أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي أَعْطَيْتُ ابْنَ أَخِي نَاقَةً حَيَاتَهُ ، فَنَمَتْ حَتَّى صَارَتْ إِبِلًا ، فَمَا تَرَى فِيهَا
مصنف ابن أبي شيبة · #23069 أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : إِنِّي أَعْطَيْتُ ابْنَ أَخِي نَاقَةً حَيَاتَهُ ، فَنَمَتْ حَتَّى صَارَتْ إِبِلًا ، فَمَا تَرَى فِيهَا ؟ قَالَ : هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ ، فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ : إِنَّمَا جَعَلْتُهَا صَدَقَةً ، قَالَ : " ذَلِكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا " .
مصنف عبد الرزاق · #16952 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : رَجُلٌ أَعْطَى ابْنًا لَهُ نَاقَةً لَهُ مَا عَاشَ فَنُتِجَتْ ذَوْدًا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ قَالَ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَتْ صَدَقَةً ؟ قَالَ : " هُوَ أَبْعَدُ لَهَا مِنْهُ " .
مصنف عبد الرزاق · #16954 هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ " .
سنن البيهقي الكبرى · #12104 إِنِّي وَهَبْتُ لِابْنِي نَاقَةً حَيَاتَهُ ، وَإِنَّهَا تَنَاتَجَتْ إِبِلًا ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : هِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَيْهِ بِهَا ، فَقَالَ : ذَاكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهَا . ، ، قَالَا: - ، ، ، ،
سنن البيهقي الكبرى · #12105 أَضْنَتْ وَاضْطَرَبَتْ . كَذَا رُوِيَ ، وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ : صَوَابُهُ ضَنَتْ - يَعْنِي : تَنَاتَجَتْ . ( ) ، ، قَالَا: - ، قَالَ: ) ، ،
شرح معاني الآثار · #5506 سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ وَهَبَ لَهُ رَجُلٌ نَاقَةً حَيَاتَهُ فَنُتِجَتْ ( أَيْ وَلَدَتْ ) فَقَالَ : هِيَ لَهُ وَأَوْلَادُهَا ، فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : هِيَ لَهُ حَيًّا وَمَيِّتًا ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
شرح مشكل الآثار · #6437 هِيَ لَهُ وَأَوْلَادُهَا ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : هِيَ لَهُ حَيًّا وَمَيِّتًا . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَمَعْقُولٌ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْمَعْنَى لِإِجْمَاعِهِمْ أَنَّهُ إِذَا جَعَلَهَا لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَمَاتَ الْمَجْعُولُ لَهُ ، وَلَهُ زَوْجَةٌ أَنَّهَا تَرِثُ مِنْهَا مَا تَرِثُ الزَّوْجَةُ مِنْ سَائِرِ مَالِهِ سِوَاهَا ، وَأَنَّهَا تُبَاعُ فِي قَضَاءِ دَيْنِهِ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ ، وَأَنَّهُ تَنْفُذُ فِيهَا وَصَايَاهُ إِنْ كَانَ أَوْصَى فِيهَا بِشَيْءٍ ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الشَّرْطَ فِيهَا مُنْتَفٍ عَنْهَا ، وَأَنَّهُ لَا يُعْمَلُ فِيهَا ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ يُعْمَلُ فِيهَا لَمْ تَخْرُجْ عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ ، وَفِي خُرُوجِهَا عَنْهُ إِلَى غَيْرِهِ فِيمَا ذَكَرْنَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا تَخْرُجُ عَنْهُ فِي الْأَحْوَالِ كُلِّهَا . وَقَدْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعُمْرَى جَوَازَهَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى مَنْ ذَكَرْنَا .