حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا ، وَبَقِيَ الْآخَرُ

٤ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: جامع الترمذي (٥/١٦٣) برقم ٣٣٧٥

أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ أَمَانَيْنِ لِأُمَّتِي [وفي رواية : أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ أَحَدُهُمَا ، وَبَقِيَ الْآخَرُ(١)] [وفي رواية : أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ ، فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ(٢)] : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فَإِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ الِاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٩٧٥٠١٩٨٥١·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين١٩٩٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٤ / ٤
  • جامع الترمذي · #3375

    أَنْزَلَ اللهُ عَلَيَّ أَمَانَيْنِ لِأُمَّتِي : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فَإِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ الِاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ .

  • مسند أحمد · #19750

    أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رُفِعَ أَحَدُهُمَا ، وَبَقِيَ الْآخَرُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .

  • مسند أحمد · #19851

    أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ أَحَدُهُمَا ، وَبَقِيَ الْآخَرُ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #1996

    أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ ، فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية ، وإتحاف المهرة ، والذي عند أحمد : (محمد بن أبي أيوب) وترجم له ابن حجر في الإتحاف أيضا ، فالله أعلم .