حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ

٢١ حديثًا٩ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/٤٣٠) برقم ١٩١٨

مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ [وفي رواية : وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْهُ(١)] [وفي رواية : مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ(٢)] ، وَمَا أَلْقَى الْبَحْرُ حَيًّا فَمَاتَ فَكُلُوهُ [وفي رواية : وَمَا أَلْقَى فَكُلْ(٣)] [وفي رواية : وَمَا كَانَ عَلَى حَافَّتِهِ فَكُلْهُ(٤)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ(٥)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ(٦)] [وفي رواية : مَا أَلْقَاهُ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوا(٧)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ(٨)] [وفي رواية : مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ ، أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ(٩)] ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوهُ [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ(١٠)] [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ(١١)] [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ ثُمَّ طَفَا فَلَا تَأْكُلْ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا وَجَدْتَهُ مَيْتًا طَافِيًا فَوْقَ الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ(١٣)] [وفي رواية : إِذَا طَفَا السَّمَكُ عَلَى الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْهُ(١٤)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّمِائَةِ رَجُلٍ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمَا مَعَنَا إِلَّا جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَاقْتَسَمْنَاهُ ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا خَمْسَ تَمَرَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى بَلَغَنَا الْجُوعُ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَمُصُّ نَوَاهُ ، فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْتُمْ غُزَاةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلُوا فَلَا بَأْسَ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَمَلَحْنَا مِنْهُ وَتَزَوَّدْنَا ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ يُطْعِمْنِيهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : نَعَمْ ، فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ مِنْهُ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٨٦٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٧٢٠·
  7. (٧)سنن الدارقطني٤٧١٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٨١٠·سنن ابن ماجه٣٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٨·شرح مشكل الآثار٤٦٣٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٦·سنن الدارقطني٤٧٢١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٨·سنن الدارقطني٤٧١٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٣٥٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٦·سنن الدارقطني٤٧٢١·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٩١٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢١ / ٢١
  • سنن أبي داود · #3810

    مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَأَيُّوبُ وَحَمَّادٌ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، أَوْقَفُوهُ عَلَى جَابِرٍ ، وَقَدْ أُسْنِدَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن ابن ماجه · #3353

    مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ .

  • المعجم الأوسط · #2862

    مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ أَوْ طَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ إِلَّا يَحْيَى .

  • المعجم الأوسط · #5662

    مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ ، وَمَا أَلْقَى الْبَحْرُ حَيًّا فَمَاتَ فَكُلُوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ إِلَّا حَفْصٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #20102

    مَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلْ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #20118

    مَا جَزَرَ عَنْهُ ضَفِيرُ الْبَحْرِ فَكُلْ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: طفير .

  • مصنف عبد الرزاق · #8723

    لَا يُجْزَرُ إِلَّا عَنْ حَيٍّ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19056

    مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ ، أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ ثُمَّ طَفَا فَلَا تَأْكُلْ . ( وَبِمَعْنَاهُ ) رَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ( وَغَيْرُهُمْ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ مَوْقُوفًا ) ( وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَغَيْرُهُمْ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ) ( وَخَالَفَهُمْ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، فَرَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ ) مَرْفُوعًا ، وَهُوَ وَاهِمٌ فِيهِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19057

    إِذَا طَفَا السَّمَكُ عَلَى الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْهُ ، وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْهُ ، وَمَا كَانَ عَلَى حَافَّتِهِ فَكُلْهُ . . قَالَ سُلَيْمَانُ : لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا أَبُو أَحْمَدَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #19058

    مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ . . ( قَالَ أَبُو دَاوُدَ ) : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَأَيُّوبُ ، وَحَمَّادٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، وَقَفُوهُ عَلَى جَابِرٍ ، قَالَ : وَقَدْ أُسْنِدَ هَذَا الْحَدِيثُ أَيْضًا مِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ ) : يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ كَثِيرُ الْوَهْمِ سَيِّئُ الْحِفْظِ . وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ مَوْقُوفًا ، وَرَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ الْكُوفِيِّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَا اصْطَدْتُمُوهُ وَهُوَ حَيٌّ فَكُلُوهُ ، وَمَا وَجَدْتُمْ مَيِّتًا طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى : سَأَلْتُ مُحَمَّدًا يَعْنِي الْبُخَارِيَّ ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : لَيْسَ هَذَا بِمَحْفُوظٍ ، وَيُرْوَى عَنْ جَابِرٍ خِلَافُ هَذَا ، وَلَا أَعْرِفُ لِابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ شَيْئًا ( قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ ) : وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا . وَيَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ مَتْرُوكٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ . ( وَرَوَاهُ ) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا . وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ . ( وَرَوَاهُ ) بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا . وَلَا يُحْتَجُّ بِمَا يَنْفَرِدُ بِهِ بَقِيَّةُ ، فَكَيْفَ بِمَا يُخَالَفُ فِيهِ . وَقَوْلُ الْجَمَاعَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ عَلَى خِلَافِ قَوْلِ جَابِرٍ مَعَ مَا رُوِّينَا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ فِي الْبَحْرِ : " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ " . وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

  • سنن الدارقطني · #4717

    كُلُوا مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ ، وَمَا أَلْقَاهُ ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا ، أَوْ طَافِيًا فَوْقَ الْمَاءِ ، فَلَا تَأْكُلُوهُ . تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ ، عَنْ وَهْبٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ ضَعِيفٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ .

  • سنن الدارقطني · #4718

    إِذَا طَفَا فَلَا تَأْكُلْهُ ، وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ فَكُلْهُ ، وَمَا كَانَ عَلَى حَافَتَيْهِ فَكُلْهُ . لَمْ يُسْنِدْهُ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ غَيْرُ أَبِي أَحْمَدَ . وَخَالَفَهُ وَكِيعٌ وَالْعَدَنِيَّانِ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ وَمُؤَمَّلٌ وَأَبُو عَاصِمٍ وَغَيْرُهُمْ ، رَوَوْهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ مَوْقُوفًا ، وَهُوَ الصَّوَابُ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَزُهَيْرٌ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْقُوفًا ، وَرُوِيَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا ، وَلَا يَصِحُّ رَفْعُهُ ، رَفَعَهُ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ .

  • سنن الدارقطني · #4719

    مَا أَلْقَاهُ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوا ، وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ . رَوَاهُ غَيْرُهُ مَوْقُوفًا .

  • سنن الدارقطني · #4720

    مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ ، وَمَا وَجَدْتَهُ طَافِيًا فَلَا تَأْكُلْهُ . مَوْقُوفٌ وَهُوَ الصَّحِيحُ .

  • سنن الدارقطني · #4721

    مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ ، وَمَا مَاتَ فِيهِ ثُمَّ طَفَا فَلَا تَأْكُلْ .

  • سنن الدارقطني · #4722

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَافِرِ بْنُ سَلَامَةَ ، حَدَّثَنَا مَزْدَادٌ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ نَحْوَهُ مَوْقُوفًا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1918

    فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْتُمْ غُزَاةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كُلُوا فَلَا بَأْسَ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَمَلَحْنَا مِنْهُ وَتَزَوَّدْنَا ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ يُطْعِمْنِيهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : نَعَمْ ، فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ مِنْهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #4630

    مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ وَمَا أَلْقَى فَكُلْ ، وَمَا وَجَدْتَهُ مَيْتًا طَافِيًا فَوْقَ الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ .

  • شرح مشكل الآثار · #4631

    وَقَدْ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، .

  • شرح مشكل الآثار · #4632

    مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ ، وَمَا طَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ . فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى كَرَاهَةِ أَكْلِ مَا طَفَا مِنَ السَّمَكِ وَمَنَعُوا مِنْ ذَلِكَ وَجَعَلُوا حُكْمَهُ كَحُكْمِ اللَّحْمِ الَّذِي أَنْتَنَ ، فَمَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ مِنْ أَكْلِهِ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِي حَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، وَرَوَوْا فِي ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَا يُوَافِقُ هَذَا الْمَعْنَى .

  • شرح مشكل الآثار · #4651

    مَا كَانَ طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوا ، وَمَا كَانَ فِي حَافَتَيْهِ فَكُلُوا ، وَمَا كَانَ جَزْرًا فَكُلُوا . فَكَانَ هَذَا مِمَّا قَدْ وَقَعَ فِيهِ الِاخْتِلَافُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَوْلَى مَا قَالُوهُ فِيهِ مَا وَافَقَ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَهُوَ النَّهْيُ لَا الْإِبَاحَةُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَا قَدْ زَادَ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى .