صحيح ابن خزيمة
جماع أبواب فضائل المساجد وبنائها وتعظيمها
41 حديثًا · 30 بابًا
باب ذكر بناء أول مسجد بني في الأرض والثاني وذكر القدر الذي بين أول بناء مسجد والثاني2
أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " مَسْجِدُ الْحَرَامِ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
باب في فضل المسجد وإن صغر المسجد وضاق1
مَنْ حَفَرَ مَاءً لَمْ يَشْرَبْ مِنْهُ كَبِدٌ حَرَّى مِنْ جِنٍّ وَلَا إِنْسٍ وَلَا طَائِرٍ إِلَّا آجَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب فضل المساجد إذ هي أحب البلاد إلى الله1
أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا
باب الأمر ببناء المساجد في الدور1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ فِي الدُّورِ
باب تطييب المساجد2
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّهَا بِيَدِهِ - يَعْنِي النُّخَامَةَ أَوِ الْبُزَاقَ
رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
باب فضل إخراج القذى من المسجد1
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
باب ذكر بدء تحصيب المسجد1
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : مَا بَدْءُ هَذَا الْحَصَا فِي الْمَسْجِدِ
باب تقميم المساجد والتقاط العيدان والخرق منها وتنظيفها2
أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ ، فَمَاتَتْ
أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَلْتَقِطُ الْخِرَقَ وَالْعِيدَانَ مِنَ الْمَسْجِدِ
باب النهي عن نشد الضوال في المسجد2
بَابُ النَّهيِ عَن نَشدِ الضَّوَالِّ فِي المَسجِدِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بُندَارٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَجُلٌ : مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ
باب الأمر بالدعاء على ناشد الضالة في المسجد أن لا يؤديها الله عليه2
مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ لَهُ : لَا أَدَّاهَا اللهُ عَلَيْكَ
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَغَضِبَ وَسَبَّهُ
باب النهي عن البيع والشراء في المساجد1
نَهَى عَنِ الشِّرَى وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ
باب الأمر بالدعاء على المتبايعين في المسجد1
إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا : لَا أَرْبَحَ اللهُ تِجَارَتَكَ
باب الزجر عن إنشاد الشعر في المساجد1
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبَيْعِ وَالِابْتِيَاعِ
باب ذكر الخبر الدال على أن النبي إنما نهى عن تناشد بعض الأشعار في المساجد2
أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ "
قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ فِيهِ ، وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
باب النهي عن البزاق في المسجد إذا لم يدفن1
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي ، حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا
باب الأمر بدفن البزاق في المسجد ليكون كفارة للبزق1
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
باب الأمر بإعماق الحفر للنخامة في المسجد1
مَنْ دَخَلَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فَبَزَقَ فِيهِ أَوْ تَنَخَّمَ فَلْيَحْفِرْ فِيهِ فَلْيُبْعِدْ
باب ذكر العلة التي لها أمر بدفن النخامة في المسجد1
إِذَا تَنَخَّمَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَلْيُغَيِّبْ نُخَامَتَهُ ، أَنْ تُصِيبَ جِلْدَ مُؤْمِنٍ أَوْ ثَوْبَهُ فَتُؤْذِيَهُ
باب النهي عن التنخم في قبلة المسجد4
بَابُ النَّهيِ عَنِ التَّنَخُّمِ فِي قِبلَةِ المَسجِدِ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ
مَنْ تَنَخَّمَ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ بُعِثَ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ
يُبْعَثُ صَاحِبُ النُّخَامَةِ فِي الْقِبْلَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهِيَ فِي وَجْهِهِ
مَنْ تَفَلَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَفْلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
باب حك النخامة من قبلة المسجد1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَّ بُزَاقًا فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ
باب النهي عن المرور بالسهام في المساجد من غير قبض على نصولها2
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ مَرَّ بِأَسْهُمٍ فِي الْمَسْجِدِ : " أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا " قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا كَانَ يَتَصَدَّقُ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ أَلَّا يَمُرَّ بِهَا إِلَّا وَهُوَ آخِذٌ بِنِصَالِهَا
باب ذكر العلة التي لها أمر بالإمساك على نصال السهم إذا مر به في المسجد1
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِنَا أَوْ فِي سُوقِنَا وَمَعَهُ نَبْلٌ
باب النهي عن إيطان الرجل المكان من المسجد1
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ
باب الأمر بتوسعة المساجد إذا بنيت1
أَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُمْ يَبْنُونَ مَسْجِدًا ، فَقَالَ لَهُمْ : " أَوْسِعُوهُ تَمْلَئُوهُ
باب كراهة التباهي في بناء المساجد وترك عمارتها بالعبادة فيها1
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ بِالْمَسَاجِدِ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا ، أَوْ قَالَ : يَعْمُرُونَهَا قَلِيلًا
باب ذكر الدليل على أن التباهي في المساجد من أشراط الساعة2
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
باب صفة بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان على عهده1
أَنَّ الْمَسْجِدَ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ ، وَسَقْفُهُ الْجَرِيدَ ، وَعُمُدُهُ خَشَبَ النَّخْلِ
باب الصلاة عند دخول المسجد قبل الجلوس إذ هي من حقوق المساجد1
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
باب كراهة المرور في المساجد من غير أن تصلى فيها والبيان أنه من أشراط الساعة1
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ لَا يُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