حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الرسالة العالمية: 1081
1133
باب فِي فرض الجمعة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ :

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ؛ تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا مِنْ عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَمَنْ ج٢ / ص١٨٣تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدِي وَلَهُ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ اسْتِخْفَافًا بِهَا أَوْ جُحُودًا لَهَا ؛ فَلَا جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، وَلَا حَجَّ لَهُ ، وَلَا صَوْمَ لَهُ ، وَلَا بِرَّ لَهُ حَتَّى يَتُوبَ ، فَمَنْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ ، أَلَا لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا يَؤُمَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا ، وَلَا يَؤُمَّ فَاجِرٌ مُؤْمِنًا إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين13 حُكمًا
  • أبو حاتم الرازي
    منكر
  • الدارقطني
    غير ثابت
  • ابن عبد البر
    أسانيده واهية
  • بدر الدين العيني

    في سند ابن ماجه عبد الله بن محمد العدوي وفي سند البزار علي بن زيد بن جدعان وكلاهما متكلم فيه قلت إذا روي الحديث من طرق ووجوه مختلفة تحصل له قوة فلا يمنع من الاحتجاج به ولا سيما اعتضد بحديث ابن عمر

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العيني

    هذا الحديث ضعيف وفي سنده عبد الله بن محمد وهو تكلم فيه قلت هذا روي من طرق كثيرة ووجوه مختلفة فحصل له بذلك قوة فلا يمنع من الاحتجاج به

    ضعيف
  • ابن حجر

    فيه عبد الله بن محمد العدوي عن علي بن زيد بن جدعان والعدوي اتهمه وكيع بوضع الحديث وشيخه ضعيف

    ضعيف
  • ابن حجر

    فيه عبد الله العدوي وهو واهي الحديث وأخرجه البزار من وجه آخر وفيه علي بن زيد بن جدعان

    ضعيف
  • ابن عدي

    وعبد الله بن محمد العدوي له من الحديث شيء يسير وهو معروف بحديث الجمعة الذي يرويه عنه الوليد بن بكير والذي ذكرته

    لم يُحكَمْ عليه
  • أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري
    إسناده ضعيف
  • ابن الملقن
    حديث ضعيف
  • ابن عساكر

    هذا حديث غريب جدا وإسناده فيه ضعف

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن رجب الحنبلي

    في إسناده ضعف واضطراب واختلاف

    لم يُحكَمْ عليه
  • الدارقطني

    والصحيح عن الوليد بن بكير عن عبد الله بن العدوي عن علي بن زيد

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    سعيد بن المسيب
    تقييم الراوي:أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار· من كبار الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    علي بن زيد بن جدعان
    تقييم الراوي:ضعيف· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة127هـ
  4. 04
    عبد الله بن محمد العدوي
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  5. 05
    الوليد بن بكير الطهوي
    تقييم الراوي:لين الحديث· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  6. 06
    محمد بن عبد الله بن نمير
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    ابن ماجه
    تقييم الراوي:أحد الأئمة ، حافظ
    الوفاة273هـ
التخريج

أخرجه ابن ماجه في "سننه" (2 / 182) برقم: (1133) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 171) برقم: (5652) وأبو يعلى في "مسنده" (3 / 381) برقم: (1854) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 344) برقم: (1136) والطبراني في "الكبير" (25 / 227) برقم: (23244) والطبراني في "الأوسط" (2 / 64) برقم: (1263)

الشواهد6 شاهد
مسند عبد بن حميد
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٥/٢٢٧) برقم ٢٣٢٤٤

[خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ :(١)] [وفي رواية : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ :(٢)] يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللَّهِ [- عَزَّ وَجَلَّ -(٣)] قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا [إِلَيْهِ(٤)] بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ [وفي رواية : وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَكُمْ(٥)] بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ [وفي رواية : إِيَّاهُ(٦)] ، وَبِكَثْرَةِ [وفي رواية : وَكَثْرَةِ(٧)] الصَّدَقَةِ [وفي رواية : صَدَقَتِكُمْ(٨)] فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ تُؤْجَرُوا وَتَنْصَرِفُوا وَتُرْزَقُوا ، [وفي رواية : تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا(٩)] [وفي رواية : تُؤْجَرُوا وَتُحْمَدُوا وَتُرْزَقُوا(١٠)] وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ(١١)] قَدِ افْتَرَضَ [وفي رواية : قَدِ فَرَضَ(١٢)] عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فَرِيضَةً مَكْتُوبَةً [وفي رواية : مَفْرُوضَةً(١٣)] [وفي رواية : مُفْتَرَضَةً(١٤)] فِي مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : فِي سَاعَتِي هَذِهِ(١٥)] [وفي رواية : وَمَقَامِي هَذَا(١٦)] ، فِي يَوْمِي هَذَا ، فِي شَهْرِي هَذَا ، فِي عَامِي هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ وَجَدَ إِلَيْهَا سَبِيلًا ، فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي [وفي رواية : أَوْ بَعْدِي(١٧)] جُحُودًا بِهَا [وفي رواية : أَوْ جُحُودًا لَهَا(١٨)] [وفي رواية : رَغْبَةً عَنْهَا(١٩)] ، أَوِ اسْتِخْفَافًا بِهَا [وفي رواية : وَاسْتِخْفَافًا بِحَقِّهَا(٢٠)] [وفي رواية : واسْتِخْفَافًا بِهَا(٢١)] ، وَلَهُ إِمَامٌ جَائِرٌ أَوْ عَادِلٌ ، فَلَا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ ، وَلَا بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ ، أَلَا وَلَا صَلَاةَ لَهُ ، [أَلَا وَلَا وُضُوءَ لَهُ ، أَلَا(٢٢)] وَلَا زَكَاةَ لَهُ ، أَلَا وَلَا حَجَّ لَهُ ، أَلَا وَلَا صَوْمَ لَهُ [وفي رواية : أَلَا وَلَا صَدَقَةَ لَهُ(٢٣)] [وفي رواية : أَلَا وَلَا صِيَامَ لَهُ(٢٤)] ، أَلَا وَلَا بِرَّ [وفي رواية : وِتْرَ(٢٥)] لَهُ حَتَّى يَتُوبَ ، فَمَنْ [وفي رواية : فَإِنْ(٢٦)] تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، أَلَا وَلَا تَؤُمَّنَّ [وفي رواية : أَلَا لَا تَؤُمَّ(٢٧)] امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا يَؤُمَّنَّ [وفي رواية : وَلَا يَؤُمَّ(٢٨)] أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا [وفي رواية : أَلَا لَا يَؤُمَّ الْأَعْرَابِيُّ مُهَاجِرًا(٢٩)] ، وَلَا يَؤُمَّنَّ [وفي رواية : وَلَا يَؤُمَّ(٣٠)] فَاجِرٌ مُؤْمِنًا [وفي رواية : بَارًّا(٣١)] [وفي رواية : بَرًّا(٣٢)] ، إِلَّا سُلْطَانٌ [وفي رواية : إِلَّا أَنْ يَكُونَ سُلْطَانًا(٣٣)] إِلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ ، يَخَافُ سَيْفَهُ وَسَوْطَهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه١١٣٣·
  2. (٢)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  3. (٣)المعجم الأوسط١٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  4. (٤)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  5. (٥)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  7. (٧)سنن ابن ماجه١١٣٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  9. (٩)سنن ابن ماجه١١٣٣·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  11. (١١)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  13. (١٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  14. (١٤)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  15. (١٥)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  16. (١٦)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه١١٣٣·سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  18. (١٨)سنن ابن ماجه١١٣٣·
  19. (١٩)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  20. (٢٠)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  23. (٢٣)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  24. (٢٤)المعجم الأوسط١٢٦٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٥٦٥٢·
  27. (٢٧)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  28. (٢٨)سنن ابن ماجه١١٣٣·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  29. (٢٩)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  30. (٣٠)سنن ابن ماجه١١٣٣·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  31. (٣١)مسند عبد بن حميد١١٣٦·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط١٢٦٣·مسند أبي يعلى الموصلي١٨٥٤·
  33. (٣٣)المعجم الأوسط١٢٦٣·مسند عبد بن حميد١١٣٦·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الرسالة العالمية1081
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الصَّدَقَةِ(المادة: الصدقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَدَقَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ وَلَا تَيْسٌ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ . رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ - بِفَتْحِ الدَّالِّ وَالتَّشْدِيدِ - ، يُرِيدُ صَاحِبَ الْمَاشِيَةِ . أَيِ : الَّذِي أُخِذَتْ صَدَقَةُ مَالِهِ ، وَخَالَفَهُ عَامَّةُ الرُّوَاةِ فَقَالُوا : بِكَسْرِ الدَّالِّ ، وَهُوَ عَامِلُ الزَّكَاةِ الَّذِي يَسْتَوْفِيهَا مِنْ أَرْبَابِهَا . يُقَالُ : صَدَّقَهُمْ يُصَدِّقُهُمْ فَهُوَ مُصَّدِّقٌ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : الرِّوَايَةُ بِتَشْدِيدِ الصَّادِ وَالدَّالِ مَعًا ، وَكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ صَاحِبُ الْمَالِ . وَأَصْلُهُ الْمُتَصَدِّقُ فَأُدْغِمَتِ التَّاءُ فِي الصَّادِ . وَالِاسْتِثْنَاءُ فِي التَّيْسِ خَاصَّةً ; فَإِنَّ الْهَرِمَةَ وَذَاتَ الْعُوَارِ لَا يَجُوزُ أَخْذُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمَالُ كُلُّهُ كَذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ . وَهَذَا إِنَّمَا يَتَّجِهُ إِذَا كَانَ الْغَرَضُ مِنَ الْحَدِيثِ النَّهْيَ عَنْ أَخْذِ التَّيْسِ ; لِأَنَّهُ فَحْلُ الْمَعَزِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ أَخْذِ الْفَحْلِ فِي الصَّدَقَةِ ؛ لِأَنَّهُ مُضِرٌّ بِرَبِّ الْمَالِ ; لِأَنَّهُ يَعِزُّ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنْ يَسْمَحَ بِهِ فَيُؤْخَذَ ، وَالَّذِي شَرَحَهُ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " أَنَّ الْمُصَدِّقَ بِتَخْفِيفِ الصَّادِ الْعَامِلُ ، وَأَنَّهُ وَكِيلُ الْفُقَرَاءِ فِي الْقَبْضِ ، فَلَهُ أَنْ يَتَصَرَّفَ لَهُمْ بِمَا يَرَاهُ مِمَّا يُؤَدِّي إِلَيْهِ اجْتِهَادُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَا تُغَالُوا فِي الصَّدُقَاتِ " . هِيَ جَمْعُ صَدُقَةٍ ، وَهُوَ مَهْرُ الْمَرْأَةِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَآتُ

لسان العرب

[ صدق ] صدق : الصِّدْقُ : نَقِيضُ الْكَذِبِ صَدَقَ يَصْدُقُ صَدْقًا وَصِدْقًا وَتَصْدَاقًا . وَصَدَّقَهُ : قَبِلَ قَوْلَهُ . وَصَدَقَهُ الْحَدِيثَ : أَنْبَأَهُ بِالصِّدْقِ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : فَصَدَقْتُهَا وَكَذَبْتُهَا وَالْمَرْءُ يَنْفَعُهُ كِذَابُهْ وَيُقَالُ : صَدَقْتُ الْقَوْمَ ، أَيْ : قُلْتُ لَهُمْ صِدْقًا ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْوَعِيدِ إِذَا أَوْقَعْتَ بِهِمْ قُلْتَ : صَدَقْتُهُمْ . وَمِنْ أَمْثَالِهِمْ : الصِّدْقُ يُنْبِئُ عَنْكَ لَا الْوَعِيدُ . وَرَجُلٌ صَدُوقٌ : أَبْلَغُ مِنَ الصَّادِقِ . وَفِي الْمَثَلِ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ بَيْعَ بَكْرٍ لَهُ ، فَقَالَ لِلْمُشْتَرِي : إِنَّهُ جَمَلٌ ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : بَلْ هُوَ بَكْرٌ ، فَبَيْنَمَا هُمَا كَذَلِكَ إِذْ نَدَّ الْبَكْرُ فَصَاحَ بِهِ صَاحِبُهُ : هِدَعْ وَهَذِهِ كَلِمَةٌ يُسَكَّنُ بِهَا صِغَارُ الْإِبِلِ إِذَا نَفَرَتْ ، وَقِيلَ : يُسَكَّنُ بِهَا الْبَكَارَةُ خَاصَّةً ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ . وَالْمُصَدِّقُ : الَّذِي يُصَدِّقُكَ فِي حَدِيثِكَ . وَكَلْبٌ تَقْلِبُ الصَّادَ مَعَ الْقَافِ زَايًا ، تَقُولُ ازْدُقْنِي ، أَيِ : اصْدُقْنِي ، وَقَدْ بَيَّنَ سِيبَوَيْهِ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الْمُضَارَعَةِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ؛ تَأْوِيلُهُ لِيَسْأَلَ الْمُبَلِّغِينَ مِنَ الرُّسُلِ عَنْ صِدْقِهِمْ فِي تَبْلِيغِهِمْ ؛ وَتَأْوِيلُ سُؤَالِهِمُ التَّبْكِيتُ لِلَّذِينِ كَفَرُوا بِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّهُمْ صَادِقُونَ . وَرَجُلٌ صِدْقٌ ، وَامْرَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن ابن ماجه

    ( 78 ) بَابُ فَرْضِ الْجُمُعَةِ 1133 1081 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا ، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ؛ تُرْزَقُوا وَتُنْصَرُوا وَتُجْبَرُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدِ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي مَقَامِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا مِنْ عَامِي هَذَا إِلَى يَوْم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل5 مَدخل
اعرض الكلَّ (5)
موقع حَـدِيث