ يَهُذُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ هَذًّا ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ، فَلَمَّا تَقَدَّمَنِي إِلَيْهِ سَبَّاعٌ ، قَالَ حَمْزَةُ(٥٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنِ اصْطَفُّوا لِلْقِتَالِ قَالَ : خَرَجَ سِبَاعٌ : مَنْ مُبَارِزٌ ؟(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَخَرَجَ إِلَيْهِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَ :(٥٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَآهُ حَمْزَةُ ، قَالَ(٥٩)] : إِلَيَّ [وفي رواية : هَلُمَّ(٦٠)] [يَا ابْنَ أُمِّ أَنْمَارٍ(٦١)] يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ ، [أَتُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟(٦٢)] [وفي رواية : تُحَادُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ(٦٣)] [قَالَ :(٦٤)] فَشَدَّ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ [وفي رواية : فَدَنَا إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ ، فَكَأَنَّمَا أَخْطَأَهُ(٦٥)] ، وَجَعَلْتُ أَلُوذُ مِنْهُ [وفي رواية : وَاسْتَتَرْتُ بِشَيْءٍ(٦٦)] ، فَلُذْتُ مِنْهُ بِشَجَرَةٍ وَمَعِي حَرْبَتِي ، حَتَّى إِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ هَزَزْتُ الْحَرْبَةَ [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَهُ ، فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّمَا أَخْطَأَ رَأْسَهُ ، قَالَ : وَهَزَزْتُ حَرْبَتِي(٦٧)] حَتَّى رَضِيتُ مِنْهَا [وفي رواية : هَزَزْتُ حَرْبَتِي حَتَّى إِذَا رَضِيتُ مِنْهَا دَفَعْتُهَا(٦٨)] ، ثُمَّ أَرْسَلْتُهَا فَوَقَعَتْ بَيْنَ ثَنْدُوَتَيْهِ [وفي رواية : فِي ثُنَّتِهِ(٦٩)] ، وَنَهَزَ لِيَقُومَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ [وفي رواية : قَالَ : وَذَهَبَ لِيَنُوءَ فَغُلِبَ ،(٧٠)] ، فَقَتَلْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ شَدَّ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ . وَأَكْمَنْتُ(٧١)] [وفي رواية : وَانْكَمَنْتُ(٧٢)] [وفي رواية : وَكَمَنْتُ(٧٣)] [وفي رواية : لِحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ حَتَّى إِذَا مَرَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا أَنْ دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ ، قَالَ : فَكَانَ ذَلِكَ الْعَهْدُ بِهِ .(٧٤)] [وفي رواية : فَكَانَ ذَاكَ الْعَهْدَ بِهِ ،(٧٥)] ، ثُمَّ أَخَذْتُ حَرْبَتِي مَا قَتَلْتُ أَحَدًا وَلَا قَاتَلْتُهُ ، فَلَمَّا جِئْتُ [وفي رواية : جِئْتُهُ(٧٦)] عُتِقْتُ [وفي رواية : وَاعْتَزَلْتُ وَرَجَعْتُ فِي النَّاسِ إِلَى مَكَّةَ ، وَعَتَقْتُ(٧٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ ، قَالَ : فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتَّى فَشَا فِيهَا الْإِسْلَامُ ،(٧٨)] [وفي رواية : فَوَقَعَتْ فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، فَذَهَبَ لِيَنُوءَ نَحْوِي ، فَغُلِبَ ، وَتَرَكْتُهُ وَإِيَّاهَا حَتَّى مَاتَ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ حَرْبَتِي ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى النَّاسِ فَقَعَدْتُ فِي الْعَسْكَرِ ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بَعْدَهُ حَاجَةٌ ، إِنَّمَا قَتَلْتُهُ لِأُعْتَقَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ مَكَّةَ عُتِقْتُ(٧٩)] ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَدْتُ الْهَرَبَ مِنْهُ أُرِيدُ الشَّامَ فَأَتَانِي رَجُلٌ فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ [وفي رواية : فَلَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ ، فَأَقَمْتُ بِهَا ، فَلَمَّا أَجْمَعَ أَهْلُ الطَّائِفِ عَلَى مُصَالَحَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَيَّتْ عَلَيَّ الْمَذَاهِبُ ، فَجَعَلْتُ أَتَذَكَّرُ أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ فَبَيْنَا أَنَا فِي هَمِّي إِذْ عَرَضَ لِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : مَالِي أَرَاكَ هَكَذَا ؟ قُلْتُ : هَذَا الرَّجُلُ قَدْ بَلَغْتُ مِنْ عَمِّهِ ، وَقَدْ أَرَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى مُصَالَحَتِهِ ، فَمَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ قَالَ(٨٠)] ، وَاللَّهِ مَا يَأْتِي مُحَمَّدًا أَحَدٌ يَشْهَدُ بِشَهَادَتِهِ إِلَّا خَلَّى عَنْهُ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا يَقْتُلُ أَحَدًا أَتَاهُ وَشَهِدَ شَهَادَتَهُ .(٨١)] ، فَانْطَلَقْتُ [وفي رواية : فَخَرَجْتُ كَمَا أَنَا(٨٢)] فَمَا شَعَرَ بِي إِلَّا وَأَنَا وَاقِفٌ عَلَى رَأْسِهِ أَشْهَدُ بِشَهَادَةِ الْحَقِّ [وفي رواية : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَشَهِدْتُ شَهَادَةَ الْحَقِّ(٨٣)] ، فَقَالَ : أَوَحْشِيٌّ ؟ قُلْتُ : وَحْشِيٌّ . قَالَ [وفي رواية : فَوَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ حَتَّى قُمْتُ عَلَى رَأْسِهِ بِالْمَدِينَةِ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : وَحْشِيٌّ ؟ قُلْتُ : وَحْشِيٌّ ، وَشَهِدْتُ بِشَهَادَتِهِ ، فَقَالَ(٨٤)] [وفي رواية : فَيَشْهَدُ بِشَهَادَتِهِ إِلَّا خَلَّى عَنْهُ !(٨٥)] : وَيْحَكَ ، حَدِّثْنِي عَنْ قَتْلِ حَمْزَةَ [وفي رواية : اجْلِسْ فَحَدِّثْنِي كَيْفَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ ؟(٨٦)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي عَنْ قَتَلِكَ حَمْزَةَ ، كَيْفَ قَتَلْتَهُ ؟(٨٧)] . فَأَنْشَأْتُ أُحَدِّثُهُ [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٨٨)] كَمَا حَدَّثْتُكُمَا [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ وَاللَّهِ كَمَا أَخْبَرْتُكُمَا ،(٨٩)] ، فَقَالَ : وَيْحَكَ يَا وَحْشِيُّ ، غَيِّبْ عَنِّي وَجْهَكَ فَلَا أَرَاكَ [وفي رواية : ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩٠)] [وفي رواية : وَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُسُلًا(٩١)] [ وفي رواية : ، قَالَ : وَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ لَا يَهِيجُ الرُّسُلَ . قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ ] [وفي رواية : فَجِئْتُ فِيهِمْ(٩٢)] [ وفي رواية : حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : آنْتَ وَحْشِيٌّ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَانَ مِنَ الْأَمْرِ مَا بَلَغَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذْ قَالَ : مَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ عَنِّي وَجْهَكَ . ] [وفي رواية : فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي ؟(٩٣)] . فَكُنْتُ أَتَّقِي أَنْ يَرَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَكُنْتُ أَتَجَنَّبُهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى ،(٩٤)] [قَالَ : فَرَجَعْتُ ،(٩٥)] فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ [وفي رواية : فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ،(٩٦)] ، ثُمَّ انْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ ابْتُعِثْتُ مَعَهُ [وفي رواية : وَقَبَضَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُسَيْلِمَةَ مَا كَانَ وَانْبَعَثَ إِلَيْهِ الْبَعْثُ انْبَعَثْتُ مَعَهُ(٩٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ الْجَيْشَ إِلَى الْيَمَامَةِ خَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ ، فَجَعَلْتُ مُسَيْلِمَةَ مِنْ شَأْنِي(٩٨)] ، وَأَخَذْتُ حَرْبَتِي فَالْتَقَيْنَا فَبَادَرْتُهُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، [وفي رواية : فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَمَعِي حَرْبَتِي الَّتِي قَتَلْتُ بِهَا حَمْزَةَ .(٩٩)] [قَالَ : فَقَذَفْتُهُ بِالْحَرْبَةِ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ الْأَنْصَارِيُّ(١٠٠)] [وفي رواية : فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ ، قَالَ : قُلْتُ : لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ مَا كَانَ . قَالَ : فَإِذَا رَجُلٌ(١٠١)] [وفي رواية : وَإِذَا رُجَيْلٌ(١٠٢)] [وفي رواية : قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ثَائِرٌ رَأْسُهُ(١٠٣)] [وفي رواية : ثَائِرُ الرَّأْسِ ،(١٠٤)] [وفي رواية : مَا نَرَى رَأْسَهُ(١٠٥)] [ وفي رواية : ، قَالَ : فَأَرْمِيهِ بِحَرْبَتِي فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ ، قَالَ : وَدَبَّ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ : فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ ] [وفي رواية : وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ(١٠٦)] فَرَبُّكَ أَعْلَمُ أَيُّنَا قَتَلَهُ فَإِنْ كُنْتُ أنا قَتَلْتُهُ [وفي رواية : فَإِنْ أَكُ قَتَلْتُهُ(١٠٧)] فَقَدْ قَتَلْتُ خَيْرَ النَّاسِ وَشَرَّ النَّاسِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٩٤٥٢٩٤٧·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  7. (٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  12. (١٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  13. (١٣)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  17. (١٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  18. (١٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٩١٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  31. (٣١)مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٩١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  35. (٣٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·مسند الطيالسي١٤١٢·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  48. (٤٨)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٩١٩·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  51. (٥١)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي١٤١٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  58. (٥٨)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  60. (٦٠)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  61. (٦١)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  62. (٦٢)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·
