حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا

٦ أحاديث٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٢٢٧) برقم ٢٣٢٤٤

[خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ :(١)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ :(٢)] يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٣)] قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا [إِلَيْهِ(٤)] بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ [وفي رواية : وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ(٥)] بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ [وفي رواية : إِيَّاهُ(٦)] ، وَبِكَثْرَةِ [وفي رواية : وَكَثْرَةِ(٧)] الصَّدَقَةِ [وفي رواية : صَدَقَتِكُمْ(٨)] فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتَنْصَرِفُوا وَتُرْزَقُوا ، [وفي رواية : تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا(٩)] [وفي رواية : تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا(١٠)] وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(١١)] قَدِ افْتَرَضَ [وفي رواية : قَدِ فَرَضَ(١٢)] عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً [وفي رواية : مَفْرُوضَةً(١٣)] [وفي رواية : مُفْتَرَضَةً(١٤)] فِي مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : فِي سَاعَتِي هَذِهِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَقَامِي هَذَا(١٦)] ، فِي يَوْمِي هَذَا ، فِي شَهْرِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي [وفي رواية : أَوْ بَعْدِي(١٧)] جُحُودًا بِهَا [وفي رواية : أَوْ جُحُودًا لَهَا(١٨)] [وفي رواية : رَغْبَةً عَنْهَا(١٩)] ، أَوِ اسْتِخْفَافًا بِهَا [وفي رواية : وَاسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا(٢٠)] [وفي رواية : واسْتِخْفَافًا بِهَا(٢١)] ، وَلَهُ إِمَامٌ جَائِرٌ أَوْ عَادِلٌ ، فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، [أَلَا وَلَا وُضُوءَ لَهُ ، أَلَا(٢٢)] وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَا وَلَا صَوْمَ لَهُ [وفي رواية : أَلَا وَلَا صَدَقَةَ لَهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَلَا وَلَا صِيَامَ لَهُ(٢٤)] ، أَلَا وَلَا بِرَّ [وفي رواية : وِتْرَ(٢٥)] لَهُ حَتَّى يَتُوبَ ، فَمَنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٢٦)] تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَا وَلَا تَؤُمَّنَّ [وفي رواية : أَلَا لَا تَؤُمَّ(٢٧)] امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ [وفي رواية : وَلَا يَؤُمَّ(٢٨)] أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا [وفي رواية : أَلَا لَا يَؤُمَّ الْأَعْرَابِيُّ مُهَاجِرًا(٢٩)] ، وَلَا يَؤُمَّنَّ [وفي رواية : وَلَا يَؤُمَّ(٣٠)] فَاجِرٌ مُؤْمِنًا [وفي رواية : بَارًّا(٣١)] [وفي رواية : بَرًّا(٣٢)] ، إِلَّا سُلْطَانٌ [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا(٣٣)] إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ ، يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١١٣٣·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  7. (٧)سنن ابن ماجه١١٣٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١١٣٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  11. (١١)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  14. (١٤)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١١٣٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١١٣٣·
  19. (١٩)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١١٣٣·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١١٣٣·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط١٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط١٢٦٣·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • سنن ابن ماجه · #1133

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ؛ تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا مِنْ عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ اسْتِخْفَافًا بِهَا أَوْ جُحُودًا لَهَا ؛ فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، وَلَا حَجَّ لَهُ ، وَلَا صَوْمَ لَهُ ، وَلَا بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَا لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا يَؤُمَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، وَلَا يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ .

  • المعجم الكبير · #23244

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ ، وَبِكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتَنْصَرِفُوا وَتُرْزَقُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً فِي مَقَامِي هَذَا ، فِي يَوْمِي هَذَا ، فِي شَهْرِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي جُحُودًا بِهَا ، أَوِ اسْتِخْفَافًا بِهَا ، وَلَهُ إِمَامٌ جَائِرٌ أَوْ عَادِلٌ ، فَلَا جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَا وَلَا صَوْمَ لَهُ ، أَلَا وَلَا بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَا وَلَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا ، إِلَّا سُلْطَانٌ إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ ، يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ .

  • المعجم الأوسط · #1263

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ مِنْ يَوْمِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا ، فِي شَهْرِي هَذَا ، فَرِيضَةً مُفْتَرَضَةً ، فَمَنْ تَرَكَهَا رَغْبَةً عَنْهَا ، وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ ، أَلَا فَلَا جَمَعَ اللهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا صِيَامَ لَهُ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَا وَلَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ بَرًّا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بِشْرٍ الْأُمِّيِّ ، إِلَّا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ . وَلَا يَحْفَظُ لِبِشْرٍ الْأُمِّيِّ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا ، وَكَانَ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #5652

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً فِي مَقَامِي هَذَا ، فِي شَهْرِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا . فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي جُحُودًا بِهَا وَاسْتِخْفَافًا بِهَا وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ . أَلَا وَلَا بَارَكَ اللهُ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا وُضُوءَ لَهُ ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَا وَلَا وِتْرَ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ . فَإِنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَا وَلَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، أَلَا وَلَا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، أَلَا وَلَا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ . عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ هُوَ الْعَدَوِيُّ - مُنْكَرُ الْحَدِيثِ لَا يُتَابَعُ فِي حَدِيثِهِ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ . وَرَوَى كَاتِبُ اللَّيْثِ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، وَأَبُو يَحْيَى الْوَقَارُ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْنَى هَذَا فِي الْجُمُعَةِ وَهُوَ أَيْضًا ضَعِيفٌ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1854

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ ، وَبِكَثْرَةِ صَدَقَتِكُمْ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، تُؤْجَرُوا ، وَتُنْصَرُوا ، وَتُرْزَقُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَفْرُوضَةً فِي يَوْمِي هَذَا ، وَمَقَامِي هَذَا ، فِي شَهْرِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ تَرَكَهَا ، فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي ، جُحُودًا بِهَا ، أَوِ اسْتِخْفَافًا بِهَا ، فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، وَلَا صَوْمَ لَهُ ، أَلَا وَلَا بِرَّ لَهُ ، فَمَنْ تَابَ ، تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَلَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ فَاجِرٌ بَرًّا إِلَّا سُلْطَانٌ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ .

  • مسند عبد بن حميد · #1136

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادِرُوا إِلَيْهِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ وَبِكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتُنْصَرُوا وَتُرْزَقُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي عَامِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا فِي سَاعَتِي هَذِهِ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ جُحُودًا بِهَا وَاسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَا وَلَا صَدَقَةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا زَكَاةَ لَهُ أَلَا وَلَا بِرَّ لَهُ . فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَا لَا يَؤُمَّ الْأَعْرَابِيُّ مُهَاجِرًا أَلَا لَا تَؤُمَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، أَلَا وَلَا يَؤُمَّ فَاجِرٌ بَارًّا إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا .