كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ ، وَيَا مُرْسِيَ الْمُرَسِّيَاتِ
المعجم الأوسط · #9097 اللَّهُمَّ دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَبَارِئَ الْمَسْمُوكَاتِ ، وَجَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَاتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا ، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَرَافِعَ تَحِيَّتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ ، وَالْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ ، وَالْمَعْلُومِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ ، وَالدَّامِغِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ كَمَا كَمُلَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ لِطَاعَتِكَ مُسْتَوْفِرًا فِي مَرْضَاتِكَ بِغَيْرِ مُلْكٍ فِي قَدَمٍ ، وَلَا وَهَنٍ فِي عَزْمٍ ، دَاعِيًا لِوَحْيِكَ ، حَافِظًا لِعَهْدِكَ ، مَاضِيًا عَلَى نَفَادِ أَمْرِكَ حَتَّى أَوْرَى تَبَسُّمًا لِقَابِسٍ ، بِهِ هُدِيَتِ الْقُلُوبُ بَعْدَ خَرْصَاتِ الْفِتَنِ وَالْإِثْمِ بِمُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ ، وَمَسَرَّاتِ الْإِسْلَامِ وَمَاثَرَاتِ الْأَحْكَامِ ، فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ الْمَخْزُونِ ، وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَمَبْعُوثُكَ نِعْمَةً ، وَرَسُولُكَ بِالْحَقِّ رَحْمَةً ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مُتَفَسَّحًا فِي عَدْلِكَ ، وَاجْزِهِ مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ لَهُ مُهَنَّيَاتٍ غَيْرَ مُكَدَّرَاتٍ مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَعْلُومِ وَجَزِيلِ عَطَائِكَ الْمَجْلُولِ ، اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَاقِينَ بِنَاءَهُ ، وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ لَدَيْكَ وَنُزُلَهُ ، وَأَتْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَأَجْرَهُ ، مِنِ ابْتِعَائِكَ لَهُ ، مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وَكَلَامٍ فَصْلٍ ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ " . لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ . كذا في طبعة دار الحرمين ، وفي طبعة الطحان : ( البانين ) وفي بعض المصادر : ( الناس ) كذا في طبعة دار الحرمين ، وهو موافق لبعض المصادر . وفي طبعة الطحان : ( ابتعاثك ) وهو موافق لبعض المصادر أيضا ، وفي بعضها : ( ابتغائك ) . فالله أعلم
مصنف ابن أبي شيبة · #30134 كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ ، وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ ، وَيَا مُرْسِيَ الْمُرَسِّيَاتِ ، وَيَا جَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا ، شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا ، وَبَاسِطَ الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ ، اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ ، وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ ، وَرَأْفَةَ تَحَنُّنِكَ ، وَعَوَاطِفَ زَوَاكِي رَحْمَتِكَ ، عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ ، وَالْخَاتَمِ لِمَا سَبَقَ ؛ وَفَالِجِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ ، وَدَامِغِ جَايَشَاتِ الْأَبَاطِيلِ ، كَمَا حَمَّلْتَهُ ، فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ ، مُسْتَنْصِرًا فِي رِضْوَانِكَ ، غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ قُدُمٍ ، وَلَا مَثْنِيٍ عَنْ عَزْمٍ ، حَافِظٌ لِعَهْدِكَ ، مَاضٍ لِنَفَاذِ أَمْرِكَ ، حَتَّى أَوْرَى [قَبَسًا لِقَابِسٍ ، آلَاءُ اللهِ تَصِلُ بِأَهْلِهِ أَسْبَابَهُ ، بِهِ هُدِيَتِ] الْقُلُوبُ بَعْدَ خَوْضَاتِ الْفِتَنِ [وَالْإِثْمِ ، وَأَنْهَجَ مُوضِحَاتِ الْأَعْلَامِ ، وَمُنِيرَاتِ الْإِسْلَامِ ] ، [وَدَائِرَاتِ] الْأَحْكَامِ . فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ ، وَشَاهِدُكَ يَوْمَ الدِّينِ ، وَبَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ لَهُ مَفْسَحًا عِنْدَكَ ، وَأَعْطِهِ بَعْدَ رِضَاهُ الرِّضَا مِنْ فَوْزِ ثَوَابِكَ الْمَحْلُولِ ، وَعَظِيمِ جَزَائِكَ الْمَعْلُولِ ، اللَّهُمَّ أَتْمِمْ لَهُ مَوْعِدَكَ بِابْتِعَاثِكَ إِيَّاهُ مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ ، عَدْلَ الشَّهَادَةِ ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ؛ ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وَخَطِيبٍ فَصْلٍ ، وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَأَوْلِيَاءَ مُخْلِصِينَ ، وَرُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ ، اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ ، وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: داجي . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: المدجوات . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ويا باسط . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: ورأفات . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تحيتك . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: جاشيات . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: منثن . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أرى . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إذ أرى فيمن أفضى إليك تنصر بأمرك وأسباب هداة . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : واضحات الأعلام إلى . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: إلى نائرات . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بانبعاثك .