حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ

١٢ حديثًا٧ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٤٣٩) برقم ٢٣٣٥٩

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ [وفي رواية : فَقَالَ(٢)] : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، فَإِنَّهُمَا [هُمَا(٣)] الزَّهْرَاوَانِ يُظِلَّانِ [وفي رواية : وَإِنَّهُمَا تُظِلَّانِ(٤)] صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ غَيَايَتَانِ [وفي رواية : أَوْ غَيَابَتَانِ(٥)] ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ [وفي رواية : يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ غَيَايَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُجَادِلَانِ(٦)] [وفي رواية : يُحَاجَّانِ(٧)] [وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً : يُجَادِلَانِ -(٨)] [عَنْ صَاحِبِهِمَا(٩)] . وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ [وفي رواية : الْقَبْرُ(١٠)] كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ [وفي رواية : يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْقُرْآنُ كَالرَّجُلِ الشَّابِّ(١١)] ، فَيَقُولُ [وفي رواية : يَقُولُ(١٢)] لَهُ [وفي رواية : فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ(١٣)] : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، فَيَقُولُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ [وفي رواية : أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ(١٤)] [وفي رواية : وَأَظْمَأْتُ هَوَاجِرَكَ(١٥)] ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ [وفي رواية : كُلِّ تَاجِرٍ(١٦)] ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يَقُومُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا ، فَيَقُولَانِ : بِمَ [وفي رواية : بِمَا(١٧)] كُسِينَا هَذَا ؟ [وفي رواية : بِمَ كَسَبْنَا هَذَا ؟(١٨)] فَيُقَالُ [لَهُمَا(١٩)] : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ ، وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ [وفي رواية : فِي دَرَجِ(٢٠)] ، وَغُرَفِهَا ، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ ؛ هَذًّا كَانَ ، أَوْ تَرْتِيلًا [وفي رواية : تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٠٢٠٦٤·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٢٠٦٤·
  3. (٣)مسند أحمد٢٣٣٨٤٢٣٤٦٠·
  4. (٤)مسند الدارمي٣٤٢٩·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين٢٠٦٤·
  6. (٦)مسند أحمد٢٣٣٨٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢٣٤٦٠·مسند البزار٤٤٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٤٦٠·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٣٨٤٢٣٤٦٠·مسند البزار٤٤٢٨·
  10. (١٠)مسند الدارمي٣٤٢٩·
  11. (١١)المستدرك على الصحيحين٢٠٥٠·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٣٣٥٩·مسند الدارمي٣٤٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٨·المطالب العالية٤١٧٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٣٨٥·المستدرك على الصحيحين٢٠٥٠·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٣٨٩٤·المستدرك على الصحيحين٢٠٥٠·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٣٣٨٥·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٣٣٥٩·مسند الدارمي٣٤٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٨·المطالب العالية٤١٧٧·
  17. (١٧)مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٨·
  18. (١٨)المطالب العالية٤١٧٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٣٥٩·مسند الدارمي٣٤٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٨·المطالب العالية٤١٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٣٣٥٩·مسند الدارمي٣٤٢٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٠٦٦٨·
  21. (٢١)مسند البزار٤٤٢٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث١٢ / ١٢
  • سنن ابن ماجه · #3894

    يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ: أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ .

  • مسند أحمد · #23359

    تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ غَيَايَتَانِ ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ . وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، فَيَقُولُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا ، فَيَقُولَانِ : بِمَ كُسِينَا هَذَا ؟ فَيُقَالُ : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ ، وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ ، وَغُرَفِهَا ، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ ؛ هَذًّا كَانَ ، أَوْ تَرْتِيلًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : درجة .

  • مسند أحمد · #23384

    تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، فَإِنَّهُمَا هُمَا الزَّهْرَاوَانِ يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ غَيَايَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُجَادِلَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا .

  • مسند أحمد · #23385

    يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ : أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ هَوَاجِرَكَ .

  • مسند أحمد · #23459

    تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ .

  • مسند أحمد · #23460

    تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، فَإِنَّهُمَا هُمَا الزَّهْرَاوَانِ ، يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ ، أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ - وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً : يُجَادِلَانِ - عَنْ صَاحِبِهِمَا .

  • مسند الدارمي · #3429

    تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ ؛ ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ ، وَإِنَّهُمَا تُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ - أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ الْقَبْرُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، فَيَقُولُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا الدُّنْيَا ، فَيَقُولَانِ : بِمَ كُسِينَا هَذَا؟ فَيُقَالُ لَهُمَا : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ ، وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا ، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #30668

    إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، يَقُولُ لَهُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُكَ ، فَيَقُولُ لَهُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ ، قَالَ : فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ ، لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا ، فَيَقُولَانِ : بِمَا كُسِينَا هَذَا ؟ قَالَ : فَيُقَالُ لَهُمَا : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا ، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ ، هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: رسول الله . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: بم .

  • مسند البزار · #4428

    تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا ، تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ . هَذَا لَفْظُ بَشِيرٍ أَوْ نَحْوُهُ . وَإِنَّمَا مَعْنَى " يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " يَجِيءُ ثَوَابُهُمَا كَمَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ ، قَالَ : " إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَجِيءُ مِثْلَ أُحُدٍ " وَقَالَ : " ظِلُّ الْمُؤْمِنِ يَوْمَئِذٍ صَدَقَتُهُ " فَإِنَّمَا هَذَا كُلُّهُ عَلَى ثَوَابِهِ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2050

    يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْقُرْآنُ كَالرَّجُلِ الشَّابِّ فَيَقُولُ لِصَاحِبِهِ : أَنَا الَّذِي أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ نَهَارَكَ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . زاد بعده في طبعة دار المعرفة : ( ليلك ) وهو خطأ ، ليس في النسخ الخطية ، ولا تلخيص الذهبي.

  • المستدرك على الصحيحين · #2064

    تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ ؛ فَإِنَّهُمَا الزَّهْرَاوَانِ ، يُظِلَّانِ صَاحِبَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَابَتَانِ ، أَوْ فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • المطالب العالية · #4177

    إِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ ، يَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُنِي ؟ فَيَقُولُ لَهُ : مَا أَعْرِفُكَ . فَيَقُولُ : أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تَاجِرٍ . قَالَ : فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ ، وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا ، فَيَقُولَانِ : بِمَ كَسَبْنَا هَذَا ؟ فَيُقَالُ : بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يُقَالُ : اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا ، فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ كَانَ يَقْرَأُ ، هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا » هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ ، رَوَى ابْنُ مَاجَهْ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قَوْلِهِ : أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ حَسَنٌ .