أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : "
أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ ، فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : "
أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ ، فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 542) برقم: (1996) والترمذي في "جامعه" (5 / 163) برقم: (3375) وأحمد في "مسنده" (8 / 4492) برقم: (19750) ، (8 / 4514) برقم: (19851)
أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ أَمَانَيْنِ لِأُمَّتِي [وفي رواية : أَمَانَانِ كَانَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُفِعَ أَحَدُهُمَا ، وَبَقِيَ الْآخَرُ(١)] [وفي رواية : أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ ، فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ(٢)] : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ فَإِذَا مَضَيْتُ تَرَكْتُ فِيهِمُ الِاسْتِغْفَارَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
1996 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ السَّيَّارِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : " أَمَانَانِ كَانَا فِي الْأَرْضِ ، فَرُفِعَ أَحَدُهُمَا وَبَقِيَ الْآخَرُ : وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والنسخ الخطية ، وإتحاف المهرة ، والذي عند أحمد : (محمد بن أبي أيوب) وترجم له ابن حجر في الإتحاف أيضا ، فالله أعلم .