حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 15456ط. مؤسسة الرسالة: 15223
15383
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقِيلَ : رَجُلٌ مِنَ ج٦ / ص٣٢٠٩الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . قَالَ جَابِرٌ : وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَقَلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَقَالَ : فَعَلُوهَا ، وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ دَعْهُ ، لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سمعتالإرسال
    الوفاة68هـ
  2. 02
    عمرو بن دينار الأثرم
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة125هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    الحسين بن محمد بن بهرام المروذي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة213هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 183) برقم: (3387) ، (6 / 154) برقم: (4708) ، (6 / 154) برقم: (4706) ومسلم في "صحيحه" (8 / 19) برقم: (6667) ، (8 / 19) برقم: (6669) ، (8 / 19) برقم: (6668) وابن حبان في "صحيحه" (13 / 330) برقم: (5996) ، (14 / 544) برقم: (6590) والنسائي في "الكبرى" (8 / 135) برقم: (8831) ، (9 / 358) برقم: (10775) ، (10 / 304) برقم: (11563) والترمذي في "جامعه" (5 / 342) برقم: (3639) والدارمي في "مسنده" (3 / 1812) برقم: (2791) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 32) برقم: (17939) ، (10 / 137) برقم: (20530) وأحمد في "مسنده" (6 / 3061) برقم: (14622) ، (6 / 3092) برقم: (14787) ، (6 / 3191) برقم: (15288) ، (6 / 3208) برقم: (15383) والطيالسي في "مسنده" (3 / 279) برقم: (1819) والحميدي في "مسنده" (2 / 327) برقم: (1271) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 356) برقم: (1821) ، (3 / 458) برقم: (1957) ، (3 / 459) برقم: (1959) ، (3 / 472) برقم: (1986) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 468) برقم: (18116) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (8 / 236) برقم: (3686) والطبراني في "الأوسط" (1 / 210) برقم: (681)

الشواهد25 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٤٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الحميدي (٢/٣٢٧) برقم ١٢٧١

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ [وفي رواية : فِي غَزْوَةٍ ،(١)] [وفي رواية : وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً أُخْرَى : كُنَّا فِي جَيْشٍ(٢)] [قَالَ : يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ،(٣)] فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ [فَاجْتَمَعَ قَوْمُ ذَا وَقَوْمُ ذَا(٤)] [وفي رواية : فَجَاءَ قَوْمُ ذَا ، وَقَوْمُ ذَا(٥)] [وفي رواية : تَجَمَّعَ قَوْمُ هَذَا وَقَوْمُ هَذَا(٦)] ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ [وفي رواية : هَؤُلَاءِ(٧)] : يَا لَلْأَنْصَارِ . وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ [وفي رواية : فَنَادَى الْمُهَاجِرُ(٨)] [وفي رواية : هَؤُلَاءِ(٩)] : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ . [وفي رواية : اقْتَتَلَ غُلَامَانِ : غُلَامٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَنَادَى الْمُهَاجِرِيُّ يَا لِلْمُهَاجِرِينَ ، وَنَادَى الْأَنْصَارِيُّ يَا لِلْأَنْصَارِ(١٠)] قَالَ : فَسَمِعَهَا [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَلِكَ(١١)] [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَاكَ(١٢)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَمِعَ(١٣)] رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَمَّعَهَا اللَّهُ رَسُولَهُ(١٤)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : « مَا هَذَا ؟ » . فَقَالُوا [وفي رواية : فَقِيلَ(١٥)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٦)] : رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ [وفي رواية : غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ نَاسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حَتَّى كَثُرُوا وَكَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ فَكَسَعَ أَنْصَارِيًّا فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا حَتَّى تَدَاعَوْا(١٧)] [وفي رواية : فَكَسَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ(١٨)] ؛ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ(١٩)] : « مَا بَالُ دَعْوَى [وفي رواية : أَدَعْوَى(٢٠)] [أَهْلِ(٢١)] الْجَاهِلِيَّةِ [وفي رواية : جَاهِلِيَّةٍ(٢٢)] ؟ [ثُمَّ قَالَ مَا شَأْنُهُمْ فَأُخْبِرَ بِكَسْعَةِ الْمُهَاجِرِيِّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] [وفي رواية : قَالُوا : لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إلَّا أَنَّ غُلَامَيْنِ اقْتَتَلَا ، فَكَسَعَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الْآخَرَ ، قَالَ : فَلَا بَأْسَ ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا ، أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ . أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا : وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَلْيَنْصُرْهُ(٢٤)] [وفي رواية : لِيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَإِنْ كَانَ ظَالِمًا ، فَلْيَنْهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نُصْرَةٌ ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا ، فَلْيَنْصُرْهُ .(٢٥)] [وفي رواية : انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَانْصُرْهُ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ ، وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَرُدَّهُ عَنِ الظُّلْمِ(٢٦)] [وفي رواية : قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَسَعَهُ !(٢٧)] [وفي رواية : فَأَخْبَرُوهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [وفي رواية : كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ الْقَوَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] دَعُوهَا [وفي رواية : دَعُوا الْكَسْعَةَ(٣٠)] فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ [وفي رواية : خَبِيثَةٌ(٣١)] » . فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ [وفي رواية : فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ، فَقَالَ :(٣٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ قَالَ(٣٣)] [وفي رواية : فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبِيٍّ وَكَانَ مَعَهُمْ فِي الْغَزَاةِ(٣٤)] : أَوَقَدْ فَعَلُوهَا [وفي رواية : أَوَقَدْ فَعَلُوا(٣٥)] [وفي رواية : قَدْ فَعَلُوهَا(٣٦)] [وفي رواية : أَقَدْ تَدَاعَوْا عَلَيْنَا(٣٧)] ، [أَمَا(٣٨)] وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ . قَالَ جَابِرٌ : وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ بِالْمَدِينَةِ أَكْثَرَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ حِينَ قَدِمَ [وفي رواية : لَمَّا قَدِمَ(٣٩)] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ كَثُرَ الْمُهَاجِرُونَ بَعْدُ [وفي رواية : وَكَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ أَقَلَّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ كَثُرُوا(٤٠)] . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤١)] [وفي رواية : فَقَامَ عُمَرُ فَقَالَ(٤٢)] [وفي رواية : فَسَمِعَ ذَلِكَ عُمَرُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ،(٤٣)] : دَعْنِي أَضْرِبْ [وفي رواية : فَأَضْرِبْ(٤٤)] عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ [وفي رواية : أَلَا نَقْتُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْخَبِيثَ لِعَبْدِ اللَّهِ(٤٥)] . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « دَعْهُ [إِنَّهُ(٤٦)] لَا يَتَحَدَّثُ [وفي رواية : لَا يَتَحَدَّثَنَّ(٤٧)] النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ(٤٨)] يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  4. (٤)مسند أحمد١٤٧٨٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٩·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٨٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٤٧٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٩·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٦٦٧·
  9. (٩)مسند أحمد١٤٧٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٩·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٠·
  11. (١١)جامع الترمذي٣٦٣٩·مسند أحمد١٥٣٨٣·مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢١·
  12. (١٢)صحيح البخاري٤٧٠٦·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٧·
  14. (١٤)صحيح البخاري٤٧٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٢١·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  18. (١٨)صحيح مسلم٦٦٦٧·
  19. (١٩)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٤٦٢٢·سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٠·
  21. (٢١)صحيح البخاري٣٣٨٧·صحيح مسلم٦٦٦٧·مسند أحمد١٤٧٨٧·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٤٧٠٦·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى٢٠٥٣٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٤٦٢٢·مسند الدارمي٢٧٩١·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٦٨١·
  27. (٢٧)مسند الطيالسي١٨١٩·
  28. (٢٨)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٦٦٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٥٢٨٨·
  31. (٣١)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  33. (٣٣)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  34. (٣٤)السنن الكبرى٨٨٣١·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٤٧٠٨·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦٦٦٨·صحيح ابن حبان٥٩٩٦٦٥٩٠·مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٤٧٠٦·سنن البيهقي الكبرى١٧٩٣٩·
  39. (٣٩)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  41. (٤١)صحيح البخاري٤٧٠٨·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٤٧٠٦·السنن الكبرى٨٨٣١·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٥٣٨٣·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق١٨١١٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٣٣٨٧·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٨١٩·مسند أبي يعلى الموصلي١٩٥٧·
  47. (٤٧)السنن الكبرى١١٥٦٣·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٣٣٨٧·
مقارنة المتون95 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
جامع الترمذي
صحيح البخاري
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي15456
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15223
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
دَعْوَى(المادة: دعوى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

دَعُوهَا(المادة: دعوها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مُنْتِنَةٌ(المادة: منتنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَتَنَ ) * فِيهِ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ ؟ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ، أَيْ مَذْمُومَةٌ فِي الشَّرْعِ ، مُجْتَنَبَةٌ مَكْرُوهَةٌ ، كَمَا يُجْتَنَبُ الشَّيْءُ النَّتِنُ . يُرِيدُ قَوْلَهُمْ : يَا لَفُلَانٍ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ . يَعْنِي : أُسَارَى بَدْرٍ ، وَاحِدُهُمْ : نَتِنٌ ، كَزَمِنٍ وَزَمْنَى ، سَمَّاهُمْ نَتْنَى لِكُفْرِهِمْ . كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ .

لسان العرب

[ نتن ] نتن : النَّتْنُ : الرَّائِحَةُ الْكَرِيهَةُ ، نَقِيضُ الْفَوْحِ ، نَتَنَ نَتْنًا وَنَتُنَ نَتَانَةً وَأَنْتَنَ ، فَهُوَ مُنْتِنٌ وَمِنْتِنٌ وَمُنْتُنٌ وَمِنْتِينٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : أَمَّا مُنْتِنٌ فَهُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ يَلِيهِ مِنْتِنٌ ، وَأَقَلُّهَا مُنْتُنٌ ، قَالَ : فَأَمَّا مَنْ قَالَ : إِنَّ مُنْتِنٌ مِنْ قَوْلِهِمْ أَنْتَنَ وَمِنْتِنٌ مِنْ قَوْلِهِمْ نَتُنَ الشَّيْءُ ; فَإِنَّ ذَلِكَ لُكْنَةٌ مِنْهُ . وَقَالَ كُرَاعٌ : نَتُنَ فَهُوَ مُنْتِنٌ ، لَمْ يَأْتِ فِي الْكَلَامِ فَعُلَ فَهُوَ مُفْعِلٌ إِلَّا هَذَا ، قَالَ : وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ فِي مِنْتِنٍ : كُسِرَتِ الْمِيمُ إِتْبَاعًا لِلتَّاءِ لِأَنَّ مِفْعِلًا لَيْسَ مِنَ الْأَبْنِيَةِ . وَنَتَّنَهُ غَيْرُهُ تَنْتِينًا أَيْ جَعَلَهُ مُنْتِنًا . قَالَ : وَيُقَالُ قَوْمٌ مَنَاتِينُ ، قَالَ ضَبُّ بْنُ نُعْرَةَ : قَالَتْ سُلَيْمَى : لَا أُحِبُّ الْجَعْدِينْ وَلَا السِّبَاطَ ، إِنَّهُمْ مَنَاتِينْ قَالَ : وَقَدْ قَالُوا مَا أَنْتَنَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ أَيْ مَذْمُومَةٌ فِي الشَّرْعِ مُجْتَنِبَةٌ مَكْرُوهَةٌ كَمَا يُجْتَنَبُ الشَّيْءُ الْمُنْتِنُ ; يُرِيدُ قَوْلَهُمْ : يَا لَفُلَانٍ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى لَأَطْلَقْتُهُمْ لَهُ ، يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ ; وَاحِدُهُمْ نَتِنٌ كَزَمِنٍ وَزَمْنَى ; سَمَّاهُمْ نَتْنَى لِكُفْرِهِمْ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ . أَبُو عَمْرٍو : يُقَالُ نَتَنَ اللَّحْمُ وَغَيْرُهُ يَنْتِنُ وَأَنْتَنَ يُنْتِنُ ، فَمَنْ قَالَ نَتَنَ قَال

أَضْرِبْ(المادة: أضرب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ ال

لسان العرب

[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    510 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يقال لمن دَعَا بِدعوى الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ . 3689 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ الْجَهْمِ الْعَبْدِيُّ الْمُؤَذِّنُ ، قال : حدثنا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عن الْحَسَنِ ، عن عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ ، قال : رَأَيْت عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَعَضَّهُ أُبَيٌّ وَلَمْ يُكِنَّهُ ، فَنَظَرَ إلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمُوهُ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : لَا أَهَابُ أَحَدًا فِي هَذَا أَبَدًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا . 3690 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - وَهُوَ ابْنُ حَفْصٍ - ، قال : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، عن الْحَسَنِ ، عن عُتَيٍّ ، عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يَدْعُو بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا . قال : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ سَمِعَ يَدْعُو بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا أَمَرَ بِهِ فِيهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْهُ . 3691 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عن مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عن الْحَسَنِ ، عن أَبِي بَكْرَةَ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنْ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ في النَّارِ . قال : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْبَذَاءَ فِي النَّارِ ، وَمَعْنَى الْبَذَاءِ فِي النَّارِ هُوَ : أَهْلُ الْبَذَاءِ فِي النَّارِ ؛ لِأَنَّ الْبَذَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    510 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يقال لمن دَعَا بِدعوى الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ . 3689 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قال : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ الْجَهْمِ الْعَبْدِيُّ الْمُؤَذِّنُ ، قال : حدثنا عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، عن الْحَسَنِ ، عن عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ ، قال : رَأَيْت عِنْدَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَجُلًا تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَعَضَّهُ أُبَيٌّ وَلَمْ يُكِنَّهُ ، فَنَظَرَ إلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : كَأَنَّكُمْ أَنْكَرْتُمُوهُ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : لَا أَهَابُ أَحَدًا فِي هَذَا أَبَدًا ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا . 3690 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قال : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - وَهُوَ ابْنُ حَفْصٍ - ، قال : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، عن الْحَسَنِ ، عن عُتَيٍّ ، عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يَدْعُو بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تَكْنُوا . قال : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ سَمِعَ يَدْعُو بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا أَمَرَ بِهِ فِيهِ . فَقَالَ قَائِلٌ : كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْهُ . 3691 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَاه مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد ، قال : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عن مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ ، عن الْحَسَنِ ، عن أَبِي بَكْرَةَ ، قال : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْحَيَاءُ مِنْ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنْ الْجَفَاءِ ، وَالْجَفَاءُ في النَّارِ . قال : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْبَذَاءَ فِي النَّارِ ، وَمَعْنَى الْبَذَاءِ فِي النَّارِ هُوَ : أَهْلُ الْبَذَاءِ فِي النَّارِ ؛ لِأَنَّ الْبَذَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    15383 15456 15223 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ ، قَالَ : يَرَوْنَ أَنَّهَا غَزْوَةُ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : يَا لَلْأَنْصَارِ ، وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ : يَا لَلْمُهَاجِرِينَ ، فَسَمِعَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقِيلَ : رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَسَعَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا <غري

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث