حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ

٧ أحاديث٥ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٢/٦٤) برقم ١١٨١

كُنَّا [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ شَيْخًا(٢)] بِالْأَهْوَازِ نُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ ، [وفي رواية : كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ(٣)] فَبَيْنَا أَنَا عَلَى جُرُفِ نَهَرٍ ، إِذَا رَجُلٌ [وفي رواية : فَإِذَا شَيْخٌ(٤)] يُصَلِّي ، وَإِذَا لِجَامُ [وفي رواية : وَلِجَامُ(٥)] دَابَّتِهِ بِيَدِهِ [وفي رواية : قَدْ عَمَدَ إِلَى عِنَانِ دَابَّتِهِ فَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ ، فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا(٧)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو بَرْزَةَ بِالْأَهْوَازِ عَلَى حَرْفِ نَهَرٍ ، وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ ، وَجَعَلَ يُصَلِّي(٨)] ، فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنَازِعُهُ [وفي رواية : فَجَعَلَتْ تَتَأَخَّرُ ، وَجَعَلَ يَنْكُصُ مَعَهَا(٩)] [وفي رواية : فَنَكَصَتِ الدَّابَّةُ فَنَكَصَ مَعَهَا(١٠)] [وفي رواية : تَنْكُصُ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى(١٢)] ، وَجَعَلَ يَتْبَعُهَا [وفي رواية : يَتَأَخَّرُ مَعَهَا(١٣)] ، قَالَ شُعْبَةُ : هُوَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، فَجَعَلَ [وفي رواية : وَمَعَنَا(١٤)] رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ قَاعِدٌ(١٥)] مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ - وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ(١٦)] : اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهَذَا [وفي رواية : اخْزِ هَذَا(١٧)] الشَّيْخِ ، [وفي رواية : فَجَعَلَ يَسُبُّهُ(١٨)] [كَيْفَ يُصَلِّي(١٩)] [وفي رواية : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ - وَنَالَ مِنْهُ - ، إِنَّهُ تَرَكَ صَلَاتَهُ ، وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ(٢٠)] فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ قَالَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْبَلَ أَبُو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، فَقَالَ(٢١)] : إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ [وفي رواية : قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : كَلَامَكُمْ(٢٣)] ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ ثَمَانَ ، [وفي رواية : سِتًّا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا(٢٤)] [وفي رواية : سَبْعَ غَزَوَاتٍ - أَوْ قَالَ : مَرَّاتٍ - وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ(٢٥)] [وفي رواية : غَزْوَةَ كَذَا وَغَزْوَةَ كَذَا(٢٦)] وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَهُ ، [وفي رواية : تَيْسِيرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَشَهِدْتُ أَمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ(٢٨)] وَإِنِّي أَنْ كُنْتُ أَنْ أُرَاجِعَ [وفي رواية : وَلَأَنْ كُنْتُ أَرْجِعُ(٢٩)] مَعَ دَابَّتِي [وفي رواية : فَكَانَ رُجُوعِي مَعَ دَابَّتِي(٣٠)] [وفي رواية : وَأَنْ أُمْسِكَ دَابَّتِي(٣١)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا [وفي رواية : أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ تَرْكِهَا(٣٢)] تَرْجِعُ [وفي رواية : فَتَأْتِيَ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَنْزِعُ(٣٤)] [وفي رواية : تَذْهَبُ(٣٥)] إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقُّ عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ ، قَالَ : فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ : مَا أَرَى اللَّهَ إِلَّا يَجْزِيكَ ، سَبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وَصَلَّى أَبُو بَرْزَةَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ بِالْأَهْوَازِ صَلَّى الْعَصْرَ ، قُلْتُ : فَكَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : رَكْعَتَيْنِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٩٧١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٩٧١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي٩٧١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٩٧١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٩٧١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٩٧١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٠١٩٢٠٠٤٠·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٩٧١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٩٧١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٠١٩٢٠٠٤٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٩٧١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٠٤٠·مسند الطيالسي٩٧١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٢٢٩٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٧ / ٧
  • صحيح البخاري · #1181

    إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ ثَمَانَ ، وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَهُ ، وَإِنِّي أَنْ كُنْتُ أَنْ أُرَاجِعَ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَرْجِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقُّ عَلَيَّ .

  • مسند أحمد · #20019

    كَانَ أَبُو بَرْزَةَ بِالْأَهْوَازِ عَلَى حَرْفِ نَهَرٍ ، وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ ، وَجَعَلَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَتْ دَابَّتُهُ تَنْكُصُ ، وَجَعَلَ يَتَأَخَّرُ مَعَهَا ، فَجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اخْزِ هَذَا الشَّيْخَ ، كَيْفَ يُصَلِّي ! قَالَ : فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ ، غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتًّا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا ، فَشَهِدْتُ أَمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ ، فَكَانَ رُجُوعِي مَعَ دَابَّتِي أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ تَرْكِهَا ، فَتَنْزِعُ إِلَى مَأْلَفِهَا ، فَيَشُقُّ عَلَيَّ ، وَصَلَّى أَبُو بَرْزَةَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : الدابة .

  • مسند أحمد · #20040

    رَأَيْتُ شَيْخًا بِالْأَهْوَازِ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَلِجَامُ دَابَّتِهِ فِي يَدِهِ ، فَجَعَلَتْ تَتَأَخَّرُ ، وَجَعَلَ يَنْكُصُ مَعَهَا ، وَرَجُلٌ قَاعِدٌ مِنَ الْخَوَارِجِ يَسُبُّهُ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ ، غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، فَشَهِدْتُ أَمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ ، فَكُنْتُ أَرْجِعُ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا ، فَتَأْتِيَ مَأْلَفَهَا ، فَيَشُقَّ عَلَيَّ ، قَالَ : قُلْتُ : كَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : رَكْعَتَيْنِ ، قَالَ : وَإِذَا هُوَ أَبُو بَرْزَةَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : "قال : حدثني" . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : معي .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3489

    وَإِنِّي قَدْ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ ، وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَأَنْ كُنْتُ أَرْجِعُ مَعَ دَابَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا تَذْهَبُ إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقَّ عَلَيَّ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ بْنِ أَبِي إِيَاسٍ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #3490

    كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ ، فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى ، فَقَالَ رَجُلٌ - وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ - : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ - وَنَالَ مِنْهُ - ، إِنَّهُ تَرَكَ صَلَاتَهُ ، وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ أَبُو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ - أَوْ قَالَ : مَرَّاتٍ - وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ ، قَالَ : فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ : مَا أَرَى اللهَ إِلَّا يَجْزِيكَ ، سَبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .

  • مسند الطيالسي · #971

    حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : كُنْتُ قَاعِدًا عَلَى جُرُفٍ بِالْأَهْوَازِ فَإِذَا شَيْخٌ يُصَلِّي قَدْ عَمَدَ إِلَى عِنَانِ دَابَّتِهِ فَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ ، فَنَكَصَتِ الدَّابَّةُ فَنَكَصَ مَعَهَا ، وَمَعَنَا رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ فَجَعَلَ يَسُبُّهُ ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ : قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ ، غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَزْوَةَ كَذَا وَغَزْوَةَ كَذَا ، وَشَهِدْتُ أَمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ " ، وَأَنْ أُمْسِكَ دَابَّتِي أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا فَتَأْتِيَ مَأْلَفَهَا فَيَشُقَّ عَلَيَّ . قَالَ : فَإِذَا هُوَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ .

  • شرح معاني الآثار · #2290

    رَأَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ بِالْأَهْوَازِ صَلَّى الْعَصْرَ ، قُلْتُ : فَكَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : رَكْعَتَيْنِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَقْصُرُونَ فِي السَّفَرِ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ أَتَمَّ . أَلَا تَرَى أَنَّ سَعْدًا لَمَّا قِيلَ لَهُ . إِنَّ الْمِسْوَرَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ يَغُوثَ يُتِمَّانِ قَالَ : نَحْنُ أَعْلَمُ وَلَمْ يَعْذُرْهُمَا فِي إِتْمَامِهِمَا . وَإِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قَدَّمَهُ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَعَهُ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى أَرْبَعًا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا لَنَا وَلِلْمُرَبَّعَةِ إِنَّمَا يَكْفِينَا نِصْفُ الْمُرَبَّعَةِ ، وَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيْهِ مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مَذَاهِبَهُمْ لَمْ تَكُنْ إِبَاحَةَ الْإِتْمَامِ فِي السَّفَرِ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ أَتَمَّ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي قَدَّمَهُ سَلْمَانُ وَالْمِسْوَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَهُمَا صَحَابِيَّانِ ، فَقَدْ ضَادَّ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ سَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَمَنْ تَابَعَهُ عَلَى تَرْكِ الْإِتْمَامِ فِي السَّفَرِ . قِيلَ لَهُ : مَا فِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى مَا ذَكَرْتُمْ ، لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمِسْوَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَذَلِكَ الرَّجُلُ أَتَمَّا لِأَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ قَصْرًا ، لِأَنَّ مَذْهَبَهُمَا أَنْ لَا تُقْصَرَ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عَمْرَةٍ ، أَوْ غَزَاةٍ ، فَإِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى ذَلِكَ أَيْضًا غَيْرُهُمَا . فَلَمَّا احْتَمَلَ مَا رُوِيَ عَنْهُمَا مَا ذَكَرْنَا ، وَقَدْ ثَبَتَ التَّقْصِيرُ عَنْ أَكْثَرِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يُجْعَلْ ذَلِكَ مُضَادًّا لِمَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُمْ . إِذْ كَانَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ ، وَهَذَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَدْ صَلَّى بِـ " مِنًى " أَرْبَعًا فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَنْ أَنْكَرَ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ كَانَ عُثْمَانُ إِنَّمَا فَعَلَهُ لِمَعْنًى رَأَى بِهِ إِتْمَامَ الصَّلَاةِ ، مِمَّا سَنَصِفُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى . فَلَمَّا كَانَ الَّذِي ثَبَتَ لَنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ أَصْحَابِهِ هُوَ تَقْصِيرَ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ لَا إِتْمَامَهَا ، لَمْ يَجُزْ لَنَا أَنْ نُخَالِفَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِهِ .