حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا عُثْمَانُ بْنَ عَفَّانَ ، لَعَلَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ – يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ

١٥ حديثًا٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٣٣٢) برقم ٢٦٨٥٧

كَتَبَ مَعِي مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ قَالَ : فَقَدِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَدَفَعْتُ إِلَيْهَا كِتَابَ مُعَاوِيَةَ ، [وفي رواية : أَنَّهُ أَرْسَلَهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِكِتَابٍ إِلَى عَائِشَةَ ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا(١)] فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ أَلَا [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي : أَمَا(٢)] أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ [وفي رواية : بِحَدِيثٍ(٣)] سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَتْ : فَإِنِّي كُنْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ يَوْمًا مِنْ ذَاكَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : [وفي رواية : قَالَتْ : إِنِّي عِنْدَهُ ذَاتَ يَوْمٍ أَنَا وَحَفْصَةُ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(٤)] لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا [وفي رواية : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ(٥)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَبْعَثُ لَكَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ [وفي رواية : أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَجِيءُ فَيُحَدِّثُنَا ؟(٦)] [قَالَتْ :(٧)] فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٨)] أَلَا أُرْسِلُ لَكَ إِلَى عُمَرَ ؟ [وفي رواية : أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ فَيَجِيءُ فَيُحَدِّثُنَا ؟(٩)] [قَالَتْ :(١٠)] فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : لَا ، [وفي رواية : فَقُلْتُ : أَفَلَا نَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَلَا نَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي(١١)] ثُمَّ دَعَا رَجُلًا فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ [وفي رواية : فَدَعَا رَجُلًا ، فَأَسَرَّ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ دُونَنَا ، فَذَهَبَ(١٢)] [وفي رواية : قَالَتْ : ثُمَّ دَعَا وَصِيفًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَسَارَّهُ فَذَهَبَ(١٣)] ، فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ أَقْبَلَ عُثْمَانُ [وفي رواية : فَجَاءَ عُثْمَانُ(١٤)] [وفي رواية : ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ(١٥)] [وفي رواية : إِنَّهُ بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَدَعَاهُ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَدَ يَوْمًا أَلَمًا ، فَأَرْسَلَ إِلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٧)] ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدِيثِهِ [وفي رواية : وَدَعَا وَصِيفًا لَهُ ، فَسَارَّهُ ، فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ ، فَأَذِنَ لَهُ(١٨)] ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ : [وفي رواية : فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَكَبَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَتَسَارَّانِ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولَانِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَّى ، فَنَادَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ :(١٩)] [وفي رواية : أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَتْ إِحْدَانَا عَلَى الْأُخْرَى ، فَكَانَ مِنْ آخِرِ كَلَامٍ كَلَّمَهُ أَنْ ضَرَبَ مَنْكِبَهُ , وَقَالَ :(٢٠)] [وفي رواية : فَدَخَلَ فَنَاجَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ :(٢١)] [وفي رواية : مَا اسْتَسْمَعْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مَرَّةً ، فَإِنَّ عُثْمَانَ جَاءَهُ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ جَاءَهُ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ ، فَحَمَلَتْنِي الْغَيْرَةُ عَلَى أَنْ أَصْغَيْتُ إِلَيْهِ , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ :(٢٢)] يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ [وفي رواية : لَعَلَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ –(٢٣)] [وفي رواية : عَسَى أَنْ(٢٤)] يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا(٢٦)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُلْبِسُكَ قَمِيصًا(٢٧)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا(٢٨)] ، فَإِنْ أَرَادُوكَ [وفي رواية : فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ(٢٩)] عَلَى خَلْعِهِ [وفي رواية : تُرِيدُكَ أُمَّتِي عَلَى خَلْعِهِ(٣٠)] فَلَا تَخْلَعْهُ [حَتَّى تَلْقَانِي ,(٣١)] ثَلَاثَ مِرَارٍ [وفي رواية : فَلَا تَخْلَعْهُ لَهُمْ وَلَا كَرَامَةَ ، يَقُولُهَا لَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا(٣٢)] [وفي رواية : يَا عُثْمَانُ ، إِنْ وَلَّاكَ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ يَوْمًا فَأَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تَخْلَعَ قَمِيصَكَ الَّذِي قَمَّصَكَ اللَّهُ ، فَلَا تَخْلَعْهُ . يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣٣)] [فَلَمَّا رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَبْذُلُ لَهُمْ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا خَلْعَهُ ، عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عَهِدَ إِلَيْهِ(٣٤)] قَالَ : فَقُلْتُ [لَهَا(٣٥)] : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَيْنَ [وفي رواية : أَيْنَ(٣٦)] كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ [وفي رواية : فَأَيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ ؟(٣٧)] ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ وَاللَّهِ لَقَدْ أُنْسِيتُهُ حَتَّى مَا ظَنَنْتُ أَنِّي سَمِعْتُهُ [وفي رواية : أُنْسِيتُهُ كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ قَطُّ(٣٨)] [وفي رواية : نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ(٣٩)] [وفي رواية : قَالَتْ : نَسِيتُهُ – وَاللَّهِ - ، فَمَا ذَكَرْتُهُ . قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أَخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : أَنِ اكْتُبِي إِلَيَّ بِهِ ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا(٤٠)] [وفي رواية : قَالَ النُّعْمَانُ : فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ : مَا مَنَعَكِ أَنْ تُعْلِمِي النَّاسَ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : أُنْسِيتُهُ وَاللَّهِ(٤١)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا : فَأَيْنَ كُنْتِ ؟ لَمْ تَذْكُرِي هَذَا ! قَالَتْ : نَسِيتُهُ(٤٢)] [وفي رواية : دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، وَعِنْدَهَا حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ فَقَالَتْ لِي : إِنَّ هَذِهِ حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : أَنْشُدُكِ اللَّهَ أَنْ تَصْدُقِينِي بِكَذِبٍ قُلْتُهُ ، أَوْ تُكَذِّبِينِي بِصِدْقٍ قُلْتُهُ ، تَعْلَمِينَ أَنِّي كُنْتُ أَنَا وَأَنْتِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَكِ : أَتَرَيْنَهُ قَدْ قُبِضَ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي . فَأَفَاقَ فَقَالَ : افْتَحُوا لَهُ الْبَابَ . ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَكِ : أَتَرَيْنَهُ قَدْ قُبِضَ ؟ فَقُلْتِ : لَا أَدْرِي . ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ : افْتَحُوا لَهُ الْبَابَ . فَقُلْتُ لَكِ : أَبِي أَوْ أَبُوكِ ؟ قُلْتِ : لَا أَدْرِي . فَفَتَحْنَا الْبَابَ ، فَإِذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَلَمَّا أَنْ رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ادْنُهْ . فَأَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي أَنَا وَأَنْتِ مَا هُوَ . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهْ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ أُخْرَى مِثْلَهَا ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ إِكْبَابًا شَدِيدًا فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . سَمِعَتْهُ أُذُنَيَّ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي . فَقَالَ لَهُ : اخْرُجْ . فَقَالَ : قَالَتْ حَفْصَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . ( أَوْ قَالَتِ : اللَّهُمَّ صِدْقٌ )(٤٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩·
  2. (٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩٣٨٨١١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٨٣٦·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·
  7. (٧)سنن ابن ماجه١١٨·مسند أحمد٢٥٠٤٨٢٥١٤٩٢٥٤٢١٢٥٧٤٧٢٦٨٥٧·صحيح ابن حبان٦٩٢٣·المعجم الأوسط٢٨٣٦٣٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩٣٨٨١١·المستدرك على الصحيحين٤٥٧٠·شرح مشكل الآثار٦٢٤٢٦٢٤٣·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥٠٤٨٢٥٧٤٧·صحيح ابن حبان٦٩٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه١١٨·مسند أحمد٢٥٠٤٨٢٥١٤٩٢٥٤٢١٢٥٧٤٧٢٦٨٥٧·صحيح ابن حبان٦٩٢٣·المعجم الأوسط٢٨٣٦٣٧٥٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩٣٨٨١١·المستدرك على الصحيحين٤٥٧٠·شرح مشكل الآثار٦٢٤٢٦٢٤٣·
  11. (١١)المعجم الأوسط٢٨٣٦·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٠٤٨·
  14. (١٤)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·
  15. (١٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٨٨١١·
  17. (١٧)شرح مشكل الآثار٦٢٤٢·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٢٨٣٦·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٢٨٣٦·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٥١٤٩·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٠٤٨·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٥٤٢١·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٦٢٤٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥١٤٩·المعجم الأوسط٢٨٣٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٥١٤٩·
  26. (٢٦)المستدرك على الصحيحين٤٥٧٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٥٤٢١·
  28. (٢٨)شرح مشكل الآثار٦٢٤٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٥٠٤٨٢٥١٤٩·المعجم الأوسط٢٨٣٦·المستدرك على الصحيحين٤٥٧٠·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٥٤٢١·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٥١٤٩·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٥٠٤٨·
  33. (٣٣)سنن ابن ماجه١١٨·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٥٤٢١·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٥١٤٩·المعجم الأوسط٢٨٣٦٣٧٥٦·شرح مشكل الآثار٦٢٤٢·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٢٨٣٦·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩٣٨٨١١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٥١٤٩·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٩٢٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٩·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٢٨٣٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٥١٤٩·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه١١٨·
  42. (٤٢)المعجم الأوسط٣٧٥٦·شرح مشكل الآثار٦٢٤٢·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٦٨٥٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٥ / ١٥
  • جامع الترمذي · #4078

    يَا عُثْمَانُ ، إِنَّهُ لَعَلَّ اللهَ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ لَهُمْ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

  • سنن ابن ماجه · #118

    مَا مَنَعَكِ أَنْ تُعْلِمِي النَّاسَ بِهَذَا ؟ قَالَتْ : أُنْسِيتُهُ وَاللهِ .

  • مسند أحمد · #25048

    يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا أَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مَنْ يُحَدِّثُنَا ؟ فَقُلْتُ : أَلَا أَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ ، قَالَتْ : ثُمَّ دَعَا وَصِيفًا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَسَارَّهُ فَذَهَبَ ، قَالَتْ : فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَدَخَلَ فَنَاجَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا ثُمَّ قَالَ : يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى أَنْ تَخْلَعَهُ ، فَلَا تَخْلَعْهُ لَهُمْ وَلَا كَرَامَةَ ، يَقُولُهَا لَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا .

  • مسند أحمد · #25149

    يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي , يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ عَسَى أَنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ , فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي , ثَلَاثًا . فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَيْنَ كَانَ هَذَا عَنْكِ ؟ قَالَتْ : نَسِيتُهُ – وَاللهِ - ، فَمَا ذَكَرْتُهُ . قَالَ : فَأَخْبَرْتُهُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ ، فَلَمْ يَرْضَ بِالَّذِي أَخْبَرْتُهُ حَتَّى كَتَبَ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : أَنِ اكْتُبِي إِلَيَّ بِهِ ، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِ بِهِ كِتَابًا .

  • مسند أحمد · #25421

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُلْبِسُكَ قَمِيصًا ، تُرِيدُكَ أُمَّتِي عَلَى خَلْعِهِ , فَلَا تَخْلَعْهُ , فَلَمَّا رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَبْذُلُ لَهُمْ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا خَلْعَهُ ، عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عَهِدَ إِلَيْهِ .

  • مسند أحمد · #25747

    يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ ثَلَاثَ مِرَارٍ قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّ وَاللهِ لَقَدْ أُنْسِيتُهُ حَتَّى مَا ظَنَنْتُ أَنِّي سَمِعْتُهُ .

  • مسند أحمد · #26857

    أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهْ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ أُخْرَى مِثْلَهَا ، فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَا نَدْرِي مَا هُوَ . ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : ادْنُهُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ إِكْبَابًا شَدِيدًا فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : أَفَهِمْتَ مَا قُلْتُ لَكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ . سَمِعَتْهُ أُذُنَيَّ ، وَوَعَاهُ قَلْبِي . فَقَالَ لَهُ : اخْرُجْ . فَقَالَ : قَالَتْ حَفْصَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . ( أَوْ قَالَتِ : اللَّهُمَّ صِدْقٌ ) . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وقلت . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قال .

  • صحيح ابن حبان · #6923

    يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ - ثَلَاثًا - قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، أُنْسِيتُهُ كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ قَطُّ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَيْسٍ اللَّخْمِيُّ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، وَلَيْسَ هَذَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ صَاحِبِ عَائِشَةَ .

  • المعجم الأوسط · #2836

    يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَفَلَا نَبْعَثُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ قَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ يُحَدِّثُنَا " فَاغْتَنَمْتُهَا مِنْهُ ، فَقُلْتُ : أَلَا نَبْعَثُ إِلَى عُمَرَ ؟ فَسَكَتَ عَنِّي ، وَدَعَا وَصِيفًا لَهُ ، فَسَارَّهُ ، فَإِذَا عُثْمَانُ يَسْتَأْذِنُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَأَكَبَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَكَبَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَتَسَارَّانِ ، وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولَانِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَلَّى ، فَنَادَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا عُثْمَانُ ، عَسَى أَنْ يُقَمِّصَكَ اللهُ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ " ثَلَاثَ مِرَارٍ . فَقُلْتُ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَتْ : نَسِيتُهُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، حَتَّى قُتِلَ الرَّجُلُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الزُّبَيْدِيُّ ، تَفَرَّدَ بِهِ فَرَجٌ .

  • المعجم الأوسط · #3756

    إِنَّ اللهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ ، فَقِيلَ لَهَا : فَأَيْنَ كُنْتِ ، لَمْ تَذْكُرِي هَذَا ؟ قَالَتْ : " نَسِيتُهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، إِلَّا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32709

    يَا عُثْمَانُ ، إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ أَنْ يُقَمِّصَكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ ، ثَلَاثًا ، قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَتْ : أُنْسِيتُهُ كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ قَطُّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أنا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #38811

    يَا عُثْمَانُ ! إِنَّ اللهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ . ثَلَاثًا ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! أَيْنَ كُنْتِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَتْ : أُنْسِيتُهُ كَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: وحدثني .

  • المستدرك على الصحيحين · #4570

    إِنَّ اللهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالِي الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6242

    يَا عُثْمَانُ : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ . فَقِيلَ لَهَا : فَأَيْنَ كُنْتِ ؟ لَمْ تَذْكُرِي هَذَا ! قَالَتْ : نَسِيتُهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #6243

    يَا عُثْمَانُ بْنَ عَفَّانَ ، لَعَلَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ – يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ ، يَا عُثْمَانُ بْنَ عَفَّانَ ، إِنَّهُ لَعَلَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ ، فَلَا تَخْلَعْهُ ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأَيْنَ كُنْتِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَتْ : نَسِيتُهُ وَاللهِ يَا ابْنَ أُخْتِي ، مَا ظَنَنْتُ أَنِّي سَمِعْتُهُ . . فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ، فَوَجَدْنَا بَيْعَةَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدْ كَانَتْ بَيْعَةَ هُدًى وَرُشْدٍ وَاسْتِقَامَةٍ ، وَاتِّفَاقٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِوَاهُمْ عَلَيْهَا ، لَمْ يَتَنَازَعُوا فِي ذَلِكَ ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِيهِ ، وَجَرَى الْأَمْرُ لَهُ - رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ - عَلَى ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَجْرِيَ لَهُ مِنْ مُدَّةِ خِلَافَتِهِ ، ثُمَّ وَقَعَ بَيْنَ النَّاسِ فِي أَمْرِهِ مَا وَقَعَ مِنَ الِاخْتِلَافِ ، وَادَّعَى بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ التَّبْدِيلَ وَالتَّغْيِيرَ لِمَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ ، وَحَاشَ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَكُونَ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ سَبَبًا لِتَحَزُّبِهِمْ عَلَيْهِ فِي أَمْرِهِ ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَيْهِ فِيهِ ، وَحَتَّى هَمَّ بَعْضُهُمْ بِإِزَالَتِهِ عَنْ ذَلِكَ لِدَعْوَاهُ عَلَيْهِ الْخُرُوجَ عَنْهُ بِالْأَحْدَاثِ الَّتِي ادَّعَوْا عَلَيْهِ أَنَّهُ أَحْدَثَهَا مِمَّا لَا يَصْلُحُ مَعَهَا بَقَاؤُهُ عَلَيْهَا ، وَكَانَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَمْرِهِ مِمَّا خَاطَبَهُ بِهِ فِي عَهْدِهِ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْأَمْرِ ، مِمَّا أَطْلَعَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِ مِنْهُ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ أَحْوَالَهُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ حِينَئِذٍ هِيَ الْأَحْوَالُ الَّتِي اسْتَحَقَّ بِهَا مَا اسْتَحَقَّ مِنَ الْخِلَافَةِ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ ، وَفِي اجْتِمَاعِ النَّاسِ عَلَى ذَلِكَ لَهُ لَمْ يَتَغَيَّرْ عَنْ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَحُلْ عَنْهُ إِلَى مَا سِوَاهُ ; لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ قَدْ تَغَيَّرَ عَنْ ذَلِكَ ، وَحَالَ عَنْهُ إِلَى مَا سِوَاهُ مِمَّا ادُّعِيَ عَلَيْهِ لَخَرَجَ بِذَلِكَ مِمَّا كَانَ قَدْ وَجَبَتْ لَهُ وِلَايَتُهُ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْأَسْبَابِ الْمُوجِبَةِ لَهُ لَمَّا أَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالتَّمَسُّكِ بِالْخِلَافَةِ الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا ، وَلَأَمَرَهُ بِرَدِّهِ إِيَّاهَا إِلَى مَنْ سِوَاهُ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّهَا ; لِأَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَانَ أَعْلَمَهُ مَا كَانَ يَنْزِلُ بِهِ ، وَمَا كَانَ يُطْلَبُ مِنْ أَجْلِهِ تَرْكُ الْخِلَافَةِ الَّتِي قَدْ كَانَتْ إِلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ مِمَّا كَانَ اسْتِحْقَاقُهُ إِيَّاهَا بِالْأَسْبَابِ الَّتِي كَانَتْ فِيهِ ، وَفِي أَمْرِهِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِيَّاهُ بِلُزُومِهَا ، وَبِالتَّمَسُّكِ بِهَا ، مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ أَحْوَالَهُ فِي وَقْتِهِ ذَلِكَ أَحْوَالُ اسْتِحْقَاقٍ لَهَا ، لَا تَبْدِيلَ مَعَهُ فِيهَا ، وَلَا تَغَيُّرَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ مِمَّا اسْتَحَقَّهَا بِهِ ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .