فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ
مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ [وفي رواية : وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْهُ(١)] [وفي رواية : مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ(٢)] ، وَمَا أَلْقَى الْبَحْرُ حَيًّا فَمَاتَ فَكُلُوهُ [وفي رواية : وَمَا أَلْقَى فَكُلْ(٣)] [وفي رواية : وَمَا كَانَ عَلَى حَافَّتِهِ فَكُلْهُ(٤)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ(٥)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ(٦)] [وفي رواية : مَا أَلْقَاهُ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوا(٧)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ(٨)] [وفي رواية : مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ ، أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ(٩)] ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوهُ [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ(١٠)] [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ(١١)] [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ ثُمَّ طَفَا فَلَا تَأْكُلْ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا وَجَدْتَهُ مَيْتًا طَافِيًا فَوْقَ الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ(١٣)] [وفي رواية : إِذَا طَفَا السَّمَكُ عَلَى الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْهُ(١٤)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّمِائَةِ رَجُلٍ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمَا مَعَنَا إِلَّا جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَاقْتَسَمْنَاهُ ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا خَمْسَ تَمَرَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى بَلَغَنَا الْجُوعُ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَمُصُّ نَوَاهُ ، فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْتُمْ غُزَاةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلُوا فَلَا بَأْسَ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَمَلَحْنَا مِنْهُ وَتَزَوَّدْنَا ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ يُطْعِمْنِيهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : نَعَمْ ، فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ مِنْهُ(١٥)]
- (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
- (٢)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
- (٣)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
- (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
- (٥)المعجم الأوسط٢٨٦٢·
- (٦)سنن الدارقطني٤٧٢٠·
- (٧)سنن الدارقطني٤٧١٩·
- (٨)سنن أبي داود٣٨١٠·سنن ابن ماجه٣٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٨·شرح مشكل الآثار٤٦٣٢·
- (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٦·سنن الدارقطني٤٧٢١·
- (١٠)سنن أبي داود٣٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٨·سنن الدارقطني٤٧١٩·
- (١١)سنن ابن ماجه٣٣٥٣·
- (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٦·سنن الدارقطني٤٧٢١·
- (١٣)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
- (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
- (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٩١٨·