حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1298ط. المكتب الإسلامي: 1298
1472
باب ذكر بدء تحصيب المسجد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ج٢ / ص٤٤٩سُلَيْمٍ - كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي قُشَيْرٍ - قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ :

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَا [١]فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ ، فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِلصَّلَاةِ قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ فِي ثَوْبِهِ الْحَصَا ، فَيُلْقِيهِ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا " قَالَ : فَاتَّخَذَهُ النَّاسُ " . قَالَ : قُلْتُ : مَا كَانَ بَدْءُ هَذَا الزَّعْفَرَانِ ؟ قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِذَا هُوَ بِنُخَاعَةٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا ، وَقَالَ : " مَا أَقْبَحَ هَذَا " قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ الَّذِي تَنَخَّعَ فَحَكَّهَا ، ثُمَّ طَلَى عَلَيْهَا الزَّعْفَرَانَ ... قَالَ : " إِنَّ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ : قُلْتُ : مَا بَالُ أَحَدِنَا إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ نَظَرَ إِلَيْهَا إِذَا قَامَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : " إِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا بَحِلْتَ [٢]بِهِ إِلَى مَا صَارَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:قلت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    أبو الوليد مولى رواحة
    تقييم الراوي:مجهول· الرابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    عمر بن سليم الباهلي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة206هـ
  5. 05
    محمد بن بشار بندار«بندار»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (2 / 448) برقم: (1472) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 146) برقم: (4890) وأبو داود في "سننه" (1 / 174) برقم: (455) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 440) برقم: (4382)

الشواهد3 شاهد
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
المتن المُجمَّع١٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٢/٤٤٨) برقم ١٤٧٢

قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ [ وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْحَصَى الَّذِي فِي الْمَسْجِدِ ] [وفي رواية : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَمَّا كَانَ بَدْءُ هَذِهِ الْحَصْبَاءِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ؟(١)] قَالَ : مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ ، [وفي رواية : فَقَالَ : مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ(٢)] فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِلصَّلَاةِ [وفي رواية : فَخَرَجْنَا لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ(٣)] [وفي رواية : فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مُبْتَلَّةً(٤)] قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ فِي ثَوْبِهِ الْحَصَا ، فَيُلْقِيهِ ، [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَمُرُّ عَلَى الْبَطْحَاءِ فَيَجْعَلُ فِي ثَوْبِهِ مِنَ الْحَصْبَاءِ(٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِي بِالْحَصَى فِي ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ(٦)] فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا هَذَا ؟ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا قَالَ : فَاتَّخَذَهُ النَّاسُ . [وفي رواية : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا(٧)] [وفي رواية : فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاكَ قَالَ : مَا أَحْسَنَ هَذَا الْبِسَاطَ . فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلُ بَدْئِهِ(٨)] قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ(٩)] : مَا كَانَ بَدْءُ هَذَا الزَّعْفَرَانِ ؟ قَالَ : جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَإِذَا هُوَ بِنُخَاعَةٍ [وفي رواية : بِنُخَامَةٍ(١٠)] فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكَّهَا ، وَقَالَ : مَا أَقْبَحَ هَذَا قَالَ : فَجَاءَ الرَّجُلُ الَّذِي تَنَخَّعَ فَحَكَّهَا ، ثُمَّ طَلَى عَلَيْهَا الزَّعْفَرَانَ [وفي رواية : ثُمَّ طَلَا مَكَانَهَا بِالزَّعْفَرَانِ(١١)] . . . [فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَكَانَ(١٢)] قَالَ : إِنَّ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : مَا بَالُ أَحَدِنَا إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ نَظَرَ إِلَيْهَا إِذَا قَامَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ : إِنَّ الْمَلَكَ يَقُولُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَا بَحِلْتَ [وفي رواية : مَا بَخِلْتَ(١٣)] بِهِ إِلَى مَا صَارَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  2. (٢)سنن أبي داود٤٥٥·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  4. (٤)سنن أبي داود٤٥٥·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  6. (٦)سنن أبي داود٤٥٥·
  7. (٧)سنن أبي داود٤٥٥·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى٤٣٨٢·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  10. (١٠)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  12. (١٢)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٤٨٩٠·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1298
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1298
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَحْصِيبِ(المادة: بتحصيب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْحَاءِ مَعَ الصَّادِ ( حَصَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ بِتَحْصِيبِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ أَنْ تُلْقَى فِيهِ الْحَصْبَاءُ ، وَهُوَ الْحَصَى الصِّغَارُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ أَنَّهُ حَصَّبَ الْمَسْجِدَ ، وَقَالَ : هُوَ أَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ أَيْ أَسْتَرُ لِلْبُزَاقَةِ إِذَا سَقَطَتْ فِيهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ نَهَى عَنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى حَصْبَاءِ الْمَسْجِدِ وَلَا حَائِلَ بَيْنَ وُجُوهِهِمْ وَبَيْنَهَا ، فَكَانُوا إِذَا سَجَدُوا سَوَّوْهَا بِأَيْدِيهِمْ ، فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ فِعْلٌ مِنْ غَيْرِ أَفْعَالِ الصَّلَاةِ ، وَالْعَبَثُ فِيهَا لَا يَجُوزُ ، وَتَبْطُلُ بِهِ إِذَا تَكَرَّرَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فَوَاحِدَةٌ أَيْ مَرَّةٌ وَاحِدَةٌ ، رَخَّصَ لَهُ فِيهَا لِأَنَّهَا غَيْرُ مُكَرَّرَةٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ حَدِيثُ مَسِّ الْحَصْبَاءِ فِي الصَّلَاةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْكَوْثَرِ فَأَخْرَجَ مِنْ حَصْبَائِهِ فَإِذَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ أَيْ حَصَاهُ الَّذِي فِي قَعْرِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا لَخُزَيْمَةَ حَصِّبُوا أَيْ أَقِيمُوا بِالْمُحَصَّبِ ، وَهُوَ الشِّعْبُ الَّذِي مَخْرَجُهُ إِلَى الْأَبْطَحِ بَيْنَ مَكَّةَ وَمِنًى . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ أَرَادَتْ بِهِ النَّوْمَ بِالْمُحَصَّبِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ سَاعَةً وَالنُّزُولِ بِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَزَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسُنَّهُ لِلنَّاسِ ، فَمَنْ شَاءَ حَصَّبَ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يُحَصِّبْ ، وَالْمُحَصَّبُ أَيْضًا : مَوْضِعُ الْجِمَارِ بِمِنًى ، سُمِّيَا بِذَلِكَ لِلْحَصَى الَّذِي فِيهِمَا . وَيُقَالُ لِمَوْضِعِ الْجِمَارِ أَيْضًا حِصَابٌ ، بِكَسْرِ الْحَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ عُثْمَانَ أَنَّهُمْ تَحَاصَبُوا فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى مَا أُبْصِرَ أَدِيمُ السَّمَاءِ أَيْ تَرَامَوْا بِالْحَصْبَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، فَحَصَبَهُمَا أَيْ رَجَمَهُمَا بِالْحَصْبَاءِ يُسْكِتُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ قَالَ لِلْخَوَارِجِ : أَصَابَكُمْ حَاصِبٌ أَيْ عَذَابٌ مِنَ اللَّهِ . وَأَصْلُهُ رُمِيتُمْ بِالْحَصْبَاءِ مِنَ السَّمَاءِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ فِي مُجَدِّرِينَ وَمُحَصَّبِينَ هُمُ الَّذِينَ أَصَابَهُمُ الْجُدَرِيُّ وَالْحَصْبَةُ ، وَهُمَا بَثْرٌ يَظْهَرُ فِي الْجِلْدِ . يُقَالُ : الْحَصْبَةُ بِسُكُونِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا وَكَسْرِهَا .

بِنُخَاعَةٍ(المادة: النخاعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَخَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ مَلِكَ الْأَمْلَاكِ ، أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهَا ، وَأَهْلَكَهَا لَهُ . وَالنَّخْعُ : أَشَدُّ الْقَتْلِ ، حَتَّى يَبْلُغَ الذَّبْحُ النُّخَاعَ ، وَهُوَ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ الَّذِي فِي فَقَارِ الظَّهْرِ . وَيُقَالُ لَهُ : خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُرْوَى : " أَخْنَعَ " وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ " أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . * وَفِيهِ : " النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ " هِيَ الْبَزْقَةُ الَّتِي تَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ الْفَمِ ، مِمَّا يَلِي أَصْلَ النُّخَاعِ .

لسان العرب

[ نخع ] نخع : النِّخَاعُ وَالنُّخَاعُ وَالنَّخَاعُ : عِرْقٌ أَبْيَضُ فِي دَاخِلِ الْعُنُقِ يَنْقَادُ فِي فَقَارِ الصُّلْبِ حَتَّى يَبْلُغَ عَجْبَ الذَّنَبِ ، وَهُوَ يَسْقِي الْعِظَامَ ، قَالَ رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ الضَّبِّيُّ : لَهُ بُرَّةٌ إِذَا مَا لَجَّ عَاجَتْ أَخَادِعُهُ ، فَلَانَ لَهَا النُّخَاعُ وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : قَطَعَ نُخَاعَهَا . وَالْمَنْخَعُ : مَوْضِعُ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا لَا تَنْخَعُوا الذَّبِيحَةَ حَتَّى تَجِبَ أَيْ لَا تَقْطَعُوا رَقَبَتَهَا وَتَفْصِلُوهَا قَبْلَ أَنْ تَسْكُنَ حَرَكَتُهَا . وَالنَّخْعُ لِلذَّبِيحَةِ : أَنْ يَعْجَلَ الذَّابِحُ فَيَبْلُغَ الْقَطْعُ إِلَى النُّخَاعِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النُّخَاعُ خَيْطٌ أَبْيَضُ يَكُونُ دَاخِلَ عَظْمِ الرَّقَبَةِ وَيَكُونُ مُمْتَدًّا إِلَى الصُّلْبِ ، وَيُقَالُ لَهُ خَيْطُ الرَّقَبَةِ . وَيُقَالُ : النُّخَاعُ خَيْطُ الْفَقَارِ الْمُتَّصِلِ بِالدِّمَاغِ . وَالْمَنْخَعُ : مَفْصِلُ الْفَهْقَةِ بَيْنَ الْعُنُقِ وَالرَّأْسِ مِنْ بَاطِنٍ . يُقَالُ : ذَبَحَهُ فَنَخَعَهُ نَخْعًا أَيْ جَاوَزَ مُنْتَهَى الذَّبْحِ إِلَى النُّخَاعِ . يُقَالُ : دَابَّةٌ مَنْخُوعَةٌ . وَالنَّخْعُ : الْقَتْلُ الشَّدِيدُ مُشْتَقٌّ مِنْ قَطْعِ النُّخَاعِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ أَنْخَعَ الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ أَنْ يَتَسَمَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ مَلِكِ الْأَمْلَاكِ أَيْ أَقْتَلَهَا لِصَاحِبِهِ وَأَهْلَكَهَا لَهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالنَّخْعُ أَشَدُّ الْقَتْلِ ، وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : إِنَّ أَخْنَعَ ; وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ ، أَيْ أَذَلَّ . وَالنَّاخِعُ : الَّذِي قَتَلَ الْأَمْرَ عِلْمًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُبِينُ لِلْأُمُورِ . وَنَخَعَ الشَّاةَ نَخْعًا : ذَبَحَهَا حَتَّى

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 587 ) بَابُ ذِكْرِ بَدْءِ تَحْصِيبِ الْمَسْجِدِ كَانَ " وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْمَسَاجِدَ إِنَّمَا تُحَصَّبُ حَتَّى لَا يُقَذِّرَ الطِّينُ وَالْبَلَلُ الثِّيَابَ إِذَا مُطِرُوا ، إِنْ ثَبَتَ الْخَبَرُ " . 1472 1298 1298 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمٍ - كَانَ يَنْزِلُ فِي بَنِي قُشَيْرٍ - قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَا فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ ، فَجِئْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ لِلصَّلَاةِ قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَحْمِلُ فِي ثَوْبِهِ الْحَصَا ، فَيُلْقِيهِ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا هَذَا ؟ " فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : " نِعْمَ الْبِسَاطُ هَذَا " قَالَ : فَاتَّخ

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث