حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتبة العصرية: 4751
4736
باب في المسألة في القبر وعذاب القبر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ أَبُو نَصْرٍ ، ج٤ / ص٣٨٣عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ ، فَقَالَ : مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ . قَالُوا : وَمِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللهُ تَعَالَى هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ . فَيُقَالُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا بَيْتُكَ كَانَ لَكَ فِي النَّارِ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ، فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَنْتَهِرُهُ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي . فَيُقَالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ . فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ . فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ .
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه إدراجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة117هـ
  3. 03
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  4. 04
    عبد الوهاب بن عطاء الخفاف
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة204هـ
  5. 05
    محمد بن سليمان الأنباري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    الوفاة275هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 161) برقم: (7312) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 396) برقم: (3131) ، (7 / 401) برقم: (3136) والحاكم في "مستدركه" (1 / 40) برقم: (118) والنسائي في "المجتبى" (1 / 423) برقم: (2059) والنسائي في "الكبرى" (2 / 475) برقم: (2197) وأبو داود في "سننه" (4 / 382) برقم: (4736) وأحمد في "مسنده" (5 / 2530) برقم: (12132) ، (5 / 2551) برقم: (12222) ، (5 / 2557) برقم: (12249) ، (5 / 2652) برقم: (12691) ، (5 / 2706) برقم: (12931) ، (5 / 2709) برقم: (12948) ، (5 / 2768) برقم: (13224) ، (6 / 2846) برقم: (13594) ، (6 / 2910) برقم: (13869) ، (6 / 2944) برقم: (14037) ، (6 / 2971) برقم: (14180) والحميدي في "مسنده" (2 / 304) برقم: (1217) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 353) برقم: (2997) ، (6 / 364) برقم: (3694) ، (6 / 384) برقم: (3728) ، (7 / 278) برقم: (4301) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 354) برقم: (1171) والبزار في "مسنده" (13 / 170) برقم: (6604) ، (13 / 279) برقم: (6842) ، (13 / 414) برقم: (7138) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 482) برقم: (5438) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 272) برقم: (4993) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 200) برقم: (6118)

الشواهد42 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٧/٢٧٨) برقم ٤٣٠١

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ دَارًا مِنْ دُورِ بَنِي النَّجَّارِ ، [وَكَانَ يَقْضِي فِيهَا حَاجَةً(٢)] [وفي رواية : يَقْضِي حَاجَتَهُ(٣)] فَخَرَجَ إِلَيْنَا مُنْتَقِعًا لَوْنُهُ ، [وفي رواية : دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرِبًا لِبَعْضِ بَنِي النَّجَّارِ يُرِيدُ قَضَاءَ حَاجَةٍ ، فَخَرَجَ مَذْعُورًا أَوْ قَالَ فَزِعًا(٤)] [وفي رواية : كَانَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ؛ فَمَرَّ عَلَى حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ صَاحِبُهُ فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَقْبَرَةٍ لِبَنِي النَّجَّارِ فِي حَائِطٍ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ يُعَذَّبُ فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ(٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ أَصْوَاتَ قَوْمٍ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ ، فَحَاصَتِ الْبَغْلَةُ(٧)] [وفي رواية : دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ(٨)] فَقَالَ : مَنْ أَهْلُ [وفي رواية : مَنْ أَصْحَابُ(٩)] هَذِهِ الْقُبُورِ ؟ قَالُوا : [يَا نَبِيَّ اللَّهِ(١٠)] قُبُورٌ ، مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ : مَتَى مَاتَ هَذَا ؟ قَالُوا : مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ،(١١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : إِنْسَانٌ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٢)] [وفي رواية : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ : مَتَى دُفِنَ هَذَا ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُفِنَ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ،(١٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ دَخَلَ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ ، قَالَ : مَتَى دُفِنَ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ ؟ فَقَالُوا : فِي الْجَاهِلِيَّةِ(١٤)] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِنَخْلٍ لِبَنِي النَّجَّارِ ، فَسَمِعَ صَوْتًا ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : قَبْرُ رَجُلٍ دُفِنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ] [فَسُرَّ بِذَلِكَ(١٥)] [ وفي رواية فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ ] ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ . قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَسَأَلَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللَّهُ هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللَّهَ ، قَالَ : فَيُقَالُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَ : فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، قَالَ : فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، قَالَ : فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّارِ ، فَيُقَالُ لَهُ : هَذَا بَيْتُكَ ، كَانَ فِي النَّارِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَصَمَكَ وَرَحِمَكَ ، فَأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ؛ فَيَقُولُ : دَعُونِي حَتَّى أَذْهَبَ فَأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ . وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَيَضْرِبُهُ بِمِطْرَاقٍ مِنْ حَدِيدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صَيْحَةً فَيَسْمَعُهَا الْخَلْقُ غَيْرَ الثَّقَلَيْنِ(١٦)] ، [وفي رواية : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِلَالٌ يَمْشِيَانِ بِالْبَقِيعِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا بِلَالُ ، هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَسْمَعُهُ ، قَالَ : أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ هَذِهِ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ ؟(١٧)] فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْدَانَهُمْ كَيْفَ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ [وَهُوَ يَقُولُ : « لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ(١٨)] [وفي رواية : لَدَعَوْتُ(١٩)] [اللَّهَ(٢٠)] [وفي رواية : رَبِّي(٢١)] [عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ الْقُبُورِ(٢٢)] [وفي رواية : حَتَّى تَسْمَعُوا(٢٣)] [وفي رواية : لَأَسْمَعْتُكُمْ صَوْتَ هَذَا الْقَبْرِ ، أَوْ صَوْتَ الَّذِي فِي الْقَبْرِ(٢٤)] [مَا أَسْمَعَنِي(٢٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١١٨·
  2. (٢)مسند أحمد١٢٢٢٢·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٤·
  4. (٤)مسند الحميدي١٢١٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٢٦٩١·
  6. (٦)مسند أحمد١٤١٨٠·
  7. (٧)مسند أحمد١٢٩٣١·
  8. (٨)سنن أبي داود٤٧٣٦·مسند أحمد١٣٥٩٤·
  9. (٩)سنن أبي داود٤٧٣٦·مسند أحمد١٣٥٩٤١٣٨٦٩·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٥٩٤·
  11. (١١)السنن الكبرى٢١٩٧·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٢٨·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢١٣٢·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٣١٣١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٣١٣١·السنن الكبرى٢١٩٧·
  16. (١٦)مسند أحمد١٣٥٩٤·
  17. (١٧)مسند أحمد١٣٨٦٩·
  18. (١٨)مسند الحميدي١٢١٧·
  19. (١٩)صحيح مسلم٧٣١٢·مسند أحمد١٢١٣٢١٢٢٤٩١٢٦٩١١٢٩٤٨١٣٢٢٤١٤٠٣٧·صحيح ابن حبان٣١٣١٣١٣٦·مسند البزار٦٦٠٤٧١٣٨·السنن الكبرى٢١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٩٧·شرح معاني الآثار٤٩٩٣·مسند عبد بن حميد١١٧١·شرح مشكل الآثار٦١١٨·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٧٣١٢·سنن أبي داود٤٧٣٦·مسند أحمد١٢١٣٢١٢٢٢٢١٢٢٤٩١٢٦٩١١٢٩٣١١٢٩٤٨١٣٢٢٤١٣٥٩٤١٣٨٦٩١٤٠٣٧١٤١٨٠·صحيح ابن حبان٣١٣١٣١٣٦·مسند البزار٦٦٠٤٦٨٤٢٧١٣٨·مسند الحميدي١٢١٧·السنن الكبرى٢١٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٩٩٧٣٦٩٤٣٧٢٨٤٣٠١·المستدرك على الصحيحين١١٨·المطالب العالية٥٤٣٨·شرح معاني الآثار٤٩٩٣·مسند عبد بن حميد١١٧١·شرح مشكل الآثار٦١١٨·
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٢٨·
  22. (٢٢)مسند الحميدي١٢١٧·
  23. (٢٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٦٩٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٦٨٤٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٢٢٢٢·مسند الحميدي١٢١٧·
مقارنة المتون102 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتبة العصرية4751
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
هَدَاهُ(المادة: هدأة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَاءِ مَعَ الدَّالِ ( هَدَأَ ) ( س ) فِيهِ إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ الْهَدْأَةُ وَالْهُدُوءُ : السُّكُونُ عَنِ الْحَرَكَاتِ . أَيْ بَعْدَمَا يَسْكُنُ النَّاسُ عَنِ الْمَشْيِ وَالِاخْتِلَافِ فِي الطُّرُقِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ جَاءَنِي بَعْدَ هَدْءٍ مِنَ اللَّيْلِ أَيْ بَعْدِ طَائِفَةٍ ذَهَبَتْ مِنْهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَتْ لِأَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِهَا : هُوَ أَهْدَأُ مِمَّا كَانَ أَيْ أَسْكَنُ ، كَنَتْ بِذَلِكَ عَنِ الْمَوْتِ ، تَطْيِيبًا لِقَلْبِ أَبِيهِ .

تَلَيْتَ(المادة: تليت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَلَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ : فَيُقَالُ لَهُ لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ هَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ . وَالصَّوَابُ : " وَلَا ائْتَلَيْتَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا قَرَأْتَ : أَيْ لَا تَلَوْتَ ، فَقَلَبُوا الْوَاوَ يَاءً لِيَزْدَوِجَ الْكَلَامُ مَعَ دَرَيْتَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُرْوَى أَتْلَيْتَ ، يَدْعُو عَلَيْهِ أَنْ لَا تُتْلَى إِبِلُهُ : أَيْ لَا يَكُونُ لَهَا أَوْلَادٌ تَتْلُوهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَدْرَدٍ : " مَا أَصْبَحْتُ أَتْلِيهَا وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا " يُقَالُ أَتْلَيْتُ حَقِّي عِنْدَهُ : أَيْ أَبْقَيْتُ مِنْهُ بَقِيَّةً ، وَأَتْلَيْتُهُ : أَحَلْتُهُ . وَتَلِيَتْ لَهُ تَلِيَّةٌ مِنْ حَقِّهِ وَتُلَاوَةٌ : أَيْ بَقِيَتْ لَهُ بَقِيَّةٌ .

لسان العرب

[ تلا ] تلا : تَلَوْتُهُ أَتْلُوهُ وَتَلَوْتُ عَنْهُ تُلُوًّا ، كِلَاهُمَا : خَذَلْتُهُ وَتَرَكْتُهُ . وَتَلَا عَنِّي يَتْلُو تُلُوًّا إِذَا تَرَكَكَ وَتَخَلَّفَ عَنْكَ ، وَكَذَلِكَ خَذَلَ يَخْذُلُ خُذُولًا . وَتَلَوْتُهُ تُلُوًّا : تَبِعْتُهُ . يُقَالُ : مَا زِلْتُ أَتْلُوهُ حَتَّى أَتْلَيْتُهُ ، أَيْ : تَقَدَّمْتُهُ وَصَارَ خَلْفِي . وَأَتْلَيْتُهُ أَيْ : سَبَقْتُهُ . فَأَمَّا قِرَاءَةُ الْكِسَائِيِّ تَلَيَهَا فَأَمَالَ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ ، فَإِنَّمَا قَرَأَ بِهِ لِأَنَّهَا جَاءَتْ مَعَ مَا يَجُوزُ أَنْ يُمَالَ ، وَهُوَ " يَغْشَيهَا " " وَبَنَيهَا " ، وَقِيلَ : مَعْنَى تَلَاهَا حِينَ اسْتَدَارَ فَتَلَا الشَّمْسَ الضِّيَاءُ وَالنُّورُ . وَتَتَالَتِ الْأُمُورُ : تَلَا بَعْضُهَا بَعْضًا . وَأَتْلَيْتُهُ إِيَّاهُ : أَتْبَعْتُهُ . وَاسْتَتْلَاكَ الشَّيْءَ : دَعَاكَ إِلَى تُلُوِّهِ ، وَقَالَ : قَدْ جَعَلَتْ دَلْوِيَ تَسْتَتْلِينِي وَلَا أُرِيدُ تَبَعَ الْقَرِينِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَتْلَيْتُ فُلَانًا ، أَيْ : انْتَظَرْتُهُ ، وَاسْتَتْلَيْتُهُ جَعَلْتُهُ يَتْلُونِي . وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْمُرَاسِلَ فِي الْغَنَاءِ وَالْعَمَلِ الْمُتَالِي ، وَالْمُتَالِي الَّذِي يُرَاسِلُ الْمُغَنِّيَ بِصَوْتٍ رَفِيعٍ ، قَالَ الْأَخْطَلُ : صَلْتُ الْجَبِينِ ، كَأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِهِ زَجْرُ الْمُحَاوِلِ ، أَوْ غِنَاءُ مُتَالِ . قَالَ : وَالتَّلِيُّ الْكَثِيرُ الْأَيْمَانِ . وَالتَّلِيُّ : الْكَثِيرُ الْمَالِ وَجَاءَتِ الْخَيْلُ تَتَالِيًا أَيْ : مُتَتَابِعَةً . وَرَجُلٌ تَلُوٌّ ، عَلَى مِثَالِ عَدُوٍّ : لَا يَزَالُ مُتَّبِعًا ، حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ يَعْقُوبُ ذَلِكَ فِي الْأَشْيَاءِ الَّتِي حَصَرَهَا كَحَسُوٍّ وَفَسُوٍّ . وَتَلَا إِذَ

الْخَلْقُ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الثَّقَلَيْنِ(المادة: الثقلين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن أبي داود

    4751 4736 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَنْبَارِيُّ ، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْخَفَّافُ أَبُو نَصْرٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ نَخْلًا لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ صَوْتًا فَفَزِعَ ، فَقَالَ : مَنْ أَصْحَابُ هَذِهِ الْقُبُورِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، نَاسٌ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ . فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ . قَالُوا : وَمِمَّ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أَتَاهُ مَلَكٌ ، فَيَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَعْبُدُ ؟ فَإِنِ اللهُ تَعَالَى هَدَاهُ قَالَ : كُنْتُ أَعْبُدُ اللهَ . فَيُقَالُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ . فَمَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ غَيْرِهَا ، فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى بَيْتٍ كَانَ لَهُ فِي النَّا

الإدراج في الحديث1 مصدر
  • الفصل للوصل المدرج في النقل

    92 - حديث آخر : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله ابن زياد القطان ، نا إسماعيل بن إسحاق ، نا ابن أبي أويس قال : حدثني ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن أبا حميد أخبره أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتي بقدح من لبن ليس مخمرا ، فقال له : ألا خمرته ولو بعود تعرضه عليه ، وقال : دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- يوما نخلا لبني النجار ، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم ، قال : فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- فزعا ، فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر . قال إسماعيل بن إسحاق هكذا ، نا ابن أبي أويس بقصة الذين يعذبون في قبورهم موصولا بقدح لولا خمرته . وإنما روى جابر ، عن أبي حميد ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من هذا الحديث قصة القدح فقط ، فأما بقية الحديث فإنا نراه ، عن جابر ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- . والأمر على ما ذكر إسماعيل القاضي وهذان حديثان جمع موسى بن عقبة بينهما ، وأوردهما بإسناد واحد ، وحمل إسناد الثاني منهما على الأول . وقد رواهما جميعا عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، عن أبي الزبير وأفرد أحدهما ، عن الآخر ، وساق قصة القدح ، هو وزكريا بن إسحاق المكي جميعا ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن أبي حميد ، وساق ابن جريج القصة الآخرة عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ليس لأبي حميد فيها ذكر . وكذلك رواها سفيان الثوري وأسامة بن زيد الليثي ، عن أبي الزبير . وأما حديث أبي حميد الذي رواه ابن جريج ، وزكريا بن إسحاق ، عن أبي الزبير : فأخبرناه الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، نا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، نا روح ، ثنا ابن جريج وزكريا بن إسحاق قالا : أنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : أخبرني أبو حميد أنه أتي النبي -صلى الله عليه وسلم- بقدح لبن من النقيع ليس مخمرا ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : لولا خمرته ولو بعود تعرضه . وأما رواية سفيان الثوري عن أبي الزبير الحديث الآخر : فأخبرناه أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني ، نا سليمان بن أحمد الطبراني ، نا علي بن عبد العزيز ، نا أبو حذيفة ، نا سفيان ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حائطا لبني النجار ، فسمعهم يعذبون في قبورهم ، فخرج مذعورا يقول : أعوذ بالله من عذاب القبر . وأما حديث أسامة بن زيد ، عن أبي الزبير بمتابعة رواية سفيان : فأخبرناه أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الجصاص الأهوازي ، أنا سليمان بن أحمد بن أيوب ، نا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ، حدثني أبي ، نا ابن لهيعة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبور من بني النجار هلكوا في الجاهلية ، فسمعهم يعذبون في البول والنميمة . وأما حديث ابن جريج عن أبي الزبير بموافقتهما : فأخبرناه أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء ، وأبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق قالا : أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، نا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : دخل النبي صلى الله عليه وسلم نخلا لبني النجار ، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا يأمر أصحابه أن يعوذوا من عذاب القبر .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الإدراج1 مَدخل
اعرض الكلَّ
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث