حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مِثلَهُ

١٢ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن الدارقطني (٢/١٩٤) برقم ١٣٨١

لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ [ وعَنْ سَالِمٍ قَالَ : قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ يَقُولُ : ( يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ ) . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ( لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ ] [وفي رواية : عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ(١)] [وفي رواية : كَانَ يُقَالُ : لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ(٢)] [مِمَّا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي(٣)] [، وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ(٤)] [وفي رواية : وَادْرَؤُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ - أَوْ قَالَ : مَا اسْتَطَعْتَ(٥)] [وفي رواية : وَذُبُّوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ(٦)] [قَالَ : وَكَانَ لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى سُتْرَةٍ .(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٠٣·مصنف عبد الرزاق٢٣٨٦٢٣٨٨·
  2. (٢)سنن الدارقطني١٣٨٤·
  3. (٣)موطأ مالك٣٤٠·سنن البيهقي الكبرى٣٥٦٧·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٣٨٨·سنن الدارقطني١٣٨١·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٣٨٦·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٩٠٣·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٣٨٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • موطأ مالك · #340

    لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ مِمَّا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2902

    يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ فَقَالَ : لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #2903

    لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَذُبُّوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ .

  • مصنف عبد الرزاق · #2386

    لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَؤُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ - أَوْ قَالَ : مَا اسْتَطَعْتَ - " .

  • مصنف عبد الرزاق · #2388

    لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ قَالَ : " وَكَانَ لَا يُصَلِّي إِلَّا إِلَى سُتْرَةٍ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3561

    لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3567

    لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ مِمَّا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي . وَرَوَاهُ أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْبَاهِلِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيِّ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، فَرَفَعَهُ . وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ .

  • سنن الدارقطني · #1381

    لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ .

  • سنن الدارقطني · #1384

    كَانَ يُقَالُ: لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ .

  • شرح معاني الآثار · #2496

    لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ ) .

  • شرح معاني الآثار · #2497

    لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَؤُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ ) .

  • شرح معاني الآثار · #2498

    حَدَّثَنَا صَالِحٌ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : ثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ عُبَيْدِ [اللهِ] عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِثْلَهُ . فَهَذَا ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَدْ قَالَ هَذَا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ سَمِعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَقَدْ دَلَّ هَذَا عَلَى ثُبُوتِ نَسْخِ مَا كَانَ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى صَارَ مَا قَالَ بِهِ مِنْ هَذَا ، أَوْلَى عِنْدَهُ . مِنْ ذَلِكَ . وَأَمَّا الْقِتَالُ الْمَذْكُورُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَأَبِي سَعِيدٍ مِنَ الْمُصَلِّي ، لِمَنْ أَرَادَ الْمُرُورَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ أُبِيحَ فِي وَقْتٍ كَانَتِ الْأَفْعَالُ فِيهِ مُبَاحَةً فِي الصَّلَاةِ ، ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِنَسْخِ الْأَفْعَالِ فِي الصَّلَاةِ . فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْبَابِ مِنْ طَرِيقِ تَصْحِيحِ مَعَانِي الْآثَارِ . وَأَمَّا وَجْهُهُ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ ، فَإِنَّا رَأَيْنَاهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي الْكَلْبِ غَيْرِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ مُرُورَهُ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ . فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْظُرَ فِي حُكْمِ الْأَسْوَدِ ، هَلْ هُوَ كَذَلِكَ أَمْ لَا ؟ فَرَأَيْنَا الْكِلَابَ كُلَّهَا حَرَامٌ أَكْلُ لُحُومِهَا ، مَا كَانَ مِنْهَا أَسْوَدُ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا غَيْرَ أَسْوَدَ ، فَلَمْ يَكُنْ حُرْمَةُ لُحُومِهَا لِأَلْوَانِهَا ، وَلَكِنْ لِعِلَلِهَا فِي أَنْفُسِهَا . وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا نُهِيَ أَكْلُهُ مِنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ ، وَمِنَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ لَا يَفْتَرِقُ فِي ذَلِكَ حُكْمُ شَيْءٍ مِنْهَا لِاخْتِلَافِ أَلْوَانِهَا ، وَكَذَلِكَ أَسْآرُهَا كُلُّهَا . فَالنَّظَرُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ حُكْمُ الْكِلَابِ كُلِّهَا فِي مُرُورِهَا بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي سَوَاءً ، فَكَمَا كَانَ غَيْرُ الْأَسْوَدِ مِنْهَا لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، فَكَذَلِكَ الْأَسْوَدُ . وَلَمَّا ثَبَتَ فِي الْكِلَابِ بِالنَّظَرِ مَا ذَكَرْنَا ، كَانَ الْحِمَارُ أَوْلَى أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ ، لِأَنَّهُ قَدِ اخْتُلِفَ فِي أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَأَجَازَهُ قَوْمٌ ، وَكَرِهَهُ آخَرُونَ . فَإِذَا كَانَ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ ، لَا يَقْطَعُ مُرُورُهُ الصَّلَاةَ ، كَانَ مَا اخْتُلِفَ فِي أَكْلِ لَحْمِهِ أَحْرَى أَنْ لَا يَقْطَعَ مُرُورُهُ الصَّلَاةَ . فَهَذَا هُوَ النَّظَرُ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَأَبِي يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٍ رَحِمَهُمُ اللهُ تَعَالَى . وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ ذَكَرْنَا ، بَعْدَمَا رُوِيَ عَنْهُمْ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْبَابِ .