حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أُخْتِي أُشَاوِرُهُ فِي ذَلِكَ

٣ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٣٩) برقم ٢١٧٧٦

خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَأَرْسَلْتُ أُخْتِي حَمْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٢)] أَسْتَشِيرُهُ [وفي رواية : أُشَاوِرُهُ فِي ذَلِكَ(٣)] ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٤)] هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا ؟ قَالَتْ : وَمَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَتْ حَمْنَةُ غَضَبًا شَدِيدًا ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُزَوِّجُ بِنْتَ عَمَّتِكَ [وفي رواية : تُزَوِّجُ ابْنَةَ عَمِّكَ(٥)] مَوْلَاكَ ؟ قَالَتْ : جَاءَتْنِي [وفي رواية : وَجَاءَتْنِي(٦)] فَأَعْلَمَتْنِي [وفي رواية : أَتَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي بِذَلِكَ(٧)] فَغَضِبْتُ [وفي رواية : وَغَضِبْتُ(٨)] أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا ، وَقُلْتُ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلْتُ : إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، افْعَلْ مَا رَأَيْتَ [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ زَوِّجْنِي مَنْ شِئْتَ(١٠)] ، فَزَوَّجَنِي زَيْدًا ، وَكُنْتُ أَرْثِي عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ زَوِّجْنِي مَنْ شِئْتَ ، قَالَتْ : فَزَوَّجَنِي مِنْهُ ، فَأَخَذْتُهُ بِلِسَانِي(١١)] ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَاتَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عُدْتُ فَأَخَذْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْتُهُ(١٢)] بِلِسَانِي ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أُطَلِّقُهَا ، قَالَتْ : فَطَلَّقَنِي [فَبَتَّ طَلَاقِي(١٤)] ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي لَمْ أَعْلَمْ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَمْ أَشْعُرْ إِلَّا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ بِبَيْتِي وَأَنَا مَكْشُوفَةُ الشَّعَرِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ [وفي رواية : هَذَا(١٦)] أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِلَا خِطْبَةٍ وَلَا إِشْهَادٍ ؟ [وفي رواية : وَلَا شَهَادَةٍ(١٧)] فَقَالَ : اللَّهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣٧٩٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • المعجم الكبير · #21776

    اللهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13894

    خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أُخْتِي أُشَاوِرُهُ فِي ذَلِكَ ، قَالَ : فَأَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا ، قَالَتْ : مَنْ ؟ قَالَ : زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَغَضِبَتْ وَقَالَتْ : تُزَوِّجُ ابْنَةَ عَمِّكَ مَوْلَاكَ ، ثُمَّ أَتَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي بِذَلِكَ ، فَقُلْتُ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِهَا ، وَغَضِبْتُ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ زَوِّجْنِي مَنْ شِئْتَ ، قَالَتْ : فَزَوَّجَنِي مِنْهُ ، فَأَخَذْتُهُ بِلِسَانِي ، فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ ، ثُمَّ أَخَذْتُهُ بِلِسَانِي ، فَشَكَانِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) ، وَقَالَ : أَنَا أُطَلِّقُهَا ، فَطَلَّقَنِي فَبَتَّ طَلَاقِي ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي ، لَمْ أَشْعُرْ إِلَّا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا مَكْشُوفَةُ الشَّعَرِ ، فَقُلْتُ : هَذَا أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ ، وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِلَا خِطْبَةٍ وَلَا شَهَادَةٍ ، قَالَ : اللهُ الْمُزَوِّجُ ، وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ . وَهَذَا وَإِنْ كَانَ إِسْنَادُهُ لَا تَقُومُ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ ، فَمَشْهُورٌ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ وَأُمُّهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ حَتَّى طَلَّقَهَا ، ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا ، وَكَذَا فِي الْحَدِيثِ : ابْنَةُ عَمِّكَ ، وَالصَّوَابُ : ابْنَةُ عَمَّتِكَ .

  • سنن الدارقطني · #3799

    أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا ، وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا ؟ ! قَالَتْ : وَمَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ . قَالَ : فَغَضِبَتْ حَمْنَةُ غَضَبًا شَدِيدًا ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُزَوِّجُ ابْنَةَ عَمَّتِكَ مَوْلَاكَ ؟ قَالَتْ : وَجَاءَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي ، فَغَضِبْتُ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا ، وَقُلْتُ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : زَوِّجْنِي مِمَّنْ شِئْتَ ، فَزَوَّجَنِي مِنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، فَأَخَذْتُهُ بِلِسَانِي ؛ فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَقَالَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ ، وَاتَّقِ اللهَ ... وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ .