حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ

٢٩ حديثًا١٤ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٣٢٧) برقم ١٢٧١

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ [وفي رواية : فِي غَزْوَةٍ ،(١)] [وفي رواية : وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَى : كُنَّا فِي جَيْشٍ(٢)] [قَالَ : يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ،(٣)] فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ [فَاجْتَمَعَ قَوْمُ ذَا وَقَوْمُ ذَا(٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ قَوْمُ ذَا ، وَقَوْمُ ذَا(٥)] [وفي رواية : تَجَمَّعَ قَوْمُ هَذَا وَقَوْمُ هَذَا(٦)] ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ(٧)] : يَا لَلْأَنْصَارِ . وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ [وفي رواية : فَنَادَى الْمُهَاجِرُ(٨)] [وفي رواية : هَؤُلَاءِ(٩)] : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ . [وفي رواية : اقْتَتَلَ غُلَامَانِ : غُلَامٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَنَادَى الْمُهَاجِرِيُّ يَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَنَادَى الْأَنْصَارِيُّ يَا لِلْأَنْصَارِ(١٠)] قَالَ : فَسَمِعَهَا [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَاكَ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ(١٣)] رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَمَّعَهَا اللَّهُ رَسُولَهُ(١٤)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : « مَا هَذَا ؟ » . فَقَالُوا [وفي رواية : فَقِيلَ(١٥)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] : رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حَتَّى كَثُرُوا وَكَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ فَكَسَعَ أَنْصَارِيًّا فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَدَاعَوْا(١٧)] [وفي رواية : فَكَسَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ(١٨)] ؛ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٩)] : « مَا بَالُ دَعْوَى [وفي رواية : أَدَعْوَى(٢٠)] [أَهْلِ(٢١)] الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : جَاهِلِيَّةٍ(٢٢)] ؟ [ثُمَّ قَالَ مَا شَأْنُهُمْ فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ الْمُهَاجِرِيِّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وفي رواية : قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ اقْتَتَلَا ، فَكَسَعَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْآخَرَ ، قَالَ : فَلَا بَأْسَ ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ . أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا : وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَلْيَنْصُرْهُ(٢٤)] [وفي رواية : لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا ، فَلْيَنْهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَلْيَنْصُرْهُ .(٢٥)] [وفي رواية : انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَانْصُرْهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَرُدَّهُ عَنِ الظُّلْمِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَسَعَهُ !(٢٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ الْقَوَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] دَعُوهَا [وفي رواية : دَعُوا الْكَسْعَةَ(٣٠)] فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ [وفي رواية : خَبِيثَةٌ(٣١)] » . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَقَالَ :(٣٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ قَالَ(٣٣)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبِيٍّ وَكَانَ مَعَهُمْ فِي الْغَزَاةِ(٣٤)] : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا [وفي رواية : أَوَقَدْ فَعَلُوا(٣٥)] [وفي رواية : قَدْ فَعَلُوهَا(٣٦)] [وفي رواية : أَقَدْ تَدَاعَوْا عَلَيْنَا(٣٧)] ، [أَمَا(٣٨)] وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ . قَالَ جَابِرٌ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ بِالْمَدِينَةِ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمَ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ(٣٩)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدُ [وفي رواية : وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَقَلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا(٤٠)] . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤١)] [وفي رواية : فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ(٤٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(٤٣)] : دَعْنِي أَضْرِبْ [وفي رواية : فَأَضْرِبْ(٤٤)] عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ [وفي رواية : أَلَا نَقْتُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْخَبِيثَ لِعَبْدِ اللَّهِ(٤٥)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « دَعْهُ [إِنَّهُ(٤٦)] لَا يَتَحَدَّثُ [وفي رواية : لَا يَتَحَدَّثَنَّ(٤٧)] النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ(٤٨)] يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٧٨٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٨٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٧٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٦٦٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٧٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٦٣٩·مسند أحمد١٥٣٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٧٠٦·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٧·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٧٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٦٦٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٣٨٧·صحيح مسلم٦٦٦٧·مسند أحمد١٤٧٨٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٧٠٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٢٢·مسند الدارمي٢٧٩١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٦٨١·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٨١٩·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٦٦٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٢٨٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٨٨٣١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٧٠٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٦٦٨·صحيح ابن حبان٥٩٩٦٦٥٩٠·مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٧٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٧٠٨·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٧٠٦·السنن الكبرى٨٨٣١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٨١٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٧·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١١٥٦٣·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٣٨٧·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار510 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يقال لمن دَعَا بِدعوى الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ . 3689 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ الْجَهْمِ الْعَبْدِيُّ الْمُؤَذِّنُ ، قال : حدثنا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عن الْحَسَنِ ، عن عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ ، قال : رَأَيْت عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَعَضَّهُ أُبَيٌّ وَلَمْ يُكِنَّهُ ، فَنَظَرَ إلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمُوهُ ، فَقَالَ أُبَيٌّ …
الأحاديث٢٩ / ٢٩
  • صحيح البخاري · #3387

    مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ قَالَ مَا شَأْنُهُمْ فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ الْمُهَاجِرِيِّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا خَبِيثَةٌ وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ أَقَدْ تَدَاعَوْا عَلَيْنَا لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ فَقَالَ عُمَرُ أَلَا نَقْتُلُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْخَبِيثَ لِعَبْدِ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كَانَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ .

  • صحيح البخاري · #4706

    وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ . قَالَ سُفْيَانُ : فَحَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو : قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ جَابِرًا : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #4708

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . قَالَ جَابِرٌ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ ، ثُمَّ كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدُ . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ : أَوَقَدْ فَعَلُوا ، وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ .

  • صحيح مسلم · #6667

    مَا هَذَا دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ اقْتَتَلَا فَكَسَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ قَالَ : فَلَا بَأْسَ وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ .

  • صحيح مسلم · #6668

    مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ : قَدْ فَعَلُوهَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ . قَالَ عُمَرُ : دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ : دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ .

  • صحيح مسلم · #6669

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ قَالَ ابْنُ مَنْصُورٍ فِي رِوَايَتِهِ : عَمْرٌو قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا .

  • جامع الترمذي · #3639

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . فَسَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ . وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ : وَاللهِ لَا تَنْقَلِبُ حَتَّى تُقِرَّ أَنَّكَ الذَّلِيلُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَزِيزُ ، فَفَعَلَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #14622

    لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا ، فَلْيَنْهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَلْيَنْصُرْهُ .

  • مسند أحمد · #14787

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، [قَالَ : ] ثُمَّ قَالَ : أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ . ؟! كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #15288

    أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، دَعُوا الْكَسْعَةَ فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ .

  • مسند أحمد · #15383

    كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقِيلَ : رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . قَالَ جَابِرٌ : وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَقَلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَقَالَ : فَعَلُوهَا ، وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ .

  • مسند الدارمي · #2791

    لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ . وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ .

  • صحيح ابن حبان · #5996

    مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : " دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ " فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ بْنُ سَلُولَ : قَدْ فَعَلُوهَا ، لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ : " دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ " . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ " يُرِيدُ أَنَّهُ لَا قِصَاصَ فِي هَذَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ : فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ ، وَمَا يُشْبِهُهَا .

  • صحيح ابن حبان · #6590

    دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ يُرِيدُ : أَنَّهُ لَا قِصَاصَ فِي هَذَا ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُمْ : فَإِنَّهَا ذَمِيمَةٌ وَمَا أَشْبَهَهَا .

  • المعجم الأوسط · #681

    انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَانْصُرْهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَرُدَّهُ عَنِ الظُّلْمِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ خَدِيجٍ إِلَّا جَعْفَرٌ .

  • مصنف عبد الرزاق · #18116

    مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي كَانَ " ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ " قَالَ : وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَقَلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ قَالَ : قَدْ فَعَلُوهَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ : " دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #17939

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . فَسَمِعَ ذَلِكَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قَدْ فَعَلُوهَا ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ " . قَالَ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا بَعْدُ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَجَمَاعَةٍ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ . وَرُوِّينَا ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي تَقَدَّمَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَكَذَلِكَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : ثُمَّ غَزَا غَزْوَةَ تَبُوكَ فَشَهِدَهَا مَعَهُ مِنْهُمْ قَوْمٌ نَفَرُوا بِهِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ لِيَقْتُلُوهُ ، فَوَقَاهُ اللهُ شَرَّهُمْ . قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ : هُوَ بَيِّنٌ فِي الْمَغَازِي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #20530

    فَلَا بَأْسَ ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ " . أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا : " وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَلْيَنْصُرْهُ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ .

  • مسند الحميدي · #1271

    مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ » . فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ بْنُ سَلُولَ : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ . قَالَ جَابِرٌ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ بِالْمَدِينَةِ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدُ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ » .

  • مسند الطيالسي · #1819

    مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ كَسَعَهُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعُوهَا ، فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ .

  • السنن الكبرى · #8831

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ وَكَانَ مَعَهُمْ فِي الْغَزَاةِ ، فَقَالَ : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ .

  • السنن الكبرى · #10775

    دَعُوهَا ; فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ .

  • السنن الكبرى · #11563

    مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ " ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ ، فَقَالَ : فَعَلُوهَا ؟ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا يَتَحَدَّثَنَّ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ " .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1821

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1957

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ : أَقَدْ فَعَلُوهَا ؟ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَقَالَ عُمَرُ : دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ : دَعْهُ إِنَّهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1959

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1986

    دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ أَلَا مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1987

    ( 1987 1987 ) - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ . ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #3686

    مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . قَالَ هَذَا الْقَائِلُ : فَلَوْ كَانَ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ كَمَا رَوَيْتُمُوهُ ، لَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَنْكَرَ عَلَى مَنْ تَرَكَ الْقَوْلَ الَّذِي فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ لِمَنْ دَعَا بِمَا دَعَا بِهِ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ : أَنَّ مَا فِي الْحَدِيثِ غَيْرُ مُخَالِفٍ لِمَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ؛ لِأَنَّ الَّذِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّمَا هُوَ الدُّعَاءُ بِأَهْلِ الْهِجْرَةِ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلِ النُّصْرَةِ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ ، فَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَالدُّعَاءِ إِلَى رَجُلٍ جَاهِلِيٍّ مِنْ أَهْلِ النَّارِ كَافِرٍ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، فَجَاءَ فِيمَنْ دَعَا إِلَى الْجَاهِلِيِّ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَلَمْ يَجِئْ مِثْلُهُ فِيمَنْ دَعَا إِلَى مُهَاجِرٍ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِلَى نَاصِرٍ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ . فَإِنْ قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ، قِيلَ لَهُ : لِأَنَّ قَوْلَهُ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، وَقَوْلَ صَاحِبِهِ : يَا لَلْأَنْصَارِ ، شَبِيهٌ بِقَوْلِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ : يَا لَفُلَانٍ ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ الْقَوْلَ مِمَّنْ قَالَهُ ، إِذْ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَوْجَبَا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ النُّصْرَةَ لَهُمْ ، وَدَفْعَ الْأَذَى وَالظُّلْمِ وَالْمَكْرُوهِ عَنْهُمْ . وَتَقَدَّمَ الْوَعِيدُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ تَرَكَ مَا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ بِمَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الَّذِي مَرَّ بِمَظْلُومٍ فَلَمْ يَنْصُرْهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا . فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَنِعْمَتِهِ اسْتِوَاءُ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ ، وَانْتِفَاءُ التَّضَادِّ عَنْهُ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .