حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا

٤ أحاديث٤ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٢/٤٤٨) برقم ١٤٧٢

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ [ وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْحَصَى الَّذِي فِي الْمَسْجِدِ ] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَمَّا كَانَ بَدْءُ هَذِهِ الْحَصْبَاءِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ؟(١)] قَالَ : مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ ، [وفي رواية : فَقَالَ : مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ(٢)] فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ(٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مُبْتَلَّةً(٤)] قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ فِي ثَوْبِهِ الْحَصَا ، فَيُلْقِيهِ ، [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَمُرُّ عَلَى الْبَطْحَاءِ فَيَجْعَلُ فِي ثَوْبِهِ مِنَ الْحَصْبَاءِ(٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ(٦)] فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا قَالَ : فَاتَّخَذَهُ النَّاسُ . [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاكَ قَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا الْبِسَاطَ . فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلُ بَدْئِهِ(٨)] قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(٩)] : مَا كَانَ بَدْءُ هَذَا الزَّعْفَرَانِ ؟ قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِذَا هُوَ بِنُخَاعَةٍ [وفي رواية : بِنُخَامَةٍ(١٠)] فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا ، وَقَالَ : مَا أَقْبَحَ هَذَا قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ الَّذِي تَنَخَّعَ فَحَكَّهَا ، ثُمَّ طَلَى عَلَيْهَا الزَّعْفَرَانَ [وفي رواية : ثُمَّ طَلَا مَكَانَهَا بِالزَّعْفَرَانِ(١١)] . . . [فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَكَانَ(١٢)] قَالَ : إِنَّ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : مَا بَالُ أَحَدِنَا إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ نَظَرَ إِلَيْهَا إِذَا قَامَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا بَحِلْتَ [وفي رواية : مَا بَخِلْتَ(١٣)] بِهِ إِلَى مَا صَارَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٥٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٥٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٥٥·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٥٥·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • سنن أبي داود · #455

    مَا أَحْسَنَ هَذَا . كذا في طبعة دار الكتاب العربي وشرحه ، والذي في طبعات المكتبة العصرية - تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد ، وطبعة دار القبلة، تحقيق: محمد عوامة ، وطبعة دار الرسالة : ( عن الحصى ) ، والله أعلم .

  • صحيح ابن خزيمة · #1472

    قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ ، فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِلصَّلَاةِ قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ فِي ثَوْبِهِ الْحَصَا ، فَيُلْقِيهِ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا " قَالَ : فَاتَّخَذَهُ النَّاسُ " . قَالَ : قُلْتُ : مَا كَانَ بَدْءُ هَذَا الزَّعْفَرَانِ ؟ قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِذَا هُوَ بِنُخَاعَةٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا ، وَقَالَ : " مَا أَقْبَحَ هَذَا " قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ الَّذِي تَنَخَّعَ فَحَكَّهَا ، ثُمَّ طَلَى عَلَيْهَا الزَّعْفَرَانَ ... قَالَ : " إِنَّ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ : قُلْتُ : مَا بَالُ أَحَدِنَا إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ نَظَرَ إِلَيْهَا إِذَا قَامَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : " إِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا بَحِلْتَ بِهِ إِلَى مَا صَارَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الحصى . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : نَحَلْتَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #4382

    مَا أَحْسَنَ هَذَا الْبِسَاطَ . فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلُ بَدْئِهِ .

  • الأحاديث المختارة · #4890

    ثَوْرٌ - غَيْرُ مَنْسُوبٍ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ 4890 235 - أَخْبَرَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ - بِهَا - أَنَّ زَاهِرَ بْنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ ، أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ، أَبْنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمٍ - كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي قُشَيْرٍ - قَالَ : حَدَّثَنِي ثَوْرٌ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَى فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ . فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِلصَّلَاةِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ فِي ثَوْبِهِ الْحَصَى فَيُلْقِيهِ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا . قَالَ : فَاتَّخَذَهُ النَّاسُ . فَقُلْتُ لَهُ : مَا كَانَ بَدْءُ هَذَا الزَّعْفَرَانِ ؟ قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَإِذَا هُوَ بِنُخَامَةٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا [ وَقَالَ : " مَا أَقْبَحَ هَذَا ؟ " قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ الَّذِي تَنَخَّعَ فَحَكَّهَا ] ، ثُمَّ طَلَا مَكَانَهَا بِالزَّعْفَرَانِ ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَكَانَ قَالَ : " هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ " . قُلْتُ : مَا بَالُ أَحَدِنَا إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ نَظَرَ إِلَيْهَا إِذَا قَامَ عَنْهَا ، قَالَ : " إِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا بَخِلْتَ بِهِ إِلَى مَا صَارَ " . كَذَا رَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ . رَوَى أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ فِي ذِكْرِ الْحَصَى مِنْ رِوَايَةِ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ . كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش في هذا الموضع وأشار إليه المصنف بالجهالة ، ولعل الصواب ( أبو الوليد ) وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم.