حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 3490
3490
باب من تقدم أو تأخر في صلاته من موضع إلى موضع

وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ :

كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ ، فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى ، فَقَالَ رَجُلٌ - وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ - : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ - وَنَالَ مِنْهُ - ، إِنَّهُ تَرَكَ صَلَاتَهُ ، وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ ، قَالَ : فَأَقْبَلَ أَبُو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ - أَوْ قَالَ : مَرَّاتٍ - وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ، وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ ، قَالَ : فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ : مَا أَرَى اللهَ إِلَّا يَجْزِيكَ ، سَبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مرسلمرفوع· رواه نضلة بن عبيد بن عابد الأسلميفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    نضلة بن عبيد بن عابد الأسلمي«أبو برزة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة64هـ
  2. 02
    أزرق بن قيس الحارثي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة160هـ
  4. 04
    عمرو بن مرزوق الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· من صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    الوفاة297هـ
  6. 06
    الوفاة346هـ
  7. 07
    الوفاة420هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 64) برقم: (1181) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 266) برقم: (3490) ، (2 / 266) برقم: (3489) وأحمد في "مسنده" (8 / 4554) برقم: (20019) ، (8 / 4562) برقم: (20040) والطيالسي في "مسنده" (2 / 240) برقم: (971) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 420) برقم: (2290)

الشواهد6 شاهد
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند الطيالسي
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٣٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح البخاري (٢/٦٤) برقم ١١٨١

كُنَّا [وفي رواية : كُنْتُ قَاعِدًا(١)] [وفي رواية : رَأَيْتُ شَيْخًا(٢)] بِالْأَهْوَازِ نُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ ، [وفي رواية : كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ(٣)] فَبَيْنَا أَنَا عَلَى جُرُفِ نَهَرٍ ، إِذَا رَجُلٌ [وفي رواية : فَإِذَا شَيْخٌ(٤)] يُصَلِّي ، وَإِذَا لِجَامُ [وفي رواية : وَلِجَامُ(٥)] دَابَّتِهِ بِيَدِهِ [وفي رواية : قَدْ عَمَدَ إِلَى عِنَانِ دَابَّتِهِ فَجَعَلَهُ فِي يَدِهِ(٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ ، فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا(٧)] [وفي رواية : كَانَ أَبُو بَرْزَةَ بِالْأَهْوَازِ عَلَى حَرْفِ نَهَرٍ ، وَقَدْ جَعَلَ اللِّجَامَ فِي يَدِهِ ، وَجَعَلَ يُصَلِّي(٨)] ، فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنَازِعُهُ [وفي رواية : فَجَعَلَتْ تَتَأَخَّرُ ، وَجَعَلَ يَنْكُصُ مَعَهَا(٩)] [وفي رواية : فَنَكَصَتِ الدَّابَّةُ فَنَكَصَ مَعَهَا(١٠)] [وفي رواية : تَنْكُصُ(١١)] [وفي رواية : ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى(١٢)] ، وَجَعَلَ يَتْبَعُهَا [وفي رواية : يَتَأَخَّرُ مَعَهَا(١٣)] ، قَالَ شُعْبَةُ : هُوَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ ، فَجَعَلَ [وفي رواية : وَمَعَنَا(١٤)] رَجُلٌ [وفي رواية : وَرَجُلٌ قَاعِدٌ(١٥)] مِنَ الْخَوَارِجِ يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ - وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ(١٦)] : اللَّهُمَّ افْعَلْ بِهَذَا [وفي رواية : اخْزِ هَذَا(١٧)] الشَّيْخِ ، [وفي رواية : فَجَعَلَ يَسُبُّهُ(١٨)] [كَيْفَ يُصَلِّي(١٩)] [وفي رواية : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ - وَنَالَ مِنْهُ - ، إِنَّهُ تَرَكَ صَلَاتَهُ ، وَانْطَلَقَ إِلَى دَابَّتِهِ(٢٠)] فَلَمَّا انْصَرَفَ الشَّيْخُ قَالَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْبَلَ أَبُو بَرْزَةَ لَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ ، فَقَالَ(٢١)] : إِنِّي سَمِعْتُ قَوْلَكُمْ [وفي رواية : قَدْ سَمِعْتُ مَقَالَتَكُمْ(٢٢)] [وفي رواية : كَلَامَكُمْ(٢٣)] ، وَإِنِّي غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ ثَمَانَ ، [وفي رواية : سِتًّا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا(٢٤)] [وفي رواية : سَبْعَ غَزَوَاتٍ - أَوْ قَالَ : مَرَّاتٍ - وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ(٢٥)] [وفي رواية : غَزْوَةَ كَذَا وَغَزْوَةَ كَذَا(٢٦)] وَشَهِدْتُ تَيْسِيرَهُ ، [وفي رواية : تَيْسِيرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَشَهِدْتُ أَمْرَهُ وَتَيْسِيرَهُ(٢٨)] وَإِنِّي أَنْ كُنْتُ أَنْ أُرَاجِعَ [وفي رواية : وَلَأَنْ كُنْتُ أَرْجِعُ(٢٩)] مَعَ دَابَّتِي [وفي رواية : فَكَانَ رُجُوعِي مَعَ دَابَّتِي(٣٠)] [وفي رواية : وَأَنْ أُمْسِكَ دَابَّتِي(٣١)] أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَدَعَهَا [وفي رواية : أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ تَرْكِهَا(٣٢)] تَرْجِعُ [وفي رواية : فَتَأْتِيَ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَنْزِعُ(٣٤)] [وفي رواية : تَذْهَبُ(٣٥)] إِلَى مَأْلَفِهَا فَيَشُقُّ عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَوْ أَنَّ دَابَّتِي ذَهَبَتْ إِلَى مَأْلَفِهَا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ ، فَصَنَعْتُ مَا رَأَيْتُمْ ، قَالَ : فَقُلْنَا لِلرَّجُلِ : مَا أَرَى اللَّهَ إِلَّا يَجْزِيكَ ، سَبَبْتَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٦)] [وَصَلَّى أَبُو بَرْزَةَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ(٣٧)] [وفي رواية : رَأَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ بِالْأَهْوَازِ صَلَّى الْعَصْرَ ، قُلْتُ : فَكَمْ صَلَّى ؟ قَالَ : رَكْعَتَيْنِ(٣٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي٩٧١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  4. (٤)مسند الطيالسي٩٧١·
  5. (٥)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  6. (٦)مسند الطيالسي٩٧١·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٩٧١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٩٧١·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٠٠٤٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٩٧١·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٠٠١٩٢٠٠٤٠·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٩٧١·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  26. (٢٦)مسند الطيالسي٩٧١·
  27. (٢٧)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٠٠١٩٢٠٠٤٠·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٩·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  31. (٣١)مسند الطيالسي٩٧١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٠٠٤٠·مسند الطيالسي٩٧١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى٣٤٨٩·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٣٤٩٠·
  37. (٣٧)مسند أحمد٢٠٠١٩·
  38. (٣٨)شرح معاني الآثار٢٢٩٠·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١3490
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
بَرْزَةَ(المادة: برزة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَزَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : " وَكَانَتْ بَرْزَةً تَحْتَبِي بِفِنَاءِ الْقُبَّةِ " يُقَالُ امْرَأَةٌ بَرْزَةٌ إِذَا كَانَتْ كَهْلَةً لَا تَحْتَجِبُ احْتِجَابَ الشَّوَابِّ ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وَتُحَدِّثُهُمْ ، مِنَ الْبُرُوزِ وَهُوَ الظُّهُورُ وَالْخُرُوجُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " الْبَرَازُ بِالْفَتْحِ اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ ، فَكَنَّوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَّوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خَطَأٌ ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ ، وَهَذَا لَفْظُهُ : الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ بِالْفَتْحِ الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ ، وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ يَعْلَى : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ " يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ .

لسان العرب

[ برز ] برز : الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : الْمَكَانُ الْفَضَاءُ مِنَ الْأَرْضِ الْبَعِيدُ الْوَاسِعُ ، وَإِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ إِلَى ذَلِكَ الْمَوْضِعِ قِيلَ : قَدْ بَرَزَ يَبْرُزُ بُرُوزًا ، أَيْ خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ . وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ أَيْضًا : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ خَمَرٌ مِنْ شَجَرٍ وَلَا غَيْرِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ ; الْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمٌ لِلْفَضَاءِ الْوَاسِعِ فَكَنَوْا بِهِ عَنْ قَضَاءِ الْغَائِطِ كَمَا كَنَوْا عَنْهُ بِالْخَلَاءِ ; لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَتَبَرَّزُونَ فِي الْأَمْكِنَةِ الْخَالِيَةِ مِنَ النَّاسِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ خَطَأٌ لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرٌ مِنَ الْمُبَارَزَةِ فِي الْحَرْبِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ بِخِلَافِهِ : وَهَذَا لَفْظُهُ الْبِرَازُ الْمُبَارَزَةُ فِي الْحَرْبِ ، وَالْبِرَازُ أَيْضًا كِنَايَةٌ عَنْ ثُفْلِ الْغِذَاءِ ، وَهُوَ الْغَائِطُ ، ثُمَّ قَالَ : وَالْبَرَازُ ، بِالْفَتْحِ ، الْفَضَاءُ الْوَاسِعُ . وَتَبَرَّزَ الرَّجُلُ : خَرَجَ إِلَى الْبَرَازِ لِلْحَاجَةِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ الْمَكْسُورُ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ الْمَفْتُوحِ حَدِيثُ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى رَجُلًا يَغْتَسِلُ بِالْبَرَازِ ، يُرِيدُ الْمَوْضِعَ الْمُنْكَشِفَ بِغَيْرِ سُتْرَةٍ . وَالْمَبْرَزُ : الْمُتَوَضَّأُ . وَبَرَزَ إِلَيْهِ وَأَبْرَزَهُ غَيْرُهُ وَأَبْرَزَ الْكِتَابَ : أَخْرَجَهُ ، فَهُوَ مَبْرُوزٌ . وَأَبْرَزَهُ : نَشَرَهُ ، فَهُوَ مُبْرَزٌ ، وَمَبْرُوزٌ شَاذٌّ عَلَى غير قِيَاسٍ جَاءَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ ; قَالَ لَبِيدٌ : أَوْ مُذْهَبٌ جَدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِ أَلنَّاطِقُ الْمَبْرُوزُ و

الْقَهْقَرَى(المادة: القهقرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَهْقَرَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَهْقَرَى " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْمَشْيُ إِلَى خَلْفٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعِيدَ وَجْهَهُ إِلَى جِهَةِ مَشْيِهِ‏ ، ‏قِيلَ‏ : ‏إِنَّهُ مِنْ بَابِ الْقَهْرِ‏ . ( ‏هـ س‏ ) وَفِي بَعْضِ أَحَادِيثِهَا " فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏مَعْنَاهُ الِارْتِدَادُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ‏ ، ‏وَقَدْ قَهْقَرَ وَتَقَهْقَرَ‏ ، ‏وَالْقَهْقَرَى مَصْدَرٌ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ‏ : ‏ " رَجَعَ الْقَهْقَرَى " أَيْ : رَجَعَ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ؛ لِأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوع‏ِ .

لسان العرب

[ قهقر ] قهقر : الْقَهْقَرُ وَالْقَهْقَرُّ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ : الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ الْأَسْوَدُ الصُّلْبُ ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى يَقُولُ وَحْدَهُ : الْقَهْقَارُ ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ : بِأَخْضَرَ كَالْقَهْقَرِّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ أَمَامَ رِعَالِ الْخَيْلِ وَهِيَ تُقَرَّبُ قَالَ اللَّيْثُ : وَهُوَ الْقُهْقُورُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقُهْقُرُّ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ تَكُونُ عَلَى لُبِّ النَّخْلَةِ ; وَأَنْشَدَ : أَحْمَرُ كَالْقُهْقُرِّ وَضَّاحُ الْبَلَقْ وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : الْقَهْقَرُ وَالْقُهَاقِرُ ، وَهُوَ مَا سَهَكْتَ بِهِ الشَّيْءَ ، وَفِي عِبَارَةٍ أُخْرَى : هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي يُسْهَكُ بِهِ الشَّيْءُ ، قَالَ : وَالْفِهْرُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكَأَنَّ خَلْفَ حِجَاجِهَا مِنْ رَأْسِهَا وَأَمَامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْهَا الْقَهْقَرَا وَغُرَابٌ قَهْقَرٌ : شَدِيدُ السَّوَادِ . وَحِنْطَةٌ قَهْقَرَةٌ : قَدِ اسْوَدَّتْ بَعْدَ الْخُضْرَةِ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَةُ : الصَّخْرَةُ الضَّخْمَةُ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَى : الرُّجُوعُ إِلَى خَلْفٍ ، فَإِذَا قُلْتَ : رَجَعْتُ الْقَهْقَرَى ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ : رَجَعْتُ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ; لِأَنَّ الْقَهْقَرَى ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ وَقَهْقَرَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ : فَعَلَ ذَلِكَ وَتَقَهْقَرَ : تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ ، وَيُقَالُ : رَجَعَ فُلَانٌ الْقَهْقَرَى . وَالرَّجُلُ يُقَهْقِرُ فِي مِشْيَتِهِ ، إِذَا تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ قَهْقَرَةً . وَالْقَهْقَرَى : مَصْدَرُ قَهْقَرَ إِذَا رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : إِذَا ثَنَّيْتَ الْقَهْقَرَى وَالْخَوْزَلَى ثَنَّيْتَهُ بِإِسْقَاطِ ال

كَبِيرٌ(المادة: كبير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبِرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ " أَيِ : الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ . وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ . وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ . وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ، وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ ، وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ - بِالْكَسْرِ - وَهُوَ الْعَظَمَةُ ، وَيُقَالُ : كَبُرَ - بِالضَّمِّ - يَكْبُرُ ؛ أَيْ : عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " اللَّهُ أَكْبَرُ " مَعْنَاهُ اللَّهُ الْكَبِيرُ ، فَوُضِعَ أَفْعَلُ مَوْضِعَ فَعِيلٍ ، كَقَوْلِ الْفَرَزْدَقِ : إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ أَيْ : عَزِيزَةٌ طَوِيلَةٌ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَيْ : أَعْظَمُ ، فَحُذِفَتْ : " مِنْ " لِوُضُوحِ مَعْنَاهَا : " وَأَكْبَرُ " خَبَرٌ ، وَالْأَخْبَارُ لَا يُنْكَرُ حَذْفُهَا ، ( وَكَذَلِكَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهَا ) . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ : اللَّهُ أَكْبَرُ مِنْ أَنْ يُعْرَفَ كُنْهُ كِبْرِيَائِهِ وَعَظَمَتِهِ ، وَإِنَّمَا قُدِّرَ لَهُ ذَلِكَ وَأُوِّلَ ؛ لِأَنَّ أَفْعَلَ فُعْلَى يَلْزَمُهُ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، أَوِ الْإِضَافَةُ كَالْأَكْبَرِ وَأَكْبَرِ ، الْقَوْمِ . وَرَاءُ : " أَكْبَرَ " فِي الْأَذَانِ وَالصَّلَاةِ سَاكِنَةٌ ، لَا تُضَمُّ لِلْوَقْفِ ، فَإِذَا وُصِلَ بِكَلَامٍ ضُمَّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : <متن ربط="1003084" نوع=

لسان العرب

[ كبر ] كبر : الْكَبِيرُ فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : الْعَظِيمُ الْجَلِيلُ ، وَالْمُتَكَبِّرُ الَّذِي تَكَبَّرَ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ ، وَالْكِبْرِيَاءُ عَظَمَةُ اللَّهِ ، جَاءَتْ عَلَى فِعْلِيَاءَ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْمُتَكَبِّرُ وَالْكَبِيرُ أَيِ الْعَظِيمُ ذُو الْكِبْرِيَاءِ ، وَقِيلَ : الْمُتَعَالِي عَنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : الْمُتَكَبِّرُ عَلَى عُتَاةِ خَلْقِهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ لِلتَّفَرُّدِ وَالتَّخَصُّصِ لَا تَاءُ التَّعَاطِي وَالتَّكَلُّفِ . وَالْكِبْرِيَاءُ : الْعَظَمَةُ وَالْمُلْكُ ; وَقِيلَ : هِيَ عِبَارَةٌ عَنْ كَمَالِ الذَّاتِ وَكَمَالِ الْوُجُودِ وَلَا يُوصَفُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُمَا مِنَ الْكِبْرِ ، بِالْكَسْرِ ، وَهُوَ الْعَظَمَةُ . وَيُقَالُ : كَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ ، فَهُوَ كَبِيرٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكِبَرُ نَقِيضُ الصِّغَرِ ، كَبُرَ كِبَرًا وَكُبْرًا فَهُوَ كَبِيرٌ وَكُبَارٌ وَكُبَّارٌ ، بِالتَّشْدِيدِ إِذَا أَفْرَطَ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَالْجَمْعُ كِبَارٌ وَكُبَّارُونَ . وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْكِبَرَ فِي الْبُسْرِ وَنَحْوِهِ مِنَ التَّمْرِ ، وَيُقَالُ : عَلَاهُ الْمَكْبَرُ ، وَالِاسْمُ الْكَبْرَةُ ، بِالْفَتْحِ ، وَكَبُرَ بِالضَّمِّ يَكْبُرُ أَيْ عَظُمَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ ؛ أَيْ أَعْلَمُهُمْ لِأَنَّهُ كَانَ رَئِيسَهُمْ ، وَأَمَّا أَكْبَرُهُمْ فِي السِّنِّ فَرُوبِيلُ وَالرَّئِيسُ كَانَ شَمْعُونَ ; وَقَالَ الْكِسَائِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : كَبِيرُهُمْ يَهُوذَا . وَقَوْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    3490 - ( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ أَفْلَتَ مِنْ يَدِهِ ، فَمَضَتِ الدَّابَّةُ فِي قِبْلَتِهِ ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَرْزَةَ حَتَّى أَخَذَهَا ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى ، فَقَالَ رَجُلٌ - وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ - : انْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ - وَنَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث