حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 3229
3228
حارثة بن النعمان الأنصاري بدري

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غُنَيْمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا الْجُمُعَةَ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْلَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ جُمُعَةً ، وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ
معلقمرفوع· رواه حارثة بن النعمان بن رافع الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حارثة بن النعمان بن رافع الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    ثعلبة بن أبي مالك القرظي
    تقييم الراوي:ثقة· مختلف في صحبته
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    عمر بن عبد الله مولى غفرة بنت رباح
    تقييم الراوي:ضعيف· الخامسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة145هـ
  4. 04
    بشر بن المفضل
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  5. 05
    مسدد بن مسرهد
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  6. 06
    معاذ بن المثنى العنبري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (3 / 247) برقم: (6070) وأحمد في "مسنده" (10 / 5639) برقم: (24111) والطبراني في "الكبير" (3 / 229) برقم: (3228) ، (3 / 229) برقم: (3229)

الشواهد1 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٣/٢٢٩) برقم ٣٢٢٨

يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غُنَيْمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ [وفي رواية : يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنَمِهِ فَيَكُونُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ(١)] [وفي رواية : إِنَّ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ الْغُنَيْمَةُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ يَكُونُ فِيهَا(٢)] [وفي رواية : يَتَّخِذُ أَحَدُكُمُ السَّائِمَةَ(٣)] فَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ [وفي رواية : وَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ(٤)] [وفي رواية : فَيَشْهَدُ الصَّلَاةَ فِي جَمَاعَةٍ(٥)] وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ [وفي رواية : فَإِذَا تَعَذَّرَتْ(٦)] عَلَيْهِ الْأَرْضُ [وفي رواية : فَتَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ سَائِمَتُهُ(٧)] ، قَالَ : لَوِ [أَنِّي(٨)] ارْتَفَعْتُ [وفي رواية : لَوِ انْتَقَلْتُ(٩)] إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ [وفي رواية : هِيَ أَعْفَى مِنْهَا كَلَأً(١٠)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا(١١)] . فَيَرْتَفِعُ [إِلَيْهَا(١٢)] [وفي رواية : فَيَنْتَقِلُ(١٣)] [وفي رواية : فَيَتَحَوَّلُ(١٤)] حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ [شَيْئًا(١٥)] إِلَّا الْجُمُعَةَ [وفي رواية : حَتَّى لَا يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ إِلَّا كُلَّ جُمُعَةٍ(١٦)] ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، [وفي رواية : حَتَّى إِذَا تَعَذَّرَتْ وَأَكَلَ مَا حَوْلَهَا(١٧)] قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ [وفي رواية : لَوِ انْتَقَلْتُ(١٨)] إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْلَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . [وفي رواية : فَيَقُولُ : لَوْ طَلَبْتُ لِسَائِمَتِي مَكَانًا هُوَ أَكْلَأُ مِنْ هَذَا(١٩)] فَيَرْتَفِعُ [وفي رواية : فَيَنْتَقِلُ(٢٠)] [وفي رواية : فَيَتَحَوَّلُ(٢١)] حَتَّى لَا يَشْهَدَ جُمُعَةً ، وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ [وفي رواية : فَلَا يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ وَلَا الْجَمَاعَةَ(٢٢)] حَتَّى يُطْبَعَ [وفي رواية : حَتَّى يَطْبَعَ اللَّهُ(٢٣)] [وفي رواية : فَيُطْبَعَ(٢٤)] عَلَى قَلْبِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢٤١١١·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٤١١١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  7. (٧)مسند أحمد٢٤١١١·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤١١١·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  13. (١٣)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٤١١١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٤١١١·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٣٢٢٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٤١١١·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٤١١١·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٦٠٧٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٤١١١·المعجم الكبير٣٢٢٩·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية3229
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حَاشِيَةِ(المادة: حاشية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَشَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ خُذْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ هِيَ صِغَارُ الْإِبِلِ ، كَابْنِ الْمَخَاضِ ، وَابْنِ اللَّبُونِ ، وَاحِدُهَا حَاشِيَةٌ . وَحَاشِيَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَانِبُهُ وَطَرَفُهُ . وَهُوَ كَالْحَدِيثِ الْآخَرِ اتَّقِ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ أَيْ جَانِبِهِ وَطَرَفِهِ ، تَشْبِيهًا بِحَاشِيَةِ الثَّوْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ " لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَنَزَلْتُ مِنَ الْكَلَأِ الْحَاشِيَةَ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَا لِي أَرَاكِ حَشْيَاءَ رَابِيَةً أَيْ مَا لَكَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكَ الْحَشَا ، وَهُوَ الرَّبْوُ وَالنَّهِيجُ الَّذِي يَعْرِضُ لِلْمُسْرِعِ فِي مَشْيِهِ ، وَالْمُحْتَدِّ فِي كَلَامِهِ مِنِ ارْتِفَاعِ النَّفَسِ وَتَوَاتُرِهِ . يُقَالُ : رَجُلٌ حَشٍ وَحَشْيَانٌ ، وَامْرَأَةٌ حَشِيَةٌ وَحَشْيَا . وَقِيلَ : أَصْلُهُ مِنْ إِصَابَةِ الرَّبْوِ حَشَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ " ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتَيْ " الْحُشْوَةُ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ " إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَحَاشِي النِّسَاءِ حَرَامٌ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَهِيَ جَمْعُ مِحْشَاةٍ : لِأَسْفَلِ مَوَاضِعِ الطَّعَامِ مِنَ الْأَمْعَاءِ ، فَكَنَّى

لسان العرب

[ حشا ] حشا : الْحَشَى : مَا دُونَ الْحِجَابِ مِمَّا فِي الْبَطْنِ كُلِّهِ مِنَ الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ وَالْكَرِشِ ، وَمَا تَبِعَ ذَلِكَ حَشًى كُلُّهُ . وَالْحَشَى : ظَاهِرُ الْبَطْنِ وَهُوَ الْحِضْنُ ؛ وَأَنْشَدَ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : هَضِيمُ الْحَشَى مَا الشَّمْسُ فِي يَوْمِ دَجْنِهَا وَيُقَالُ : هُوَ لَطِيفُ الْحَشَى إِذَا كَانَ أَهْيَفَ ضَامِرَ الْخَصْرِ . وَتَقُولُ : حَشَوْتُهُ سَهْمًا إِذَا أَصَبْتَ حَشَاهُ ، وَقِيلَ : الْحَشَى مَا بَيْنَ ضِلَعِ الْخَلْفِ الَّتِي فِي آخِرِ الْجَنْبِ إِلَى الْوَرِكِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْحَشَى مَا بَيْنَ آخِرِ الْأَضْلَاعِ إِلَى رَأْسِ الْوَرِكِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالشَّافِعِيُّ سَمَّى ذَلِكَ كُلَّهُ حِشْوَةً ، قَالَ : وَنَحْوَ ذَلِكَ حَفِظْتُهُ عَنِ الْعَرَبِ ، تَقُولُ لِجَمِيعِ مَا فِي الْبَطْنِ حِشْوَةٌ ، مَا عَدَا الشَّحْمَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْحِشْوَةِ ، وَإِذَا ثَنَّيْتَ قُلْتَ حَشَيَانِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحَشَى مَا اضْطَمَّتْ عَلَيْهِ الضُّلُوعُ ؛ وَقَوْلُ الْمُعَطَّلِ الْهُذَلِيِّ : يَقُولُ الَّذِي أَمْسَى إِلَى الْحَزْنِ أَهْلُهُ : بِأَيِّ الْحَشَى أَمْسَى الْخَلِيطُ الْمُبَايِنُ ؟ يَعْنِي النَّاحِيَةَ . التَّهْذِيبُ : إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ حَشَاهُ وَنَسَاهُ فَهُوَ حَشٍ وَنَسٍ ، وَالْجَمْعُ أَحْشَاءٌ . الْجَوْهَرِيُّ : حِشْوَةُ الْبَطْنِ وَحُشْوَتُهُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، أَمْعَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : ( ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي وَأَخْرَجَا حُشْوَتِي ) الْحُشْوَةُ ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ : الْأَمْعَاءُ . وَفِي مَقْتَلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ : إِنَّ حُشْوَتَهُ خَرَجَتْ . الْأَصْمَعِيُّ : الْحُشْوَةُ مَوْضِعُ الطَّعَامِ وَفِيهِ الْأَحْش

يُطْبَعَ(المادة: يطبع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَبَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ . أَيْ : خَتَمَ عَلَيْهِ وَغَشَّاهُ وَمَنَعَهُ أَلْطَافَهُ . وَالطَّبْعُ - بِالسُّكُونِ - : الْخَتْمُ ، وَبِالتَّحْرِيكِ : الدَّنَسُ . وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَسَخِ وَالدَّنَسِ يَغْشَيَانِ السَّيْفَ . يُقَالُ : طَبِعَ السَّيْفُ يَطْبَعُ طَبَعًا . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا يُشْبِهُ ذَلِكَ مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمَقَابِحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبَعٍ " . أَيْ : يُؤَدِّي إِلَى شَيْنٍ وَعَيْبٍ . وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الطَّبَعَ هُوَ الرَّيْنُ . قَالَ مُجَاهِدٌ : الرَّيْنُ أَيْسَرُ مِنَ الطَّبَعِ ، وَالطَّبَعُ أَيْسَرُ مِنَ الْإِقْفَالِ ، وَالْإِقْفَالُ أَشَدُّ ذَلِكَ كُلِّهِ . وَهُوَ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ . وَقَوْلِهِ : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " لَا يَتَزَوَّجُ مِنَ الْعَرَبِ فِي الْمَوَالِي إِلَّا الطَّمِعُ الطَّبِعُ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " اخْتِمْهُ بِآمِينَ ؛ فَإِنَّ آمِينَ مِثْلُ الطَّابَعِ عَلَى الصَّحِيفَةِ " . الطَّابَعُ - بِالْفَتْحِ - : الْخَاتَمُ . يُرِيدُ أَنَّهُ يُخْتَمُ عَلَيْهَا وَتُرْفَعُ كَمَا يَفْعَلُ الْإِنْ

لسان العرب

[ طبع ] طبع : الطَّبْعُ وَالطَّبِيعَةُ : الْخَلِيقَةُ وَالسَّجِيَّةُ الَّتِي جُبِلَ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ . وَالطِّبَاعُ : كَالطَّبِيعَةِ ، مُؤَنَّثَةٌ ; وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الزَّجَّاجِيُّ : الطِّبَاعُ وَاحِدٌ مُذَكَّرٌ كَالنِّحَاسِ وَالنِّجَارِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُجْمَعُ طَبْعُ الْإِنْسَانِ طِبَاعًا وَهُوَ مَا طُبِعَ عَلَيْهِ مِنْ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ فِي مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ وَسُهُولَةِ أَخْلَاقِهِ وَحُزُونَتِهَا وَعُسْرِهَا وَيُسْرِهَا وَشِدَّتِهِ وَرَخَاوَتِهِ وَبُخْلِهِ وَسَخَائِهِ . وَالطِّبَاعُ : وَاحِدُ طِبَاعِ الْإِنْسَانِ ، عَلَى فِعَالٍ مِثْلُ مِثَالٍ ، اسْمٌ لِلْقَالَبِ وَغِرَارٌ مِثْلُهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الطَّبْعُ الْمِثَالُ . يُقَالُ : اضْرِبْهُ عَلَى طَبْعِ هَذَا وَعَلَى غِرَارِهِ وَصِيغَتِهِ وَهِدْيَتِهِ أَيْ عَلَى قَدْرِهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لَهُ طَابِعٌ حَسَنٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، أَيْ طَبِيعَةٌ ; وَأَنْشَدَ : لَهُ طَابِعٌ يَجْرِي عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا تُفَاضِلُ مَا بَيْنَ الرِّجَالِ الطَّبَائِعُ وَطَبَعَهُ اللَّهُ عَلَى الْأَمْرِ يَطْبَعُهُ طَبْعًا : فَطَرَهُ . وَطَبَعَ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى الطَّبَائِعِ الَّتِي خَلَقَهَا فَأَنْشَأَهُمْ عَلَيْهَا وَهِيَ خَلَائِقُهُمْ يَطْبَعُهُمْ طَبْعًا : خَلَقَهُمْ ، وَهِيَ طَبِيعَتُهُ الَّتِي طُبِعَ عَلَيْهَا وَطُبِعَهَا وَالَّتِي طُبِعَ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ لَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ، أَرَادَ الَّتِي طُبِعَ صَاحِبُهَا عَلَيْهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( كُلُّ الْخِلَالِ يُطْبَعُ عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ) ; أَيْ يُخْلَقُ عَلَيْهَا . وَالطِّبَاعُ : مَا رُكِّبَ فِي الْإِنْسَانِ مِنْ جَمِيعِ الْأَخْلَاقِ الَّتِي لَا يَكَادُ يُزَاوِلُهَا مِن

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    3228 3229 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غُنَيْمَتِهِ إِلَى حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ فَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ وَيَئُوبُ إِلَى أَهْلِهِ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا الْجُمُعَةَ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ ، قَالَ : لَوِ ارْتَفَعْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْلَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ . فَيَرْتَفِعُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ جُمُعَةً ، وَلَا يَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ حَتَّى يُطْبَعَ عَلَى قَلْبِ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث