حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 1920
1918
مسند جابر

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :

بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّمِائَةِ رَجُلٍ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمَا مَعَنَا إِلَّا جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَاقْتَسَمْنَاهُ ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا خَمْسَ تَمَرَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى بَلَغَنَا الْجُوعُ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَمُصُّ نَوَاهُ ، فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْتُمْ غُزَاةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كُلُوا فَلَا بَأْسَ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَمَلَحْنَا مِنْهُ وَتَزَوَّدْنَا ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ ج٣ / ص٤٣١شَيْءٌ مِنْهُ يُطْعِمْنِيهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : نَعَمْ ، فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ مِنْهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين5 أحكام
  • المباركفوري

    ضعيف باتفاق أئمة الحديث لا يجوز الاحتجاج به

    ضعيف
  • ابن حجر
    الصحيح أنه موقوف
  • ابن حجر

    وتمسكوا بحديث أبي الزبير عن جابر ما ألقاه البحر أو جزر عنه فكلوه وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه أخرجه أبو داود مرفوعا من رواية يحيى بن سليم الطائفي عن أبي الزبير عن جابر ثم قال رواه الثوري وأيوب وغيرهما عن أبي الزبير هذا الحديث موقوفا وقد أسند من وجه ضعيف عن ابن أبي ذئب عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا وقال الترمذي سألت البخاري عنه فقال ليس بمحفوظ ويروى عن جابر خلافه اه ويحيى بن سليم صدوق وصفوه بسوء الحفظ وقال النسائي ليس بالقوي وقال يعقوب بن سفيان إذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث حفظا يعرف وينكر وقال أبو حازم لم يكن بالحافظ وقال ابن حبان في الثقات كان يخطئ وقد توبع على رفعه وأخرجه الدارقطني من رواية أبي أحمد الزبيري عن الثوري مرفوعا لكن قال خالفه وكيع وغيره فوقفوه عن الثوري وهو الصواب وروي عن ابن أبي ذئب وإسماعيل بن أمية مرفوعا ولا يصح والصحيح موقوف وإذا لم يصح إلا موقوفا فقد عارضه قول أبي بكر وغيره

    صحيح
  • الدارقطني

    لم يسنده عن الثوري غير أبي أحمد وخالفه وكيع والعدنيان وعبد الرزاق ومؤمل وأبو عاصم وغيرهم رووه عن الثوري موقوفا وهو الصواب وكذلك رواه أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وابن جريج وزهير وحماد بن سلمة وغيرهم عن أبي الزبير موقوفا وروي عن إسماعيل بن أمية وابن أبي ذئب عن أبي الزبير مرفوعا ولا يصح رفعه رفعه يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية ووقفه غيره

    ضعيف
  • النووي
    ضعيف باتفاق أئمة الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة68هـ
  2. 02
    أبو الزبير المكي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة126هـ
  3. 03
    ليث بن أبي سليم
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة138هـ
  4. 04
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  5. 05
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه أبو داود في "سننه" (3 / 421) برقم: (3810) وابن ماجه في "سننه" (4 / 392) برقم: (3353) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 255) برقم: (19056) ، (9 / 255) برقم: (19058) ، (9 / 255) برقم: (19057) والدارقطني في "سننه" (5 / 483) برقم: (4717) ، (5 / 484) برقم: (4719) ، (5 / 485) برقم: (4720) ، (5 / 485) برقم: (4721) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 430) برقم: (1918) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 414) برقم: (20118) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (10 / 198) برقم: (4630) ، (10 / 199) برقم: (4632) ، (10 / 212) برقم: (4651) والطبراني في "الأوسط" (3 / 181) برقم: (2862) ، (6 / 14) برقم: (5662)

الشواهد48 شاهد
موطأ مالك
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٣/٤٣٠) برقم ١٩١٨

مَا نَضَبَ عَنْهُ الْبَحْرُ وَهُوَ حَيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ [وفي رواية : وَإِذَا جَزَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْهُ(١)] [وفي رواية : مَا حَسَرَ عَنْهُ الْبَحْرُ فَكُلْ(٢)] ، وَمَا أَلْقَى الْبَحْرُ حَيًّا فَمَاتَ فَكُلُوهُ [وفي رواية : وَمَا أَلْقَى فَكُلْ(٣)] [وفي رواية : وَمَا كَانَ عَلَى حَافَّتِهِ فَكُلْهُ(٤)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ وَجَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ(٥)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ أَوْ حَسَرَ عَنْهُ مِنَ الْحِيتَانِ فَكُلْهُ(٦)] [وفي رواية : مَا أَلْقَاهُ الْبَحْرُ أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوا(٧)] [وفي رواية : مَا أَلْقَى الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ فَكُلُوهُ(٨)] [وفي رواية : مَا ضَرَبَ بِهِ الْبَحْرُ ، أَوْ جَزَرَ عَنْهُ ، أَوْ صِيدَ فِيهِ فَكُلْ(٩)] ، وَمَا وَجَدْتُمُوهُ مَيْتًا طَافِيًا فَلَا تَأْكُلُوهُ [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ وَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ(١٠)] [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ فَطَفَا فَلَا تَأْكُلُوهُ(١١)] [وفي رواية : وَمَا مَاتَ فِيهِ ثُمَّ طَفَا فَلَا تَأْكُلْ(١٢)] [وفي رواية : وَمَا وَجَدْتَهُ مَيْتًا طَافِيًا فَوْقَ الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْ(١٣)] [وفي رواية : إِذَا طَفَا السَّمَكُ عَلَى الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْهُ(١٤)] [وفي رواية : بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّمِائَةِ رَجُلٍ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمَا مَعَنَا إِلَّا جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَاقْتَسَمْنَاهُ ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا خَمْسَ تَمَرَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى بَلَغَنَا الْجُوعُ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَمُصُّ نَوَاهُ ، فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْتُمْ غُزَاةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كُلُوا فَلَا بَأْسَ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَمَلَحْنَا مِنْهُ وَتَزَوَّدْنَا ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ شَيْءٌ مِنْهُ يُطْعِمْنِيهِ ؟ قَالَ : فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : نَعَمْ ، فَبَعَثْنَا إِلَيْهِ مِنْهُ(١٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٨٦٢·
  6. (٦)سنن الدارقطني٤٧٢٠·
  7. (٧)سنن الدارقطني٤٧١٩·
  8. (٨)سنن أبي داود٣٨١٠·سنن ابن ماجه٣٣٥٣·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٨·شرح مشكل الآثار٤٦٣٢·
  9. (٩)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٦·سنن الدارقطني٤٧٢١·
  10. (١٠)سنن أبي داود٣٨١٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٨·سنن الدارقطني٤٧١٩·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٣٣٥٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٦·سنن الدارقطني٤٧٢١·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٤٦٣٠·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٩٠٥٧·
  15. (١٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٩١٨·
مقارنة المتون34 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة تَقْرِيرِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث1920
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
حُبَابٌ(المادة: حباب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

حَرْفُ الْحَاءِ بَابُ الْحَاءِ مَعَ الْبَاءِ ( حَبَّبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ يَعْنِي الْبَرَدَ شَبَّهَ بِهِ ثَغْرَهُ فِي بَيَاضِهِ وَصَفَائِهِ وَبَرْدِهِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : يَصِيرُ طَعَامُهُمْ إِلَى رَشْحٍ مِثْلِ حَبَابِ الْمِسْكِ الْحَبَابُ بِالْفَتْحِ : الطَّلُّ الَّذِي يُصْبِحُ عَلَى النَّبَاتِ . شَبَّهَ بِهِ رَشْحَهُمْ مَجَازًا ، وَأَضَافَهُ إِلَى الْمِسْكِ لِيُثْبِتَ لَهُ طِيبَ الرَّائِحَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ شَبَّهَهُ بِحَبَابِ الْمَاءِ ، وَهِيَ نُفَّاخَاتُهُ الَّتِي تَطْفُو عَلَيْهِ . وَيُقَالُ لِمُعْظَمِ الْمَاءِ حَبَابٌ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا أَيْ مُعْظَمِهَا . ( س ) وَفِيهِ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ هُوَ بِالضَّمِّ اسْمٌ لَهُ ، وَيَقَعُ عَلَى الْحَيَّةِ أَيْضًا ، كَمَا يُقَالُ لَهَا شَيْطَانٌ ، فَهُمَا مُشْتَرِكَانِ فِيهِمَا . وَقِيلَ الْحُبَابُ حَيَّةٌ بِعَيْنِهَا ، وَلِذَلِكَ غَيَّرَ اسْمَ حُبَابٍ كَرَاهِيَةً لِلشَّيْطَانِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ النَّارِ : فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ الْحِبَّةُ بِالْكَسْرِ : بُذُورُ الْبُقُولِ وَحَبُّ الرَّيَاحِينِ . وَقِيلَ هُوَ نَبْتٌ صَغِيرٌ يَنْبُتُ فِي الْحَشِيشِ . فَأَمَّا الْحَبَّةُ بِالْفَتْحِ فَهِيَ الْحِنْطَةُ وَالشَّعِيرُ وَنَحْوُهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَائِشَةَ : إِنَّهَا حِبَّةُ أَبِيكِ الْحِبُّ بِالْكَسْرِ . الْمَحْبُوبُ ، وَالْأُنْثَى حِبَّةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ مَحْبُوبُهُ ، وَكَانَ يُحِبُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا . * وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : هُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ هَذَا مَحْمُولٍ عَلَى الْمَجَازِ ، أَرَادَ أَنَّهُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا أَهْلُهُ وَنُحِبُّ أَهْلَهُ ، وَهُمُ الْأَنْصَارُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ الْمَجَازِ الصَّرِيحِ : أَيْ إِنَّنَا نُحِبُّ الْجَبَلَ بِعَيْنِهِ لِأَنَّهُ فِي أَرْضِ مَنْ نُحِبُّ . * وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : انْظُرُوا حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ هَكَذَا يُرْوَى بِضَمِّ الْحَاءِ ، وَهُوَ الِاسْمُ مِنَ الْمَحَبَّةِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِإِسْقَاطِ انْظُرُوا ، وَقَالَ : حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِالضَّمِّ كَالْأَوَّلِ ، وَحُذِفَ الْفِعْلُ وَهُوَ مُرَادٌ ، لِلْعِلْمِ بِهِ ، أَوْ عَلَى جَعْلِ التَّمْرِ نَفْسَ الْحُبِّ مُبَالَغَةً فِي حُبِّهِمْ إِيَّاهُ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْحَاءُ مَكْسُورَةً بِمَعْنَى الْمَحْبُوبِ . أَيْ مَحْبُوبُهُمُ التَّمْرُ ، وَحِينَئِذٍ يَكُونُ التَّمْرُ عَلَى الْأَوَّلِ - وَهُوَ الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ - مَنْصُوبًا بِالْحُبِّ ، وَعَلَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَرْفُوعًا عَلَى خَبَرِ الْمُبْتَدَأِ .

مَيْتَةٌ(المادة: ميتة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَوَتَ ) * فِي دُعَاءِ الِانْتِبَاهِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَما أَمَاتَنَا ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ، سَمَّى النَّوْمَ مَوْتًا ، لِأَنَّهُ يَزُولُ مَعَهُ الْعَقْلُ وَالْحَرَكَةُ ، تَمْثِيلًا وَتَشْبِيهًا ، لَا تَحْقِيقًا . وَقِيلَ : الْمَوْتُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ يُطْلَقُ عَلَى السُّكُونِ . يُقَالُ : مَاتَتِ الرِّيحُ : أَيْ سَكَنَتْ . وَالْمَوْتُ يَقَعُ عَلَى أَنْوَاعٍ بِحَسَبِ أَنْوَاعِ الْحَيَاةِ ، فَمِنْهَا مَا هُوَ بِإِزَاءِ الْقُوَّةِ النَّامِيَةِ الْمَوْجُودَةِ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْحِسِّيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا . وَمِنْهَا زَوَالُ الْقُوَّةِ الْعَاقِلَةِ ، وَهِيَ الْجَهَالَةُ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ، وَ : إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى . وَمِنْهَا الْحُزْنُ وَالْخَوْفُ الْمُكَدِّرُ لِلْحَيَاةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ . وَمِنْهَا الْمَنَامُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا . وَقَدْ قِيلَ : الْمَنَامُ : الْمَوْتُ الْخَفِيفُ ، وَالْمَوْتُ : النَّوْمُ الثَّقِيلُ . وَقَدْ يُسْتَعَارُ الْمَوْتُ لِلْأَحْوَالِ الشَّاقَّةِ ، كَالْفَقْرِ ، وَالذُّلِّ ، وَالسُّؤَالِ ، وَالْهَرَمِ ، وَالْمَعْصِيَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ &q

لسان العرب

[ موت ] موت : الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْمَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى . غَيْرُهُ : الْمَوْتُ وَالْمَوَتَانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ . وَالْمُوَاتُ ، بِالضَّمِّ : الْمَوْتُ . مَاتَ يَمُوتُ مَوْتًا ، وَيَمَاتُ ; الْأَخِيرَةُ طَائِيَّةٌ ، قَالَ : بُنَيَّ يَا سَيِّدَةَ الْبَنَاتِ عِيشِي ، وَلَا يُؤْمَنُ أَنْ تَمَاتِي وَقَالُوا : مِتَّ تَمُوتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا نَظِيرَ لَهَا مِنَ الْمُعْتَلِّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : اعْتَلَّتْ مِنْ فَعِلَ يَفْعُلُ ، وَلَمْ تُحَوَّلْ كَمَا يُحَوَّلُ ، قَالَ : وَنَظِيرُهَا مِنَ الصَّحِيحِ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى مَا كَثُرَ وَاطَّرَدَ فِي فَعِلَ . قَالَ كُرَاعٌ : مَاتَ يَمُوتُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مَوِتَ ، بِالْكَسْرِ ، يَمُوتُ ، وَنَظِيرُهُ : دِمْتَ تَدُومُ ; إِنَّمَا هُوَ دَوِمَ ، وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ الْمَيْتَةُ . وَرَجُلٌ : مَيِّتٌ وَمَيْتٌ ، وَقِيلَ : الْمَيْتُ الَّذِي مَاتَ ، وَالْمَيِّتُ وَالْمَائِتُ : الَّذِي لَمْ يَمْتُ بَعْدُ . وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ : يُقَالُ لِمَنْ لَمْ يَمُتْ إِنَّهُ مَائِتٌ عَنْ قَلِيلٍ ، وَمَيِّتٌ ، وَلَا يَقُولُونَ لِمَنْ مَاتَ : هَذَا مَائِتٌ . قِيلَ : وَهَذَا خَطَأٌ ، وَإِنَّمَا مَيِّتٌ يَصْلُحُ لِمَا قَدْ مَاتَ ، وَلِمَا سَيَمُوتُ ; قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ، وَجَمَعَ بَيْنَ اللُّغَتَيْنِ عَدِيُّ بْنُ الرَّعْلَاءِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَنْ يَعِيشُ شَقِيًّا كَاسِفًا بَالُهُ ، قَلِي

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    630 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك . 4637 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله . عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حسر عنه البحر فكل وما ألقى فكل وما وجدته ميتا طافيا فوق الماء فلا تأكل . 4638 - وقد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا علي بن عياش الحمصي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4639 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، قال : حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما طفا فلا تأكلوه . فذهب قوم إلى كراهة أكل ما طفا من السمك ومنعوا من ذلك وجعلوا حكمه كحكم اللحم الذي أنتن ، فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك من أكله على ما قد ذكرنا في حديث أبي ثعلبة الذي رويناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ورووا في ذلك أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما يوافق هذا المعنى . 4640 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة . أن عليا رضي الله عنه قال ما قذف البحر حلال وكان يكره الطافي من السمك . 4641 - وما قد حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أو أحدهما . عن علي أنه كره الطافي من السمك . 4642 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، قال : حدثنا عطاء بن السائب ، عن ميسرة . عن علي عليه السلام قال كل ما قذف البحر وما طفا فلا تأكل . قالوا وما يطفو من السمك فإنما يطفو لفساده وفي ذلك نتن لحمه وممن ذهب إلى هذا القول أبو حنيفة وأصحابه . وقد أباح ذلك قوم وهم مالك والشافعي واحتجوا في ذلك بما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4643 - مما قد حدثناه يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله

  • شرح مشكل الآثار

    630 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السمك الطافي من المنع من أكله وما روي عنه مما استدل به قوم على إباحة ذلك . 4637 - حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : حدثنا أسد بن موسى ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله ، عن وهب بن كيسان ونعيم بن عبد الله . عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حسر عنه البحر فكل وما ألقى فكل وما وجدته ميتا طافيا فوق الماء فلا تأكل . 4638 - وقد حدثنا فهد بن سليمان ، قال : حدثنا علي بن عياش الحمصي ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، ثم ذكر بإسناده مثله . 4639 - حدثنا يزيد بن سنان ، قال : حدثنا أحمد بن عبدة ، قال : حدثنا يحيى بن سليم ، قال : حدثنا إسماعيل بن أمية ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه وما طفا فلا تأكلوه . فذهب قوم إلى كراهة أكل ما طفا من السمك ومنعوا من ذلك وجعلوا حكمه كحكم اللحم الذي أنتن ، فمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك من أكله على ما قد ذكرنا في حديث أبي ثعلبة الذي رويناه في الباب الذي قبل هذا الباب ، ورووا في ذلك أيضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ما يوافق هذا المعنى . 4640 - ما قد حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : حدثنا الحجاج بن المنهال ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة . أن عليا رضي الله عنه قال ما قذف البحر حلال وكان يكره الطافي من السمك . 4641 - وما قد حدثنا أحمد بن الحسن الكوفي ، قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن زاذان وميسرة أو أحدهما . عن علي أنه كره الطافي من السمك . 4642 - وما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، قال : حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، قال : حدثنا همام بن يحيى ، قال : حدثنا عطاء بن السائب ، عن ميسرة . عن علي عليه السلام قال كل ما قذف البحر وما طفا فلا تأكل . قالوا وما يطفو من السمك فإنما يطفو لفساده وفي ذلك نتن لحمه وممن ذهب إلى هذا القول أبو حنيفة وأصحابه . وقد أباح ذلك قوم وهم مالك والشافعي واحتجوا في ذلك بما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4643 - مما قد حدثناه يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا عبد الله

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    153 - ( 1918 1920 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّمِائَةِ رَجُلٍ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمَا مَعَنَا إِلَّا جِرَابٌ مِنْ تَمْرٍ ، قَالَ : فَاقْتَسَمْنَاهُ ، فَأَصَابَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا خَمْسَ تَمَرَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ ، فَأَكَلْنَا حَتَّى بَلَغَنَا الْجُوعُ ، قَالَ : فَجَعَلْنَا نَمُصُّ نَوَاهُ ، فَلَمَّا بَلَغَنَا الْجُوعُ سَاحَلْنَا الْبَحْرَ ، فَإِذَا حُبَابٌ مِثْلُ الْكَثِيبِ الضَّخْمِ قَدْ نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : أَنَأْكُلُ هَذَا وَهُوَ مَيْتَةٌ ؟ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : أَنْتُمْ غُزَاةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، كُلُوا فَلَا بَأْسَ ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ وَمَلَحْنَا مِنْهُ وَتَزَوَّدْنَا ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث