حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 109
21776
ذكر تزويج النبي صلى الله عليه وسلم زينب وذكر سنها ووفاتها ومن أخبارها

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَذْكُورٌ ، مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ :

خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَأَرْسَلْتُ أُخْتِي حَمْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَشِيرُهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا ؟ " قَالَتْ : وَمَنْ ج٢٤ / ص٤٠هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ؟ " قَالَ : فَغَضِبَتْ حَمْنَةُ غَضَبًا شَدِيدًا ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُزَوِّجُ بِنْتَ عَمَّتِكَ مَوْلَاكَ ؟ قَالَتْ : جَاءَتْنِي فَأَعْلَمَتْنِي فَغَضِبْتُ أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا ، وَقُلْتُ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلْتُ : إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأُطِيعُ اللهَ وَرَسُولَهُ ، افْعَلْ مَا رَأَيْتَ ، فَزَوَّجَنِي زَيْدًا ، وَكُنْتُ أَرْثِي عَلَيْهِ ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَاتَبَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عُدْتُ فَأَخَذْتُهُ بِلِسَانِي ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَا أُطَلِّقُهَا ، قَالَتْ : فَطَلَّقَنِي ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي لَمْ أَعْلَمْ إِلَّا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ بِبَيْتِي وَأَنَا مَكْشُوفَةُ الشَّعَرِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ بِلَا خِطْبَةٍ وَلَا إِشْهَادٍ ؟ فَقَالَ : اللهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ
معلقمرفوع· رواه زينب بنت جحش الأسدية
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه حفص بن سليمان وهو متروك وفيه توثيق لين

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    زينب بنت جحش الأسدية
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة20هـ
  2. 02
    مذكور مولى زينب بنت جحش
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة126هـ
  4. 04
    حفيص الأسدي«حفيص»
    تقييم الراوي:متروك· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    الحسن بن محمد بن أعين الحراني
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  6. 06
    الحسين بن أبي السري العسقلاني
    تقييم الراوي:ضعيف· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (7 / 136) برقم: (13894) والدارقطني في "سننه" (4 / 461) برقم: (3799) والطبراني في "الكبير" (24 / 39) برقم: (21776)

الشواهد2 شاهد
سنن الدارقطني
المتن المُجمَّع١٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٤/٣٩) برقم ٢١٧٧٦

خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ [وفي رواية : عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، فَأَرْسَلْتُ أُخْتِي حَمْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : إِلَيْهِ(٢)] أَسْتَشِيرُهُ [وفي رواية : أُشَاوِرُهُ فِي ذَلِكَ(٣)] ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ [وفي رواية : فَأَيْنَ(٤)] هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا ؟ قَالَتْ : وَمَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ؟ قَالَ : فَغَضِبَتْ حَمْنَةُ غَضَبًا شَدِيدًا ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتُزَوِّجُ بِنْتَ عَمَّتِكَ [وفي رواية : تُزَوِّجُ ابْنَةَ عَمِّكَ(٥)] مَوْلَاكَ ؟ قَالَتْ : جَاءَتْنِي [وفي رواية : وَجَاءَتْنِي(٦)] فَأَعْلَمَتْنِي [وفي رواية : أَتَتْنِي فَأَخْبَرَتْنِي بِذَلِكَ(٧)] فَغَضِبْتُ [وفي رواية : وَغَضِبْتُ(٨)] أَشَدَّ مِنْ غَضَبِهَا ، وَقُلْتُ أَشَدَّ مِنْ قَوْلِهَا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٩)] : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُلْتُ : إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأُطِيعُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، افْعَلْ مَا رَأَيْتَ [وفي رواية : فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ زَوِّجْنِي مَنْ شِئْتَ(١٠)] ، فَزَوَّجَنِي زَيْدًا ، وَكُنْتُ أَرْثِي عَلَيْهِ [وفي رواية : قَالَتْ : فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ زَوِّجْنِي مَنْ شِئْتَ ، قَالَتْ : فَزَوَّجَنِي مِنْهُ ، فَأَخَذْتُهُ بِلِسَانِي(١١)] ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَاتَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عُدْتُ فَأَخَذْتُهُ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذْتُهُ(١٢)] بِلِسَانِي ، فَشَكَانِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٣)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أُطَلِّقُهَا ، قَالَتْ : فَطَلَّقَنِي [فَبَتَّ طَلَاقِي(١٤)] ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي لَمْ أَعْلَمْ إِلَّا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لَمْ أَشْعُرْ إِلَّا وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٥)] قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ بِبَيْتِي وَأَنَا مَكْشُوفَةُ الشَّعَرِ ، فَقُلْتُ : إِنَّهُ [وفي رواية : هَذَا(١٦)] أَمْرٌ مِنَ السَّمَاءِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِلَا خِطْبَةٍ وَلَا إِشْهَادٍ ؟ [وفي رواية : وَلَا شَهَادَةٍ(١٧)] فَقَالَ : اللَّهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  6. (٦)سنن الدارقطني٣٧٩٩·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  8. (٨)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٨٩٤·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية109
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    21776 109 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْكُمَيْتِ بْنِ زَيْدٍ الْأَسَدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَذْكُورٌ ، مَوْلَى زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، قَالَتْ : خَطَبَنِي عِدَّةٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَأَرْسَلْتُ أُخْتِي حَمْنَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْتَشِيرُهُ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ هِيَ مِمَّنْ يُعَلِّمُهَا كِتَابَ رَبِّهَا وَسُنَّةَ نَبِيِّهَا ؟ " قَالَتْ : وَمَنْ <الصفحات ج

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث