حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

٣٠ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٢٧٨) برقم ٤٣٠١

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ دَارًا مِنْ دُورِ بَنِي النَّجَّارِ ، [وَكَانَ يَقْضِي فِيهَا حَاجَةً(٢)] [وفي رواية : يَقْضِي حَاجَتَهُ(٣)] فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُنْتَقِعًا لَوْنُهُ ، [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرِبًا لِبَعْضِ بَنِي النَّجَّارِ يُرِيدُ قَضَاءَ حَاجَةٍ ، فَخَرَجَ مَذْعُورًا أَوْ قَالَ فَزِعًا(٤)] [وفي رواية : كَانَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ؛ فَمَرَّ عَلَى حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَقْبَرَةٍ لِبَنِي النَّجَّارِ فِي حَائِطٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ أَصْوَاتَ قَوْمٍ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ(٧)] [وفي رواية : دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ(٨)] فَقَالَ : مَنْ أَهْلُ [وفي رواية : مَنْ أَصْحَابُ(٩)] هَذِهِ الْقُبُورِ ؟ قَالُوا : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٠)] قُبُورٌ ، مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ : مَتَى مَاتَ هَذَا ؟ قَالُوا : مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ،(١١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : إِنْسَانٌ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٢)] [وفي رواية : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ : مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُفِنَ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ،(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ ، قَالَ : مَتَى دُفِنَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ ؟ فَقَالُوا : فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٤)] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِنَخْلٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : قَبْرُ رَجُلٍ دُفِنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ] [فَسُرَّ بِذَلِكَ(١٥)] [ وفي رواية فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ] ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ . قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَأَلَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللَّهُ هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، قَالَ : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا بَيْتُكَ ، كَانَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ؛ فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ(١٦)] ، [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِلَالٌ يَمْشِيَانِ بِالْبَقِيعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بِلَالُ ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَسْمَعُهُ ، قَالَ : أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ هَذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ ؟(١٧)] فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْدَانَهُمْ كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ [وَهُوَ يَقُولُ : « لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ(١٨)] [وفي رواية : لَدَعَوْتُ(١٩)] [اللَّهَ(٢٠)] [وفي رواية : رَبِّي(٢١)] [عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى تَسْمَعُوا(٢٣)] [وفي رواية : لَأَسْمَعْتُكُمْ صَوْتَ هَذَا الْقَبْرِ ، أَوْ صَوْتَ الَّذِي فِي الْقَبْرِ(٢٤)] [مَا أَسْمَعَنِي(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١١٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٢٢٢·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٤·
  4. (٤)مسند الحميدي١٢١٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٦٩١·
  6. (٦)مسند أحمد١٤١٨٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٩٣١·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٧٣٦·مسند أحمد١٣٥٩٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٧٣٦·مسند أحمد١٣٥٩٤١٣٨٦٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٥٩٤·
  11. (١١)السنن الكبرى٢١٩٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٢٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢١٣٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣١٣١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣١٣١·السنن الكبرى٢١٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٥٩٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٨٦٩·
  18. (١٨)مسند الحميدي١٢١٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٣١٢·مسند أحمد١٢١٣٢١٢٢٤٩١٢٦٩١١٢٩٤٨١٣٢٢٤١٤٠٣٧·صحيح ابن حبان٣١٣١٣١٣٦·مسند البزار٦٦٠٤٧١٣٨·السنن الكبرى٢١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٩٧·شرح معاني الآثار٤٩٩٣·مسند عبد بن حميد١١٧١·شرح مشكل الآثار٦١١٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٣١٢·سنن أبي داود٤٧٣٦·مسند أحمد١٢١٣٢١٢٢٢٢١٢٢٤٩١٢٦٩١١٢٩٣١١٢٩٤٨١٣٢٢٤١٣٥٩٤١٣٨٦٩١٤٠٣٧١٤١٨٠·صحيح ابن حبان٣١٣١٣١٣٦·مسند البزار٦٦٠٤٦٨٤٢٧١٣٨·مسند الحميدي١٢١٧·السنن الكبرى٢١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٩٧٣٦٩٤٣٧٢٨٤٣٠١·المستدرك على الصحيحين١١٨·المطالب العالية٥٤٣٨·شرح معاني الآثار٤٩٩٣·مسند عبد بن حميد١١٧١·شرح مشكل الآثار٦١١٨·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٢٨·
  22. (٢٢)مسند الحميدي١٢١٧·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٦٨٤٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٢٢٢·مسند الحميدي١٢١٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣٠ / ٣٠
  • صحيح مسلم · #7312

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .

  • سنن أبي داود · #4736

    إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللهُ تَعَالَى هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ . فَيُقَالُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ فِي النَّارِ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي . فَيُقَالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ . فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ . فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ .

  • سنن النسائي · #2059

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند أحمد · #12132

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . جملة عز وجل غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #12222

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا أَسْمَعَنِي . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كأنه . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #12249

    مَتَى مَاتَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ ؟ قَالُوا : مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند أحمد · #12691

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند أحمد · #12931

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #12948

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #13224

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #13594

    تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ . قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَأَلَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللهُ هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، قَالَ : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا بَيْتُكَ ، كَانَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ؛ فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حدثنا . كلمة قال غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة . كلمة قال غير موجودة في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #13869

    يَا بِلَالُ ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ : لَا ، وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَسْمَعُهُ ، قَالَ : أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ هَذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ ؟ يَعْنِي قُبُورَ الْجَاهِلِيَّةِ .

  • مسند أحمد · #14037

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : عن .

  • مسند أحمد · #14180

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • صحيح ابن حبان · #3131

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • صحيح ابن حبان · #3136

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند البزار · #6604

    مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ قَالُوا : فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ، وَقَالَ : لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند البزار · #6842

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَأَسْمَعْتُكُمْ صَوْتَ هَذَا الْقَبْرِ ، أَوْ صَوْتَ الَّذِي فِي الْقَبْرِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا الْمُعْتَمِرُ .

  • مسند البزار · #7138

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . ، ، ، قَالَ:

  • مسند الحميدي · #1217

    لَوْلَا أَنْ [لَا] تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ مَا أَسْمَعَنِي » . كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: خربا لبني النجار . كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية .

  • السنن الكبرى · #2197

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #2997

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3694

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ حَتَّى تَسْمَعُوا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #3728

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #4301

    تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْدَانَهُمْ كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ .

  • المستدرك على الصحيحين · #118

    يَا بِلَالُ ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالَ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَسْمَعُهُ . قَالَ : أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، إِنَّمَا اتَّفَقَا عَلَى حَدِيثِ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَوْلَا أَنْ تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللهَ عَنْهُ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • المطالب العالية · #5438

    تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ .

  • شرح معاني الآثار · #4993

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • مسند عبد بن حميد · #1171

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ .

  • شرح مشكل الآثار · #6118

    لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللهَ [أَنْ] يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ هَذَا مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ بَنِي آدَمَ لَا يَسْمَعُونَ عَذَابَ الْقَبْرِ ، وَأَنَّ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّا ذُكِرَ مِنَ الْبَهَائِمِ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ يَسْمَعُهُ ، وَقَدْ رَوَيْتُمْ مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ فَذَكَرَ :