حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي عَمِّي عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَسَارٍ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي رَافِعٍ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، [وفي رواية : مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ(١)] وَلَأَخَّرْتُ [وفي رواية : لَأَخَّرْتُ(٢)] الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ هَبَطَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ [وفي رواية : إِلَى السَّمَاءِ(٣)] الدُّنْيَا ، [وفي رواية : إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُ اللَّيْلِ . . . فَذَكَرَ النُّزُولَ(٤)] فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ [وفي رواية : بِهَا(٥)] حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ، [وفي رواية : إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَسْتَكْ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَسَوَّكَ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ جَاءَهُ الْمَلَكُ حَتَّى يَقُومَ خَلْفَهُ يَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ ، فَلَا يَزَالُ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى فِيهِ ، فَلَا يَقْرَأُ آيَةً إِلَّا دَخَلَتْ جَوْفَهُ(٦)] يَقُولُ : [أَلَا تَائِبٌ ؟(٧)] أَلَا سَائِلٌ فَيُعْطَى [وفي رواية : يُعْطَى ؟(٨)] ، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ ، [وفي رواية : أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى ؟(٩)] أَلَا مُسْتَشْفِعٌ فَيُشَفَّعَ ، أَلَا تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ فَيُغْفَرَ لَهُ [وفي رواية : أَلَا مُذْنِبٌ يَسْتَغْفِرُ فَيُغْفَرُ لَهُ ؟(١٠)]