حارثة بن النعمان بن رافع الأنصاري
- الاسم
- حارثة بن النعمان بن رافع ، ويقال : نفيع ، أو : نفع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة
- الكنية
- أبو عبدالله
- النسب
- الأنصاري , المدني
- صلات القرابة
- أولاده : عبد الله ، وعبد الرحمن ، وسودة ، وعمرة ، وأم كلثوم
- الوفاة
- في إمارة معاوية ، أو 41 هـ : 50 هـ
- الطبقة
- صحابي
- شهد بدرا٢
- له صحبة١
له صحبة ، روى عنه عبد الله ابن عامر بن ربيعة ، وعبد الله بن رباح ، وعبد الله بن حارثة ، وعثمان والد محمد بن عثمان ، سمعت أبي يقول ذلك .
- له صحبة
الإصابة في تمييز الصحابة
افتح في المصدر →1542 - حارثة بن النُّعمان بن نفع بن زيد بن عُبيد بن ثعلبة بن غنْم بن مالك بن النجار الأنصاري . ذكره موسى بن عُقبة ، وابن سعد فيمن شهد بدرا ، وقد ذكره ابن إسحاق ، إلا أنه سمى جده رافعا ، وقال ابن سعد : يُكنّى أبا عبد الله . روى النَّسائي من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : دخلت الجنة فسمعت قراءة ، فقلت : من هذا ؟ فقيل : حارثة ابن النعمان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كذلكم البر وكان بَرًّا بأمه . وهو عند أحمد من طريق معمر ، عن الزهري ، عن عمرة ، ولفظه : كان أبر الناس بأمه ، إسناده صحيح . وروى أحمد ، والطبراني ، من طريق الزهري : أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن حارثة بن النعمان ، قال : مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل جالس في المقاعد ، فسلمت عليه ، ثم أجزت ، فلما رجعت قال : هل رأيت الذي كان معي ؟ قلت : نعم . قال : فإنه جبريل ، وقد رد عليك السلام إسناده صحيح أيضا . وروى ابن شاهين من طريق المسعودي ، عن الحكم ، عن القاسم : أن حارثة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يناجي رجلا فجلس ولم يسلم ، فقال جبريل : أمَا إنه لو سلم لرددنا عليه ، فقال لجبريل : وهل تعرفه ؟ فقال : نعم ، هذا من الثمانين الذين صبروا يوم حنين ، رِزقهم ورِزق أولادهم الجنة . ورواه الحارث من وجه آخر ، عن المسعودي ، فقال : عن القاسم ، عن الحارث بن النعمان ، كذا قال . ورواه الطبراني من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم ، فقال : عن مقسم ، عن ابن عباس ، فذكر نحوه ، وله حديث آخر عند أحمد وغيره ، ورواه البخاري في التاريخ من طريق ثابت ، عن عبد الله بن رباح ، أن حارثة بن النعمان قال لعثمان : إن شئت قاتَلنا دونك ، وقال ابن سعد : أدرك خلافة معاوية ومات فيها بعد أن ذهب بصره . وروى الطبراني ، والحسن بن سفيان ، من طريق محمد بن أبي فُدَيْك ، عن محمد بن عثمان ، عن أبيه ، قال : كان حارثة بن النعمان ، وفي رواية له : عن حارثة بن النعمان ، وكان قد ذهب بصره ، فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته ، فكان إذا جاء المسكين أخذ من مكتله شيئا ، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله ، فكان أهله يقولون له : نحن نكفيك ، فيقول : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : مناولة المِسكين تقي مَصَارع السُّوء .