حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا سُوَيدُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَبِي الرِّجَالِ عَن عُمَرَ مَولَى

٦ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٢٩) برقم ٣٢٢٨

يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غُنَيْمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ [وفي رواية : يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنَمِهِ فَيَكُونُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ(١)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْغُنَيْمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا(٢)] [وفي رواية : يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ(٣)] فَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ [وفي رواية : وَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ(٤)] [وفي رواية : فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ(٥)] وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ [وفي رواية : فَإِذَا تَعَذَّرَتْ(٦)] عَلَيْهِ الْأَرْضُ [وفي رواية : فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ(٧)] ، قَالَ : لَوِ [أَنِّي(٨)] ارْتَفَعْتُ [وفي رواية : لَوِ انْتَقَلْتُ(٩)] إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ [وفي رواية : هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَأً(١٠)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا(١١)] . فَيَرْتَفِعُ [إِلَيْهَا(١٢)] [وفي رواية : فَيَنْتَقِلُ(١٣)] [وفي رواية : فَيَتَحَوَّلُ(١٤)] حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ [شَيْئًا(١٥)] إِلَّا الْجُمُعَةَ [وفي رواية : حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ إِلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ(١٦)] ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، [وفي رواية : حَتَّى إِذَا تَعَذَّرَتْ وَأَكَلَ مَا حَوْلَهَا(١٧)] قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ [وفي رواية : لَوِ انْتَقَلْتُ(١٨)] إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْلَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا(١٩)] فَيَرْتَفِعُ [وفي رواية : فَيَنْتَقِلُ(٢٠)] [وفي رواية : فَيَتَحَوَّلُ(٢١)] حَتَّى لَا يَشْهَدَ جُمُعَةً ، وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : فَلَا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ وَلَا الْجَمَاعَةَ(٢٢)] حَتَّى يُطْبَعَ [وفي رواية : حَتَّى يَطْبَعَ اللَّهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَيُطْبَعَ(٢٤)] عَلَى قَلْبِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤١١١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤١١١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤١١١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤١١١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤١١١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤١١١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤١١١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤١١١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١١١·المعجم الكبير٣٢٢٩·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • مسند أحمد · #24111

    يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ ، فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ ، فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ ، فَيَقُولُ : لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا ، فَيَتَحَوَّلُ وَلَا يَشْهَدُ إِلَّا الْجُمُعَةَ ، فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ ، فَيَقُولُ : لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا ، فَيَتَحَوَّلُ فَلَا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ وَلَا الْجَمَاعَةَ ، فَيُطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فيتعذر .

  • المعجم الكبير · #3228

    يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غُنَيْمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا الْجُمُعَةَ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْلَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ جُمُعَةً ، وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ .

  • المعجم الكبير · #3229

    يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنَمِهِ فَيَكُونُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ ، وَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ : لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ شَيْئًا إِلَّا الْجُمُعَةَ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ : لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ وَلَا يَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ ، فَيُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ .

  • المعجم الكبير · #3230

    إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ لَهُ الْغُنَيْمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ . فَذَكَرَ نَحْوَهُ .

  • المعجم الكبير · #3231

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #6070

    إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْغُنَيْمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا ، وَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ ، فَإِذَا تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ قَالَ : لَوْ أَنِّي ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَأً ، فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ إِلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ ، حَتَّى إِذَا تَعَذَّرَتْ وَأَكَلَ مَا حَوْلَهَا قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَأً ، فَيَرْتَفِعُ إِلَيْهَا حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؛ حَتَّى يَطْبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ . . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ .