فِي قَوْلِهِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ قَالَ : الْمُبَاشَرَةُ وَالْمُلَامَسَةُ وَالْمَسُّ جِمَاعٌ كُلُّهُ
مصنف ابن أبي شيبة · #1768 هُوَ الْجِمَاعُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #1769 حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #1772 هُوَ الْجِمَاعُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #1779 غَلَبَتِ الْعَرَبُ ، هُوَ الْجِمَاعُ .
مصنف ابن أبي شيبة · #1781 اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ ، وَلَكِنَّ اللهَ يُكَنِّي مَا شَاءَ لِمَا شَاءَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: لمن .
مصنف ابن أبي شيبة · #13394 الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ وَلَكِنَّ اللهَ كَنَّى .
مصنف عبد الرزاق · #509 أَخْطَأَ الْمَوْلَيَانِ ، وَأَصَابَ الْعَرَبِيُّ ، وَهُوَ الْجِمَاعُ ، وَلَكِنَّ اللهَ يَعِفُّ وَيَكْنِي .
مصنف عبد الرزاق · #10894 الدُّخُولُ ، وَالتَّغَشِّي ، وَالْإِفْضَاءُ ، وَالْمُبَاشَرَةُ ، وَالرَّفَثُ ، وَاللَّمْسُ ، هَذَا الْجِمَاعُ غَيْرَ أَنَّ اللهَ حَيِيٌّ كَرِيمٌ ، يُكَنِّي بِمَا شَاءَ عَمَّا شَاءَ " .
سنن البيهقي الكبرى · #614 إِنَّ اللَّمْسَ وَالْمُبَاشَرَةَ مِنَ الْجِمَاعِ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ ، وَقَوْلُ مَنْ يُوَافِقُ قَوْلُهُ ظَاهِرَ الْكِتَابِ أَوْلَى .
سنن البيهقي الكبرى · #8689 فِي قَوْلِهِ وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ قَالَ : الْمُبَاشَرَةُ وَالْمُلَامَسَةُ وَالْمَسُّ جِمَاعٌ كُلُّهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ .
سنن البيهقي الكبرى · #15540 اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى عَنْهُ .
الأحاديث المختارة · #3423 الرَّفَثُ : الْمُبَاشَرَةُ ، وَالْإِفْضَاءُ : التَّغَشِّي ، وَاللِّمَاسُ فَهُوَ الْجِمَاعُ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي .
سنن سعيد بن منصور · #640 كُنَّا فِي حُجْرَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمَعَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ وَنَفَرٌ مِنَ الْمَوَالِي ، وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَنَفَرٌ مِنَ الْعَرَبِ فَتَذَاكَرْنَا اللِّمَاسَ ، فَقُلْتُ أَنَا وَعَطَاءٌ : اللَّمْسُ بِالْيَدِ ، وَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ وَالْعَرَبُ : هُوَ الْجِمَاعُ ، فَقُلْتُ : إِنَّ عِنْدَكُمْ مِنْ هَذَا الْفَضْلِ قَرِيبٌ ، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى سَرِيرٍ ، فَقَالَ لِي مَهْيَمْ ؟ فَقُلْتُ : تَذَاكَرْنَا اللَّمْسَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ ، وَقَالَ بَعْضُنَا : هُوَ الْجِمَاعُ ، قَالَ : مَنْ قَالَ هُوَ الْجِمَاعُ ؟ قُلْتُ : الْعَرَبُ ، قَالَ : فَمَنْ قَالَ هُوَ اللَّمْسُ بِالْيَدِ ؟ قُلْتُ : الْمَوَالِي ، قَالَ : فَمِنْ أَيِّ الْفَرِيقَيْنِ كُنْتَ ؟ قُلْتُ : مَعَ الْمَوَالِي ، فَضَحِكَ وَقَالَ : غَلَبَتِ الْمَوَالِي ، غَلَبَتِ الْمَوَالِي - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّمْسَ وَالْمَسَّ وَالْمُبَاشَرَةَ إِلَى الْجِمَاعِ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُكَنِّي مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ .
سنن سعيد بن منصور · #641 اللَّمْسُ وَالْمَسُّ وَالْمُبَاشَرَةُ إِلَى الْجِمَاعِ مَا هُوَ ، وَلَكِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَنَّى عَنْهُ .