  63. (٦٣)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤١٦٢٥٥·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥٢٩٤٧٢٩٤٨·المعجم الأوسط١٨٠٣·سنن البيهقي الكبرى١٨٢٥٨·مسند الطيالسي١٤١٢·
  65. (٦٥)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  66. (٦٦)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  67. (٦٧)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  68. (٦٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  69. (٦٩)صحيح البخاري٣٩١٩·مسند أحمد١٦٢٥٤·صحيح ابن حبان٧٠٢٤٧٠٢٥·المعجم الكبير٢٩٤٥·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  71. (٧١)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  72. (٧٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٣٩١٩·
  74. (٧٤)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  75. (٧٥)صحيح البخاري٣٩١٩·
  76. (٧٦)مسند الطيالسي١٤١٢·
  77. (٧٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  78. (٧٨)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  79. (٧٩)صحيح ابن حبان٧٠٢٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  83. (٨٣)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  84. (٨٤)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  85. (٨٥)مسند الطيالسي١٤١٢·
  86. (٨٦)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  88. (٨٨)المعجم الأوسط١٨٠٣·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  90. (٩٠)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  91. (٩١)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  92. (٩٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  93. (٩٣)صحيح البخاري٣٩١٩·
  94. (٩٤)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  95. (٩٥)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  96. (٩٦)صحيح البخاري٣٩١٩·
  97. (٩٧)مسند الطيالسي١٤١٢·
  98. (٩٨)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  99. (٩٩)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٢٩٤٥·
  101. (١٠١)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  103. (١٠٣)مسند أحمد١٦٢٥٤·
  104. (١٠٤)صحيح البخاري٣٩١٩·
  105. (١٠٥)صحيح ابن حبان٧٠٢٥·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٩١٩·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير٢٩٤٥·
مقارنة المتون30 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية2947
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
وَحْشِيٌّ(المادة: وحشى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحِشَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَانَ بَيْنَ الْأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ قِتَالٌ ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ . الْآيَاتِ ، فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ ، وَاعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَيْ رَمَوْهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَ الْخَوَارِجَ فَوَحَّشُوا بِرِمَاحِهِمْ وَاسْتَلُّوا السُّيُوفَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ ، فَوَحَّشَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ ، فَوَحَّشَ النَّاسُ بِخَوَاتِيمِهِمْ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَتَاهُ سَائِلٌ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَوَحَّشَ بِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَقَدْ بِتْنَا وَحْشَيْنِ مَا لَنَا طَعَامٌ " يُقَالُ : رَجُلٌ وَحْشٌ ، بِالسُّكُونِ ، مِنْ قَوْمٍ أَوْحَاشٍ ، إِذَا كَانَ جَائِعًا لَا طَعَامَ لَهُ ، وَقَدْ أَوْحَشَ ، إِذَا جَاعَ ، وَتَوَحَّشَ لِلدَّوَاءِ ، إِذَا احْتَمَى لَهُ . وَجَاءَ فِي رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ " لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا هَذِهِ وَحْشَى " كَأَنَّهُ أَرَادَ جَمَاعَةً وَحْشَى . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا تَحْقِرَنَّ شَيْئًا مِنَ الْمَعْرُوفِ ; وَلَوْ أَنْ تُؤْنِسَ الْوَحْشَانَ الْوَحْشَانُ : الْمُغْتَمُّ وَقَوْمٌ وَحَاشَى ، وَهُوَ فَعْل

لسان العرب

[ وحش ] وحش : الْوَحْشُ : كُلُّ شَيْءٍ مِنْ دَوَابِّ الْبَرِّ مِمَّا لَا يَسْتَأْنِسُ مُؤَنَّثٌ ، وَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ; حِمَارٌ وَحْشِيٌّ وَثَوْرٌ وَحْشِيٌّ - كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَحْشِ . وَيُقَالُ : حِمَارُ وَحْشٍ - بِالْإِضَافَةِ - وَحِمَارٌ وَحْشِيٌّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنَ الْوَحْشِ هَذَا وَحْشٌ ضَخْمٌ ، وَهَذِهِ شَاةٌ وَحْشٌ ، وَالْجَمَاعَةُ هِيَ الْوَحْشُ وَالْوُحُوشُ وَالْوَحِيشُ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَمْسَى يَبَابًا وَالنَّعَامُ نَعَمُهْ قَفْرًا وَآجَالُ الْوَحِيشِ غَنَمُهْ وَهَذَا مِثْلُ ضَائِنٍ وَضَئِينٍ . وَكُلُّ شَيْءٍ يَسْتَوْحِشُ عَنِ النَّاسِ فَهُوَ وَحْشِيٌّ ، وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَسْتَأْنِسُ بِالنَّاسِ وَحْشِيٌّ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : إِذَا أَقْبَلَ اللَّيْلُ اسْتَأْنَسَ كُلُّ وَحْشِيٍّ وَاسْتَوْحَشَ كُلُّ إِنْسِيٍّ . وَالْوَحْشَةُ : الْفَرَقُ مِنَ الْخَلْوَةِ . يُقَالُ : أَخَذَتْهُ وَحْشَةٌ . وَأَرْضٌ مَوْحُوشَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَحْشِ . وَاسْتَوْحَشَ مِنْهُ : لَمْ يَأْنَسْ بِهِ فَكَانَ كَالْوَحْشِيِّ ، وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ : وَلَقَدْ عَدَوْتُ وَصَاحِبِي وَحْشِيَّةٌ تَحْتَ الرِّدَاءِ بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ قِيلَ : عَنَى بِوَحْشِيَّةٍ رِيحًا تَدَخُلُ تَحْتَ ثِيَابِهِ ، وَقَوْلُهُ " بَصِيرَةٌ بِالْمُشْرِفِ " يَعْنِي الرِّيحَ ؛ أَيْ مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَصَابَتْهُ ، وَالرِّدَاءُ السَّيْفُ . وَفِي حَدِيثِ النَّجَاشِيِّ : فَنَفَخَ فِي إِحْلِيلِ عُمَارَةَ فَاسْتَوْحَشَ ؛ أَيْ سُحِرَ حَتَّى جُنَّ فَصَارَ يَعْدُو مَعَ الْوَحْشِ فِي الْبَرِّيَّةِ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ف

عَرَبِيًّا(المادة: عربيا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

أَوْرَقُ(المادة: أورق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَرِقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ " إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَوْرَقَ جَعْدًا " الْأَوْرَقُ : الْأَسْمَرُ . وَالْوُرْقَةُ : السُّمْرَةُ . يُقَالُ : جَمَلٌ أَوَرَقُ ، وَنَاقَةٌ وَرْقَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ " خَرَجْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَهُوَ عَلَى نَاقَةٍ وَرْقَاءَ " . * وَحَدِيثُ قُسٍّ " عَلَى جَمَلٍ أَوْرَقَ " . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : أَنْتَ طَيِّبُ الْوَرَقِ " أَرَادَ بِالْوَرَقِ نَسْلَهُ ، تَشْبِيهًا بِوَرَقِ الشَّجَرِ ، لِخُرُوجِهَا مِنْهَا . وَوَرَقُ الْقَوْمِ : أَحْدَاثُهُمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَرْفَجَةَ " لَمَّا قُطِعَ أَنْفُهُ ( يَوْمَ الْكُلَابِ ) اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ " الْوَرِقُ بِكَسْرِ الرَّاءِ : الْفِضَّةُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ . وَحَكَى الْقُتَيْبِيُّ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّهُ إِنَّمَا اتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرَقٍ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ ، أَرَادَ الرَّقَّ الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ ، لِأَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ . قَالَ : وَكُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَوْلَ الْأَصْمَعِيِّ أَنَّ الْفِضَّةَ لَا تُنْتِنُ صَحِيحًا ، حَتَّى أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْخِبْرَةِ أَنَّ الذَّهَبَ لَا يُبْلِيهِ الثَّرَى ، وَلَا يُصْدِئُهُ النَّدَى ، وَلَا تَنْقُصُهُ الْأَرْضُ ، وَلَا تَأْكُلُهُ النَّارُ . فَأَمَّا الْفِضَّةُ فَإِنَّهَا تَبْلَى ، وَتَصْدَأُ ، وَيَعْلُوهَا السَّوَادُ ، وَتُنْتِنُ . ( هـ ) وَفِيهِ " ضِرْسُ الْك

لسان العرب

[ ورق ] ورق : الْوَرَقُ : وَرَقُ الشَّجَرَةِ وَالشَّوْكِ . وَالْوَرَقُ : مِنْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ وَالْكِتَابِ ، الْوَاحِدَةُ وَرَقَةٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ مَعْرُوفٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرَقُ كُلُّ مَا تَبَسَّطَ تَبَسُّطًا وَكَانَ لَهُ عَيْرٌ فِي وَسَطِهِ تَنْتَشِرُ عَنْهُ حَاشِيَتَاهُ ، وَاحِدَتُهُ وَرَقَةٌ . وَقَدْ وَرَّقَتِ الشَّجَرَةُ تَوْرِيقًا وَأَوْرَقَتْ إِيرَاقًا : أَخْرَجَتْ وَرَقَهَا . وَأَوْرَقَ الشَّجَرُ أَيْ خَرَجَ وَرَقُهُ . وَشَجَرَةٌ وَارِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ وَوَرِقَةٌ : خَضْرَاءُ الْوَرَقِ حَسَنَةٌ - الْأَخِيرَةُ عَلَى النَّسَبِ لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ . وَالْوَارِقَةُ : الشَّجَرَةُ الْخَضْرَاءُ الْوَرَقِ الْحَسَنَةُ ، وَقِيلَ كَثِيرَةُ الْأَوْرَاقِ . وَشَجَرَةٌ وَرِقَةٌ وَوَرِيقَةٌ : كَثِيرَةُ الْوَرَقِ . وَوَرَقَ الشَّجَرَةَ يَرِقُهَا وَرْقًا : أَخَذَ وَرَقَهَا ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَرَقَتِ الشَّجَرَةُ - خَفِيفَةً - أَلْقَتْ وَرَقَهَا . وَيُقَالُ : رِقْ لِي هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَرْقًا أَيْ خُذْ وَرَقَهَا ، وَقَدْ وَرَقْتُهَا أَرِقُهَا وَرْقًا فَهِيَ مَوْرُوقَةٌ . النَّضْرُ : يُقَالُ اوْرَاقَّ الْعِنَبُ يَوْرَاقُّ ايرِيقَاقًا إِذَا لَوَّنَ فَهُوَ مُورَاقٌّ . الْأَصْمَعِيُّ : يُقَالُ وَرَقَ الشَّجَرُ وَأَوْرَقَ ، وَبِالْأَلِفِ أَكْثَرُ ، وَوَرَّقَ تَوْرِيقًا مِثْلُهُ . وَالْوِرَاقُ - بِالْكَسْرِ : الْوَقْتُ الَّذِي يُورِقُ فِيهِ الشَّجَرُ ، وَالْوَرَاقُ - بِالْفَتْحِ : خُضْرَةُ الْأَرْضِ مِنَ الْحَشِيشِ وَلَيْسَ مِنَ الْوَرَقِ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ أَنْ تَطَّرِدَ الْخُضْرَةُ لِعَيْنِكَ ، قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ يَصِفُ جَيْشًا بِالْكَثْرَةِ - وَنَسَبَهُ الْأَزْهَرِيُّ لِأَوْسِ بْنِ زُهَيْرٍ : كَأَنَّ جِيَادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ جَرَادٌ قَ

الْبُظُورِ(المادة: البظور)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْبَاءِ مَعَ الظَّاءِ ( بَظَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : امْصُصْ بِبَظْرِ اللَّاتِ الْبَظْرُ بِفَتْحِ الْبَاءِ : الْهَنَةُ الَّتِي تَقْطَعُهَا الْخَافِضَةُ مِنْ فَرْجِ الْمَرْأَةِ عِنْدَ الْخِتَانِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : يَا ابْنَ مُقَطِّعَةِ الْبُظُورِ جَمْعُ بَظْرٍ ، وَدَعَاهُ بِذَلِكَ لِأَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ تَخْتِنُ النِّسَاءَ . وَالْعَرَبُ تُطْلِقُ هَذَا اللَّفْظَ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أُمُّ مَنْ يُقَالُ لَهُ خَاتِنَةً . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ قَالَ لِشُرَيْحٍ فِي مَسْأَلَةٍ سُئِلَهَا : مَا تَقُولُ فِيهَا أَيُّهَا الْعَبْدُ الْأَبْظَرُ هُوَ الَّذِي فِي شَفَتِهِ الْعُلْيَا طُولٌ مَعَ نُتُوٍّ .

ثُنَّتِهِ(المادة: ثنته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " إِنَّ آمِنَةَ أُمَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : لَمَّا حَمَلْتُ بِهِ : مَا وَجَدْتُهُ فِي قَطَنٍ وَلَا ثُنَّةٍ " الثُّنَّةُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ وَالْعَانَةِ مِنْ أَسْفَلِ الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : " قَالَ وَحْشِيٌّ : سَدَّدْتُ رُمْحِي لِثُنَّتِهِ " . * وَحَدِيثُ فَارِعَةَ أُخْتِ أُمَيَّةَ : " فَشُقَّ مَا بَيْنَ صَدْرِهِ إِلَى ثُنَّتِهِ " . * وَفِي حَدِيثِ فَتْحِ نَهَاوَنْدَ : " وَبَلَغَ الدَّمُ ثُنَنَ الْخَيْلِ " الثُّنَنُ : شَعَرَاتٌ فِي مُؤَخَّرِ الْحَافِرِ مِنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ .

لسان العرب

[ ثنن ] ثنن : الثِّنُّ - بِالْكَسْرِ - : يَبِيسُ الْحَلِيِّ وَالْبُهْمَى وَالْحَمْضِ إِذَا كَثُرَ وَرَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَقِيلَ : هُوَ مَا اسْوَدَّ مِنْ جَمِيعِ الْعِيدَانِ وَلَا يَكُونُ مِنْ بَقْلٍ وَلَا عُشْبٍ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الثِّنُّ حُطَامُ الْيَبِيسِ ; وَأَنْشَدَ : فَظَلْنَ يَخْبِطْنَ هَشِيمِ الثِّنِّ بَعْدَ عَمِيمِ الرَّوْضَةِ الْمُغِنِّ الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا تَكَسَّرَ الْيَبِيسُ فَهُوَ حُطَامٌ ، فَإِذَا ارْتَكَبَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ فَهُوَ الثِّنُّ ، فَإِذَا اسْوَدَّ مِنَ الْقَدَمِ فَهُوَ الدِّنْدِنُ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الثِّنُّ الْكَلَأُ ; وَأَنْشَدَ الْبَاهِلِيُّ : يَا أَيُّهَا الْفَصِيلُ ذَا الْمُعَنِّي إِنَّكَ دَرْمَانُ فَصَمِّتْ عَنِّي تَكْفِي اللَّقُوحَ أَكْلَةٌ مِنْ ثِنِّ وَلَمْ تَكُنْ آثَرَ عِنْدِي مِنِّي وَلَمْ تَقُمْ فِي الْمَأْتَمِ الْمُرِنِّ يَقُولُ : إِذَا شَرِبَ الْأَضْيَافُ لَبَنَهَا عَلَفَهَا الثِّنَّ فَعَادَ لَبَنُهَا ، وَصَمِّتْ أَيْ : اصْمُتْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِلْأَخْوَصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّيَاحِيِّ ، وَالْأَخْوَصُ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ، وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ هَرَمِيِّ بْنِ رِيَاحٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الثِّنَانُ النَّبَاتُ الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ . وَقَالَ : ثَنْثَنَ إِذَا رَعَى الثِّنَّ ، وَنَثْنَثَ إِذَا عَرِقَ عَرَقًا كَثِيرًا . الْجَوْهَرِيُّ : الثُّنَّةُ الشَّعَرَاتُ الَّتِي فِي مُؤَخَّرِ رُسْغِ الدَّابَّةِ الَّتِي أُسْبِلَتْ عَلَى أُمِّ الْقِرْدَانِ تَكَادُ تَبْلُغُ الْأَرْضَ ، وَالْجَمْعُ الثُّنَنُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَغْلَبِ الْعِجْلِيِّ : فَبِتُّ أَمْرِيهَا وَأَدْنُو لِلثُّنَنْ </شط

أَجْمَعَ(المادة: أجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

قَبَضَهُ(المادة: قبضة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَبَضَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْقَابِضُ " هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ " أَيْ : يَجْمَعُهَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ ، وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ " . أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَعْدًا قَتَلَ يَوْمَ بَدْرٍ قَتِيلًا وَأَخَذَ سَيْفَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِهِ فِي الْقَبَضِ " الْقَبَضُ - بِالتَّحْرِيكِ - بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، وَهُوَ مَا جُمِعَ مِنَ الْغَنِيمَةِ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ سَلْمَانُ عَلَى قَبَضٍ مِنْ قَبَضِ الْمُهَاجِرِينَ " . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : فَأَخَذَ قُبْضَةً مِنَ التُّرَابِ ، هُوَ بِمَعْنَى الْمَقْبُوضِ ، كَالْغُرْفَةِ بِمَعْنَى الْمَغْرُوفِ ، وَهِيَ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَالْقَبْضُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِ الْكَفِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بِلَالٍ وَالتَّمْرِ : " فَجَعَلَ يَجِيءُ ( بِهِ ) قُبَضًا قُبَضًا " . وَحَدِيثُ مُجَاهِدٍ : " هِيَ الْقُبَضُ الَّتِي

لسان العرب

[ قبض ] قبض : الْقَبْضُ : خِلَافُ الْبَسْطِ قَبَضَهُ يَقْبِضُهُ قَبْضًا وَقَبَّضَهُ الْأَخِيرَةُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : تَرَكْتُ ابْنَ ذِي الْجَدَّيْنِ فِيهِ مُرِشَّةٌ يُقَبِّضُ أَحْشَاءَ الْجَبَانِ شَهِيقُهَا وَالِانْقِبَاضُ : خِلَافُ الِانْبِسَاطِ وَقَدِ انْقَبَضَ وَتَقَبَّضَ . وَانْقَبَضَ الشَّيْءُ : صَارَ مَقْبُوضًا . وَتَقَبَّضَتِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ ، أَيِ : انْزَوَتْ . وَفِي أَسْمَاءِ اللَّهُ تَعَالَى : الْقَابِضُ هُوَ الَّذِي يُمْسِكُ الرِّزْقَ وَغَيْرَهُ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَنِ الْعِبَادِ بِلُطْفِهِ وَحِكْمَتِهِ ، وَيَقْبِضُ الْأَرْوَاحَ عِنْدَ الْمَمَاتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ ، وَيَقْبِضُ السَّمَاءَ ، أَيْ : يَجْمَعُهُمَا . وَقُبِضَ الْمَرِيضُ إِذَا تُوُفِّيَ وَإِذَا أَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنَّ ابْنًا لِي قُبِضَ ، أَرَادَتْ أَنَّهُ فِي حَالِ الْقَبْضِ وَمُعَالَجَةِ النَّزْعِ . اللَّيْثُ : إِنَّهُ لَيَقْبِضُنِي مَا قَبَضَكَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ . مَعْنَاهُ أَنَّهُ يُحْشِمُنِي مَا أَحْشَمَكَ ، وَنَقِيضُهُ مِنَ الْكَلَامِ : إِنَّهُ لَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَكَ . وَيُقَالُ : الْخَيْرُ يَبْسُطُهُ وَالشَّرُّ يَقْبِضُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، أَيْ : أَكَرَهُ مَا تَكَرَهُهُ وَأَنْجَمِعُ مِمَّا تَنْجَمِعُ مِنْهُ . وَالتَّقَبُّضُ : التَّشَنُّجُ . وَالْمَلَكُ قَابِضُ الْأَرْوَاحِ . وَالْقَبْضُ : مَصْدَرُ قَبَضْتُ قَبْضًا يُقَالُ : قَبَضْتُ مَالِي قَبْضًا . وَالْقَبْضُ : الِانْقِبَاضُ وَأَصْلُهُ فِي جَنَاحِ الطَّائِرِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَيَقْب

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    2945 2947 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، فَأَدْرَبْنَا - يَعْنِي دَرْبَ الرُّومِ - ثُمَّ مَرَرْنَا بِحِمْصَ وَبِهَا وَحْشِيٌّ ، فَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث